هواتف محمولة

iPhone-6-side-main11

كلما قامت شركة آبل بإصدار هاتف iPhone جديد، فمن الطبيعي أن نجد الشركة تنصح المستخدمين بالترقية إلى هواتفها الذكية الجديدة، ولكن ماذا لو شعر المستخدمون بأن هواتفهم الذكية لا تزال جيدة ولا تحتاج إلى ترقية؟ وقد أدى هذا إلى نظريات تفيد بأن شركة آبل تقوم عمدًا بكبح أداء هواتفها الذكية القديمة لإجبار المستخدمين على الترقية.

ومع ذلك، فقد ظهرت في الأونة الأخيرة نظرية أكثر إقناعا، وهي أن شركة آبل تقوم فعلا بإبطاء هواتف iPhone القديمة عن قصد، ولكن ليس بالضرورة لأغراض شائنة، وإنما في محاولة للحفاظ على عمر البطارية. وبالنسبة لأولئك الذين يتساءلون عن مدى صحة هذه النظرية، فقد قام مؤسس Primate Labs، السيد John Poole بالتحقق من إختبارات الأداء على منصة Geekbench 4 لمعرفة ما إذا كانت هناك أي حقيقة في هذه الإدعاءات، ولكن إتضح في الأخير أنها صحيحة.

ووفقا للسيد John Poole، فقد صرح بالقول : ” الفرق بين 10.2 و 10.2.1 هو مفاجئ جدًا ليكون من أجل التأثير على البطارية فقط. وأعتقد… أن شركة آبل أدخلت تغييرًا للحد من الأداء عند إنخفاض قدرة البطارية عند نقطة معينة “. لأولئك الذين سمعوا عن ذلك لأول مرة، في محاولة لمعالجة الإغلاق العشوائي لهواتف iPhone، قامت شركة آبل في وقت سابق بإصدار التحديث الذي يقوم على ما يبدو بإصلاح المشكلة.

الإعتقاد السائد هو أن الإغلاق المفاجئ لهواتف iPhone هو بسبب البطاريات القديمة والمحطمة التي لم تعد تعمل كما كانت في البداية، وهذا يعني أنه لم يعد بإمكانها التعامل مع السرعة العالية للمعالج، وبالتالي هذا يؤدي إلى الإغلاق العشوائي لهواتف iPhone. ومع ذلك، مع التحديث يبدو أن شركة آبل قررت تقليص سرعة المعالج ليتناسب مع قدرة البطارية، وهذا يعني أنه كلما كانت البطارية سيئة كلما أصبح iPhone الخاص بك أبطأ.

آبل لم تكشف بعد عن التحسينات التي قامت بها لمعالجة هذه المشكلة، كما أنها لم تعلق على أحدث نتائج إختبارات على منصة Geekbench، لذلك يرجى التعامل مع ما قيل حتى الآن بأقل قدر من الحماسة في الوقت الراهن. ولكن إذا كنت تعاني من بطء iPhone الخاص بك، فيمكنك محاولة إستبدال البطارية بأخرى جديدة والتي ينبغي أن تكون أرخص بكثير من شراء هاتف iPhone جديد.