تقارير

يعتبر المعالج هو النواة الرئيسية لأي جهاز إلكتروني رقمي في العالم، و يكاد لا يخلو أي جهاز رقمي مهما صغر أو كبر من المعالج، فحتى الآلات الحاسبة تستخدم المعالجات لتنفيذ وظائفها الرئيسية فيمكننا تلخيص المعالج بأنه العقل المدبر لجميع أجزاء الجهاز الإلكتروني .

يتكون المعالج من عدة وحدات أساسية تتواجد في جميع المعالجات في جميع الأجهزة و تقوم بالعمليات الأساسية و هي وحدة الحساب و المنطق و المسؤولة عن العمليات الحسابية و المنطقية و المسجلات المسؤولة عن تخزين قيم و بيانات معينة و وحدة التحكم المسؤولة عن جلب التعليمات و فك تشفيرها و تنفيذهاً، و مع تطور المعالجات بدأت تظهر وحدات لا يمكن وصفها بالرئيسية لأنها تختلف بإختلاف الجهاز و الشركة المصنعة، و يملك المعالج عدة أطراف تقسم لقسمين رئيسية هما أطراق العناوين و أطراف البيانات بالإضافة لأطراف أخرى لتحديد وظائف معينة، أما أطراف العناوين فهي المسؤولة عن تحديد عنوان القطعة المراد إرسال أو إستقبال البيانات منها و بالتالي فإن هذه الأطراف فقط ترسل المعلومات من المعالج للجهاز لتشغيله، أما أطراف البيانات فهي المسؤولة عن إرسال البيانات من المعالج إلى القطعة التي تم تحديدها بأطراف العناوين أو إستقبال البيانات منها .

بعد المقدمة البسيطة يمكننا البدأ الآن بالتكلم عن المعالجات أحادية النواة و متعددة الأنوية و ما الفروق الرئيسية بينها و كبف نحدد ما هو الأنسب لجهاز معين، و لكن في البداية لنتعرف على النواة و ما الفائدة منها و وظيفتها الرئيسية.