الطائرات بدون طيار تستخدم في اليابان لكبح العمل الإضافي، وتشجيع العمال على العودة لمنازلهم

- - من هنا وهناك - 488 مشاهدة

dims

في حين أن العمل الإضافي في بعض الأحيان ضروري لإنجاز المهمة والوفاء بالمواعيد النهائية، إلا أن العمل الإضافي هو جزء من ثقافة العمل في اليابان. ومما لا يثير الدهشة أن هذا له بعض الأثار السلبية، ولكنه أيضا شيء تحاول الحكومة اليابانية تقليصه.

في الواقع، الشركة اليابانية Taisei والتي تقف وراء الملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية والتي ستقام في طوكيو في العام 2020 قامت بإنشاء طائرة بدون طيار تهدف إلى كبح العمل الإضافي. في حين يتم إستخدام الطائرات بدون طيار للمراقبة والأمن، فقد إستخدمت أيضا للمساعدة في تشجيع العمال الذين يعملون حتى وقت متأخر للعودة إلى ديارهم. كيف يتم ذلك؟ أساسا الطائرة من دون طيار تطير في جميع أنحاء المكتب وتشغيل أغنية “Auld Lang Syne”، والتي تستخدم عادة في اليابان للإشارة إلى أنه حان وقت الإغلاق.

ويفترض أن الفكرة هنا هي أنه عندما يسمع العمال الموسيقى، سيعلمون أنهم كانوا يعملون لفترة طويلة جدًا، وأنه حان وقت مغادرتهم. أيضا الضجيج الصادر من الطائرات بدون طيار سيصعب على العمال التركيز، مما يدفعهم في نهاية المطاف للعودة إلى ديارهم. تخطط Taisei لجعل الطائرات بدون طيار وخدماتها متاحة للشركات اليابانية إبتداء من شهر أبريل من العام 2018 حيث سيتم تسعيرها بنحو 443 دولار أمريكي للشهر.

سواء أكانت هذه الطائرات بدون طيار ستكون تدبيرًا فعالا لإجبار العمال على العودة إلى ديارهم أم لا، فلا بد أن نثني اليابانيين على إبداعهم.

 

شاب من المغرب يعشق التدوين الالكتروني وعاشق للتقنية بصفة عامة ومتابع لكل شئ له علاقة بالتكنولوجيا