منذ صدور هاتف شركة أبل الأول تحت اسم iPhone الى الآن و هو ما زال يحقق شعبية واسعة في جميع انحاء العالم. الجهاز في بدايته تأخر كثيرا حتى يصل الى بقية دول العالم و كانت مسألة قفل الجهاز على و طريقة تفعيله عائقا أمام الكثيرين من جماهير الجهاز لإقتنائه و هذا ما حصل في السعودية و بقية دول الخليج. لكن لاحقا تمكنت شركات الإتصال مثل “إتصالات الإماراتية” و “موبايلي السعودية” على الحصول على حقوق الiPhone و إصداره رسميا في المنطقة. كما هو الحال مع بقية مناطق العالم فقد حقق الجهاز نجاحات رائعة محليا. الكل يعلم أن الأيفون جهاز حقق ثورة فعلية بطريقة نظر الشركات لتصميم أجهزة الهاتف المحمولة و أسلوب عملها، لكن هذا لا يخفي أن الجيل الأول و الثاني من أجهزة أيفون كانوا يعانون من النقص في بعض مواصفاتهم خصوصا مقارنة بالمعايير التي وضعت من قبل الأجهزة الأخرى على صعيد الهاردوير تحديدا. أبل وعدت بمعالجة جميع هذه الامور في الجيل الثالث من أجهزة هواتفها المحمولة و الذي تم تسميته iPhone 3Gs.
التقنية و الهاردوير
في حديثنا عن تقنية الجهاز لنبدأ أولا بالكاميرا بما أنها من الأشياء المفضلة للكثيرين في أجهزة الهواتف المحمولة. الكاميرا كانت في أجهزة الأيفون السابقة بسيطة جدا و لا تقارن أبدا بنظيراتها في الأجهزة الأخرى خصوصا إنها أيضا لا تقدم أي خيارات لتعديلها و تحرير التصوير. عكس الأجهزة القديمة يقدم iPhone 3Gs كاميرا 3 ميجا بكسل تقدم صورة أفضل من سابقتها و أيضا مجموعة خيارات للتحكم بالتصوير مثل خاصية Focus و التي يمكنك التحكم فيها عن طريق لمس المكان على الشاشة الذي تريد التركيز عليه. الخصائص الأخرى التي تقدمها الكاميرا في التصوير يتم التحكم فيها أوتوماتيكيا عن طريق الجهاز و هذا قد يغضب المستخدمين الذين يفضلون التحكم فيها بنفسهم. بشكل عام التصوير في الجهاز أفضل من سابقيه لكن جودته العامة أيضا تعتمد على نوعية الإضاءة في مكان التصوير. أبل قدمت ميزة إضافية لأول مرة في أجهزة الأيفون و هي تصوير الفيديو. التصوير بجودة VGA و في 30 إطار بالثانية، و قامت أبل بإضافة محرر فيديو بسيط لكنه مفيد جدا. أضف الى ذلك إمكانية رفع الفيديو مباشرة الى youtube أو إرساله عبر البريد الإلكتروني.
ربما أهم مزايا و مصادر جاذبية الأيفون الجديد هو تطوير معالجه و ذاكرته الداخلية. أبل لم تفصح عن أرقم معينة لكن بعض الإختبارات و المقارنات مع الiPhone 3G تظهر تطورا ملحوظا و مرحبا به. أكبر الفروق تتضح أثناء تشغيل التطبيقات الثقيلة و بداية تشغيل الجهاز. الأيفون الجديد يقوم بتشغيل بعض البرامج و التطبيقات بشكل أسرع من الجهاز السابق ب5-25 ثانية. خلافا للمعالج و الذاكرة فإن سرعة ال3G المطورة و التي تصل الى 7.2 ميجا ستقدم تجربة أسرع أثناء التصفح و التطبيقات المستخدمة للإنترنت. بعض المواقع التي كانت تأخذ منا دقيقة كاملة للتحميل أصبحت تكتمل في 30 ثانية فقط.
الأيفون أيضا يقدم بوصلة داخلية مصحوبة بتطبيق يخبرك بإتجاه الشمال. هذه البوصلة قدمت لنا فائدة كبيرة بظهور بعض التطبيقات مثل “اتجاه القبلة”. خرائط جوجل في الجهاز أيضا استفادت من البوصلة حيث أصبح بامكانك الآن معرفة اتجاهك أثناء تحديد موقع على الخريطة.
قبل أن نقفل الباب على الجانب التقني، يجب أن نذكر بطارية الجهاز الجديدة. سابقا و بإستخدام iPhone 3G و مع تشغيل ال3G فعليا كان الجهاز بالكاد يصمد يوما كاملا حتى مع استخدام عادي جدا و غير مبالغ فيه. البطارية الجديدة المتواجدة في iPhone 3Gs لن تجعلك تعاني و تضطر للشحن المستمر خلال اليوم و ستصمد لديك فترة أطول و بشكل ملحوظ مقارنة بالبطارية السابقة.
iPhone OS 3.0
يستفيد الأيفون 3Gs من نظام التشغيل الجديد الذي أطلقته أبل مؤخرا و يمكن تحميله أيضا على جهاز iPhone 3G السابق. النظام الجديد يتيح مجموعة من الخصائص الجديدة التي كانت غائبة بشكل غير مبرر عن نظام التشغيل القديم. أحد هذه الخصائص هو إمكانية القص و اللصق في البرامج المختلفة، الآن تتوفر هذه الخاصية و بشكل مريح جدا و في جميع البرامج الرسمية. خاصية أخرى مهمة هي إمكانية إرسال الوسائط المتعددة مثل الصور في الرسائل. أيضا أحد الخصائص التي تعجبني هي Internet Tethering و تمكنك من إستخدام الإنترنت من جهاز الأيفون بالإتصال بجهاز كمبيوتر محمول مثلا عن طريق البلوتوث أو الusb. هذا ليس كل شيء فنظام التشغيل الجديد يمتد ليقدم مجموعة أكثر من التعديلات و الإضافات الصغيرة المفيدة، لكن لا يزال هناك افتقاد لأمور مهمة مثل دعم الفلاش في المتصفح مثلا.
التصميم و واجهة الإستخدام
جهاز iPhone 3Gs الجديد لا يختلف تصميمه عن الجهاز السابق، و هذا لن يكون شيئا سلبيا نهائيا خصوصا أن الأيفون بتصميمه الأول قدم ثورة جديدة في عالم الهواتف المحمولة و قدم مقاييس جديدة اتبعتها هواتف محمولة كبيرة بعده و لا زالت كذلك حتى يومنا هذا. لكن لا أدري إن كنت سأتقبل نفس التصميم في المرة القادمة، مع التغييرات الكبيرة و التطور التي تشهدها الأجهزة الأخرى يجب على أبل تغيير التصميم مستقبلا و تقديم شكل جديد يواكب الواقع. ربما الإختلاف الوحيد الملحوظ و المرحب به بشدة هو الشاشة الجديدة المقاومة لبصمات الأصابع. من خلال استخدامي لجهاز iPhone 3G السابق كنت أعاني كثيرا من آثار بصمات الأصابع على شاشة الجهاز الأنيقة مما أفقدها بريقها فعلا، الجهاز الجديد يعالج هذه المشكلة بشكل كبير و تكاد آثار الأصابع تنعدم بشكل كبير.
الأيفون لم يكن فقط مبدعا في تصميمه الخارجي فالجهاز قدم أحد أفضل واجهات الإستخدام في نظام تشغيله، و الوضع لا يختلف أبدا مع الجهاز الجديد. واجهة استخدام الأيفون 3Gs مصممة بحيث تقدم قمة اليسر في الإستخدام دون المساس بأناقة و سلاسة التقديم. كل هذا مدعوم بنظام تحكم كامل يعتمد على اللمس المتعدد الذي جعل تصفح الإنترنت و الكتابة و التنقل بين البرامج من أسهل ما يكون، و على ذكر البرامج، الفقرة التالية هي فعليا من تحدد لماذا الأيفون فعلا بطل حقيقي.

متجر التطبيقات
عندما نتحدث عن الهواتف المحمولة أصبحت التطبيقات أحد الركائز الأساسية لتقييم الجهاز و ربما للكثيرين أهم من أي جانب آخر. بالطبع لن يكون الحديث عن التطبيقات مهما بما إنها متواجدة في أجهزة الأيفون السابقة، لكن بما إن هذه أول مراجعة لجهاز أيفون في موقعنا فقررت الحديث عن التطبيقات قليلا. التطبيقات في الأيفون تنقسم الى مجانية (غالبا ما تكون مصحوبة بإعلانات داخلية) و أخرى مقابل مبلغ مادي يختلف حسب حجم التطبيق و نسبة تعقيده. أهم ما يميز متجر التطبيقات في الأيفون و يجعله الأفضل بين الجميع هو سهولة التصفح و الإختيار و الشراء ثم الإستخدام بكل تأكيد. أيضا حجم المكتبة الهائلة للتطبيقات سيضعك في مأزق الإختيار بين العديد من التطبيقات المفيدة و المنفذة بطريقة راقية جدا. إن كنت تبحث عن تطبيقات قراءة الأخبار من مواقع معينة، تطبيقات أوقات الصلاة، الملاحة، نتائج المباريات، الألعاب و حتى أشياء غريبة مثل حساب البعد بينك و بين جدار قريب منك.
الآن لنلقي نظرة على الجانب السلبي من متجر التطبيقات، و سأتحدث عن التجربة في السعودية تحديدا. قبل أن تقوم بتحميل أي تطبيقات أو شرائها يجب أن تقوم بإنشاء حساب خاص و تختار الدولة (السعودية) حتى تتمكن من إضافة بطاقة إئتمان لإستخدامها. النسخة (السعودية) أو الخليجية (بالإضافة لمصر و الأردن) بشكل عام من المتجر تتيح لك شراء التطبيقات فقط، و الأسوأ في الأمر أن مجموعة ليست بالبسيطة منها أيضا غير متاحة لك. أما إن تحدثنا عن الموسيقى و الأفلام و المسلسلات و حتى برامج البودكاست فلن تستطيع عرضها أو حتى تحميلها و شرائها من المتجر لأنها بكل إختصار (غير متاحة في دولتك). لا يبدو أن أبل ستقوم بحل هذه المسألة قريبا لأنها تعتمد على توفير حقوق تلك المحتويات و أمور قانونية أخرى معقدة. الكلام السابق مجرد تصور مني لكن لا ندري فربما نجد أبل توفر حلا بشكل أسرع مما نتوقع.
هل يستحق الشراء؟
هذا السؤال يجب توجيهه لشريحتين مختلفتين. الأولى ممن يملك iPhone 3G السابق، إن كنت تستخدمه حتى اللحظة و لا تجد ما يضايقك فيه فمن الأفضل أن تحتفظ به و لا تنتقل للجهاز الجديد. اما اذا كنت تتفتقد تصوير الفيديو و الكاميرا المطورة أو حتى تجد سرعة الجهاز القديم بطيئة فإن التطوير للجهاز الجديد سيكون خيارا جيدا لك. اذا كنت تملك الأيفون الأول 2G فقط فإن الإنتقال للجهاز الجديد خيار لا يمكن أن تخطيء به و ستشعر بفرق كبير سيجعل منك شخصا راضيا جدا.
أما الشريحة التي لم تقم نهائيا بدخول عالم أبل أيفون الى الآن، فبشكل عام إقتناء الأيفون 3Gs سيكون بداية رائعة و قد تكون بداية عشق لهذا الجهاز الرائع. بعيدا عن الإستخدامات المتخصصة جدا مثل إحتياج كاميرا بجودة بكسل عالية جدا أو احتياج جهاز بشاشة إستثنائيا عالية الوضوح مثلا، فإن الأيفون سيقوم بخدمة أي مستهلك يحتاج وظائف إعتيادية يومية مثل المكالمات، تصفح الإنترنت، البريد الإلكتروني و غيرها الكثير. اذا كان هناك جهاز يمكن أن تنصح به أكبر شريحة من المستخدمين دون أن تتوقع أنه لن يخدم إحتياجاتهم بأكبر نسبة فذلك الجهاز هو الأيفون. جهاز أبل أيفون 3Gs قد يكون أفضل و أكثر جهاز سهولة في الإستخدام في الأسواق و يقدم مجموعة من الخيارات و الخدمات التي ستجعل من أي مستخدم راضيا بإقتنائه.



















February 1st, 2010 الساعة 12:07 pm
“أما الشريحة التي لم تقم نهائيا بدخول عالم أبل أيفون الى الآن، فبشكل عام إقتناء الأيفون 3Gs سيكون بداية رائعة و قد تكون بداية عشق لهذا الجهاز الرائع.”
أتمنى ذلك حقاً.. سأقوم قريباً إن شاء الله بدخول عالم الأيفون.. ^_^
(ألف مبروك لنا ولكم الإفتتاح الكبير)
February 1st, 2010 الساعة 2:43 pm
الجهاز مقبول بنسبة ليا لاني جربت
iPhone 8GB
أنشاء الله بتحسن في الموديلات الجديدة :S
February 3rd, 2010 الساعة 10:23 am
iPhone هو الموبايل “الأكثرة مثالية” في السوق حتى الآن. جميع الأجهزة لها ميزات وعيوب، بالنسبة لي أنا مو من الأشخاص المهوسين جدا بالتقنية والي يبوا موبايلهم يكون فيه أفضل كاميرا وأوضح شاشة. جهاز مثل iPhone أعتبه perfect. ولكن العيب القاتل في الجهاز هو سعره، جدا جدا مرتفع رغم أننا ممكن نشوف موبايلات ثانية بتقنيات أفضل بكثير وبسعر أرخص.
February 6th, 2010 الساعة 2:52 pm
والله ماجذبني للجهاز الا طريقة اللمس فيه وعرض القوائم ابداع^_^ لكن صراحة مافيه مواقع للتجربة للجهاز فما عرفت الايفوون الا عن طريق الايفون الصيني
اول ماشفت الاشياء اللي يدعمها حلوة لكن سعره خرافي لجوال فاخذت الصيني فيه اكثر المواصفات اللي احتاجها يعني mp3 mp4 بلوتوث وايرلس عارض الصور ودعم شريحتين وتلفاز وبطاريتين ودعم برامج الجافا ومنها الماسنجر وبرامج كثيرة ثانية كل هذا في الايفون الصيني صراحة روعة وقيمته 500 ريال سعودي معقوله^_^ والشيء الاروع بعد عليه ضمان محلي*_^كل ذا بجهة والشاشة الكبييييييييرة بجهة^_^روعة
February 18th, 2010 الساعة 4:54 pm
سعرها غالي جداً،أحد قال لي أيفون “يشتغل على شبكة واحدة فقط و هو موبايلي في السعودية.”
February 19th, 2010 الساعة 6:00 am
انا صراحه محتاجه مسااعده بليز من صاحب الموقع
انا راح اشتري الايفون ان شاء الله بس محتاره بينه و بين البلاك بيري ؟؟
وش الحل رجاء الرد في اسرع و قت ممكن و انا سوف اكون بالانتظار الرد !!!
و يسلمووو
February 19th, 2010 الساعة 10:01 am
أخت ميرو، المقارنة بين الجهازين شي صعبـ خصوصاً إن توجه الجهازين مختلف تماماً، رأيي انه لو كان باقي أصحابك يستخدموا البلاك بيري فراح تنبسطي أكثر في استخدامه، أما إن كان هذا الشي ما يهمك، و يهمك استخدام جوال و ميديا بلير في نفس الوقت فالآيفون أفضل حل..
أو انك تصبري فترة بسيطة للجوالات الي تو أعلنوا عنها الشركات في معرض برشلونة، أغلب الأجهزة بتنزل خلال شهرين.
February 19th, 2010 الساعة 11:29 pm
طيب انا اصلا ما راح اشتريه من هنا من بره السعوديه!!!
ايش احلى من الميزااات البلاك بيري و لا الايفون انا سألت جميع اهلي قالوا الايفون لانوا مره حلو ؟؟
بس البلاك بيري مره عفش لانوا كبير على سني ؟؟
بس ايش احسن من الميزات ؟؟
بالله رد
February 20th, 2010 الساعة 12:15 am
لو كنت مكانك أخذت الآي فون، لو كنت محتار بين الإثنين، بما إن إمكانياته أكبر من البلاك بيري..
بس نصيحتي الشخصية انك ما تحصري خيارك بين الآي فون و أجهزة البلاك بيري، أجهزة الـHTC الجديدة خيار ممتاز، و إمكانياتهم أفضل من إمكانيات الآي فون. و ضيفي عليهم أجهزة سامسونج الجديدة.
إن شاء الله يوم الأحد راح يكون كلامنا في الحلقة الثالثة من نبضات تقنية كله عن الجوالات.
إرسلي سؤالك بخصوص نبضات تقنية ( هنا ) و إن شاء الله المحررين الي راح يكونوا موجودين فيه راح يساعدونك أكثر
February 20th, 2010 الساعة 12:37 am
والله شكرا على المساااعده و مرسي خااالص ..
February 20th, 2010 الساعة 7:15 pm
بصراحة أروع جهاز استخدمته حتى الآن
February 22nd, 2010 الساعة 12:00 am
منجد؟؟؟
انا سمعت مدح منوا اكثر من البلاك بيري ؟
February 25th, 2010 الساعة 5:02 pm
طيب فين صوره انا شفتها نفس الايفون تحتوا في كيبورد ؟
فهمتوا عليا هادا فيه منجد و لا تركيب بالله رودوا علي يا الادراه
يعنى فيلوا كيبورد
February 26th, 2010 الساعة 1:43 pm
لا أختي، يمكن شفتي جوال ثاني يشبه الآي فون.
لو كان يهمك الكيبورد في جوال ذكي، أنصحك بأجهزة HTC الي فيها كيبورد.
February 26th, 2010 الساعة 8:12 am
مكتبة الجرير نزل 3GS أيفون GB 16 ب3199 ريال و 32 GB ب3599 ريال.
أسعار مرتفع جداً جداً و أعتقد أنها يشتغل علي جميع الشبكات.
February 26th, 2010 الساعة 12:01 pm
انتظر دفعة موبايلي إذا بغيت ..
و سالفة يشتغل علىكل الشبكات فحتى دفعة موبايل لأيفون تقدر تغير شريحتها
انا أستخدم STC و شاري جهازي من موبايلي دفعة بعد العيد بشهر و ماشي أموره و الحمد لله ما في أي مشكلة
فالي يقول ان اجهاز ما يشتغل إلا على شريحخة موبايلي فهو غلطان !!
March 12th, 2010 الساعة 3:07 am
ممم السلام عليكم
ابغى اعرف ايش اسوي بخصوص الكام تاعت الاي فون لمااشغل ماسنجر هل اقدر اني اشغل الكام فيه … رجاء ان كان احد يعمل يتم الامر فليجاوبني على سؤالي
لكم مني مودتي واحترامي
July 22nd, 2010 الساعة 3:10 pm
الصراحة ودي فيه بس عندي بلا ك بيري وعندي ايفون هههههههههههههههههههههههههههههههه
August 21st, 2010 الساعة 8:47 am
اين ممكن اجد ايفون ثري جي اس
موبايلي مخلصصص
وكل المحلات مخلص
الي يعرف يفيدني