Web

شاشة اختيار المتصفح التي ألزمت بها ميكروسوفت
شاشة اختيار المتصفح التي ألزمت بها ميكروسوفت

بحصة بلغت 38.11% من سوق المتصفحات، تفوق متصفح موزيلا فيرفكس للمرة الأولى في تاريخه على غريمه التقليدي إنترنت إكسبلورر في أوروبا، وذلك وفقًا لأرقام موقع الإحصائيات الشهير StatCounter الذي اعتمد على تحليل بيانات لأكثر من 15 مليار صفحة في أكثر من 3 ملايين موقع.

ويرجع البعض سبب انخفاض حصة إنترنت إكسبلورر من سوق المتصفحات إلى قرار المفوضية الأوروبية في 2010 الذي ألزم ميكروسوفت بتضمين شاشة افتتاحية تظهر قبل البدء في تشغيل نظام ويندوز للمرة الأولى تسمح للمستخدم باختيار المتصفح الذي يرغب في تركيبه على جهازه، وهو الأمر الذي أسهم في ارتفاع شعبية متصفحات مثل جوجل كروم، وأوبرا، وموزيلا فيرفكس.

ويقول مختصون إن تفوق فيرفكس في هذه الفترة على إنترنت إكسبلورر لا يرجع إلى نمو عدد مستخدميه، ولكن لاستحواذ متصفح جوجل كروم على نسبة كبيرة من مستخدمي إنترنت إكسبلورر، ففي الوقت الذي حافظ فيه فيرفكس على نسبة مستخدميه تقريبًا خلال العام المنصرم، ارتفعت نسبة مستخدمي متصفح جوجل الجديد من 5.06% إلى 14.58% من السوق الاوروبية.

وعلى الرغم من تفوق فيرفكس على إكسبلورر في أوربا إلا أن الصورة تبدو مغايرة بعض الشئ عند النظر إلى الإحصائيات التي تشمل جميع المستخدمين حول العالم، ففي هذه الإحصائيات يظهر تفوق إكسبلورر بوضوح، حيث أشارت آخر الإحصائيات إلى امتلاكه حوالي 58% من سوق المتصفحات حول العالم، بينما لا تتعدى نسبة موزيلا فيرفكس أكثر من 23%.

لكن العديد من المختصين يهتمون بالسوق الأوروبية على وجه الخصوص لعدة أسباب، منها أن السوق الاوروبية تعتبر مؤشرًا مبكرًا للتغيرات التي ستحدث مستقبلاً في الأسواق العالمية، حيث تحدث التغيرات في عالم التكنولوجيا أولاً في السوقين الاوروبية والأمريكية، ومن ثم تنتقل إلى جميع أنحاء العالم، أيضًا ليس خافيًا على أحد القوة الشرائية المرتفعة للأوروبيين، لذلك فإن معظم الشركات العالمية تضع السوق الاوربية على قائمة اهتماماتها.