من هنا وهناك

بطارية الجهاز

يبدو بأن البلاك بيري ليس الجهاز الوحيد الذي أنقذ حياة مالكه, ففي أحد النوادي في أتلانتا قام أحد الأشخاص بإطلاق النار على مدخل النادي عشوائيا وقامت أحد الرصاصات بالوصول إلى الجهة اليسرى من صدر أحد الأشخاص الذي كان ممتنا بأنه لم ينس هاتفه في البيت في تلك اللحظة, فقد دخلت عبر ملابسه واصطدمت بهاتفه HTC EVO الذي تحطمت شاشته ووصلت الرصاصة إلى البطارية ثم ارتدت الرصاصة عنه .

يقول صاحب الجهاز بأن الرصاصة لو كانت على بعد بعض سينتيمترات من هاتفه لكان ميتا الآن, ويقول بأنه ممتن ولن يغير شركة HTC مدى حياته .