فيديو

أعلن فريق “غامابكس” اللبناني اليوم لعبة الاكشن والمغامرة العربية “علي هود”. “علي هود” مزيج بين شخصيتي اللصين الأسطوريين “علي بابا” و”روبن هود”. لكن هدف علي هود شريف، فهو يريد أخذ أموال الحاكم الظالم ليوزعها على الفقراء. اللعبة متوفرة لأجهزة أيفون، ايباد وأندرويد عبر الأبستور وجوجل بلاي مقابل ١٫٩٩ دولار أمريكي و يمكنك للجميع تحميلها من هنا.

علي هود: لعبة اكشن ومغامرة عربية للهواتف الذكية

بيروت، في ٢٦ فبراير ٢٠١٣ — يطلق فريق “غامابكس” اللبناني اليوم لعبة الاكشن والمغامرة العربية “علي هود”. “علي هود” مزيج بين شخصيتي اللصين الأسطوريين “علي بابا” و”روبن هود”. لكن هدف علي هود شريف، فهو يريد أخذ أموال الحاكم الظالم ليوزعها على الفقراء. اللعبة متوفرة لأجهزة أيفون، ايباد وأندرويد عبر الأبستور وجوجل بلاي مقابل ١٫٩٩ دولار أمريكي.

احقاق العدالة ليس سهلاً، لكن لا شيء يقف في وجه علي هود. تبدأ المغامرة في الصحراء حيث يتعلم علي هود الطيران على بساطه السحري والرماية بالقوس والنشاب. ينطلق بعد ذلك باتجاه بلاد الزلقا والحمرا المفقودتين، يسرق جباة الضرائب كي يوزّع المال على الفقراء، يحرّر الأسرى الأبرياء من السجن ويهاجم أخيراً قصر الحاكم الظالم محاولاً إسقاطه…

تتطلب اللعبة مهارات مختلفة كالتسلل وحل الالغاز والقتال وإدارة الموارد والسرعة. كما يتحتم على اللاعب التحالف مع عالمه للوصول إلى غايته، فيستعين بكل ما يحيط به من الغيوم حتى آنية الزهور كأدوات وأسلحة.

اللعبة مرسومة وملوّنة يدوياً بالألوان المائية، ما يعطيها هوية فنية مميّزة. إذ يشعر اللاعب أنه يلعب داخل لوحة فنية حية. كما ترافق اللعبة موسيقى شرقية حديثة وأصوات مسجلة من قبل الفريق. تضفي هذه التأثيرات الصوتية الكثير من المرح بفضل تفاعلات الشخصيات الطريفة والزغاريد الملعلعة.

اللعبة مصممة خصيصاً للجمهور العربي، فاللغة والقصة والشخصيات والموسيقى تنقل اللاعب إلى عالم ظريف ومليء بالتحدي شبيه بقصص ألف ليلة وليلة.

رسالة علي هود، الفتى الصغير والضعيف، مليئة بالأمل. يثبت للاعبين أن العزيمة أقوى من أي شيء، وأن في وسع كل فرد تحقيق المعجزات إن أراد وسعى لذلك.

يشبه فريق “غامابكس” إلى حد ما البطل الذي يقدّمه للاعبين العرب. فهو يتألف من ثلاثة أشخاص واجهوا صعوبات بلدهم التي تؤثر عميقاً في طبيعة عملهم مثل انقطاع الكهرباء وسوء شبكة الانترنت إلى انعدام الإستقرار وغياب الدعم المالي. رغم ذلك، لم يستسلموا. عملوا بشغف وإصرار وتمكنوا من تحقيق هدفهم بعد سنة من العمل الدؤوب، وها هم يقدّمون منتجاً يفتخر به كلّ عربي.