هل ستستمر خدمة الـ SMS في ظل نمو الخدمات الإجتماعية المختلفة؟

- - تقارير - 7,681 مشاهدة

 

 

الرسائل النصية و المعروفة بالـ SMS هي من أكثر الخدمات إستخداما على وجه الأرض حيث يستخدمها ما يقارب الـ 2.5 مليار شخص و بشكل نشط و ذلك يعادل تقريبا الـ 75٪ من مستخدمي الهواتف المحمولة مجملا ، مالذي يجعل هذا العدد الكبير من الناس يستخدم هذه الرسائل؟ و هل تتوقع أن تستمر هذه الخدمة في تقديم المزيد خلال السنوات القادمة أم انها ستخسر مكانها و تتوقف بشكل نهائي في ظل إنتشار الخدمات الاجتماعية المختلفة مثل الفيسبوك و تويتر ؟

نريد منك المشاركة عزيزي القارئ و ابداء رأيك، و مقدما سنضع أجوبة بعض محرري إلكتروني :

  • أحمد بن محفوظ | لا

اعتقد أن هذه الخدمة ستموت خلال السنين القريبة القادمة، عندما تزور صفحتك على الفيسبوك ستجد الجميع يتابع اخبارك ، في تويتر اصبح كل مغرد من المغردين يلقي تغريدة و يتواصل مع أصدقاءة و متابعية، كذلك ملاك البلاكبيري اصبح الجميع يتواصل من خلال الرودكاستس و الرسائل المختلفة، الوضع جيد حتى الآن فيما يخص الـ SMS و لكن بعد التفكير قليلا لاحظت ان ملاك البلاكبيري بشكل عام لا يتناقلون رسائل الـ SMS إلا فيما ندر “في حال انقطاع خدمة الـ BBM عنهم” و ذلك لأنهم يتواصلون في برنامج المحادثات فيما بينهم ، الفيسبوك ايضا قدم خدمة المسنجر الجديدة الخاصة به فسهل التواصل من خلاله ، ابل ستقدم الـ iMessage في التحديث القادم للـ iOS ، ولا ننسى تويتر الذي أصبح الكثيرون ايضا يستخدمونه في التواصل فيما بينهم بشكل مكشوف او خاص من خلال الرسائل المباشرة ، جميع هذه التطبيقات ستسهل/سهلت التواصل بين الجميع “و بشكل ارخص من رسائل الـ SMS” ، ربما ليس بشكل اسرع من الـ SMS ، و لكنك تضمن ان صاحبك سيقرأها بسب إدمانه على الفيسبوك او تويتر.

الكثير من المشاهير يستخدمون تويتر للرد على معجبيهم و متابعينهم

  • محمد بو زيدي | نعم

أعتقد أن الـ IM هو الوريث الشرعي لخدمة الـ SMS خاصة التويتر بما أنه يعتمد على مبدأ الرسائل القصيرة ! و أظن أن خدمة الـ SMS مع الـ 3G و 4G ستزول و بشكل غير نهائي، أعني بذلك أنه سيستمر استخدامها عند المؤسسات الرسمية كالبنوك مثلا. و لكن حاليا مازالت الرسائل القصيرة مسيطرة على الميدان و هذه الأرقام التي نشرها تقرير Mobile Access 2010 من مركز الأبحاث الأمريكي Pewinternet لسنة 2010 مقارنة مع 2009 :

  • 72% في 2010 يرسلون او يستقبلون رسائل نصية مقارنة مع 65% في 2009
  • 34% في 2010 يرسلون او يستقبلون إيميلات مقارنة مع 25% في 2009
  • 30% في 2010 يرسلون او يستقبلون رسالة فورية مقارنة مع 20% في 2009
  • حسن اللواتي | لا

من وجهة نظري أن الخدمة ستنتهي بحلول سنتين أو ثلاث والله أعلم، حيث نشاهد تطور ونمو سريع في الشبكات الأجتماعية وأزدياد عدد المشتركين فيها يوم بعد يوم، ففي هذه السنة وبالتحديد تلقيت أغلب رسائل التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك على الشبكات الأجتماعية، ونستنتج من ذلك أن هناك عدد كبير من المستخدمين قد بدؤوا فعلياً في أستخدام هذه الشبكات كوسيلة رسمية للتواصل فيما بينهم حتى وأن كان عن طريق الهاتف النقال، شخصياً أُفضل التويتر لسهولة أستخدامه وسرعة التواصل ووجود العديد من التطبيقات الخاصة به في مختلف أنظمة تشغيل الهواتف النقالة، ومن الممكن في المستقبل القريب أن نجد شبكة إجتماعية خاصة بالهواتف النقالة حيث يكون أعتمادها الكلي على الهاتف النقال للمراسلة والتواصل.

BBM خدمة حققت راجا كبيرا بين فئة الشباب و المراهقين

  • أسامة السلطان | لا

الكثير من مستخدمي خدمة sms توجهوا الى بدائل من شبكات إجتماعية مثل الفيسبوك و تويتر و البعض أصبح من المالكين لهواتف بلاك بيري الذكية التي تقدم معها خدمة BBM ، حسنا الفيسبوك و تويتر يقدمان خدمات مشابهة للـSMS وبشكل أفضل، تستطيع مراسلة كل من في قائمة الأصدقاء و رؤية صور أصدقائك و مشاركة مقاطعكم المصورة والكثير أيضا، و تويتر الذي تستطيع من خلالة نشر تحديثاتك بشكل مباشر وتصل للجميع من هم ضمن قائمة التابعين لتحديثاتك و بإمكانك قرائة أخر تحديثاتهم أيضا، لا ننسى خدمة البلاك بيري bbm التي لا تقل شئناً عن باقي الشبكات الإجتماعية فمن خلالها تستطيع التواصل مع الكل بأحسن شكل، و أصبح بإمكانك إنشاء مجموعة مكونة من جميع أصدقائك و تستطيع تنظيم رحلات أو اماكن تلتقون بها من دون إجراء مكالمات أو إرسال رسالة نصية. يبدو واضحا أن الرسائل النصية تبدو مهددة بالإنقراض بظل وجود خدمات أخرى تقدم فكرة الإتصال بالغير بشكل أفضل، و من رأيي الشخصي بغضون السنتين القادمتين ستنتهي هذه الخدمة الى الأبد.

فيسبوك لا زال يقدم المزيد من الخدمات و آخرها خدمة المسنجر للهواتف

  • محمد البسيمي | نعم

رغم أن الخدمات الإجتماعية في تزايد و نمو في الشعبية، و رغم تواجدها بشكل أساسي في هواتف هذه الأيام الا أنها تفتقد شيء رئيسي، و هو برأيي ما سيجعل خدمة الـSMS تبقى لسنوات عديدة أمامنا. الشبكات الإجتماعية مثل (تويتر) تحتاج الى تسجيل دائما، و هي خطوة إضافية لكل شخص يملك هاتف. بينما الـsms هي خدمة أساسية مفعلة لكل شخص يملك شريحة هاتف جوال، و هذا ما يجعلها في متناول الجميع. نقطة أخرى مهمة و يجب أن لا تغفل هي أن رسائل الجوال متاحة لكل الأشخاص دون الحاجة لإتصال انترنت من أي نوع، و هذا يجعلها متاحة لشريحة أكبر من المستخدمين حول العالم. لكن ما لا نستطيع إنكاره هو أن النسب أصبحت تتغير بين مستخدمي هذه الخدمات المختلفة، و لا نعرف ما قد يحصل مستقبلا و كيف ستتطور أساليب الإتصال بين أبناء آدم.

المواضيع المنشورة تحت هذا الكاتب عبارة عن عمل مشترك من فريق تحرير إلكتروني.