اتصل بنا | انضم لفريق التحرير | الإعلان | Advertise
على ترو جيمنج: Akuma و Jin و Ogre لـStreet Fighter X Tekken | شاهد قائمة الشخصيات الكاملة

كأس التخيل 2010 ينطلق في الإمارات برعاية مايكروسوفت و دو

Sun, Apr 4, 2010

نقلا عن ameinfo

تقام في الإمارات حاليا الدورة الثامنة من مسابقة “كأس التخيل” التي تتيح لمن أعمارهم فوق 16 بإختبار قدراتهم و إظهار إبتكاراتهم في إيجاد حلول تقنية للمشاكل و التحديات التي تواجهنا يوميا. لمساعدة المشاركين أيضا تم إقامة مراكز تدريب في جامعات الإمارات المختلفة. ستقام التصفيات الإقليمية في دولة الإمارات على أن تقام النهائيات العالمية في مدينة وارسو، ببولندا.

أكمل لقراءة البيان الصحفي كاملا.

أعلنت “مايكروسوفت” و”دو” إطلاق الدورة الثامنة من المسابقة التقنية الرائدة “كأس التخيل 2010″، التي تهدف إلى تحفيز الطلاب من كافة أنحاء دولة الإمارات على استخدام مخيلتهم وإبداعاتهم والارتقاء إلى تحدي “تخّيل عالم تساعد فيه التقنيات على إيجاد حلول للمشاكل المستعصية التي تواجهنا اليوم”.

سيحظى المرشحون النهائيون بفرصة لاستعراض مشاريعهم المبتكرة في التصفيات الإقليمية للمسابقة، التي ستستضيفها الدولة في شهر مايو المقبل.

تشجّع المسابقة الطلاب من سن 16 وما فوق على استخدام مخيلتهم وإبداعاتهم في تطوير حلولٍ تقنية تساهم في تحسين حياة الناس. وتقام جلسات التدريب هذا العام في عدد من جامعات الدولة، بما فيها “جامعة عجمان”؛ “كليات التقنية العليا”؛ “جامعة الإمارات العربية المتحدة”؛ “جامعة دبي”؛ “جامعة الشارقة”؛ و”جامعة زايد”.

وبهذه المناسبة، قال بوويا داروغر، رئيس قسم البرمجيات المحلية في “مايكروسوفت”: “يمثل ‘كأس التخيل’ المنصة التي تولد منها الإبداعات، وتتغير فيها أساليب الحياة، حيث تبدأ مسيرة تطور التطبيقات من أفكار بسيطة، ما تلبث أن تتحول إلى حلول مستخدمة في كافة أنحاء العالم. تشهد مسابقة هذا العام اهتماماً متنامياً من القطاعين التعليمي والخاص في دولة الإمارات، حيث توفر للطلاب قاعدة مثالية لإطلاق أفكارهم والوصول إلى الموارد الرئيسية التي تضعهم على المسار الصحيح لتحقيق النجاح المهني. وبالنسبة لمايكروسوفت، يمثل هذا الحدث فرصة جديدة لتسليط الضوء على ضرورة دعم المواهب الطلابية الشابة في مجالات العلوم والتقنيات، الأمر الذي سيضمن المزيد من التقدم والازدهار للقطاع في المستقبل”.

وتهدف المسابقة إلى تمكين الطلاب من استخدام التقنيات والابتكار والإبداع للمساعدة في إيجاد حلول لبعض المشاكل الاجتماعية المستعصية التي يشهدها العالم، والتي حددتها الأمم المتحدة ضمن قائمة “الأهداف الإنمائية للألفية”. فبدءاً من تصميم تطبيقات الرعاية الصحية المتنقلة، إلى تمكين كافة أطفال العالم من الحصول على تعليم جيد، وابتكار ألعاب تسهم في تعزيز الوعي حول الوقاية من الأمراض، يعكف المبدعون الشباب على الاستفادة من التقنيات بما يسهم في إحداث فرق حقيقي في حياة مجتمعاتهم والعالم على حد سواء.

من جانبها، قالت هالة بدري، نائب تنفيذي للرئيس، الإعلام والاتصال في “دو”: “تمثل التقنيات بلا شك أداة أساسية لبناء مستقبل أفضل، وعليه فإننا نفخر بكوننا سباقين ورواداً في مجال الإبداع التقني، إلى جانب التزامنا برعاية المهارات الإبداعية الواعدة لدى جيل الشباب في المنطقة. ويسعدنا كثيراً أن نتعاون مع ‘مايكروسوفت’ عبر مسابقة ‘كأس التخيل’، من أجل توفير منصة مناسبة وفاعلة لرعاية وتنمية المواهب الناشئة”.

وأضافت بدري: “الشباب هم أمل هذه الأمة وهم الذين سيقودونها نحو مستقبل أفضل، ولذلك فإنه مهم للغاية أن نرعى ونحفز روح الابتكار والإبداع لديهم من أجل تحقيق النجاح في عالم يزداد اعتماده على التكنولوجيا يوماً بعد يوم. ونحن لا شك فخورون بمشاركتنا في مبادرة ‘كأس التخيل’، ونأمل أن تشكل هذه المبادرة قاعدة لإطلاق المزيد من المنصات الإبداعية والتفاعلية، التي تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وازدهاراً”.

ويعتبر “كأس التخيل” أهم مسابقة طلابية تقنية في العالم، وهي مبادرة أطلقتها مايكروسوفت بهدف تحفيز مخيلات الطلبة وطاقاتهم الإبداعية، وتحويلها إلى حلول قادرة على إحداث فرق إيجابي واضح وتسهم في التصدي للتحديات التي تواجه عالمنا اليوم. ويعد “كأس التخيل” إضافة مميزة لبرنامج “طاقات بلا حدود” الذي أطلقته مايكروسوفت بهدف تعزيز الفرص الاجتماعية والاقتصادية المتاحة، من خلال البرامج والمنتجات التي تسهم في الارتقاء بمستويات التعليم، وتحفز الابتكار في المجتمعات المحلية، وتوفر المزيد من فرص العمل في كافة أنحاء العالم.

وتقام النهائيات العالمية لمسابقة “كأس التخيل 2010″ في وارسو، ببولندا.

كتابة - نشر حتى الآن 839 مقالات في إلكتروني.

مؤسس و مدير عام شبكة TG Media و محرر مشارك في جميع مواقعها. يحترف الكتابة عن التقنية الحديثة و التسلية الإلكترونية لأكثر من 8 سنوات. رغم عشقه الخاص للالعاب الإلكترونية الا أن محمد يتابع التقنيات الحديثة بشكل عام بشغف كبير.



انشر تعليقا