Web

wannacry

العديد منكم يتذكرون على الأرجح الهجوم الإلكتروني WannaCry والذي نشر الذعر في جميع أنحاء العالم في وقت سابق من هذا العام. في الواقع، هذا التطبيق الخبيث أدى إلى تعطيل الأعمال التجارية لعدد لا يحصى من الشركات في جميع أنحاء العالم لأنه يقوم بتشفير البيانات على الحواسيب المستهدفة إلى أن يتم دفع الفدية التي طالب بها القراصنة. وقد أشارت التقارير السابقة إلى أن الإستخبارات مقتنعة بأن كوريا الشمالية هي من كانت وراء هذا الهجوم. وقد أعلنت الحكومة الأمريكية رسميا هذا الأسبوع أن كوريا الشمالية هي من وقفت فعلا وراء هذا الهجوم.

كتب مستشار الأمن الداخلي، السيد Thomas P. Bossert مقالا مؤخرًا وذكر للمرة الأولى بأن الكوريين الشماليين هم المسئولون مباشرة عن الأزمة. وكما سبق وأشرنا، فقد تأثرت العديد من الشركات بهذا الهجوم السيبراني. وحتى دائرة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة أصيبت بالشلل بسبب هذه الهجمات الإلكترونية. كما تم إصابة عدد لا يحصى من الحواسيب في المستشفيات والشركات والمدارس والمنازل بالفدية الخبيثة WannaCry.

السيد Thomas P. Bossert صرح بالقول : ” بينما تلقى الضحايا مطالب بدفع فدية، الدفع لم يفتح الحواسيب الخاصة بهم. كان هجوما جبانًا، مكلفا ومهملا. وكان الهجوم واسع النطاق وكلف المليارات، وكوريا الشمالية هي المسؤولة مباشرة “. واشتبه في تورط كوريا الشمالية بعد الهجوم عندما اكتشف الباحثون أن البرنامج الخبيث WannaCry يستخدم ثغرة أمنية تمت سرقتها من وكالة الأمن القومي. كما تم إجراء مقارنات مع الهجمات الإلكترونية الشديدة التي عانت منها Sony في العام 2014.

وقد وجهت مايكروسوفت وحكومة المملكة المتحدة أيضا اللوم مؤخرا إلى كوريا الشمالية بسبب الهجمة الإلكترونية WannaCry. والآن، خرجت الولايات المتحدة الأمريكية ببيان مماثل.