من هنا وهناك

Women use mobile application software on smartphone phone

وسائل التواصل الإجتماعي هي المكان الذي ننشر فيه ونشارك فيه الكثير من الأشياء، مثل الحالة الحالية، والصور، والأحداث، والمزيد. في بعض الأحيان، ينتهي بنا المطاف بمشاركة أشياء تعطي معلومات عنا أكثر مما نود، ويبدو أن الحكومة الأمريكية تأمل في الإستفادة من ذلك من خلال إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي للقبض على الأشخاص الذين يحتالون بشأن إعاقتهم.

هذا وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والذي يقول بأن البيت الأبيض يعمل على إدارة الضمان الإجتماعي لتطبيق قانون جديد يسمح بمراقبة وسائل التواصل الإجتماعي. وهذا بدوره سيساعد في إتخاذ إجراءات صارمة ضد حالات الإحتيال فيما يخص حالات العجز، حيث قد ينشر الأشخاص صورًا أو يشاركون المعلومات التي تثبت أنهم يدعون العجز على الرغم من أنهم ليسوا كذلك.

في حين أننا نفترض بأنه من المنطقي أن يقوم شخص يخدع الحكومة بمشاركة صور لنفسه على وسائل التواصل الإجتماعي وهو في حالة جيدة، إلا أن البعض يجادل بأن هذه ليست الطريقة الأكثر دقة للقبض على المحتالين. أثناء حديثه مع موقع Engadget، حذر كبير محامي فريق العمل في EFF، السيد Adam Schwartz من أن الصور التي يتم رفعها على وسائل التواصل الإجتماعي قد لا تمثل الحاضر أو الحالة الصحية الحالية للشخص.

ووفقا للسيد Adam Schwartz، فقد صرح بالقول : ” ينشر الناس صورًا قديمة لأنفسهم على وسائل التواصل الإجتماعي. لذا عندما ينشر شخصًا معاقًا صورة لنفسه وهو يفعل شيئًا لا ينبغي أن يقوم به شخص معاق، فهذا ليس بالضرورة دليلاً على الإحتيال على نظام الدعم الحكومي للمعاقين “. صرحت رئيسة إتحاد المواطنين من أجل ذوي الإعاقة بنفس الأمر لصحيفة Times بحيث قالت : ” لمجرد أن شخصًا ما نشر صورة له وهو يمارس الغولف أو في رحلة صيد في فبراير 2019 لا يعني أن النشاط قد حدث في العام 2019 “.