عمود الكتاب

إن كنت تظن أنك تعيش عصر التكنلوجيا الآن فأنت مخطئ. قبل 10 سنوات تقريبا حدثت قفزة تكنلوجية هائلة والعشر سنوات التي سبقتها كانت تعادل 100 سنة من التطور التكلنلوجي سابقا وهذه دراسة قرأتها بأحد المجلات .

لنقف قليلا ونتأمل التطور التكنلوجي والإختراعات التي ظهرت منذ 10 إلى 15 سنة ونقارنها بالماضي . من منّا كان يحمل هاتف محمول خارج المنزل ؟ ما هي نسبة مستخدمي الإنترنت في العالم ؟ كم كان حجم أجهزة التلفاز ؟ من كان يستغني عن محلات الفيديو والكاسيت سابقا ؟ وسائل المراسلة كانت تعتمد على الفاكس والرسائل البريدية والطوابع . وكم كانت سرعات الإنترنت المثيرة للشفقة ؟ ماهي قدرات أجهزة الكمبيوتر قبل بضعة سنوات فقط ؟

الآن وسائل المراسلة أصبحت سهلة كسهولة المشي فظهور التقنيات اللاسلكية كالبلوتوث والواي فاي والرسائل القصيرة والرسائل الإلكترونية بسطت لنا الحياة لأبعد الحدود .

أصبحت الحياة شبه لاسلكية فبوجود الأوامر الصوتية لأغلب الأجهزة من هاتف محمول إلى الطائرة وبوجود الإختراعات الجديدة التي تسمح لك بالقيام بأمور عديدة بمجرد شد أعصاب يدك، أيضا توافر المتاجر الإلكترونية حيث تستطيع أن تشتري أي شيئ بكبسة إصبع وتنزيل المحتويات المرئية والصوتية دون الحاجة إلى الذهاب إلى محلاّت الفيديو والكاست . سيارتك تقوم بتوجيهك ونصحك بالطرق الغير مزدحمة . سعات تخزينة ضخمة و برخص التراب وتستطيع تعليقها في علّاقة مفاتيح سيارتك وسرعات إنترنت جبّارة تجعل الشبكة العنكبوتية كالشبكة المحلية.

الأشياء التي ذكرتها بالسابق لم نكن نحلم بها قبل 15 سنة فإلى أين سيصل العلم بعد 10 سنوات ؟
قال تعالى : (علّم الإنسان ما لم يعلم)