نسبة قلق مرتفعة من البرمجيات الخبيثة في المملكة !

- - الأخبار - 1,917 مشاهدة

كشفت دراسة حديثة قامت بها مؤسسة يوجوف و هى مؤسسة متخصصة في البحث الإستشارات، أن 53% من أصل 751 شخص في المملكة العربية السعودية يبدون قلقهم من تهديدات البرمجيات الخبيثة و غيرها من البرامج التي تقوم بإختراق و سرقة المعلومات من الهواتف الذكية.

دراسة تظهر قلق 53 بالمائة من هجمات البرامج الخبيثة

BlackBerry تكشف قلق مستخدمي الهواتف الذكية في المملكة من التهديدات الأمنية

 

الرياض، المملكة العربية السعودية، 30 أبريل 2012:كشفت دراسة حديثة تزايد قلق مستخدمي الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية من هجمات البرامج الخبيثة على هواتفهم النقالة، حيث أوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة الأبحاث والاستشارات “يوجوف” لصالحBlackBerry في أغسطس الماضي، أن 53بالمائة من أصل 751 شخص شملتهم الدراسة في المملكة يبدون قلقهم من تهديدات البرمجيات الخبيثة، في حين أن 12 بالمائة منهم كانوا ضحايا لهذه البرمجيات الخبيثة. وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد استخدامات الهواتف الذكية في الحياة اليومية، وتزايد مخاطر وقوع المستخدمين ضحية للبرمجيات الخبيثة، وهجمات الفيروسات أو التعرض لسرقة البيانات الخاصة.

 

وبحسب الدراسة فإن هذه الأرقام تمثل أحد أعلى النسب في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ويرجع ذلك لحد كبير إلى حقيقة أن المملكة تمتلك عدد كبير من محمَلي التطبيقات على الهواتف بنسبة تبلغ 61بالمائة في بعض الأحيان، بالإضافة لعدم تحقق 23 بالمائة من شهادات كل ناشر قبل قيامهم بتحميل التطبيقات.

 

وأكَد نادر حنين، المستشار الأمني لدى شركة Research In Motion (RIM)الشرق الأوسط، تزايدعدد الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف النقالة لتخزين قدر كبير من المعلومات الشخصية والبيانات المالية الهامة، نتيجةً لتزايد استخداماتالهواتف النقالة لتصفح الإنترنت، والتسوق، والخدمات المصرفية، والوصول إلى الخدمات الحكومية، وتخزين المعلومات الشخصية. مشيراً لعدم توافر الوعي الكافي لدى العديد من مستخدمي الهواتف النقالة بضرورة توفير اجراءات الأمن التي تضمن الحفاظ على تلك المعلومات في الهواتف بقدر مشابه للحواسيب الشخصية، الأمر الذي أدى لتزايد عدد الأشخاص الذين وقعوا ضحية لهجمات البرمجيات الخبيثة على الهواتف النقالة.

 

وأوضح حنين أن بعض نتائج الدراسة كشفت على سبيل المثال، أن ثلاثة أرباع مستخدمي الهواتف النقالة لا يغيرون كلمةالسر بانتظام، في حين أن هذا الاجراء يعد أحدأسهل الطرق وأكثرها فاعلية لحماية مستخدمي الهواتف الذكية من البرمجيات الخبيثة.

 

وأظهرت النتائج الرئيسية للدراسة في المملكةالتالي:

  • لا يقوم أكثر من ربع مستخدمي الهواتف النقالة بنسبة تعادل 27 بالمئة، بأي إجراء لحماية أنفسهم من التهديدات التي تستهدف الهواتف النقالة.
  • 81 بالمئة منهم لا يقومون بتغيير كلمةالسر الخاصة بهم بانتظام.
  • 47 بالمئة منهم لا يجرون نسخ احتياطية للمعلومات الشخصية والمحتوى المخزن على هواتفهم، مثل تفاصيل جهات الاتصال، والصور، والموسيقى.
  • حوالي 40 بالمئة من مستخدمي التطبيقات الذين يحملون برمجيات جديدة لهواتفهم غالباً لا يتحققون أبداً من شهادات كل ناشر قبل التحميل.

 

كما كشفت الدراسة أيضاً عن النتائج الرئيسية التالية:

 

  • يعد الرجال أكثر قلقاً من السقوط ضحية للبرمجيات الخبيثة على هواتفهم النقالة، إذ أن نسبة 57بالمائة منهم أبدوا قلقهم بشكل كبير من هذه التهديدات مقارنةً بنسبة 49بالمائة من النساء.
  • تعد النساء أقل قلقاً من الرجال فيما يتعلق بأمن ببيانات هواتفهم النقالة، إذ إن 21بالمائة منهن يجرين نسخ احتياطية لبيانات هواتفهن، مقارنةً بنسبة 31 بالمئة من الرجال.
  • لا يقوم 32بالمائة من النساء بأي اجراء لحماية أنفسهم من التهديدات التي تواجه الهواتف النقالة، مقارنةً بنسبة 22 بالمئة فقط من الرجال.
  • يثق ما نسبته 50بالمائة من مقتني الهواتف النقالة من توفير شركات تصنيع الأجهزة للحماية الأمنية لهم، ويقوم 19بالمائة باختيار الشركة المصنعة أو الشركة المشغلة للشبكة بناءً على سمعتها فيما يتعلق بالأمن والخصوصية.
  • يثق ما نسبته 27بالمائة بتوفير مزود شبكة الاتصالات للحماية الأمنية لهم.
  • يثق ما نسبته 23 بالمئة بتوفير الشركة المصنعة للبرمجيات للحماية الأمنية لهم.

 

 

 

وقال سنديب سيغال المدير العام لشركة RIM الشرق الأوسط: “باتت الهواتف الذكية تشهد إجراءات حماية متزايدة ضد التهديدات الأمنية، إذ يتم تشفير البريد الإلكتروني للهاتف النقال، وحماية كلمات السر وإظهار رسائل تنبيه مسبقة حول المواقع الإلكترونية المشبوهة.  وتظهر الدراسة أن التحدي الأكبر الذي نواجهه في توفير الأمن والحماية للإنترنت عبر الهاتف النقال يكمن في الافتقار إلى الوعي والمعرفة المتعلقة بالأدوات والتقنيات التي تساعد على حماية المعلومات الشخصية والمعاملات”.

 

وأضاف سيغال: “نعمل فيBlackBerry باستمرار إلى جانب مشغليشبكاتالهاتفالنقال، على جسر هذه الفجوة من خلال توفير أدوات مجانية للأمن والحماية، وأدلة توجيه لتحقيق أفضل الممارسات. كما نعمل أيضاً مع شركات تجارة التجزئة ومزودي الخدمات للمساعدة في توعية المستهلكين وتوفير الحماية لهم. ويمكن للمستهلكين طلب المساعدة من مزودي الخدمات المحلية، إلا أن الدور الأهم يقع على عاتق مستخدمي الهواتف النقَالة أنفسهم، لتوخي الحذر واتباع كافة اجراءات الأمن التي تحافظ وتحمي بيانات هواتفهم النقَالة”.

 

ويقدَم سيغال النصائح التالية للمستهلكين لتعزيز حماية الهواتف النقَالة:

 

  • استخدم دائماً كلمة سر أو رقم تعريف شخصي لحماية هاتفك النقال. إذ إن عدم القيام بذلك يعرضك لخطر إمكانية وصول أي شخص إلى معلوماتك الشخصية المخزنة على جهازك، هذا فضلاً عن إمكانية حصولك على فواتير بقيمة كبيرة على التعرفة الخاصة بك. لذا احرص على تغييرها باستمرار. وعند اختيار كلمة المرور أو رقم التعريف الشخصي، تجنب استخدام تراكيب الكلمات أو الأرقام التي يمكن معرفتها بسهولة مثل تاريخ ميلادك.
  • احرص على إجراء نسخ احتياطية لمعلوماتك الشخصية. استخدم برنامج BlackBerry Desktop Software بانتظام لإجراء نسخ احتياطية لمحتويات هاتف BlackBerry الذكي الخاص بك، بما في ذلك جهات الاتصال والصور ومقاطع الفيديو والموسيقى.
  • لا تخزن أي معلومات شخصية على هاتفك. لا ينبغي أن تخزن على هاتفك أي معلومات حول شهادات اعتماداتك المصرفية، وأرقام التعريف الشخصي الخاصة بك، والعناوين، وأي شيء آخر لا ترغب بوصوله إلى أيدي لصوص المعلومات.
  • تحقق دائماً من شهادات التطبيقات قبل تحميلها. إذ إن تحميل التطبيقات الخبيثة توفر للصوص المعلومات فرصة إيذائك بطرق عدة.
  • احذر عمليات الخداع الالكتروني، إذا كنت تحرص على عدم النقر على أي رابط مرسل إلى بريدك الإلكتروني على جهاز الحاسوب الخاص بك، طبق الحرص نفسه على هاتفك النقال.
  • تعامل مع تقنية Wi-Fi بحرص. كن حذراً أثناء اتصالك بشبكة اتصال Wi-Fi إذ إن الاتصال بشبكة غير آمنة قد تتيح المجال لهاتفك ليكون عرضة للهجوم وسرقة البيانات.
مواضيع: