BlackBerry Z10

متابع سوق الهواتف يعرف تماما كم هو متقلب هذا السوق، فالمراكز تتغير و التقنيات تتطور و المواكبة تصبح أصعب يوما بعد يوم. قبل عدة سنوات كانت أجهزة بلاكبيري غير معروفة بتاتا في سوقنا، كونه هاتف موجه للشركات و رجال الأعمال. لكن لاحقا و فجأة و من دون سابق إنذار، أصبح البلاكبيري هاتفا يريد الجميع اقتنائه، و انتشر خصوصا بين فئة الشباب بسبب بلاكبيري مسنجر، و عندما كانت تعتقد RIM أن سوق الشرق الأوسط غير مهم إطلاقا، تفاجأت أن شعبيتها زادت بشكل مهول عندنا. لكن كما قلنا سابقا، سوق الهواتف متقلب جدا، و مع ظهور الأيفون و الجالكسي و هواتف أندرويد العديدة، و مع انتشار برامج مثل واتساب، بدأ الجميع بالتحول عن بلاكبيري، خصوصا مع الفوارق الشاسعة التي أصبحت مكشوفة سواء في نظام التشغيل البدائي أم في المواصفات التقنية المتأخرة و التصاميم الغير عصرية. RIM أو كما تعرف الآن بـBlackberry فقط دخلت في فترة صمت استمرت لمدة عامين تقريبا، قامت فيها بإعادة بناء استراتيجيتها بالكامل، استعداد لدخول المنافسة من جديد بتوجه و افكار لم يسبق أن رأيناها في أجهزة بلاكبيري. اليوم نقدم لكم مراجعة كاملة لهاتف Blackberry Z10، و هو قائد اللواء الجديد للشركة و سلاحها لدخول منافسة الهواتف الذكية من جديد و بكل قوة. لننطلق معا عبر السطور التالية و نلقي نظرة مفصلة على ما يمكننا توقعه في بلاكبيري الجديد كليا.

z10_0645

التصميم العام
الهاتف منظرا مألوفا جدا، و عند تدقيق النظر ستعجز أن تمنع نفسك بتشبيهه بالأيفون 5. الهاتف يملك جسما طويلا مثل الأيفون و ليس عريضا مثل جالكسي اس 3 أو لوميا 920. واجهة الجهاز معظمها من الزجاج، باستثناء شريط صغير في الأعلى و الأسفل مصنوع من مادة شبه بلاستيكية. لا يوجد شيء غير السواد العاتم في الواجهة، بإستثناء كلمة Blackberry في المنطقة السفلى من الجهاز. ظهر الجهاز مصنوع من مادة بلاستيكية مطلية، و هي خفيفة و يمكن نزعها بالكامل، و الزخرفة التي عليها تساعد على حمل الجهاز بسهولة، خصوصا مع الأطراف الخلفية المنحنية التي تجعله مريحا في اليد. المثير في الأمر أن الجهاز لا يحمل أي أزرار أمامية، و هو جهاز لمس بالكامل. على الجوانب الأمر مختلف، في الأعلى يوجد زر التشغيل و القفل، و فتحة سماعات الرأس، على اليمين هناك زر التحكم بالصوت، و أخيرا على اليسار يوجد فتحة مايكرو USB و مايكرو HDMI. بشكل عام الجهاز جدا مريح، سمكه معقول و وزنه جيد، و يمكنكم معرفة التفاصيل الدقيقة للأبعاد في صفحة المواصفات هنا، و ايضا يمكنكم مشاهدة الفيديو في الأسفل لنظرة أقرب على تصميم الجهاز.

يمكننا الآن أن نتحدث عن الشاشة، و هي من نوع LCD IPS و حجمها 4.2 انش. شاشة الجهاز تقدم دقة 1280×768 بكسل، و كثافة نقطية 356 PPI. عندما تكون الشاشة ليست كبيرة جدا و الدقة عالية، فيمكن توقع ما مدى جودة الصورة التي يمكن تقديمها. شاشة بلاكبيري Z10 من أجمل ما رأيت، النصوص تظهر واضحة و دقيقة، و الجرافيسك و الفيديو يظهر بألوان زاهية و وضوح عالي، و من الممتع مشاهدة كل شي على الهاتف. اذا رأينا الشاشة من مقدمة الجهاز فهي ليست مثل الأجهزة الأخرى بحيث تكون الشاشة الى حدود الزجاج، بل إن الشاشة تقع داخل إطار آخر داخل الزجاج و ذلك لحمايتها، حيث أن بلاكبيري Z10 لا يستخدم زجاج جوريلا الصلب. ربما العنصر الوحيد الذي وجدت منه تقصيرا من الشاشة هو الإضاءة، حيث أنها لا تبدو ساطعة جدا في أقصى إضاءة لها خصوصا أمام الأجهزة المنافسة مثل أيفون 5.

التصوير الثابت و الفيديو
الهاتف يحمل كامرتين مختلفتين، الأولى الأمامية هي بدقة 2 ميجا بكسل، و يمكن تصوير فيديو بدقة 720p، و تستخدم بشكل رئيسي لمكالمات الفيديو. الكاميرا الثانية هي الكاميرا الخلفية، و دقتها 8 ميجا بكسل، و هي قادرة على تصوير الفيديو حتى 1080p. إن كنا نتحدث عن الصور الثابتة، فالتصوير يعتبر جيدا، أخذنا بعض الصور الخارجية و التي يبدو أدائها مشابها لما يمكن توقعه من هواتف تحمل مواصفات مشابهة، أما التصوير في ظروف الإضاءة الضعيفة فلم يكن الأداء فيها بنفس الجودة، خصوصا من هواتف مثل لوميا 920. أما تصوير الفيديو فهو مقبول، و ما يمكن توقعه من الهواتف المحمولة بشكل عام، و ربما لو استطعت التركيز في عملية الfocus ستحصل على نتائج أفضل. في الأسفل يمكنكم مشاهدة صورتين في وضعية تصوير في الخارج مع وجود الشمس، صورتين للتصوير في وضعية مظلمة تماما، و صورتين للتصوير مع استخدام فلاش.

أثناء التصوير سيتم الـFocus ليس عن طريق لمس الجسم المراد، إنما عن طريق مربع أخضر صغير على الشاشة بلمسه و تحريكه. بعد التصوير هناك إضافة قامت بتطويرها بلاكبيري و هي TimeShift، و تسمح لنا بتصوير عدة صور متتابعة ثم تحديد وجه الشخص الذي نصوره، و الإختيار من عدة صورة متاحة الوجه الأفضل له مثلا، و هل ليست بالفكرة الجديدة و رأيناها في هواتف أخرى بأسامي مختلفة. هناك أيضا أداة ممتاز لتحرير الصور، و هي تسمح لنا بقص الصور و تعديلها بواسطة مؤثرات مختلفة، و ربما هذا التطبيق يعوضنا قليلا عن نقص خيارات الكاميرا أثناء التصوير، مثل HDR و ISO. أخيرا هناك تطبيق يدعى Story Maker، و يتيح لك وضع عدة عروض فيديو و صور مع بعضها و يقوم هو بمزجها بموسيقى و تحويلها الى عرض منتج سريع، قد تكون ممتعة لكنها ليست للاستخدام الجاد بكل تأكيد.

نظام Blackberry 10
لقد أتينا الى لب المراجعة، و أهم العناصر التي يجب تفقدها بدقة في هذا الهاتف الجديد. لقد كنت متخوفا كثيرا من نظام بلاكبيري 10، خصوصا عندما سنحت لي الفرصة لتجربته كإعلامي في أيامه المبكرة. بلاكبيري أرادت أن تقدم نظام تشغيل متطور و عصري، خصوصا أن تطور البقية من حولها جعل نظام بلاكبيري 7 يبدو كشيء من التسعينات. النظام الجديد يقدم الكثير من الأفكار التي يمكن أن نتوقعها من نظام تشغيل حديث، و ربما يقبع في أولها عدم وجود أي أزرار في الواجهة و الإعتماد الكامل على اللمس. كأساسات هناك كل شيء، سترى في البداية شاشة القفل و عليها بعض التنبيهات لوسائل الإتصال المختلفة، مثل البريد و الـsms و تويتر و غيره. عليك بتحريك اصبعك من أسفل الشاشة للأعلى لفتح القفل، أو تحريكه من الأعلى للأسفل لإظهار ساعة على خلفية مظلمة ربما تستخدمها أثناء نومك.

z10_0663

بعد شاشة القفل هناك شاشة مألوفة، و هي قائمة بتطبيقات الهاتف، و كما في أندرويد و iOS انزلق الى اليمين باصبعك للتحريك بين صفحات التطبيقات المختلفة. الى اليسار هناك صفحة تعرض التطبيقات المفتوحة حاليا، و تضم هذه الصفحة أي تطبيقات دخلت اليها خلال الفترة الماضية، و يمكنك من خلالها ايقاف هذه التطبيقات نهائيا، بعض هذه التطبيقات تتحول في هذه الصفحة الى widgets عند الخروج منها. هذه من الأمور التي تبدو غريبة، فلماذا نضع الويدجيدت في صفحة خاصة بإدارة المهام و التطبيقات المفتوحة في نفس الوقت. هذه الصفحة تعتبر أيضا الصفحة الرئيسية للجهاز، و هي تستطيع عرض 8 تطبيقات مفتوحة فقط، ماذا يحدث اذا فتحنا تطبيقات أكثر؟ سيتم إغلاق تطبيق من التطبيقات الثمانية السابقة بدلا منه. أمر غريب فعلا، و الأكثر غرابة هو عدم معرفة التطبيقات التي يمكن أن تتحول الى widget من غيرها، فالطريقة الوحيدة هي التجربة، و لا يوجد تنظيم واضح كما في أندرويد مثلا.

أخيرا اذا ذهبنا الى أقصى اليسار سنجد BB Hub، و هو مكان سيجمع كل رسائلك و تنبيهاتك المختلفة، من بريد الكتروني الى تويتر و الرسائل و البلاكبيري مسنجر. يمكن الوصول الى بلاكبيري Hub أو التنبيهات عن طريق تحريك الإصبع من الأسفل الى المنتصف ثم الى اليمين في أي وقت، و تمسى هذه الحركة بـPeeking أو الطلة، حيث تطل على التنبيهات بسرعة. لكن استخدامها يبدو قليلا غير منطقي، فأنت فعليا تطل على الرسائل نفسها و ليس على تنبيهاتها، غير ذلك عندما تذهب الى تويتر، ثم يأتيك تنبيه يخص البريد الإلكتروني، فستجد نفسك تطل على تويتر مرة أخرى، و عليك الخروج منه قبل الذهاب الى البريد الإلكتروني لرؤية التنبيه الجديد، إنها خطوات اضافية غير منطقية لمتابعة التنبيهات.

التطبيقات الرسمية في الجهاز تتراوح بين الرائعة و العادية، و لعلنا نبدأ مع متصفح الإنترنت. بعد تجربة للمتصفح نجد أنه سريع و يعمل بشكل رائع، و حتى عندما نتعامل مع الصفحات الكاملة بالنسخة المكتبية فهي تحمل بشكل سريع، و المتصفح أيضا يدعم الفلاش بشكل غريب. تطبيق البريد الإلكتروني هو من تخصصات بلاكبيري، و يمكنني القول أنه يعمل بشكل رائع و سريع و بسيط. تطبيق الملاحة في المقابل مخيب، و هو يعتمد على مجموعة من خرائط Bing، و بالمقارنة بالملاحظة على أندرويد فكأننا نرى صفحة كبيرة و ليست عليها الا كلمة واحدة، فهناك نقص كبير بالمعلومات و أسماء الشوارع و المعالم المهمة على خرائط بلاكبيري. أيضا هناك نقص لأمور أخرى مثل عرض الخرائط و الملاحة في الوضع الأفقي للشاشة.

إن تحدثنا عن المتجر فهو مليء بالتطبيقات، بلاكبيري تقول أن هناك 70 ألف تطبيق في المتجر، لكن بمجرد زيارته تكتشف أن أغلب هذه التطبيقات عبارة عن تطبيقات سيئة و رخيصة. لكن هذا لا يمنع أن الشركة بذلت جهدا كبيرا في توفير مجموعة من أهم التطبيقات للجهاز، منها تويتر و فيسبوك و لنكد ان، و أيضا تطبيقات مهمة مثل انستجرام قادمة في الطريق للمتجر. هناك أيضا مجموعة بسيطة من التطبيقات العربية، منها مجموعة ألعاب مثل البلوت و التركس. المتجر في المنطقة العربية يفتقد لمكتبة الأفلام و الموسيقى، و يحتوي فقط على التطبيقات و الألعاب. بشكل عام تنظيم المتجر رائع و يمكنك الوصول الى ما تريده بسهولة. هناك الكثير لاستعراضه عندما نتحدث عن التطبيقات، فيمكنكم مشاهدة بعض منها بأنفسكم عبر الفيديو الذي أعددناه في الأسفل.

لكن هل النظام يرتقي فعلا للمنافسة خصوصا عندما نتحدث عن الأنظمة الناضحة مثل أندرويد و iOS؟ الإجابة ستكون نعم و لا. هناك أفكار رائع صراحة مثل إقفال البرامج عن طريق تحريك الإصبع من أسفل الشاشة، و هي فكرة ذكية جدا و تستطيع استبدال الزر تماما. و هناك أفكار رائعة لكن غير مكتملة مثل بلاكبيري Hub، فهو يجمع كل الرسائل من وسائل التواصل المختلفة، لكنها أيضا يجمع التنبيهات، و يقوم بتصرفات غريبة مثل عرض رسائل تويتر كأنها بريد الكتروني، و ليس عرضها كاملة كما يتوقع مستخدم تويتر. في الجهة الأخرى هناك أمور غير منطقية تماما و يجب العمل عليها، مثل كون بعض البرامج تظهر لك قائمة خيارات عند زلق اصبعك من أعلى الشاشة، لكن بعض التطبيقات الأخرى لا تقدم هذه الخاصية. أيضا بعض التطبيقات تظهر زر Back على الشاشة، لكن بعضها الآخر لا يقدم الزر، و الطريقة الوحيدة للعودة هي الخروج من التطبيق بالكامل. بلاكبيري يجب أن تعمل على وضع أسس يعمل عليها مطوروا التطبيقات مستقبلا حتى تتوحد تجربة المستخدم و تصبح منظمة كما في iOS مثلا.

اللغة العربية
من الرائع أن نجد دعم كامل للغة العربية في الهاتف منذ البداية، عكس أنظمة تشغيل أخرى تأخرت كثيرا بدعم اللغة بشكل رسمي في بدايتها. تقريبا التطبيقات الرئيسية في الهاتف تدعم العربية بشكل كامل، و أيضا كل شيء في الإعدادات. الخط المستخدم في الجهاز لم يكن مميزا، و كأنه أحد خطوط ويندوز القديمة. الهاتف يحمل برنامجا للأوامر الصوتية مثل Siri و لكنه لا يدعم العربية، لكن التعرف على الصوت في كتابة الرسائل يدعم العربية و يعمل بشكل أفضل مما توقعنا. لوحة التحكم في الهاتف رائع و ترتقي للتطلعات من شركة مثل بلاكبيري، و خصوصا فكرة اقتراح الكلمات التالية في لوحة التحكم، و هي خاصية تظهر لك اقتراحات لكلمات بناء على الأحرف التي تضغط عليها، و يمكنك من خلالها تحريك اصبعك للأعلى لإختيار الكلمات، يمكنك مشاهدة تطبيق الفكرة في فيديو التطبيقات في الأعلى. أيضا شاهد الصور في الأسفل لمعاينة اللغة العربية على واجهة الهاتف.

الأداء و البطارية
الهاتف يحمل معالج Qualcomm’s 1.5GHZ dual-core Snapdragon S4 Plus و بالعمل جنبا الى جنب مع نظام Blackberry 10 الجديد فإن الأداء يعتبر رائع جدا. الإنتقال بين التطبيقات و تشغيلها و أداء المهم يتم بسلاسة و سرعة، و لم أواجهة مشاكل رئيسية على الإطلاق. البطارية في الجهاز سعتها 1,800mAh و يمكنها الإستمرار في العمل لأقل من يوم تقريبا بدون شحن مع استخدام الإنترنت واي فاي أو مشاهدة بعض الفيديو. إن قيمناها بشكل عام فيعتبر أداء البطارية متوسطا.

اذا هل حققت بلاكبيري ما تريد في Z10
الكل يعرف أن بلاكبيري عملت طويلا للدخول بشكل جدي الى المنافسة في سوق الهواتف الذكية، و Z10 يعتبر جوابها أخيرا على كل هذا. إن كنت من مستخدمي بلاكبيري القدامى، فسيعتبر الهاتف بالنسبة لك قفزة كبيرة، و يمكنك الذهاب فورا الآن و ترقية هاتفك البلاكبيري الحالي الى Z10 و ستكون راضيا جدا. لكن إن كنت من مستخدمي أندرويد و iOS فستجد أن نظام التشغيل هذا غير ناضج، و يفتقد للكثير من العمل و التنظيم، و لا يوجد فعلا سبب حقيقي لإختيار بلاكبيري Z10 بسعر 2,599 درهم على أجهزة أخرى منافسة تقدم قيمة أكبر. لكن إن نظرنا له كبداية جديدة، فهو يحمل أساسات قوية و متينة، و من الرائع أن نجد بلاكبيري تصنع نظاما مستقرا و يعمل بهذه السلاسة الرائعة، و التي احتاج حتى أندرويد الى وقت طويل لتحقيقها. نحن متفائلون مستقبلا بتطور النظام و تعديله للمشاكل في جيله الثاني و تحديثه الكبير القادم، و أهم من ذلك الحصول على دعم حقيقي للمطورين عن طريق تطبيقات مهمة و مفيدة في متجر التطبيقات. أخيرا بلاكبيري قفزت قفزة كبيرة و أثبتت أنها تعرف ماذا تعمل، لكن لا زال أمامها خطوات إضافية قبل أن تقف في صف واحد مع الكبار.

7.5
الرأي النهائي
بلاكبيري بنت الأساسات اللازمة لتقديم نظام تشغيل متطور و هاتف عصري، لكن هناك المزيد للعمل عليه للحاق بالمنافسة.
الإيجابيات
تصميم صلب و مريح
نظام تشغيل واعد و أداء سلس
دعم اللغة العربية القوي من البداية
السلبيات
نظام تشغيل يحتاج بعض التنظيم
المتجر لا زال ينقصه الكثير من التطبيقات
تحتاج بعض الوقت للتمرس على تحكم اللمس

مؤسس شركة DIGINATION و تحت لوائها موقعي إلكتروني و ترو جيمنج. أعشق ألعاب الفيديو و التقنية و أستمتع بصناعة المحتوى الرقمي و خدمة المتابع العربي لأكثر من 15 سنة.