الأخبار

في الأمس تحدثنا عن إعتقال أحد الأبرياء في بريطانيا بسبب مزحة ذكرها في تويتر ، اليوم سنتحدث عن الجرائم الفعلية .

في السابق كانت وسائل الإتصال بسيطة ، فالشرطة تقوم بمراقبة خطوط المنازل الأرضية للعصابات واللصوص والمشتبه بهم ولكن مع التقدم العلمي أصبح من الصعب على الشرطة أن تراقب إتصالات المجرمين من خلال الإنترنت والهواتف المحمولة .

حاليا الشرطة تقوم بمراقبة حسابات بعض أفراد العصابات حيث يكون للعصابة حساب رسمي بتويتر أو الفيس بوك فبعض المجرمين يقومون بالأعمال السيئة لأجل الشهرة فقط  ، فبعد أن يقوم بقتل أو بتهريب أسلحة معينة يقوم بالتفاخر أمام أصدقائه في الإنترنت وهنا تكون الشرطة في المرصاد حيث تقوم بتتبع أصدقائه لكي يعرفوا هوية الشخص المطلوب وإلقاء القبض عليه .

في نفس الوقت يستخدم المجرمون تويتر للحذر من الشرطة فبعد أن تم إطلاق أحد أفراد العصابات في لوس أنجلوس بعد القبض عليه بتهمة بيع المخدرات ،قامت العصابة بالتخمين بأن صديقهم قد قام بعمل صفقة مع الشرطة لكي يوقع بهم فتم نشر تحذير بتويتر لكي يتم قطع العلاقة مع صديقهم الحر وأنه أصبح جاسوس للشرطة .

قد يكون موقع الفيس بوك ممتاز لأخذ المصادر للشرطة ولكنه قد يضرهم أحيانا ففي بعض الأحيان يكتشف أحد المجرمين شرطيا متنكرا عن طريق أحد أصدقائه بالفيس بوك .

ومن جهة أخرى فر أحد السجناء في بريطانيا من سجن ذو حراسة مخففة واختبأ في مكان مجهول وقام بإطلاق النكت والسخرية من السلطات في صفحة الفيس بوك الخاصة به وكون قاعدة جماهرية كبيرة  وصلت إلى أكثر من 3400 شخص وأصبح له معجبون .

يقول السجين الفار وقد وضع صور عديدة أحدها كان  ممسكا بإعلان (مطلوب)  :

” للمشككين بأني حر  .. كيف يمكن لشخص بالسجن الحصول على ديك رومي ؟  لن أسلم نفسي لأنه هذا ليس عملي ، لماذا يدفع لهم المال ؟ من المفترض أن يقبضوا علي بأنفسهم.”

قام المعجبون بإطلاق أغاني على قصة السجين وتوزيع بعض القمصان التي تحمل اسمه وتقوم الشرطة حاليا بالإستعانة بالـ3400 معجب فقد يدلهم أحد المعجبين على مكانه .

المصدر