هواتف محمولة

Smartphones

لأول مرة منذ العام 2014، قامت الشركات المصنعة للهواتف الذكية بشحن أقل من 300 مليون هاتف ذكي في الربع الواحد. يمثل هذا إنخفاضًا حادًا بنسبة 13 في المئة مقارنة بشحنات الربع الأول من العام الماضي. لاحظ المحللون في مؤسسة Counterpoint Research أن الصين تضررت بشدة من حيث الهواتف الذكية ومكونات الهواتف الذكية. قد يؤدي هذا ببعض الشركات المصنعة إلى تنويع سلاسل التوريد الخاصة بها، ونقل جزء كبير من خطوط الإنتاج الخاصة بها إلى الهند وفيتنام.

يتوقع المحللون حدوث تغيير في سلوك المستهلكين حتى بعد رفع الحجر الصحي، فالأشخاص سيفضلون شراء الأجهزة الإقتصادية عبر الإنترنت. ومع ذلك، فقد أثبتت هواتف 5G أنها مرنة إلى حد ما في هذه الأزمة، فقد شكلت 8 في المئة من جميع الهواتف الذكية التي تم شحنها في الربع الأول من هذا العام، وهذا ما يمثل نموًا من 1 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2019. وستزداد هذه النسبة بشكل أكبر، والفضل في ذلك يعود إلى وصول المزيد من هواتف 5G التي تُكلف أقل من 300 دولار أمريكي.

Realme و Xiaomi هي الشركات الوحيدة التي شهدت نموًا على مستوى شحنات الهواتف الذكية في الربع الأول من هذا العام، والفضل في ذلك يعود إلى كون Realme علامة تجارية شابة، وإعتماد شركة Xiaomi الكبير على السوق الهند الذي تأخر في تبني فكرة فرض الحجر الصحي على المواطنين مقارنة بالبلدان الأخرى. أما بخصوص سامسونج وHuawei وآبل، فهي لا تزال تحتل المراتب الثلاثة الأولى على التوالي، على الرغم من تراجع شحناتها.

أما بخصوص هواتف HMD Global Oy التي تحمل العلامة التجارية Nokia، فهي تتألف في الغالب من الهواتف المحمولة التقليدية، ولكنها إنخفضت بنسبة 34 في المئة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي بحيث بلغ إجمالي الشحنات في الربع الأول من هذا العام نحو 8.6 مليون وحدة فقط.

الهواتف الذكية التي تحمل العلامة التجارية Nokia لم تحقق أداءً جيدًا هي الأخرى، فقد شهدت إنخفاضًا ثابتًا منذ الربع الثاني من العام 2019. في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2020، شحنت شركة HMD Global Oy نحو 1.7 مليون هاتف ذكي فقط، وهذا ما يمثل إنخفاضًا بنسبة 45 في المئة مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي.