هواتف محمولة

هذه أول مرة أبتسم فيها لرؤية الشعار هذا منذ عامين

ظهرت نتائج الربع الأول للعام 2010 وكانت نتائج غير متوقعة، فبعد الخسائر المتوالية التي وقعت فيها الشركة والتي استمرت لعامين ها هي سوني إريكسون ترجع لنقطة الربح بمبلغ يعادل 21 مليون يورو، علما بأن المحللين توقعوا خسائر تعادل 128 مليون يورو، ولو رجعنا للربعين الأخيرين من 2009 لوجدنا الخسائر فيهما -293 و-167 للربعين الثالث والرابع على التوالي.

خطة إعادة هيكلة الشركة استلزمت تسريح ألفي موظف وتقليل التكاليف التشغيلية للشركة بالإضافة إلى رفع متوسط سعر البيع، فعلى الرغم من أن عدد الشحنات في الربع الأول بلغت 10.5 مليون شحنة مقارنة بـ14.6 مليون شحنة في الربع الأخير من 2009 إلا أن متوسط سعر ارتفع من 120 يورو إلى 134 يورو للوحدة، أجهزة سوني إريكسون ليست الأفضل ولا الأقوى في السوق ولكنها تحمل أسعارا أعلى، إن كثيرا من أجهزة الشركة الأخيرة كانت من ذوات السعر المرتفع.

سوني إريكسون سجلت هذه الأرباح بعد جهد جهيد وبعد خسائرة متوالية استمرت لما يقارب العامين، خطة إعادة هيكلة الشركة بدأت تظهر ثمارها بعد أن كان من المتوقع أن ترجع الشركة للربح مع مطلع العام 2011 على الأقل، ولكن هل هذا كل شيء؟ كلا فهذه هي البداية فقط وعلى سوني إريكسون أن تقدم أداء مماثلا في الربع هذا إذا أرادت أن تستمر في التقدم والنمو وتقديم أجهزة أفضل بالإضافة لتقليل المدة بين إعلان الأجهزة والطرح وأخيرا تقليل الأسعار المرتفعة بشكل غير مبرر لأجهزتها، هذه الأشياء لن تحدث إلا إذا استمرت سوني إريكسون في الربح.