الأخبار

قامت شركة الإتصالات الكويتية VIVA بطرح مهرجان للعروض الهائلة  المسمى بـ VIVA Festiva حيث يتاح الآن لمستخدمي فيفا التحدث مع بعضهم البعض مجانا من الساعة الخامسة صباحا إلى الخامسة مساءً بشرط أن يتعدى عدد المكالمات الخمس دقائق في اليوم الواحد  , هذا العرض محدود ضمن حملة (من 5 إلى 5) وذلك لأن جميع مستخدمي فيفا يبدأ رقمهم بالرقم 5 .

وقامت الشركة أيضا بمناسبة موسم الحج بإتاحة دقيقة مجانا مع كل دقيقة من التحدث , وقامت أيضا بإتاحة بطاقات التعبئة للمسافرين في المملكة بواسطة بطاقات STC سوا .

الرئيس التنفيذي لشركة VIVAنجيب محمد العوضي :

«ان عالم VIVA مختلف وجديد، حيث يسعى دائما الى قراءة حاجات السوق الفعلية، ومتطلبات عملائه التي تفيدهم في حياتهم العملية وفي تقليل التكلفة عليهم، وسط الامكانات المتاحة حاليا في التواصل المجاني، لذا كان هذا العرض النوعي الذي تليه عروض أخرى في الاطار نفسه، لاثبات لمشتركينا والعملاء الجدد ان VIVA «تقدر».
وأضاف العوضي: «كل شيء ممكن مع «VIVA»، نحن نعلم حاجات العملاء الى التواصل خلال النهار، خصوصا شرائح الموظفين والطلاب والشباب ورجال الأعمال وسيداته والنساء في المنزل وغيرهم، ففتحنا أمامهم المجال للحديث مجانا في ساعات الذروة في النهار، لتسهيل تنفيذ أعمالهم وتواصلهم مع أحبائهم وأصدقائهم».
ويعتبر عرض المكالمات المجاني الجديد الأول من نوعه في الكويت، لتدخل «VIVA» مفهوما حديثا في مجانية الاتصال والتواصل، بشكل يبرز مسؤوليتها الاجتماعية تجاه عملائها القدامى والجدد، ولتبدأ في التطبيق العملي «خارج الشعارات الجميلة» للدور المفترض على شركات الاتصال في زيادة التواصل بين البشر ومنح القدرة للجميع بالاتصال لخلق العدالة في الاتصال.
ويضاف عرض المكالمات المجاني الى سلسلة من العروض سبق ان طرحتها «فيفا» ضمن اطار مهرجان «VIVA Festiva»، كباقة الـ 55 دينارا التي تسمح باستخدام محلي غير محدود للمكالمات الصوتية والرسائل النصية القصيرة (تطبق شروط سياسة الاستخدام)، مكالمات الفيديو ورسائل الوسائط المتعددة، تصفح الانترنت، خدمة Black Berry المحلية، بالاضافة الى خصم على الرسائل النصية القصيرة الدولية.
هذا فضلاً عن الاشتراك بباقات الانترنت المميزة التي تتناسب مع كافة المتطلبات، والتي توفر سرعة مميزة وجودة عالية، تمكن المشتركين من تصفح الانترنت والاطلاع على بريدهم الالكتروني والعديد من الخدمات في أي زمان ومكان وجدوا.

VIVA Festa