تقارير

فترة الأعياد التي يترقبها جميع المهتمين بألعاب الفيديو سواءً على أجهزة الحاسب الشخصي، المحمولة و الأجهزة المنزلية قد اقتربت و الكثير من اللاعبين بصدد صرف ما يملكون للحصول على لائحة لا تنتهي من الألعاب، بالطبع الأمر سهلٌ جداً لللاعبين الغير مهتمين بألعاب الـPC  و ينصب تفكيرهم على الأجهزة الأخرى؛ فهم لا يخافون من مستوى قدرات أجهزتهم المنزلية بعكس لاعبي الـPC الذين تراهم يبحثون عن عدة طرق لتحديث أجهزتهم الحالية و تطويرها قدر الإمكان للتتمكن من تشغيل آخر الألعاب بكل سهولة و نعومة و الحصول على الدقة الأعلى للصور.

بالطبع الأسعار ليست رخيصة لبناء جهاز ألعاب بمواصفات عالية، و خلال فترة البحث سوف تشعر بالطمع للأفضل دائماً مهما رأيت، بناء جهاز كمبيوتر يتطلب بالطبع خبرة سابقة و معرفة كاملة بأخر أخبار القطع و البطاقات لتجنب إستغفال المحلات للشخص. مالذي يبحث عنه اللاعب و أيضاً المصمم عند بناء جهازٍ جديد؟ و ما هي القطع التي يجب علينا البحث عنها؟

بداية أحب أن أوضح إنه لا توجد بطاقة أو قطعة تقل أهميتها عن الأخرى حين بناء جهاز جديد، قد تختلف الأولويات و القيم لكن أقل إضافة قد تكون هي تلك صاحبة التغيير الأكبر. حسناً كبداية مالذي يجب عليك فعله قبل بناء جهاز جديد؟ إختيار المعالج الذي تود بناء جهازك عليه.

لبناء جهاز ألعاب و عرض رسومات ثلاثية الأبعاد و للحصول على آخر ما وصلت له تقنيات بطاقات العرض سوف تحتاج إلى معالج تم تطويرها بناء على ما تريد، في الوقت الحالي معالجات إنتل Core-i5 و Core-i7 هم الأشهر و الذي ينصح بهم للأجهزة المبنية لألعاب الفيديو للحصول على أداء سريع و مضمون، لكن إن أحببت تجربة معالجات AMD فعليك بمعالجات Phenom X6.

الإختيار بين معالجات إنتل و AMD قد يكون محيراً و صعباً أحياناً، لكن في الوقت الحالي فاللاعبين يفضلون معالجات إنتل حيث إن التجارب و الإختبارات أثبتت تفوق معالجات إنتل على نظيراتها من معالجات AMD خصوصاً معالجات Core-i5 و معالجات Core-i7 لكن هذا السوق لا يقف عند نقطة واحدة أبداً و قد تكون إحدى الشركتين قد أصدرت معالجات جديدة تفوق الحالية في الوقت التي تقوم به عزيزي القارئ بقراءة هذا الموضوع، لهذا السبب الإختيار بين الشركتين صعبٌ في أغلب الأحيان، لهذا إبحث عن الأفضل حالياً و الذي قد يدوم معك لفترة كافية قبل أن تقرر تبديله.

إختلاف السرعات هو العامل الرئيسي لإختلاف الأسعار بين المعالجات و التي تقاس بميجاهرتز أو جيجاهرتز و تسمع بـ Clock Speed أو سرعة الساعة، ليس من السهل مقارنة السرعات بين معالجات إنتل و AMD بناء على هذه الأرقام فقط، فمعالج إنتل بسرعة 3.0 جيجاهرتز ليس مشابهاً لمعالج AMD بسرعة 3.0 جيجاهرتز، حيث إن معالجات AMD تستطيع العمل بسرعات أقل من سرعات معالجات إنتل لكن بإمكانها القيام بنفس الأداء و ربما أكثر.

مع إختلاف السرعات و إختلاف الإستخدام هل ستظل هذه المعالجات تعمل بنفس الأداء طوال وقتها؟ نقطة يغفل عنها الكثيرين عند بنائهم لجهاز جديد، فالمعالج أيضاً يحتاج للتهوية، فقد ترتفع حرارة المعالج من الإستخدام حتى لو كان إستخداماً عادياً، فدرجات الحرارة في وطننا العربي ليست جنةً للمعالجات، بالرغم إن المعالجات تأتي بمروحة و طارد للحرارة لكنها ليست مخصصة للإستخدام “الثقيل” و للألعاب فغالباً ما سوف ترتفع الحرارة على اللاعب سواء كانت حرارة بطاقة الشاشة أو المعالج مما يؤثر سلبياً على أداء الجهاز بشكل عام، و قد ترتفع الحرارة إلى حدٍ ما قد يذوب المعالج نفسه و بالتالي سوف يتلف اللوحة الأم بشكل كامل، لهذا ينصح بالبحث عن أنظمة تبريد من شركات أخرى معروفة كـ Thremaltake أو Cooler Master و غيرهم من الشركات المعروفة، و قد يبحث البعض عن أنظمة تبريد بالماء أو طرقٍ أخرى أغلى تكلفة.

المنافسة في سوق المعالجات أصبحت حكراً على إنتل و AMD، الشركتين تعملات بكامل ما يملكون لإصدار المعالج الأفضل و الأسرع و الأقوى أداءً، المعالجات المتعددة النواة التي تمتلكهما الشركتان حالياً يتنافسون ما بينهم بكل شراسة، و قد رأينا منذ فترة كيف قامت إنتل بتطوير بعض المعالجات القديمة من فئة الـ Core-i5 و الـ Core-i7  و إصدارهم بأسعار أرخص، المنافسة الحالية هي مكسب لنا نحن المستهلكين، إختيار المعالج ليس بالأمر السهل، و أيضاً لا يقل صعوبة عن إختيار القطع الأخرى التي تحتاجها لبناء جهاز كمبيوتر متكامل.

لا زال أمامنا خيارات متعددة من لوح الأم و بطاقات العرض و غيرها من الأمور الأساسية، فإن كنتم مهتماً ببناء جهاز كمبيوتر جديد فسوف نحاول في إلكتروني مساعدتكم قدر المستطاع، تابعونا.