وجهة نظر

كلنا يعرف نوكيا تلك العملاق الذي كان مسيطر على عالم الهواتف المحمولة حيث كانت تعيش قبل سنوات قليله قمتها كأكبر شركة هواتف محموله في العالم ، لكن مع دخول منافسين غير متوقعين لهذا السوق ابل بال iOS وقوقل بالاندرويد وإقتسام الكعكة مع نوكيا حتى سيطرو على الجزء الأكبر منها احتاجت نوكيا لوقت كي تعترف بعلتها حتى وإن لم تصرح بذلك للملاء وهي نظام التشغيل الذي كانت تستخدمه وهو السمبيان .

توقع الكثيرون ان نوكيا ستبحث عن نظام يعيد لها سيطرتها وهذا ما حدث بالفعل  ولعل الخيارات كانت عديده أمام الشركة لتختار خط وجهتها القادم فنظام الميجو كان سيكون حل ممتازا لنوكيا لتنتزع القمة من جديد وتعود بنظامها الخاص ولمستها المعهوده في تصنيع هواتف ذات الجودة العالية لكن نوكيا لم تبدي إهتمام كبير بالنظام رغم إستثمارها بتطويره بالتعاون مع انتل وضبابية موقفها من النظام حتى الآن فهل سيكون لذلك ضريبة ستدفعها نوكيا في حال لو تم تخليها عن النظام ؟!

كان الاندرويد متاحا لنوكيا بشكل كبير ونجاحها به امر لا شك فيه خصوصا ان النظام نجح مع من هو اقل شأن من نوكيا فكيف لو أن نوكيا بجودة صناعتها وتفوق الأندرويد إجتمعتا في جهاز واحد لا شك أن ذلك قد يكون شيء رائع لنوكيا لتحقق النجاح المطلوب وللمستهلك بحصوله على جهاز بجودة ومواصفات عالية و لكن نوكيا خالفت كل ذلك واتجهت لمايكروسوفت لتختار الـ Windows Phone 7 لهواتفها المستقبلية بصفقه اقل مايمكن وصفها بأنها مخاطرة من نوكيا في حربها مع المنافسين وبالفعل شاهدنا في الأيام الماضية اول هواتفها المزودة بنظام المانجو بلمساتها الجميلة فنوكيا تصنع هواتف ذات مواصفات هاردوير عالية الجودة وهذا ما رأيناه بالأمس فهواتف الويندوز فون كانت مميزة تصميما ومواصفاتًا لكن نوكيا الى اللحظة في وجهة نظري ذات مصير مجهول ومربوط نجاحها بمايكروسوفت فنجاح الـ Windows Phone 7 هو نجاح لنوكيا وعودة للواجهه من أوسع أبوابها وبذلك تكسب الرهان على أنها رقم صعب في سوق الهواتف المحمولة ولكن ماذا لو لم تنجح وتكبدت الشركة ويلات فشل النظام فهنا سأقف وأقول لا شك ان المجهول هو من ينتظرها.