Toyota تتطلع لإستيراد البطاريات من أكثر من مورد واحد، وتلجأ إلى الصين لإيجاد رفيق الدرب

- - سيارات - 46 مشاهدة

Tesla model-s-interior-with-next-generation-leather-seats

تحتاج شركة Toyota إلى أكثر من مجرد إمدادات آمنة ومستقرة من البطاريات إذا كانت تأمل في بيع العدد الطموح الذي أعلنت عنه من قبل من سياراتها الكهربائية. إذا كانت تأمل في المنافسة، فسوف تحتاج الشركة اليابانية إلى بطاريات ليثيوم أيون عالية الجودة لا تقلص بالضرورة هوامش الربح.

قررت شركة Toyota اللجوء إلى الشركة الصينية المتخصصة في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية CATL لحل هذه المشكلة. أعلنت الشركات يوم أمس الخميس عن شراكة واسعة النطاق تغطي منظومة إنشاء بطاريات السيارات الكهربائية بالكامل، بدءًا من تطوير تكنولوجيا جديدة للبطاريات وتحسين جودة المنتج وصولاً إلى إعادة إستخدام البطاريات وإعادة تدويرها.

وقالت شركة Toyota في شهر يونيو الماضي أنها ستتعاون مع شركة CATL، المعروفة أيضًا باسم Contemporary Amperex Technology Co Ltd وشركة BYD المصنعة للسيارات الكهربائية لتأمين البطاريات. هذا الاتفاق الجديد يوسع نطاق العلاقة.

وقالت الشركات إن الشراكة نشأت عن إعتقاد مشترك بأن الإمدادات الثابتة للبطاريات أمر حاسم وأنه يجب تطوير تكنولوجيا البطاريات. قالت الشركات في بيان مشترك أن شركة CATL ستجمع بين قدراتها في مجال تطوير البطاريات وتقنيات تطوير البطاريات والسيارات الكهربائية من شركة Toyota.

تزود شركة Panasonic بالفعل شركة Toyota بالبطاريات من أجل سياراتها الهجينة. ومع ذلك، لن يكون هذا كافيًا لتحقيق أهداف الشركة في سوق السيارات الكهربائية، وخصوصًا إذا أخذنا بعين الإعتبار أن جميع الشركات المصنعة للسيارات ستقوم بإضافة المزيد من السيارات الكهربائية إلى أسطولها. لم تعد Tesla و Nissan هما المنتجان الوحيدان البارزان للسيارات الكهربائية. قدمت كل من Audi و Jaguar Land Rover سيارات جديدة بالكامل تعمل بالكهرباء، وسوف تليها المزيد من الشركات مستقبلاً، بما في ذلك شركة Volkswagen التي تخطط لجعل أسطولها يتألف من أكثر من 20 سيارة كهربائية بالكامل وبيع مليون سيارة كهربائية سنويًا بحلول العام 2025.

وفي الوقت نفسه، قالت Toyota أن السيارات الكهربائية ستشكل نصف مبيعاتها العالمية بحلول العام 2025، وهذا ما يعني بأنه سيتم بيع حوالي 5.5 مليون سيارة كهربائية في السنة. هذه الخطط من أجل السيارات الكهربائية إمتدت أيضًا لتشمل كذلك العلامات التجارية الأخرى التابعة لشركة Toyota، بما في ذلك Lexus.

 

شاب من المغرب يعشق التدوين الالكتروني وعاشق للتقنية بصفة عامة ومتابع لكل شئ له علاقة بالتكنولوجيا