آبل شركة شريرة، و مايكروسوفت شركة شريرة، و جووجل شركة شريرة، إذاً أين هي هذه الشركة الطيبة التي قمنا بقياس الشركات الثلاث بها؟ من الذي يعطينا الحق بأن نتهم أياً من الشركات الثلاثة أو غيرها حتى بإستغلال الزبون و “نهب” ما يملك قيمةً لمنتجاتها؟ من الذي يجبرنا أن ننشر معلوماتنا الخاصة في سيرفرات جووجل أو الفيس بوك و من ثم نتهم الشركة ببيع معلوماتنا الشخصية أو استغلاها بأي شكل من الأشكال.
العالم الذي نعيش فيه الأن ليس كما كان، فالكثير منا قد “باع” حياته إلى هذه الشركات و عندما يفوت الأوان و يعي الشخص إن ما فعله كان غلطة تراه يندم على ما فات، معلوماته الشخصية و صوره الخاصة يتم تبادلها على الشبكة من دون علمه، فالمواقع الإجتماعية تنص في بندوها بأنها تملك ما يتم نشره على صفحاتها و لها الأحقية بإستخدامها بأي طريقة أحبت.
بعيداً عن عالم الإنترنت، نرى الصراع الأزلي بين متعصبي الشركات الكبرى آبل شريرة، مايكروسوفت شريرة، أين تلك الشركة الطيبة التي نبحث عنها؟
البقاء في الغابة للأقوى. القوى و المال هما الهدافان الوحيدان لكلا الشركتين، بالنظر إلى أجهزة آبل في السوق ما الذي يجعل أجهزتها أفضل من غيرها؟ الجواب و إن اختلفت مع الكثيرين هو لا شي، هل الـ iPod هو أفضل جهاز محمول لتشغيل الأغاني؟ لا، الكثير من الأجهزة الموجودة في السوق تمتلك مواصفات أفضل و أكثر من الـ iPod و جودة صوت أفضل بكثير و أسهلُ إستخداماً، من منا لم يعاني من الـ iTunes عند استخدامه أول مرة؟ و منا من لا يزال يعاني منه حتى الأن. ما الذي يجعل من الـiPad أفضل جهاز لوحي في السوق؟ أيضاً و بكل ثقة لا شيء، الكثير من الأجهزة اللوحية المتوفرة و إن لم تنجح فهي أفضل و بمراحل من الiPad، لكن ماذا عن أجهزة آبل الكمبيوترية؟ من خلال تجربتي لها فقد كنت أفضلها كثيراً على الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز، فطبيعة عملي كانت تحتاج لنظام صلب، لكن مع صدور الويندوز7 تغير الوضع تماما، هل أنا أذم من منتجات آبل، إن كنت سأحترم آبل لشيء فسوف يكون لخططهم التسويقية الناجحة و التي جعلت من أجهزتها تعريفاً لكلمة Cool، فنحن نرى الiPhone و كيف فرض نفسه في سوق أجهزة الجوال مع وجود العديد من المنافسين بمواصفات تفوقه بسنين، شراء منتجات آبل ليست فكرة سيئة على الإطلاق فإن كنت تبحث عن حلٍ جاهز و متعة و شكلً عصري فالشركة لطالما كانت هي الرائدة في هذا المجال، حتى و إن كانت خطة الشركة أن تكون أجهزتها دائماً ناقصة لتبهر الجميع بإضافة خاصية عادية في المستقبل، أو عدم إعتراف الشركة بمشاكل تقنية و غيرها، فالذي يدور في رأس ستيف جوبز هو “المال، و المال، و المال”.
مايكروسوفت، مالذي تفعلها مايكروسوفت مختلفٌ عن آبل، مالذي يدور في رأس ستيف بالمر؟ لا، ليس Developers, Developers, Developers, Developers , بل لا يدور في رأسه إلا المال و الربح فقط، مثله كمثل ستيف جوبز، مايكروسوفت شركة ستفعل المستحيل للبقاء في سوقٍ أمتلكته لأجيال، ستفرض نفسها على الشركات الكبيرة قبل الصغيرة، مايكروسوفت لطالما كانت تريد الصدارة في السوق على حساب جودة منتجاتها و هذا رأيناه مع نظام ويندوز فيستا، و لو إنني لا أزال أستخدم النظام على جهازي المحمول و لا أعاني من مشاكل أبداً لكن لا أنكر سوء النظام و سوء إستخدامه على الكثير من الأجهزة التي استعملتها، لنرى مبيعات النظامين الأخيرين للشركة، ويندوز فيستا و ويندوز 7 الكثير قام بشراء النظامين أي الكثير قد دفع ما يزيد عن ال700 دولار أمريكي ثمناً لأنظمة تشغيل في فترة ثلاث سنوات، مثال آخر من مايكروسوفت، جهاز الألعاب Xbox 360 و مشكلة الحلقة الحمراء المميتة، حلقة الرعب التي تحوم حول كل مالك للجهاز عندما يقوم بتشغيله، هل يستمتع باللعب أم بالنظر إلى أنوار الجهاز و التأكد إنها لا تزال خضراء؟ الكثير الكثير من اللاعبين إضطروا لشراء أكثر من جهازين Xbox 360، مالذي يجعل مايكروسوفت الشركة العملاقة غير قادرة على حل هذه المشكلة؟ لماذا أجهزة الشركة اليابانية ننتندو لا تعاني من مثل هذه المشاكل؟ أهي خطة من مايكروسوفت لإنعاش مبيعات الجهاز؟ إن كانت فلا أستغرب، فالمال هو الهدف الأول و الأخير لهذه الشركة و غيرها من الشركات.
إن أطلقنا لقب شريرة على شركة و تركنا الأخرى فنحن نظلم أحداهم، الشركتان تسعيان وراء جيوبنا، و لن يرتاح لهم بال و لا طالت أموالهم ثروات قارون و إن حكموا مثل فرعون، و نحن المستهلكين سنظل ندفع لهم بالمئات و الآلاف في كل شهر و سنة، الوعي هو المهم و المفتاح لكسر غرور الشركات، فطالما هنالك من يدفع هذه الأسعار المبالغ فيها لمنتجات ناقصة فلن تتمهل هذه الشركات قبل إصدار منتج ناقصٍ آخر.
















July 26th, 2010 الساعة 3:42 pm
بصراحة مقالة رائعة يا احمد
بالفعل انت مبدع بالكتابة وطبعا ما عندي اي اعتراض على كلامك
July 26th, 2010 الساعة 8:17 pm
نفس التعليق، لا شي غير.
July 27th, 2010 الساعة 5:12 am
كفيت ووفيت
July 26th, 2010 الساعة 5:48 pm
السلام عليكم
هذا اول مرة لى ان اكتب فى المدونه الرائعه
احب ان اقول انه دائما يوجد بدائل للاحتكار
والبدائل قويه ولكن بدون دعاية فامن افضل انظمه التشغيل واقوها هوا نظام لينوكس ومعظم اكواده يتم سرقتها ونهبها من قبل الشركات المحتكرة لا اريد ان ادخل فى هذا الاتجاة
المهم هوا وعى المستهلك فاللأسف معظم المستخدمين العرب لا يعلمون اى شى عن التكولوجيا سوى ما يعرض امامهم فى الاعلانات التسويقيه واذا اردنا ان نرتقى بأنفسنا فاعلا حكومتنا ان تنهض بنا ولكن للاسف ليس من مصلحه الحكومات فاحلول المدفوعه مربحه جدا للمسؤلين ولكن الحلول الغير محتكره ليس يوجد من ورائها منافع لجيوب المسؤلين ولذالك ستبقا ميكروسوفت على عرش انظمه التشغيل وابل ستلعب بعقول الناس فى اى وقت شائت وجوجل وفيس بوك سوف يسرقون بينات المستخدمين كما يشؤا ولا يوجد من يحمينا
July 27th, 2010 الساعة 7:14 am
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخ إبراهيم و حياك الله بيننا. أتفق وياك من ناحية وعي المستهلك و هذا شيء ضروري جداً، لكن في نفس الوقت هذا الشيء راح يضر الشركات و هنا يكون دور الدعايات منها.. مؤخراً لاحظت توجه أكثر لنظام الأوبنتو من الكثيرين، خصوصاً إنه من أسهل واجهات اللينوكس حالياً..
التعليم من الأمور الي ألومها، الحصص المدرسية الخاصة بالكمبيوتر تحتاج لتطوير و تعديل كامل عن ما هي عليه.
July 26th, 2010 الساعة 6:10 pm
الهدف الرئيسي لأي شركة هو الربح وإن لم يكن هدفها الربح فهي ليست شركة .
حبيت أعلق على نقطة وهي :
“ ويندوز فيستا و ويندوز 7 الكثير قام بشراء النظامين أي الكثير قد دفع ما يزيد عن ال700 دولار أمريكي ثمناً لأنظمة تشغيل في فترة ثلاث سنوات”
هذا لا ينطبق على المستهلك العربي والسبب معروف.
July 26th, 2010 الساعة 6:11 pm
ياخي ليش النظرة السوداوية هذه
شريرين مدري وشو
ياعمي كل الشركات تدور ورا الفلوس، وفي نفس الوقت انا سعيد اني ادفع فلوس لمايكروسوفت ولابل على منتجاتهم
تبيهم يعطوك منتجاتهم بلاش؟؟
good things money you know
لو جينا للجيمنج ترى مافيه شركة شريرة اكتر من ننتندو <<< طبقاً لمبدأ الكاتب هني
وبعدين ليش ذكرت جوجل في البداية بس وماستطردت في الكلام عنها زي ما نزلت في مايكرو؟
لا تكون مشت عليك سالفة don’t be evil بس
July 26th, 2010 الساعة 7:33 pm
good things cost money
July 27th, 2010 الساعة 12:21 pm
ممكن تراجع تعليقي تحت عن جوجل
July 26th, 2010 الساعة 8:31 pm
اخوي كلامك سليم وصحيح 100%
مافي شركة في الوقت الحالي ما يهمها الربح … كل الشركات تقدم كل ما عندها عشان تكسب المال .. ولكن تتفاوت درجة الشر في بعض الاحيان مثل شركة تنزل منتج من منتجاتها يكون فيه عيب مصنعي كارثي وتروح تصر على المستهلكين شراءه بحلول ما لها أي داعي الكل يعرف عن مين اتكلم وهذا اكبر دليل على الطمع والجشع !!! .. الشركات كلها ما يكروسوفت وآبل وجوجل الربح هو هدفها الرئيسي حتى لو اضطرت انها تكون شريرة
July 26th, 2010 الساعة 9:22 pm
من الواضح أن جوجل ليست شركة شريرة و الدليل أنه صاحب المقالة لم يذكرها بسوء بينما استنقص و غالى في هجومه على آبل بالذات و لا أعلم هل تعصب الكاتب له دور بذلك.
أنا أحب جوجل و منتجاتها و كل ما تقدمه من إبدا ع لكن لاننسى إنه بدون آبل و مايكروسوفت و أدوبي و بقية الشركات لم و لن تكون هناك منافسة و منتجات أفضل للمستهلك و أما فكرة شركة شريرة و شركة طيبة فهذه فكرة مضحكة لا توجد إلا بعقول المتعصبين فكفاك تحيزاً لجوجل أيها الكاتب.
July 27th, 2010 الساعة 7:03 am
عزيزي، من الواضح انك فاهم الموضوع غلط، سبب كتابتي للموضوع كان في الأساس الكلام الكثير الي نسمعه في الفترة الأخيرة بين متعصبين أبل و متعصبين الـ PC، مثل ما ذكرت في البداية في ناس تنشر كل شي عندها في الإنترنت و كنت أقصد بشكل عام سواء فيسبوك أو تويتر أو بلوجر (التابع لجووجل)، جووجل لحالها تحتاج موضوع أكبر و نظرة أوسع، خصوصاً إنه تقريباً تملك مجلدات عن أصحاب الأندرويد او مستخدمينها بشكل عام، من أسرار، لأرقام بطاقات إئتمان(Google Checkout) لمواقعهم في الخريطة و غيرها…
طبيعي لولا المنافسة لبقينا كما كنا، أنا أعترف بتحيزي لجوجل ما أنكر هذا الشي، لكن ما أنكر إني أحياناً “أخاف” من فكرة حيازة الشركة لتقريباً كل معلوماتي الخاصة.
يعطيك العافية على مرورك و ردك
July 26th, 2010 الساعة 10:32 pm
كل فرد له نظرة
جوجل شركة طيبة جدا
لا نها عكست الحال فبدل من تاخذ من المستهلك مثل ابل و مايكروسوفت وغيرها بدات تاخذ من الشركات
او يمكن ان نقول انها شركة شريرة جدا
لانها تعلن للاشرار مثل اعلان ابل للايباد عند بحثك عن ديل ستريك
بالنسبة لي نظرتي انها طيبة
وضرب المثال بابل ليس كره لابل لكن لكي تتضح الصورة نضرب المثال بالشيء المعروف
في الوقت الحالي اكثر الاجهزة التي سببت ضجة هي منتجات ابل وهي معروفة للجاهل قبل العامي
July 27th, 2010 الساعة 7:01 pm
المال ثم المال ثم المال هذا ما يهم الشركات الكبيرة و الوعي بمواصفات الاجهزة و جودتها وعدم اللهث خلف الاعلانات المغرية هو السلاح لمواجهة مصاصي الجيوب
July 31st, 2010 الساعة 11:01 am
مقال جميل وكلام سليم
August 2nd, 2010 الساعة 3:32 am
أرفع لك العقال ( سعودي احم ) على هذا المقال الرائع
تصدق .. هي حقيقة واضحة كالشمس .. هذا الحقيقة اننا تافهين حد الثمالة ( الاغلب ) من ناحية تقديس بعض الشركات ( مايكروسفت ابل )
أحيانا تشك أذا شفت بعض ردود المنتديات المتعصبة لشركة مايكروسفت او ابل .. تشك في أصحاب الردود وتقول هل الشركة تدفع لهم اموال ( بخشيش ) على دفاعهم للشركة الغريب .. ياخي دفاع غريب .. الدم واصل للركب
August 2nd, 2010 الساعة 5:58 am
المقال ممتاز و رائع لكن بصراحة الاحظ انك دائماً تركز على مساوىء ابل عن غيرها من الشركات
نعم يوجد القليل ما هو افضل من اجهزة ابل وليس الكثير زي ما ذكرت
لكن ترى المواصفات مو كل شي البرمجيات ايضا مهمة (اقصد النظام و البرامج المتوفرة للاجهزة)
فإذا نظرت الى المواصفات و البرمجيات معا ، ابل هي الأفضل حاليا
انا اقول حاليا وليس للأبد
وبالنسبة ان الشركات شريرة وهمها الفلوس
الفلوس ماراح تجي للشركات من غير رضى العملاء لذلك كل شركة اكيد طبعا همها الفلوس ولكن ايضا تهتم لرضى العملاء مثل ما تهتم للفلوس
وشكرا
August 5th, 2010 الساعة 1:10 pm
انا اتفق مع أحمد المصطفى 100%
وخير الدليل هو منتج ipad من شركة ابل
على الرغم من حملة دعائية ضخمة حول هذا المنتج بمجرد ان تقرأ موصفات الفنية لجهاز حتى تكتشف بأنه ( عديم النفع )
مواصفات الكمبيوتر صغير محمول و ايضا له خاصيه لمس مازلت افضل و ارخص واكثر مرونه من ipad
و ايضا ينطبق على شركة مايكروسوفت و سياستها ( حلب مستهلك ) في برامج و أيضا في اجهزة الكمبيوتر
وايضا كما قال احمد مصطفى بخصوص مشكلة xbox 360
شركة يايانية مثل نينتندو من جهه اخرى على اقل تحرص على جودة اجهزة فلاتجد شكاوى مثل xbox 360
(على اقل حسب تعليقات مالكين نينتندو )
انا لااحب ولا اكره هذة شركات ولكن اعتقد ان وجه نظر احمد مصطفى صحيحة تماماً
August 5th, 2010 الساعة 8:48 pm
الـ iPad لايعتبر كمبيوتر
لاتقارنه بالكمبيوتر و لا يوجد كمبيوتر لوحي في السوق حاليا لمقارنته بالـ iPad جميعها الغيت
لذلك يعتبر الـ iPad اقوى كمبيوتر لوحي في العالم الى ان يأتي منافس من نفس الفئة وليس كميوتر محمول