المتصفح العربي الشاذ

- - عمود الكتاب - 5,691 مشاهدة

بدأت بإستخدام الأنترنت منذ تقريباً عام1996، في تلك الفترة كانت المواقع العربية نادرة جداً، بل لا أتذكر حتى أي موقع عربي في الفترة بين 1996 و 1999، ربما مكتوب؟ إن كانت معلومتي خاطئة فأرجوا تصحيحي، في العام 2001 بدأت بتصفح بعض المواقع العربية من مواقع اخبارية بسيطة إلى المنتديات و رأيت من خلالها أفكار مختلفة و وجهات نظر عديدة من مختلف الأقطار العربية، و تعرفت على الكثير من الأشخاص من ذوي الخبرة في مجالهم و أصحاب الرأي السديد و منهم القائما خلف شبكة ترو ميديا التي ينتمي إليها كل من موقعنا إلكتروني و موقع ترو جيمنج.

في بداية كتاباتنا في إحدى المواقع المعروفة سابقاً  كنا بالطبع نقوم بترجمة الأخبار من لغات مختلفة للقارئ العربي و كنا دائماً ما نقوم بالبحث عن مصادر مختلف ذات ثقة حتى نكون دائماً المصدر الأول للقارئ العربي، فليس كل متصفح للإنترنت لديه المقدرة على قراءة الانجليزي أو غيرها من اللغات، بل و للأسف تعليمنا لا يؤهلنا حتى لقراءة العربية و لا كتابتها بشكل كامل خالٍ من الأخطاء النحوية أو إملائية حتى، لكننا نحاول قدر جهدنا لتفادي الأخطاء و نرحب بالنقد الهادئ البناء.

ليس موضوعي عن دراسة اللغة إنما من المظاهر العربية الشاذة المتصفحة للشبكة العنكبوتية، هنالك للأسف من يشكك دائماً بالمواقع العربية و يقلل من إمكانياتها، لقد رأيت الكثير منهم فأحياناً عندما تتناقش مع شخصاً بدليل أتيت به من منتديات أو مواقع عربية تراه يقلل من شأنك و من شأن الموقع، و يأتيك بمعلومة تراه قد يقدسها حتى لو كانت خاطئة، فقط لأنها من موقع إنجليزي أو ياباني.

عقدة النقص التي يعاني منها هؤلاء، هل يوجد لها دواء؟ إن اقتنع القليل فالكثير لا يزال يصر برأيه، لا يزال الكثير منهم يشكك بمقدرة الشباب العربي، مالذي جعلهم يغترون بلغة غيرهم؟ هل لأن عقلياتهم لم تنضج حتى إن وصلوا الثلاثين من العمر؟ هل هي عقدة نقصٍ أم جهل؟

الكثير منهم تراه ينتقد بشكل دائم و لا يعجبه العجب، و لا يزال لديهم فكرة  “عربي؟ مستحيل يتطور” فبالفعل، كيف تتطور أمةٌ و أمثالك ينتمي إليها أيها الجاهل؟

مواضيع: