تقارير

url-1
تعد جوجل واحدة من أكبر الشركات التقنية في وقتنا الحالي، و تتخصص الشركة في مجالات كثيرة و تملك مشاريع ضخمة جدا جعلت من حياتنا اليومية أفضل بشكل كبير. الشركة تملك فروع كثيرة منها أجهزة تقنية و منها الخرائط و التخزينات السحابية و أمور عديدة سنذكر نجاح الشركة بها. العام الماضي كان عام ممتاز لجوجل، ما زال محرك البحث صاحب الشعبية الجارفة Google يملك حصة تفوق باقي المنافسين بفارق كبير. وفقا لـ ComScore، محرك البحث جوجل مستولي على 65‪%‬ من الأبحاث على الإنترنت تارك بينه و بين المنافسين فجوة كبيرة يصعب تقليصها.

و في الهواتف، جوجل مسيطرة و الشكر للأندرويد “نظام تشغيل Google المفتوح في الهواتف الذكية”. يُذكر وفقا لــ IDC readearch projects، في عام 2012 حصة المشاركة في الهواتف للأندرويد كانت بنسبة 68‪%‬ و يضيف الباحث أن النسبة ستكون أكثر من 60‪%‬ خلال عام 2016. بالطبع هذه النسبة من أبحاث العام الماضي، في الوقت الحالي و وفقا لأحد الأبحاث تجدون تفاصيلها في مقال نشرناه من هنا. الأندرويد مستولي على 70‪.‬1‪%‬ من الهواتف الذكية، و إن قرأتم المقال ستجدون فارق كبير جدا بينه و بين أنظمة التشغيل الأخرى وحصص مشاركتها في السوق.

في شهر ديسمبر الماضي، جوجل حصلت على أكثر من 500 مليون مستخدم للشبكة الإجتماعية الخاصة بهم Google‪+‬. أول فيديو حطم الرقم القياسي يصل الى مليار مشاهدة هو فيديو تجده على اليوتيوب للأغنية و الرقصة الشهيرة ‪-‬Gangnam Style‪-‬. هنالك أربعة مليار مشاهدة على اليوتيوب في كل يوم، الـ Gmail يملك أكثر من 425 مليون مستخدم مما يجعله أكبر مزود للبريد الإلكتروني حاليا. المتصفح الشهير جوجل كروم هو أكثر متصفح شعبية في العالم و يملك نسبة 30‪%‬ من التصفح على الحواسب أو الهواتف.

Gangnam_YouTube
هذا كله بالطبع ناهيك عن أجهزة Google من هواتف ذكية و أجهزة لوحية. عائلة النيكسس توسعت و لم تصبح الخيار الثانوي كالسابق، بل أصبحت من أفضل الأجهزة و هي الواجهة الرسمية لأجهزة الأندرويد. لدينا الآن الـ Nexus 4 و هو الهاتف الذكي الذي أعدته LG، و لدينا اللوحي صاحب الحجم 7 انش وهو النيكسس 7 من Asus و أخيرا اللوحي نيكسس 10 من سامسونج. و لا ننسى أسعار المنتجات الخاصة بجوجل التي تجذب العديد من المشتريين.

توسعت أيضا جوجل في مجال الشاشات و قدمت أنظمة تشغيل لشاشات الذكية و أعدتها للترفيه بشكل كبير. من ناحية التوسعات الأخرى الشركة حصلت على مكانتها في التخزين السحابي مع خدمة Google Drive، و توسعت في مجال الموسيقى مع خدمتهم Google Music. بالطبع لا ننسى نظارات جوجل
تحت التطوير و أخيرا السيارة التي تقود من دون سائق و التي سنراها في السنوات القادمة.