أجهزة لوحية

HTC إنخفضت أرباحها في شهر نوفمبر 30% وهو أمر لم يكن متوقعا خصوصا حيث فشلت الشركة في لفت إنتباه المستهلكين في موسم الأعياد.

الشركة لم تناقش الموضوع مع الإعلام و لم تذكر الأسباب التي أدت لهذا الهبوط وهل كانت أجهزة السينسيشن الأخيرة التي أطلقت غير مرغوبة أم ماذا؟ عموما هو ليس إنخفاضا عن الشهر الذي سبقة فقط فمقارنة مع نوفمبر 2010 فإن المبيعات هبطت 20% ! ربما الهاتف القادم ” إيدج” و اللوحي “ كواترو ” سيساهمان في تحسين الأمور.

يبدو أن HTC تحتاج لدراسة السوق بشكل أفضل إذا ما أرادت التحسن في مجال الهواتف و اللوحيات قبل أن يلتهما لمنافسون كل شيء، آبل و سامسونج يسيرون في خطى ثابته و سوني تستعد للثورة بعد التخلص من أريكسون و نوكيا تبدأ عهدا جديدا مع مايكروسوفت، نتمنى التوفيق لـ HTC لزيادة المنافسة التي تعود بالفائدة لنا كمستخدمين.