الإعلام الجديد

- - عمود الكتاب - 5,678 مشاهدة

في أيامنا هذه نجد أن الإنترنت وصل لأقصى حدوده من الإمكانيات التي يوفرها للمستخدم، فقد تحول الإنترنت لبوابة مفتوحة الى طريق لا ينتهي من الخدمات المتنوعة. أصبح المستخدم للإنترنت من أي مكان حول العالم يستطيع فتح موقعه الشخصي ليتكلم للعالم عما يجول في عقله من أفكار وأخبار تدور من حوله، أو أن يقوم بإنشاء شبكة إخبارية متخصصة بشيء يجيده ويهواه ويقوم بإدارتها باحترافية كاملة كما لو كان يعمل في CNN لـ10 سنوات! فمن خلال منصة الورد بريس يقوم بنشر الأخبار بشكل دوري يومياً ويصنفها بتصنيفات عديدة، ومن خلال التعليقات يتمكن من التواصل والنقاش مع زواره المطلعين على الأخبار بشكل يومي، وبكل سهولة يستطيع بأن ينشأ أذاعته الصوتية لكي يقدم بها ملخص لكل الأخبار التي نشرت في الأسبوع السابق، ويملئ الإذاعة الكثير من المعلومات والنقاشات المفيدة للمستمع، ولا يتطلب هذا الأمر تصريح من الوزارة الفلانيه، الخ! فقط ميكرفون بسعر بسيط وكمبيوتر واتصال إنترنت لكي يقوم بنشرها، بل لا يكتفي الأمر إلى هذا الحد فمن خلال موقع اليوتيوب YouTube يقوم بإنشاء قناته المرئية لكي يظهر شخصياً ويستعرض ويتحدث عن الأخبار ويقوم بصنع التقارير المفصلة للزوار وبكل سهولة، وكما ذكرت قبل قليل يتطلب أشياء بسطيه كاميرا فيديو بسعر وقدره وكمبيوتر واتصال إنترنت فقط! من خلال الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك يقوم بالتسويق لموقعه والتواصل مع الزوار بكل سهولة فلا يتطلب الأمر يومين أو أسبوع أو شهر لكي ترى إدارة القناة أو الجريدة الفلانيه رسالتك على بريدهم الإلكتروني، بل يصلك الرد بأسرع وقت ممكن.

وكما انه لو اجتهدت في تقديم الجديد والجديد على شبكتك الإخبارية وكسبت عدد “كبير” من الزوار والمطلعين يومياً فأن شبكتك الإخبارية على الإنترنت سوف تصبح مكان مغري للشركات لكي تعلن لديك أو تدعوك لكي تقوم بحضور مؤتمر لهم لتغطيته أو توفير جميع ما تريد لاستعراضه على شبكتك الإخبارية مجاناً، والهدف هو التسويق لنفسها على موقعك الإخباري فكل الطرفين يصبح مستفيد.

هذا هو تعريف الإعلام الجديد بشكل سريع ومبسط. بإمكان أي شخص من أي مكان حول العالم أن يصبح أعلامي وصحفي محترف بكل سهولة فلا تريد أي تصريح رسمي أو شركة أو مبنى ضخم وموطفين أو أجهزة مكلفه، كل هذا عبر غرفتك الصغيرة وأجهزتك الرقمية و اتصالك بالإنترنت فقط.

مواضيع: