تقارير

في الأيام الأخيرة أزدادت الشائعات بشكل جنوني حول موعد إصدار الهاتف الأكثر إنتظاراً من سامسونج ألا و هو جلاكسي أس 3 و خاصة بعد أن قالت سامسونج أنه الجلاكسي أس 3 في برشلونة، و لكن الحقيقة ما سأكتبه اليوم لا يتعلق بتقارير أو أي إشاعات و انما هو تحليل لما يحصل الآن على الساحة التقنية بخصوص هذا الموضوع، فسامسونج لا تبالي بكل الإشاعات و تلتزم الصمت حول موعد الإعلان و حتى بعد إشاعة إعلان الهاتف في شهر مايو المقبل فسامسونج للآن تلتزم الصمت و لكن أعتقد أنها ترد بطريقة غير مباشرة على كل الإشاعات، فأعتقد أن إعلان هواتف جديدة بطريقة متتالية ما هو إلا إعلان غير مباشر على أن مازال الوقت مبكر على هاتف خارق .

اول الغيث أتى بإعلان سامسونج عن هاتف جلاكسي أس أدفانس و الذي امتلك مواصفات متوسطة و سعر معقول و بالتالي إكتساب قليل من الوقت قبل مؤتمر برشلونة و الذي كنا نتوقع إعلان الجلاكسي أس 3 فيه، ثم و بشكل مفاجئ و بعد أيام قليلة من الجلاكسي أس ادفانس رأينا تسريبات حول الجلاكسي أس 2 بلس و من ثم تأكيد من سامسونج حول الهاتف و تسريبات لمواصفاته و التي أعتبرها شخصياً رداً مقنعاً على الآيفون 4s و إن أتى متأخراً، و الصدمة التي تلت هذا هو تأكيد إعلان الهاتف الرسمي في مؤتمر برشلونة و نفي إعلان الجلاكسي أس 3 في نفس المؤتمر، و الصدمة الأخيرة كانت إشاعة الجلاكسي نوت أس و الذي سيكون بلا شك تطوير للجلاكسي نوت، و رغم أنه للآن لا تسريبات حول مواصفات الهاتف إلا أنه بالتأكيد سيكون أفضل من جلاكسي نوت و تلقائياً أفضل من الجلاكسي أس 2 بلس، و السؤال المحير هنا : كيف لساسونج التسويق لكل هذه الهاتف و الكل يعلم أن جلاكسي أس 3 قريب و ربما لن يكون السعر مختلف ربما نرى فرق ما بين 50 إلى 100 دولار على أعلى حد ؟

الحقيقة أن الإجابة الأمثل عن هذا السؤال هو إعطاء الهاتفين الجديدان جلاكسي أس 2 بلس و جلاكسي نوت أس و بالأخص الأخير فترة زمنية جيدة حتى يحققان نجاح في السوق و هذا لن يتم إلا إن تم تأخير الجلاكسي أس3 ربما لشهر سبتمبر القادم، و لا ننسى أيضاً ان الجلاكسي نوت سوف يبدأ قريباً بيعه في الولايات المتحدة و التي تعبر أحد أكبر أسواق الهواتف الذكية في العالم، و لكن كل هذه تبقى توقعات مني لا أكثر و ربما نجد الجلاكسي أس 3 حاضراً في مايو المقبل كما قالت الإشاعات الأخيرة و ما علينا سوى الإنتظار .