“زحمة” القارئات الإلكترونية

- - عمود الكتاب - 1,443 مشاهدة

عام 1970 كان الخطوة الأولى في إدخال القارئ الإلكتروني و لكنه لم يستطيع رؤية النور إلا في عام 1998 بصدور قارئ SoftBook الذي لم يرى ذلك الإقبال المنتظر و كان مصيره الإختفاء إلى وصولنا لعام 2007 و تحديداً في نوفمبر عندما قدمت Amazon قارئها Kindle للجميع لتبهر العالم بقارئ إلكتروني بسيط و ذو قيمة كبيرة لمحبي الكتب. بعدها بفترة بدأنا نرى الشركات تتنافس في هذا المجال لدرجة أننا وصلنا في عام 2010 وفي معرض CES 2010 تحديداً شاهدنا إعلان أكثر من 20 قارئ إلكتروني من شركات عالمية كبرى. تلك الإعلانات لم تستمر طويلاً فشركات صغيرة أرادت دخول هذا المجال و رأت صعوبته و إنسحبت مبكراً.

Amazon إستمرت في نجاحها و إصدارها لجيل جديد في عام 2009 و الأخبار تدور حول إصدارهم لجيل أخر في 2011 و لكن تبقى لـAmazon شركات تنافسها في مجالها مثل Barnes & Noble بقارئها Nook وغيرها من الشركات التي تريد أكل من هذة الكعكة. من جهة أخرى رأينا إصدار الـiPad والذي يحقق نجاحات ملفتة كقارئ إلكتروني جذب إهتمام الكثيرين و نجاحه في أخذ حصة الربع من هذا السوق في أمريكا لوحدها دليل على ذلك الشيء خصوصاً عند معرفة أن الجهاز لم يكمل نصف السنة إلى الأن، فما هو السبب ؟الأسباب كثيرة لنجاح الجهاز ولكن لعل أحد أسباب نجاحه الرئيسية قد تكون طريقة تعامل المستخدم معه كقارئ إلكتروني إحترافي و خصوصاً أنها الشاشة الخاصة به و التي تقدم باللمس و تبتعد عن إستخدام المفاتيح تغيير الصفحة او البحث داخل كتاب. و سبب أخر بنظري هو توفير المنافسين تطبيقات خاص بهم في الـiPad مثل تطبيق Kindle و تطبيق Barnes & Noble وهو ما يجعلهم جزءاً من النجاح الذي يحققه الجهاز ولو كان صغيراً.

تواجد منافس رسمي للـiPad يبدو في غاية الصعوبة خصوصاً في سوق هو من الأساس صعب في دخولة و الإنتاج فيه إذا لم يكن للشركة ناشر يدعمها بكتبه أو قدرة مالية للتصنيع و إسم يستطيع جذا أنظار المشتري و الناشر له وهذا ما يحمله الـiPad.

مواضيع:

محرر موقع إلكتروني و عمل سابقا في عدة مناصب في شبكة TG Media أكسبته خبرة كبيرة. ثامر يعشق التكنولوجيا الحديثة بجميع أنواعها مما جعله يختار هذا الطريق في حياته المهنية.