لقائه مع ستيف وزنياك و إنتاج أول كمبيوتر شخصي في العالم :
ستيف وزنياك هو مهندس أمريكي من أصول بولندية من مواليد 11 أغسطس 1950 بسان خوسيه في كاليفورنيا أي أنه يكبر صديقه جوبز بخمس سنوات، وزنياك أو WOZ كما يناديه البعض هو أحد عباقرة جيله في ولاية كاليفورنيا. فمنذ سن الثلاث سنوات كان ستيف يجيد القراءة، 7 سنوات صنع الطفل الصغير جهاز راديو بإمكانياته الخاصة، 13 سنة الإلكترونيات لم تعد سرا بالنسبة إليه و اختراعات ستيف وزنياك تتوالى أهمها كانت العلبة الزرقاء أو (Blue Box). إلى أن قام باختراع الجهاز الذي سيغير حياة الثنائي ستيف، أول جهاز كمبيوتر منزلي عرفته البشرية. التقى الثنائي ستيف خلال دروس صيفية في علوم الحاسوب بناد يدعى Homebrew Computer Club ، كلاهما أبدى إعجابه بالإلكترونيات و كون الشابين صداقة لا مثيل لها.
سنوات قليلة بعد ذلك و في 1975 أنهى ستيف وزنياك جهازه الجديد بإمكانياته الخاصة، الأبل 1 أول جهاز كمبيوتر شخصي في التاريخ الجهاز كان محدودا لكن في ذلك الوقت كان جهازا ثوريا فأجهزة الكمبيوتر كانت تشبه خزانات كبيرة بدون شاشة و لا لوحة مفاتيح. وزنياك لم يكن فخورا باختراعه و كان عليه أن يريه إلى أصدقائه في النادي ليدرك قيمة جهازه الجديد، الكل كان منبهرا فبإمكانيات بسيطة تمكن من صنع جهاز كمبيوتر، جوبز لم يخفي إعجابه بالجهاز و لديه الآن فكرة وحيدة في ذهنه، بيع الجهاز. وزنياك اعترف أنه لم يفكر يوما في بيعه لكن جوبز كان مصرا على ذلك، و حين قال له وزنياك : “ماذا لو خسرنا مالنا ؟”، أجاب جوبز : “حينها نكون قد أسسنا شركتنا الخاصة على الأقل”، و قرر جوبز حينها مباشرة تسمية الشركة “أبل” فمن أين جاء ذلك الإسم ؟ تتذكرون تلك المزرعة التي كان يجتمع فيها مع أصدقائه الهيبيز في فترة شبابه، نعم كانت مزرعة للتفاح مع العضة على اليمين لتفادي التشابه مع حبة طماطم و تلك الألوان كانت ترمز لفكرة الهيبيز : تغيير العالم.
منذ البداية سيكشف ستيف جوبز عن موهبته الغير عادية في التسويق، فتخيلوا شابا من الهيبيز يريد بيع مجموعة من الأجهزة الغير جاهزة بعد في سوق لا وجود له أصلا. و أول صفقة لجوبز بدت كأنها لعبة أطفال، فلقد تمكن من الحصول على طلب توفير 100 جهاز كمبيوتر لفائدة متجر The Byte Shop أول متجر للإعلام الآلي في وادي السيليكون، وزنياك لم يصدق ذلك حينما أخبره صديقه بأول عقد تجاري لهم، 500 $ للجهاز الواحد أي بصفقة قيمتها 50.000 دولار. هذه القيمة ستستخدم في تطوير أجهزتهم طيلة صيف 1976 في منزل جوبز، و بدأت أبل في غرفة شقيقة جوبز ثم انتقلوا إلى غرفة الإستقبال لينتهي بهم الأمر في المرآب. العمل في ذلك المكان لم يمنعهم من تسويق 200 جهاز آخر في شهرين، لكن المشكل الذي واجهه ستيف هو محدودية الفئة المهتمة بالجهاز، فكمبيوتر أبل 1 كان معقدا جدا و فقط المهندسون البارعون يستطيعون تشغيله، فلقد كان يجب وصله مع جهاز التلفاز و القيام ببعض الإعدادات باتباع مخطط لذلك، باختصار عملية تشغيله كانت تشبه حل معادلة في الرياضيات.
جوبز تفطن لذلك بما أن هدفه كان بيع جهازه للعموم و لهذا سيطلب من وزنياك تطوير جهازه لهذا الغرض، الأمر الذي لم يستغرق سوى بضع أسابيع قبل أن يكشف لجوبز مشروع الأبل 2. صحيح أن التطوير كان من وزنياك لكن كل ما تبقى اهتم به جوبز بدءا من التصميم الذي سيتغير ليصبح شكله أكثر قابلية للتسويق مع شاشة و قارئ الأقراص المرنة و غطاء من البلاستيك و اللون الأبيض، قام جوبز بتحويل آلة غامضة إلى جهاز موجه للإستهلاك. و لا يتبقى الآن إلا إقناع العائلات الأمريكية بشراء جهازهم و لهذا سيطلق حملة إعلانية ستنشرها مختلف المجلات، يظهر فيها رجل أعمال يتابع أسهمه في البورصة مباشرة من منزله، الإعلان يبدو مستقبلي لكن جوبز تخيل الإنترنت قبل 20 سنة من ظهورها. و منذ الإعلان عن جهازهم الجديد في عامه الأول حققت أبل مبيعات رائعة بالنسبة لها، 1000 كمبيوتر في الشهر.
حكاية أبل تحولت إلى قصة نجاح، في بداية الثمانينيات الشركة الصغير التي بدأت في مرآب صغير تحولت إلى مقر ضخم في وادي السيليكون و استطاع جوبز غزو الولايات المتحدة بـ 300.000 جهاز بيع حتى الآن، مدارس أمريكا أصبحت مزودة بأجهزة أبل و على الأبل 2 إذا تعلم الأمريكيون الإعلام الآلي. مع نهاية الثمانينيات أبل تواصل نجاحاتها و حان الوقت للدخول إلى البورصة، 5 مليون سهم بيع في بضع دقائق فقط لتقفز قيمة الشركة بنسبة 23 % في يومها الأول. و بهذا أصبح الثنائي مليونيرين بعد 14 سنة من العمل بميزانية وصلت إلى 300 مليون دولار لكليهما، جوبز 30 سنة و وزنياك 35 هذا الأخير سيقتني سيارة بورش الفاخرة بلوحة ترقيم تحمل إسم “أبل 2″ و شيئا فشيئا بدأ مخترع أبل الإنسحاب من الشركة.
وزنياك قرر الإنسحاب، لكن الرحلة بالنسبة لستيف جوبز لم تبدأ بعد فهناك منافس شرس سيظهر، IBM عملاق أمريكا الذي سيصدر في 1981 كمبيوتر IBM PC المستوحى بشكل كبير من الأبل 2. الجهاز لم يكن منافسا من الناحية التقنية و لا البرمجية لأبل فموظفي الشركة اشترو نسخة منه و بعد تفكيكه الكل بدأ يسخر من رداءة الجهاز مقارنة معهم، لكن الأمريكيون ما زالوا يثقون في أجهزة IBM و الكل يفضل شراء منتجات العلامة التي كانت تبدو أكثر أداءا من أبل، لكن جوبز لديه مخطط للإطاحة بعدوه الجديد.




















صراحه غير مفهوم اللمس.الله يرحمك يا الايميت.
بس تفاجأ لمن عرفت ان بيل جتيس كان في أبل
وكمان انه انطرد جوبز من الشركه الي صنعها
لكنه أسطوره بحق
رحله وتقرير جميل استمتعت بالقراءه
سنوات كثيره اعطى كل مايملك وصنع اسم ومكان له
بيل قيتس = برامج إبداعية .
ستيف جوبز = أجهزةإبداعية .
.. أتمنى وصلت الفكرة
مستحيل فكيف تاتون بالاخبار التي تنشر من الحين الى الاخر ، ليس عيب ترجمة الاخبار بل المشكله عند ترجمة المقالات ونسبها الى المترجم .. مقال جيد اشكرك عليه
على أية حال شكرا لك عزيزي
الكاتب إما أن يحصل على الخبر من مصدر خارجي، أو عن طريق وكالات الأنباء اللي ترسل الأخبار مباشرة الى إدارة تحرير إلكتروني
و في كلتا الحالتين يجب على الكاتب صياغة الخبر بنفسه و يذكر الحقائق المنقولة
والله يرحمك يا ستيف لو لا المرض
يا شباب ودي اطلع زيه مؤسس شركة واختراعات وزي كذا كيف …؟؟ ^ *
~
اتمنيت إن ما يكمل المقال
لكن معروف ..الزمن يعيد نفسه
ياخي بدل ما تتكلم عن قصة الموضوع … تروح تجيب لي سيرة الايفون ؟؟؟
—————-
مقالة رائعة … انا الريدي اعرف القصة بس طريقة طرحكم للقصة رائعة وتجذب الواحد يقرأ مرارا وتكرارا
كيف اسسها سنة 2011
بالتوفيق إلى المزيد من الإبداع إلكتروني
اما بالنسبة ل جوبز ففعلا قصة مثيرة وتستحق الدراسة اول مرة اسمع هذا الكلام عن جوبز فعلا نابغة.
شكرا لك مجددا
تسلم اخوي
و كلمه اخيره لولا ستيف جوبز ما كنا شفنا كل التقنيه هذه
شكرا ستيف
أتوقع قصدك جيتس. مهو تصيد أخطاء فالمقال أكثر من رائع لكن مجرد تعديل
حتى الخطوووووط صارت باسمك تبا لك
لكن طلع رجل بما تعنيه الكلمة
شكرا لكم الكتروني
شكرا على التقرير الأكثر من رائع
كل الشكر لك يا كاتب المقال ..
تقرير جدا ممتع..وأسطورة رائعة
كيف لا وهو من اعاد إكتشاف جهاز الجوال من جديد ونقله من مجرد مرسل ومستقبل للمكالمات والرسائل إلى جهاز أكبر بكثير مع سهوله الإستخدام …. يا رجل حتى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين أدمنوا استخدام أجهزة الأبل وهم حتى لم يبدؤا بنطق أولى كلماتهم .
هل يا ترى يمد في أعمارنا لنرى ستيف جوبز آخر مع إيماني الكامل بأننا محظوظون لأننا خلقنا بزمن ستيف جوبز .
ايبود … ايفون…. ايباد … اي ماك …. الجميع منكس حداداً على وفاة ستيف جوبز
الان هو وقت سامسونج
اتمنى يولد شخص بدهاءه وعبقريته لكي لا تتوقف التقنيه من بعده .
وداعا ستيف وشكرا لما قدمته لنا
“اليوم تنوي أبل إصدار النسخة الخامسة من هاتفها و الذي من المتوقع أن يصدر قبل شهر أكتوبر القادم”
وأسفل هذه الفقرة توجد صورة تحمل اسم iPhone5 والذي تبين لا وجود له اساساً من بعد مؤتمر آبل !
و لكن تم إعادة نشره بعد وفاته أيضاً
شكراً على الطرح الجميل
أتمنى أن أكون شخصاً يغير العالم للأفضل في المستقبل إن شاءالله
عربي محروق دمه
ثانيا أن الكافر لو عمل صالحا فإنه يجازى على أعماله في الدنيا بالتوسعة عليه في الأهل والمال والمتع الدنيوية المختلفة ولا شك أنه نال الكثير منها,
والرجل لا شك أنه قدم للبشرية الكثير والكثير ولكن لا يجوز لنا أن نتخذه قدوة لنا في كل صغيرة وكبيرة, والفضل يعود لستيف الآخر الذي أنقذه من حياة الهيبيز والمخدرات, والعرب لا ينجزون في بلادهم لأن حكوماتنا قتلت فينا الإبداع والمبدعين فعدنا غير فالحين في شيء بتاتا, هم يريدون منا أن نختار: إما الكرة, أو العهر والعري, أو التغني بأمجاد الحكام أو العيش تحت التراب
وشكرا
بالتوفيق
http://www.g-khleeg.com
فالعالم لم يكن يعلم من هو ستيف جوبز إلا بعد ان توفى نظرا للتغطيه الاعلاميه الرهيبه التي حصل عليها. و عندما يتوفى من هو اعظم منه, نجد ان لا احد يكلف نفسه ويكتب عنه ختى مقال صغير!!!
بالمناسبه , دينيس ريتشي هو العالم الذي اخترع لغة السي و هو من قام بعمل نظام التشغيل “يونكس”ز
أعلنت شركة موتورولا الأمس عن هاتفها الجديد Motosmart Mix XT550، الذي يستهدف هواة الموسيقى، من مميزات الهاتف بأنه بزر واحد ينقلك الى Sina Micro Music، و يأتي مع الهاتف أيضاً...[أكمل القراءة]
تعد هواتف البلاك بيري مرغوبة في منطقتنا و بالطبع الكثير يرغب بالحصول على هذه الهواتف صاحبة السعر الزهيد و المواصفات الجيدة، بشكل عام إذا أردت هاتف بلاك بيري بسعر ممتاز توجه لهذا الإصدار.
في النهاية يجب علينا ذكر بأن الشاشة تستحق الشراء لمن يريد أن يملك شاشة تدعم البعد الثالث بسعر زهيد نوعا ما، و لكن هل ستضر السلبيات التي تروننها على التجربة؟ حسنا لقد طرحنا لكم جميع المعلومات التي تريدونها و قرار الشراء يعود لكم.
تألقت سامسونج عندما قدمت هواتف كثيرة ممتازة تعمل بنظام الاندرويد، و لم يكن هنالك شك بأنها ستنجح في سوق الهواتف الذكية. و لكن بعد نجاح سامسونج في الاندرويد هل سنرى...[أكمل القراءة]
هذ الهاتف يعتبر النسخة المحسنة من هاتف Nokia Lumia 610 الأصلي بإضافة خاصية الـNFC إلى قدرات الجهاز، يعمل الجهاز بنظام تشغيل Windows Phone 7.5 Mango، شاشة بحجم 3.7″ و تعمل...[أكمل القراءة]
Home | About | Advertise | Contact
Other sites on TG Media network: True Gaming
Switch to our mobile site