محاكم

المحاكم الأمريكية تستقبل شكوى أخرى و هذه المرة من اليابان. فحسب موقع The Register فإن سوني قد طلبت من مؤمنها التدخل لتغطية التكاليف المتعلقة بتسرب البيانات، الأمر الذي لم توافق عليه شركة التأمين ZAIC بما أن نص السياسة العامة للشركة اليابانية لا يقضي بتغطية تكاليف الثغرات الأمنية وسرقة البيانات الشخصية، مما يعنى أن سوني هي من سيعوض الضحايا المحتملين لعمليات القرصنة.

هذه الوضعية لم تعجب كلا الشركتين اللتان وقعتا في نزاع بسبب سوء تفاهم على العقد، مما أجبر Zurich American Insurance Company إلى رفع دعوى للمحاكم الأمريكية للبت في القضية، و تحديد ما إذا كانت ZAIC هي من سيدفع التعويضات أم سوني هي التي ستفعل ذلك شخصيا.

يأتي هذا في وقت تتخوف فيه سوني من عمليات قرصنة مستقبلية التي من المرجح أنها جاءت من أحد الأعداء التي صنعتهم سوني لنفسها و هم جماعة الأنونيموس، العملية التي وصفت “بأحد أكبر الهجمات الرقمية في التاريخ” و خلفت خسائرا كارثية لمصنع البلايستيشن: توقف شبكة PlayStation Network لمدة شهر تقريبا بسبب عمليات الصيانة، سرقة بيانات ضخمة لأعضاء الشبكة و خسائر وصلت إلى 121,5 مليون دولار. فهل سوني فعلا خائفة من عمليات القرصنة ؟