iPad 2

أيباد هو اسم الجهاز اللوحي الذي قدم ثورة لهذه الصناعة، الجهاز الذي غير طريقة تفكير الناس و استخدامهم لأجهزة الكمبيوتر الشخصية. أبل أطلقت خليفته في الأسواق أخيرا تحت اسم iPad 2 و اليوم نضعه تحت اختبار إلكتروني الخاص. الجهاز يقدم عدة تطويرات في نواحي شكلية و نواحي تقنية بحتة، بالإضافة لتواجد الكاميرا هذه المرة بشكل رسمي من الأمام و الخلف. هل كان الجهاز عند توقعات الجماهير أم خيب ضنهم؟ دعونا نلقي نظرة متفحصة و نرى ما جديد أبل هذه المرة.

التصميم و المظهر
من حصل على فرصة تجربة أيباد الأول سيدهش من الأيباد الجديد و كيف استطاعت أبل أن تجعله بهذا النحف. بالتأكيد هو ليس الأفضل من هذه الناحية فقد ظهرت أجهزة لوحية من منافسين بسمك أقل منه، لكنه يزال يقدم سمكا رائعا و سيجعل الجهاز سهل الحمل و الإستخدام. من ناحية الوزن فهو معقول، لكن بالتأكيد ليس أفضل ما يمكن تقديمه مقارنة بالمنافسين، لكن أبل على الأقل تستخدم مواد ممتازة في تصنيع الجسم، و ستشعر أنه فعلا منتج صلب و ذو جودة إنتاجية عالية.

من ناحية فنية فالجهاز من أجمل أجهزة التابلت تصميما، بل ربما أفضلها على الإطلاق، و اللون الأبيض الذي تقدمه أبل هذه المرة قدم للجمهور خيارا جديدا و أيضا أعطى للجهاز تميزا كبيرا من ناحية المظهر. على يمين الجهاز هناك زر خاص يمكن تخصيصه لعدة وظائف مختلفة عن طريقة إعدادات نظام التشغيل، بالإضافة لأزرار رفع و تخفيض الصوت. في الأعلى كالمعاتاد هناك زر تشغيل الجهاز و قفل الشاشة، بالإضافة لفتحة سماعات الرأس. في أسفل الجهاز هناك فتحة أبل الخاصة للشحن و توصيل الجهاز بالحاسوب و برنامج iTunes. في واجهة الجهاز هناك شاشة من نوع IPS display و بحجم 9.7 انش و كثافة 1024 × 768 بكسل. أداء الشاشة رائع جدا رغم أنها ليست بمستوى Retina على الأيفون، لكنها دائما تبدو بألوان واضحة و تستطيع رؤيتها من زوايا ضيقة جدا بشكل ممتاز. لكن خيبة الأمل الوحيدة اتجاه الشاشة هو كثافة البكسل التي كان من الممكن أن تكون أعلى، فذلك كاد أن يحسن من استخدام المتصفح مثلا بشكل كبير.

أحد الإضافات المميزة هذه المرة هي الغطاء الذكي من أبل. بإختصار شديد هو غطاء للشاشة الأمامية يمكن استخدامه أيضا كمثبت لوقوف الجهاز على سطح مستوي. الغطاء عملي جدا، فهو يتصل بالأيباد 2 عن طريق مغناطيس و يثبت بشكل رائع، حتى نزعه من الجهاز يتم بشكل سلس عن طريق بعض القوة. لكن الغطاء ليس مثاليا حتى الآن. أولا هناك مسألة أنه يحمي الشاشة فقط، و يترك ظهر الجهاز المعدني مكشوفا، و هو الذي يمكن أن خدشه بسهولة. أيضا عند استخدامه لتثبيت الجهاز على سطح مستوي فهو يقف في زاوية ثابتة، بينما يوجد أغطية أخرى تساعد على تثبيت الأجهزة بزوايا متعددة. لا ننسى أخيرا سعره المرتفع، فهو يباع بشكل منفصل بسعر يتعدى 250 ريالا.

الكاميرا و التصوير
هذه المرة أبل تضيف الكاميرا لجهازها iPad لتواكب الركب العالمي في الصناعة، و أيضا لتقديم بعض الخدمات الخاصة بها. بشكل عام الكاميرات ليست مهمة أو مؤثرة جدا في الأجهزة اللوحية، لكن إن كانت كذلك بالنسبة لك فقد يخيب ضنك مع الأيباد 2 كثيرا. الكاميرا الخلفية و الرئيسية للجهاز قد لا تتدعى في دقتها الميجا بكسل الواحد، و النتائج التي حصلنا عليها من التصوير كانت أقل من العادية. الكاميرا الأمامية أيضا متواضعة، لكنها تفي بالغرض عند استخدام برنامج المحادثة المرئية facetime مثلا.

الأداء و الإستخدام
عندما نتحدث عن الأداء فهذه لعبة أبل حقا، الجهاز يحمل معالج 1 جيجا ثنائي النواة و ذاكرة عشوائية 512 ميجا. على الأوراق لا تبدو بعض المواصفات عالية جدا، لكن عند الأختبار الحقيقي فالأيباد يقدم أداء مذهل. الجهاز سريع جدا في التنقل و إستخدام أثقل التطبيقات، حتى الألعاب ذات الجرافيكس المتطور. الجهاز نجح في جميع إختباراتنا، حتى تشغيل الفيديو من أشهر الصيغ يبدو سلسا و رائعة.

خاتمة
قد يقول البعض أن الأيباد حصل على منافسين مؤخرا، لكن الحقيقة المرة أن الـiPad زال في مرتبة مختلفة عن الجميع و لا زال الأفضل بلا منازع. نحن هنا نتحدث عن تألق خاص، تألق تجربة المستخدم، حيث استطاعت أبل جمع الهاردوير المناسب بالبرمجيات المتقنة لتقديم هذه الحزمة الرائعة. و بسعر $499 كبداية فإن الجهاز يقدم قيمة رائعة لمقتنيه، خصوصا مع كونه يملك أفضل مكتبة تطبيقات بين الأجهزة اللوحية حاليا.

9.0
الرأي النهائي
أيباد 2 رغم أنه ليس مثاليا حتى الآن الا أنه أفضل جهاز لوحي في الأسواق بلا منازع. و ذلك لنظام تشغيله السريع و السلس مكتبة تطبيقاته المميزة.
الإيجابيات
+ نظام تشغيل سلسل و عملي و سريع جدا
+ خيارات متعددة للتطبيقات
+ تصميم أنيق
السلبيات
- لا يملك أفضل شاشة ممكنة

مؤسس شركة DIGINATION و تحت لوائها موقعي إلكتروني و ترو جيمنج. أعشق ألعاب الفيديو و التقنية و أستمتع بصناعة المحتوى الرقمي و خدمة المتابع العربي لأكثر من 15 سنة.