كيف و لماذا إخترت جهازك الذكي؟

انطلق مع النوت كما يفعل باتمان

مع وفرة الأجهزة الذكية الصادرة عن أكبر الشركات، سواءً الهواتف النقالة أو الأجهزة والحواسيب اللوحية، و إختلاف مواصفتها وفقاً لإحتياجات المستخدم، ومستوى تطورها المتسارع وسخائها التكنولوجي المدهش والدائم، قد يدخل المرء في دوامة من الحيرة في إختيار الجهاز الذكي الأمثل لمتطلبات أعماله وتسهيل حياته اليومية أو المجرد الترفيه عنه، لا سيما أن إستخدام الشخص لا يقتصر على وظيفة واحدة فحسب، فلا بد من إنجاز مهامك والترويح عن نفسك في آن واحد، هل يمكن لجهاز ذكي واحد أن يجمع بينهما، وكيف تستقر باختيارك؟

مالذي قد يجذبك لأحدهم؟

المسهب في تتبع إصدارات الأجهزة الذكية وقراءة مراجعاتها، من كافة الشركات الكبرى، سيرى أنه لا يوجد جهاز متكامل دون هفوات، وهي حقيقة واضحة، وبالتالي يختار المستخدم الجهاز الذي يراه الأكمل بالنسبة إليه على الأقل.

واحدة من ميزات شركة سامسونج بنظري هي مصداقية حملاتها الإعلانية تجاه المنتجات التي تروجها، وبقوة لا مثيل لها في الوقت الحالي “هذا لا يعني أن الشركات المنافسة مضللة أو شيء من هذا القبيل”. والمستهلك الفعلي يدرك هذا الأمر بدءً من الهواتف النقالة إلى التلفزيونات، الخ. نعم قد لا تكون مثالية ومطابقة تماما لما يُعرض في مقاطع الفيديو الترويجية “هل المشكلة أن الصور والفيديوهات التي ألتقطها وأسجلها ليست بجمال ودقة غيري؟”، إلا أنها “من خلال تجربتي” أكثر الشركات اهتمامها باحتياجات المستهلك.

 لماذا اخترت الجالكسي نوت شخصيا؟

 بصرف النظر عن مواصفات النوت الرقمية المعروفة، معالج “1.4 جيجا هيرتز” وذاكرة “1 غيغا رام”، فإن النوت هو أحد الأجهزة التي تصنف تحت بند “اختيار خاص” لما يحمله من خصائص لم يشهدها أي هاتف نقال آخر، ألا وهي:

 حجم الشاشة: 5.3 مزعج للكثيرين – مضحك للبعض خاصة في المكالمات الهاتفية – لكنه الحل الأمثل لأصحاب الأيدي الكبيرة ومحبي المالتيميديا. وهو بديل مصغر لحاسوبي المتنقل، لقد حولت النوت إلى لابتوب متكامل باستخدام فأرة ولوحة مفاتيح لاسلكيين؛ ثمة برنامج بديل لمعظم البرامج التي أستخدمها يومياً على الويندوز في البلاي ماركت.

 قلم إس: لست فناناً ولا أنوي رسم اسكتشات قصص باتمان الجديدة (رغم أني أتمنى ذلك) والنوت يوفر عدة برنامج رائعة للرسم وتطوير هذه الحرفة عند المستخدمين من كافة الأعمار. ما يحققه لي هذا القلم هو حرية تامة في الكتابة على أي شاشة أمامي، وهو مهم للذين افتقدوا استخدام القلم وخط اليد في حياتهم.

 الألعاب: ليس مشبعاً كالأجهزة اللوحية، لكنه الجهاز الأكثر إمتاعاً بين الهواتف النقالة بوزنه ونحافته وشاشته لتجربة الألعاب بشتى أنواعها.

 مهما كان سببك اختيارك للنوت، فالواضح أنه من الأرقى الأجهزة الذكية الموجودة في السوق، شكلاً ومضموناً.

 لقد حان دورك. ما هو جهازك الذكي، ولماذا اخترته؟

الـ Galaxy SII يدافع عن نفسه

جالكسي اس 2 لن يذهب بعيدا

لا شك أن الأجهزة الذكية الأحدث من نوعها والمتطورة بتقنياتها تحمل وهجاً وبريقاً مغرياً خاصاً بها، لا سيما حين يتعلق الأمر بالهواتف النقالة المتجددة يومياً. ومثال حي على هذا برز مع صدور Galaxy SIII المميز بخصائصه الفريدة والذي جعل Galaxy SII يتنحى عن المرتبة الأولى للأجهزة الذكية التي تربع عليها منذ صدوره في شهر مايو عام 2011. غير أن النقاط الخمس التالية تثبت أن جالكسي اس 2 لا يزال هاتفاً ذكياً – ومنطقياً – بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني.

 سعر معقول: ربما تكون مواصفات جالكسي اس 2 التقنية والهاردوير قد باتت “من العام الفائت”، وفقدت صفة “آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا”، لكن من يريد أن يغير جهازه القديم بآخر أجدد منه وبسعر مناسب، فإن جالكسي اس 2 هو الخيار الصحيح، بينما ثمن الهواتف الأحدث قد يصل إلى الضعف!

أكثر خفة وأقل حجماً: جالكسي اس 2 هو الخيار الأنسب أيضاً للذين يتجنبون الهواتف الثقيلة وذات الاستعمال اليدوي السهل. فوزنه لا يزيد عن 116 غرام، أما اس 3 فوزنه 133، وحجمه الفعلي 125.3 × 66.1 × 8.5مم، في حين أن حجم اس 3 هو 136.6 × 70.6 × 8.6مم. مما يعني أن جالكس اس 2 سيرقد في أي جيب تختاره بكل راحة.

 مدخل عادي لبطاقة الـSIM: الأشخاص أصحاب بطاقات الـSIM القديمة العادية يمكنهم استخدام جالكسي اس 2 فورا دون الحاجة لتغييرها إلى مايكرو SIM أو قص بطاقتهم لواحدة أصغر. الكلاسيكية ستبقى إلى الأبد.

 كاميرا 8 ميجا بيسكل: ناهيك عن تصوير فيديو عالي الجودة 1080، هل يمكن أن تحتاج أكثر من ذلك؟ بالإضافة إلى كاميرا أمامية 2 ميجا بيكسل، لا تنسى أن هناك أجهزة لا تزال تعمل بكاميرا أمامية VGA.

 1 جيجا رام: يعمل الجالكسي اس 2 على نفس حجم الرام الموجود في اس 3 رغم أنه صادر قبله بعام كامل.

 هذه النقاط البسيطة والسريعة تؤكد أن اس 2 لا يزال جهازاً قادراً على المنافسة ضمن نطاق مواصفاته، فهو أقل تكلفة ويتمتع ببعض الخصائص المشتركة مع اس 3 الأحدث لكن باهظ الثمن. والخيار لك.