تم إلغاء الفقرة

- - عمود الكتاب - 6,240 مشاهدة

يوم الأحد الثامن من شهر مايو 2011 أقيم المؤتمر الثاني للإعلام الرقمي الإجتماعي، المؤتمر و الذي إنقسم إلى محاضرات و كلمات مختلفة و ورش عمل شهدت حضوراً ضعيفاً. حصلت على دعوة لحضور المؤتمر من قبل جمعية عين الرياض والتي وجهت الدعوة لي أنا و كل من مازن الضراب و مشهور الدبيان للحضور لحصولنا على نسبة التصويت الأعلى في إنتخابات بسيطة قدمتها المجموعة عبر صفحات Facebook حصلنا من خلاله على لقب سفراء الرياض “لقب لا نعرف معناه إلى اللحظة”.

فقرة من 10 دقائق خصصت لنا لتقديم حوار صغير نتحدث فيه عن ما قدمناه في مجال التدوين في مجالته المختلفة وضعت في جدول الأحداث لتقدم أخر المؤتمر وقبل حفل التكريم. ولكن، حضور معالي الوزير المتأخر و تواجد العديد من الضيوف الذي يصعب تأخيرهم كان سبباً رئيسياً لمقاطعة أخر مقدمين في المؤتمر وهما فاروق الزومان الذي تمت مقاطعته كثيراً و منال أسعد التي منعت من إكمال شرحها  وتكتمل “الحفلة” بإلغاء كلمتنا بحجة التأخير و يبدو أن هذا الإلغاء حدث لكي يسمح لهم الوقت في تقديم فيديو و كلمة من المنظمين قبل تكريم الحضور لإنهاء المؤتمر.

قررنا -مازن و مشهور و أنا- بعد تشاور بسيط بعدم قبول التكريم (تكريم ؟ مالذي قدمناه لنكرم !) و عند حضورنا للوزير لنستلم الشهادات الورقية، تحدث معه في البداية مشهور و أكملنا معه لاحقاً ما حدث معنا وطلب من قبلنا الإنتظار ريثما ينتهي الحفل و التكريم، وعندما تفرغ الوزير من التصوير، نادى علينا وطلب منا التوضيح وبعد ما ذكرنا له ما حصل أجاب لنا ومن معه من منظمين بإجابة واحدة “لا نعلم !”

لا أدري على من أضع اللوم الأن، هل على المنظمين؟ أم على معالي الوزير ومن يدير مواعيده المهمة؟ هذا بالإضافة إلى مشاكل صوتية، محاضرات متأخرة و ورش عمل مهجورة ؟ لا أعلم أنا أيضاً معالي الوزير لماذا أقمنا هذا المؤتمر ككل، هل هو “للبرستيج كما ذكر مشهور” أم “”لتوزيع الشهادات كما يذكر مازن“. سفير عين الرياض خلعت عينه لكي لا يعتلي المسرح فيتحدث و يسمع من حوله شكره و إمتنانه لمن جعله يصبح سفيراً للعدم.

مواضيع:

محرر موقع إلكتروني و عمل سابقا في عدة مناصب في شبكة TG Media أكسبته خبرة كبيرة. ثامر يعشق التكنولوجيا الحديثة بجميع أنواعها مما جعله يختار هذا الطريق في حياته المهنية.