تقارير

نحن اليوم أمام نهاية سنة ساخنة بين مطوري أنظمة التشغيل المحمولة، فلا أحد يمكنه ضمان حصته في سوق الأنظمة المحمولة للهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية بما أن الكل يستعد لطرح تحديثاته القادمة و التي ستحدد من دون شك مستقبل كل شركة و الأمر يتعلق بكل من أبل مع الـ iOS5، الكندية RIM مع البلاكبيري OS 7، جوجل مع الأندرويد 4.0 أو (Ice Cream Sandwich) و أخيرا مايكروسوفت مع الويندوز فون 7 Mango. الكل أعلن عن نظامه و جهز أسلحته فلتنطلق الحرب إذا :

 

أبل iOS5 :

معظم المطورين يراهنون على الشبكات الإجتماعية بدمجهم تلك الخدمات على أنظمتهم، و هذا ما قامت به أبل أيضا بإتاحتها نشر التويتات من أي مكان أو تطبيق انطلاقا من الكاميرا وصولا إلى متصفح الإنترنت.

التفاحة استلهمت فكرة BBM من البلاكبيري لتقدم iMessage، خدمة المحادثات الخاص بأبل و الذي أحدث ضجة كبيرة لدى المتتبعين و خلط للأوراق في مكاتب شركات الإتصال التي تعتمد أرباحها بشكل كبير على الرسائل القصيرة و الـ MMS، بما أنه سيتيح المحادثات المجانية بين هواتف أبل الذكية على شبكات الجيل الثالث +3G/3G و الواي فاي سواء من الأيفون أو الأيباد.

شركة كوبرتينو وجهت ضربة قوية أخرى و هذه المرة للأنظمة المنافسة بطرحها خدمة iCloud، الخليفة المجاني لـ MobileMe الخدمة التي ستتيح إمكانية حفظ هاتفك في السحاب. آخر التحديثات المهمة هو نظام التنبيهات الذي ظهر بشكل جديد قادم مباشرة من مخابر جوجل، و لن تنزعج مستقبلا من التنبيهات التي تظهر وسط الشاشة بفضل القائمة المنسدلة المستوحاة بشكل كبير من القائمة التي يحملها الأندرويد. في النهاية أبل جهزت ترسانة تحديثات وصلت إلى 200 تحديث قادم.
 

 

البلاكبيري OS 7 :

الشركة الكندية بدورها تسعى إلى العودة بقوة، مع تطويرات كبيرة على مستوى التصميم، الأداء، التصفح، البحث و زيادة الواقعية، النظام الجديد يحرك بعض هواتف العلامة المتوفرة منذ أسابيع قليلة. و يبقى السؤال المطروح، هل سنرى عودة للبلاكبيري مستقبلا ؟
 

 

الويندوز فون 7.5 (Mango) :

مايكروسوفت من جهتها راهنت على واجهة Metro الجديدة التي تختلف تماما عما تعودنا عليه عند أبل أو جوجل، شركة ريدموند تمكنت أخيرا من تدارك منافسيها بدمج تعدد المهام و التركيز على الشبكات الإجتماعية. التحديث الجديد سيسمح لك بالبقاء على اتصال مع أصدقائك مباشرة بالضغط على صورة الشخص على هاتفك، لتظهر لك كل التحديثات من التويتر، الفيسبوك أو أي خدمة أخرى و ذلك من دون الإنتقال من تطبيق إلى آخر. بداية جيدة لمايكروسوفت و سنرى ما الذي بإمكانها فعله مع نظامها الجديد.
 

 

الأندرويد 4.0 (Ice Cream Sandwich) :

عند جوجل الأمر مختلف و تبدو الشركة في أزمة، طبعا ليس أزمة تطوير بما أن النظام يحطم الأرقام في كل مكان لكن و عكس منافسيه الأندرويد يواجه أزمة تسميات. أولا سنرتب الأمور الأندرويد 3.0 (Honeycomb) هي آخر نسخة من النظام و الموجهة للأجهزة اللوحية، أما الأندرويد 4.0 أو 3.4 هو آخر تحديث للنظام، نفس البرنامج لكنه محسن للهواتف الذكية. و من الواضح أن  شركة ماونتن تسعى لترتيب ذلك بما أن نسخة Ice Cream Sandwich ستنهي كل تلك الفوضى، بتطويرها نظاما موحدا للأجهزة الوحية و الهواتف الذكية كما يفعله بقية المنافسين. جوجل لم توفر أي تفاصيل عن التحديثات المرتقبة، و ما نملكه حتى الآن هو خاصية التعرف على الوجه و الفيديو التي سربت منذ يومين عن النظام.