التوترات التجارية تضع رعاية شركة سامسونج للألعاب الأولمبية في وضع غير مريح

- - اقتصاد - 186 مشاهدة

Galaxy Note 10

أدت التوترات التجارية المتزايدة بين كوريا الجنوبية واليابان إلى وضع شركة سامسونج في وضع غير مريح لأنها الراعي العالمي للأولمبياد الصيفية التي ستٌقام في طوكيو العام المقبل. وهي واحدة من الشركاء الـ 13 الرئيسيين للألعاب الأولمبية، وهي الشركة الوحيدة من كوريا التي تُعتبر جزءًا من هذه المجموعة.

يُقال أن الشركة الكورية الجنوبية تحلل تأثير هذه الشراكة على صورة علامتها التجارية في الوطن الأم. يبدو أنها تخشى ردة الفعل العنيفة التي قد تواجهها بسبب الترويج بقوة للحدث الرياضي الضخم الذي ستستضيفه اليابان. ونتيجة لذلك، فهي لم تبدأ بعد أي حملات تسويقية واسعة النطاق على الرغم من أن الرعاة الرئيسيين للألعاب الأولمبية يميلون إلى البدء في القيام بذلك قبل عام من الحدث.

في شهر يوليو من هذا العام، قامت شركة سامسونج بإطلاق النسخة الأولمبية من الهاتف +Galaxy S10 والتي تحمل إسم Galaxy S10+ Tokyo Olympics Edition بالتعاون مع شركة الإتصالات اليابانية NTT DoCoMo. لقد تبنت الشركة هذه الإستراتيجية في الماضي أيضًا، ولكن هذه المرة تقوم الشركة بتسويق الهاتف بشكل محدود.

ونقلت صحيفة Business Korea عن الشركة قولها : ” إن رعايتنا لأولمبياد طوكيو 2020 قد تم تحديدها بالفعل بناءً على عقدنا في العام 2014 مع اللجنة الأولمبية الدولية، ومع ذلك لا يمكننا أن ننكر أننا غير مرتاحين إلى حد ما “.

كانت شركة سامسونج هي الراعية الرسمية للألعاب الأولمبية العالمية في فئة معدات الإتصالات اللاسلكية منذ العام 1998. وفي العام الماضي، مددت الشركة الشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية المعروفة إختصارًا بإسم IOC حتى العام 2028.

 

مواضيع:

شاب من المغرب يعشق التدوين الالكتروني وعاشق للتقنية بصفة عامة ومتابع لكل شئ له علاقة بالتكنولوجيا