آخر عمود الكتاب

Mophie توفر غطاء Juice Pack Air للـ iPhone 5

أتوقع أن الكثير من ملاك هاتف iPhone 5 سيسرهم سماع هذا الخبر، فقد قامت Mophie بالإعلان عن النسخة الخامسة من غطاء Juice Pack Air و التي أصبحت ملائمة لأحدث هاتف قدمته لنا […]

يوم الأحد الثامن من شهر مايو 2011 أقيم المؤتمر الثاني للإعلام الرقمي الإجتماعي، المؤتمر و الذي إنقسم إلى محاضرات و كلمات مختلفة و ورش عمل شهدت حضوراً ضعيفاً. حصلت على دعوة لحضور المؤتمر من قبل جمعية عين الرياض والتي وجهت الدعوة لي أنا و كل من مازن الضراب و مشهور الدبيان للحضور لحصولنا على نسبة التصويت الأعلى في إنتخابات بسيطة قدمتها المجموعة عبر صفحات Facebook حصلنا من خلاله على لقب سفراء الرياض "لقب لا نعرف معناه إلى اللحظة". فقرة من 10 دقائق خصصت لنا لتقديم حوار صغير نتحدث فيه عن ما قدمناه في مجال التدوين في مجالته المختلفة وضعت في جدول الأحداث لتقدم أخر المؤتمر وقبل حفل التكريم. ولكن، حضور معالي الوزير المتأخر و تواجد العديد من الضيوف الذي يصعب تأخيرهم كان سبباً رئيسياً لمقاطعة أخر مقدمين في المؤتمر وهما فاروق الزومان الذي تمت مقاطعته كثيراً و منال أسعد التي منعت من إكمال شرحها  وتكتمل "الحفلة" بإلغاء كلمتنا بحجة التأخير و يبدو أن هذا الإلغاء حدث لكي يسمح لهم الوقت في تقديم فيديو و كلمة من المنظمين قبل تكريم الحضور لإنهاء المؤتمر. قررنا -مازن و مشهور و أنا- بعد تشاور بسيط بعدم قبول التكريم (تكريم ؟ مالذي قدمناه لنكرم !) و عند حضورنا للوزير لنستلم الشهادات الورقية، تحدث معه في البداية مشهور و أكملنا معه لاحقاً ما حدث معنا وطلب من قبلنا الإنتظار ريثما ينتهي الحفل و التكريم، وعندما تفرغ الوزير من التصوير، نادى علينا وطلب منا التوضيح وبعد ما ذكرنا له ما حصل أجاب لنا ومن معه من منظمين بإجابة واحدة "لا نعلم !" لا أدري على من أضع اللوم الأن، هل على المنظمين؟ أم على معالي الوزير ومن يدير مواعيده المهمة؟ هذا بالإضافة إلى مشاكل صوتية، محاضرات متأخرة و ورش عمل مهجورة ؟ لا أعلم أنا أيضاً معالي الوزير لماذا أقمنا هذا المؤتمر ككل، هل هو "للبرستيج كما ذكر مشهور" أم ""لتوزيع الشهادات كما يذكر مازن". سفير عين الرياض خلعت عينه لكي لا يعتلي المسرح فيتحدث و يسمع من حوله شكره و إمتنانه لمن جعله يصبح سفيراً للعدم.

تم إلغاء الفقرة

يوم الأحد الثامن من شهر مايو 2011 أقيم المؤتمر الثاني للإعلام الرقمي الإجتماعي، المؤتمر و الذي إنقسم إلى محاضرات و كلمات مختلفة و ورش عمل شهدت حضوراً ضعيفاً. حصلت على […]

بينما تتنافس الشركات بعضها مع بعض، Apple كأخطبوط الكراكين الاسطوري في منافسة حادة مع العديد من الشركات أمثال مايكروسفت و نظام تشغيل الويندوز، و Google و نظام الأندرويد و أجهزة الجوالات العديدة التي تسخدمه، و في ظل انشغال مايكروسوفت أيضاً بتطوير أجهزة هواتف الويندوز مشاركةً مع HTC و الأخيرة Nokia ، و بينما تنشغل باقي الشركات بتطوير أجهزتها اللوحية و المحمولة في سوق أصبح اسم Apple يعتليه كالنجمة المضيئة، فمهما كانت مواصفات أجهزة Apple بأنواعها أقل من غيرها فلا تزال الأكثر انتشاراً بين أفواه الناس، إن امتلكت جهازاً يعمل باللمس فليس هو بالإحتمال الضئيل أن يسألك أحداً ما و إن كان مازحاً عن ما إذا كان الجهاز من أجهزة التفاحة.

لكن بينما تتنافس تلك الشركات في محاولة للحصول و لو على نسبة ضئيلة من سوق الخضار و فاكهة التفاح، نرى إن هنالك تلك الشركة التي طارت شرقاً بعيداً عن أعين الجميع و ركزت كل طاقاتها لنشر إسمها في هذا السوق، في السابق عندما نذكر اسم تلك الشركة نتذكر أجهزة التلفاز و منافستها للكبيرة اليابانية SONY لكن الأن نتذكر من ذكر اسمها مذاق شوكلاتة Galaxy، و إن لم تعي ما أقصده عزيزي القارئ فأنا أتحدث عن العملاقة الكورية Samsung، الشركة التي زلزلة مكاتب Apple بأرقامها، و الشركة التي تدين لها Google و غيرها من الشركات بالكثير، العام الماضي حصل نظام الأندرويد على طفرة كبيرة و انتشاره لم تتوقعها أي شركة، حليفةً كانت أم منافسة، الخطوة الأولى كانت الهواتف المحمولة المعروف بالـ Galaxy S، و بناءً على الدفة القوية التي حصل عليها و على السوق التي أعادت Apple الأمريكية فتحه، أصدرت الكورية الجهاز اللوحي ذو شاشة الـ7 انش، و بدأت فيضانات الأندرويد تطغى على الساحة، و نرى اليوم استخدام Samsung نفس الاستراتيجية و تكشف عن جهازٍ جديد لتشغيل الوسائط في محاولة أخرى للحصول على سوق كنا نعتقد إنه من المستحيل أن تسقط التفاحة منه، منافسة أجهزة الـiPod لطالما كان نكتة للجميع، حاولت العديد من الشركات اليابانية ذلك لكنها لم تحقق مرادها، و حاولت مايكروسوفت لكنها لم تصل إلى هدفها، هل تستفيد Samsung الكورية من الدفعة التي حصلت عليها من خلال العام الماضي؟.

الأمر لا يقتصر على الأجهزة المحمولة فقط، فلا تزال هنالك الأجهزة التي تعمل عليها العملاقة الكورية، فلن أعجب لو رأيت Galaxy TV من سامسونج أو تغييرٍ كامل في سياسة الشركة تجاه أجهزة الكمبيوتر المحمولة و المكتبية، كيف ستستطيع Apple إيقاف هذا الفيضان قبل أن يأتيها من كل جنب؟ هل ستكون سامسونج الكورية من يكمل أكل التفاحة بأكملها؟

قبل أن يتهمني البعض بالتحيز، فانا لا أملك جهازGalaxy S أو غيره من أجهزة سامسونج، و جهازي الـiPod اشتريته عام 2004 و يعمل إلى الأن، و إلى اليوم لا أزال أفضل جهازي الـNexus One على جميع الأجهزة التي صدرت، لكن سامسونج و بإعلاناتها الجديدة تجعلني أعجب من حال الشركات الأخرى التي كانت في يومٍ من الأيام عمالقة يخشاهم الجميع مثل HTC و من قبلها Sony Ericsson قبل أن ينتهي بهم الحال لمجرد أضحوكة المجلس، أين سوني أريكسون عندما كانت تنافس أجهزة النوكيا سابقاً، و أين هي HTC التي عرفنا منها جهاز الـDiamond؟ دوام الحال من المحال، فإلى متى ستظل سامسونج متمسكة بهذه الإندفاعة؟ و إلى متى ستظل التفاحة متربعة على عرش السوق؟ ما رأيك عزيزي القارئ؟

هل ستسقط Apple عن عرشها قريباً؟

بينما تتنافس الشركات بعضها مع بعض، Apple كأخطبوط الكراكين الاسطوري في منافسة حادة مع العديد من الشركات أمثال مايكروسفت و نظام تشغيل الويندوز، و Google و نظام الأندرويد و أجهزة […]

إنتهى معرض CES بشكل رسمي بالأمس و حمل في جعبته و خلال أيامه الأربعة العديد من الإعلانات في قطاعات تقنية مختلفة، ولكن شاهدنا كما رأيتم متابعينا و خلال التغطية التي قدمناها التوجة الكبير الذي قدمه المشاركون في المعرض من أجهزة لوحية بجميع الأشكال و الأحجام و الأنواع. إستغلال الشركات كان واضحاً و بشكل كبير لإعلان Google عن نسخة نظامها Android الجديدة و الموجهة لقطاع الأجهزة اللوحية و المسمى بـHoneycomb. أولى تلك الشركات هي Motorola التي دعمت هذا النظام و قدمت جهازاً يرى بعض المراقبون أنه هو الأفضل في حمل لواء التحديث الجديد و قدمت Xoom. من جهة أخرى Samsung حضرت بإستحياء في هذا المجال رغم إعلانها عن نسخة محدثة لـGalaxy Tab و تلميح عن تحديث قادم لأجهزتها لدعم النظام الجديد. Sony و Asus و غيرها من الشركات حضرت أيضاً إما بإعلانات أو وعود و شركات صغيرة لم نسمع عنها من قبل ظهرت لتدخل في هذا "الحراج" المزدحم بالبضاعة الجديدة و التي قد تكون بالخطوة الجيدة للبعض و خصوصاً في مسألة السعر و الذي أتوقع أن يسبب تأثيراً كبيراً عليه لتقدم الشركات أسعار مناسبة للسوق و الذي أصبح "يَمِل" و بشكل كبير من تواجد التسعيرة المعتادة و التي تبدأ بـ499 دولار أمريكي دون تواجد سبب يجعلها تصل إلى هذة الأسعار. الأجهزة اللوحية و التي ظهرت بقدرات تقنية مختلفة تبدو خطوة مستعجلة من بعض الشركات التي تريد الدخول مبكراً في سوق هذا العام، و لعل الكثير من المتابعين يعلم السبب من توقع إعلان جهاز iPad جديد خلال الشهر القادم إلى تحديد موعد صدور لوحي شركة RIM المسمى PlayBook الصيف القادم و الذي يحمل الكثير من الإنطباعات الجيدةجداً من تجربته و hp التي تعد بمؤتمر قريب قد يخبئ مفاجأت لنظام webOS و جهاز لوحي جديد أيضاً ينظم للحراج. ولن أنسى أن أذكر جنون بعض شركات الهواتف الذكية في تقديم هواتف خارقة تقنياً و بشاشات ضخمة يصل بعضها إلى 4.5 إنش وهو ما رأيته بالمبالغ فيه لهاتف ذكي. CES بالتأكيد هذا العام كان معرض Android و تحديثه الجديد دون أدنى شك و لكن هل سيكون لوقع الإعلانات المزدحمة وقعها في السوق خلال الشهور القادمة أم سيكون بعضها إن لم يكن أغليها فقاعة في مجال لم نعتاد المنافسة الواقعية فيه إلى الأن.

حراج تابلت

إنتهى معرض CES بشكل رسمي بالأمس و حمل في جعبته و خلال أيامه الأربعة العديد من الإعلانات في قطاعات تقنية مختلفة، ولكن شاهدنا كما رأيتم متابعينا و خلال التغطية التي […]

لحسن الحظ أن جوجل شركة ذات دخل متعدد المصادر، و كبير الأرقام، حتى أنها لا تتردد كثيرا قبل الدخول في مشروع جديد. لكن مشكلة الشركة الرئيسية انها واثقة جدا حتى أنها باتت تعتقد أنها تستطيع لصق اسم Google في أي مكان لتحصل على تجربة ناجحة. ربما هذا قد ينجح بشكل أكبر عندما تكون التجربة في مجال لم يزره الكثيرون، لكن عندما تدخل في خضم المنافسة و تتوقع نتائج مشابهة فهذا لن يحدث دائما. ربما أول ما يحضر الى الذهن هو تجربة جوجل مع Buzz و قبله wave كمحاولة دخول ساحة المواقع الإجتماعية من جديد. الخدمات التي قدمتها جوجل بالتأكيد حصلت على تجربة من أعداد كبيرة من المستخدمين، لكنها لم تدخل جوجل في منافسة حقيقية مع تويتر أو فيسبوك بشكل واقعي. ربما مشكلة جوجل الحقيقية هي أن هذه الخدمات لم تظهر على أنها شيء مستقل بحد ذاته، لكنها باتت كجزء أو فرع بسيط من موقع جوجل الأساسي، الذي كما يبدو لا يملك المظهر المميز لإستقطاب الفئة التي تبحث عنها جوجل عندما نتحدث عن الشبكات الإجتماعية. ربما الطريقة المناسبة هي الإنفصال عن id جوجل و محاولة تقديم شيء مستقل، مشروع يملك شخصية فريدة، كما كان يوتيوب قبل أن تستحوذ عليه جوجل، هل تذكرون جوجل فيديو؟ تلك كانت تجربة أخرى للنسيان. الآن و مع ظهور إشارات لقرب ظهور Google+1 كمنافس جديد للشبكات الإجتماعية، لا أدري حقا أين سيكون مصيره، هل هو مشروع آخر سنسمع عنه في البداية ثم يختفي الى الأبد، أم هل سيكون لجوجل شأن آخر هذه المرة و ستكون تجربتهم الجديدة منافس حقيقي على الساحة المثيرة؟ بكل تأكيد الأيام القادمة شتكشف لنا ما نجهله الآن.

الثالثة ثابتة يا جوجل؟

لحسن الحظ أن جوجل شركة ذات دخل متعدد المصادر، و كبير الأرقام، حتى أنها لا تتردد كثيرا قبل الدخول في مشروع جديد. لكن مشكلة الشركة الرئيسية انها واثقة جدا حتى […]

بدأت بإستخدام الأنترنت منذ تقريباً عام1996، في تلك الفترة كانت المواقع العربية نادرة جداً، بل لا أتذكر حتى أي موقع عربي في الفترة بين 1996 و 1999، ربما مكتوب؟ إن كانت معلومتي خاطئة فأرجوا تصحيحي، في العام 2001 بدأت بتصفح بعض المواقع العربية من مواقع اخبارية بسيطة إلى المنتديات و رأيت من خلالها أفكار مختلفة و وجهات نظر عديدة من مختلف الأقطار العربية، و تعرفت على الكثير من الأشخاص من ذوي الخبرة في مجالهم و أصحاب الرأي السديد و منهم القائما خلف شبكة ترو ميديا التي ينتمي إليها كل من موقعنا إلكتروني و موقع ترو جيمنج.

في بداية كتاباتنا في إحدى المواقع المعروفة سابقاً  كنا بالطبع نقوم بترجمة الأخبار من لغات مختلفة للقارئ العربي و كنا دائماً ما نقوم بالبحث عن مصادر مختلف ذات ثقة حتى نكون دائماً المصدر الأول للقارئ العربي، فليس كل متصفح للإنترنت لديه المقدرة على قراءة الانجليزي أو غيرها من اللغات، بل و للأسف تعليمنا لا يؤهلنا حتى لقراءة العربية و لا كتابتها بشكل كامل خالٍ من الأخطاء النحوية أو إملائية حتى، لكننا نحاول قدر جهدنا لتفادي الأخطاء و نرحب بالنقد الهادئ البناء.

ليس موضوعي عن دراسة اللغة إنما من المظاهر العربية الشاذة المتصفحة للشبكة العنكبوتية، هنالك للأسف من يشكك دائماً بالمواقع العربية و يقلل من إمكانياتها، لقد رأيت الكثير منهم فأحياناً عندما تتناقش مع شخصاً بدليل أتيت به من منتديات أو مواقع عربية تراه يقلل من شأنك و من شأن الموقع، و يأتيك بمعلومة تراه قد يقدسها حتى لو كانت خاطئة، فقط لأنها من موقع إنجليزي أو ياباني.

عقدة النقص التي يعاني منها هؤلاء، هل يوجد لها دواء؟ إن اقتنع القليل فالكثير لا يزال يصر برأيه، لا يزال الكثير منهم يشكك بمقدرة الشباب العربي، مالذي جعلهم يغترون بلغة غيرهم؟ هل لأن عقلياتهم لم تنضج حتى إن وصلوا الثلاثين من العمر؟ هل هي عقدة نقصٍ أم جهل؟

الكثير منهم تراه ينتقد بشكل دائم و لا يعجبه العجب، و لا يزال لديهم فكرة  "عربي؟ مستحيل يتطور" فبالفعل، كيف تتطور أمةٌ و أمثالك ينتمي إليها أيها الجاهل؟

المتصفح العربي الشاذ

بدأت بإستخدام الأنترنت منذ تقريباً عام1996، في تلك الفترة كانت المواقع العربية نادرة جداً، بل لا أتذكر حتى أي موقع عربي في الفترة بين 1996 و 1999، ربما مكتوب؟ إن […]

في التسع سنوات السابقة تطور الهاتف المحمول بشكل لا يصدق ففي هذه الفترة القصيرة تم تقديم شبكة الـWap للأجهزة المحمولة الغير ملونة لتحدث ثورة في عالم الهواتف النقالة فستجد محرك البحث بالأبيض والأسود يقوم بإظهار النتائج على شاشة لا يتجاوز نصف حجمها علبة الكبريت, وتقوم الشبكة أيضا بتزويدك بآخر الأخبار العالمية والطقس والبورصة وإمكانية شراء و تنزيل النغمات البسيطة والصور الغير ملونة وشعارات الشبكة, تم بعد ذلك دمج تقنية الـSMS بتكنلوجيا الـWap للحصول على الـMMS . تم تطور سرعة نقل البيانات للإنترنت بظهور جهاز نوكيا 6310 الذي كان يحمل تقنية البلوتوث ويدعم شبكة الـEdge السريعة التي تنقل البيانات أسرع بـ20 مرة من الـGPRS ولكن لن تستطيع استغلاله بهاتفك ولكن تستطيع الإبحار بعالم الإنترنت بجهازك المحمول عن طريق هاتفك عبر البلوتوث(أو الـIR) . حين ظهرت الهواتف الملونة كانت باهضة الثمن وتبدو كالأجهزة الصينية الحالية من حيث المظهر العام وتطورت أيضا من حيث الصوتيات ولكن الثورة الكبرى كانت بصدور الهواتف التي تحتوي على كاميرا فكانت هذه الميزة خيالية وبدأت بعد ذلك الهواتف بالتطور حيث ظهرت الكمبيوترات الجيبية ذو الشاشات الكبيرة ذات الأقلام, وأصبح التصفح على شبكة الـWeb أفضل من السابق وبدأت التطبيقات والألعاب تزداد شيئا فشيئا على جميع الهواتف المحمولة , وظهرت صيحة الهواتف التي تحتوي على لوحة مفاتيح كاملة لتسهيل الكتابة لأن المحادثة بواسطة الهاتف أصبحت منتشرة جدا, وبدأت عصر البلوتوث ينتشر شيئا فشيئا وازدادت الأجهزة الداعمة لهذه التقنية بشكل رائع . ظهرت شبكة الجيل الثالث ورأينا القفزة الهائلة التي أحدثتها مع الأجهزة التي تحمل كامرتين لمحادثات الفيديو والإنترنت حيث أصبح الآن تواجد الإنترنت مهم جدا في الهاتف فتستطيع أن تستخدم هاتفك كاستخدامك للكمبيوتر تماما بأغلب خصائصه ومن أهم الميزات التي انتشرت حاليا هي استخدام برامج المحادثة الصوتية بالهاتف وتوفير مكالمات صوتية ومكالمات الفيديو مجانا على خدمة الإنترنت, العديد من الناس من مستخدمي الأنظمة الحديثة كالآيفون والأندرويد يقومون بتوفير الكثير من نقود بتوفر خدمة الإنترنت على الهاتف فالرسائل والمكالمات تكون على الإنترنت مباشرة وهذا الشيئ يضر شركات الإتصالات بكل تأكيد ولكن هل تكون الأجهزة الحديثة بتكنلوجيتها نقمة على شركات الإتصالات ؟ سوف نرى في المستقبل التركيز على باقات خدمات الإنترنت من قبل شركات الإتصالات خصوصا بعد ظهور الشبكات الجديدة كشبكة الجيل الرابع التي ستجعل سرعة الإنترنت في الهواتف شيئا من الخيال, في السنوات القادمة سنرى الأشخاص تنسى أرقام الهواتف وتقوم بإضافة أسم المستخدم بدلا منه . هل سنقوم بالنقر على المزيد من الأرقام في المستقبل ؟ أم أن كل شخص سيكون له حساب باسمه من قبل الشركة أو أي مزود خدمة آخر ؟

ثورة تطور الهواتف المتنقلة , لا مزيد من الأرقام في المستقبل؟

في التسع سنوات السابقة تطور الهاتف المحمول بشكل لا يصدق ففي هذه الفترة القصيرة تم تقديم شبكة الـWap للأجهزة المحمولة الغير ملونة لتحدث ثورة في عالم الهواتف النقالة فستجد محرك […]

أعجبني تشبيه الدكتور أحمد زكي يماني وأعجبني أكثر إعادة تسليط الضوء عليه من جمعان الكرت عضو المجلس العالمي للصحافة عندما قال يماني بتشبيه مثير إن إنتاج المملكة للبترول هي كالدجاجة التي تبيض ذهبا , فإلى متى نهتم بالدجاجة دون الإلتفات إلى بيضها الذهبي ؟؟ إن كوننا مجتمع مستهلك بالدرجة الأولى هي من أكثر تلك المواضيع التي تجعل تفكيرنا حيال المستقبل وإتجاهه للتقنية هو أمر متشعب جدا ً , فإذا ما نظرنا الى أبحاث النانـو والتي تنبئ بمستقبل خطيـر تجاه بيضنا الذهبي الذي قد يصبح فاسدا في حال إكتشاف أي تقنية للطاقة البديلة !! ولعل الابحاث تجري على قدم وساق على هذا الاساس , فالنفط أصبح مهددا بالخطر .. ولنقل جدلا بأنه سيستمر فما أوضحت التصريحات الخطيرة أن النفط في أكبر دولة نفطية في العالم سيصبح 0 % بحلول عام 2090 !!*.بحسب تصريح أدلى به الرئيس التنفيذي لأرامكو خالد الفالح هذا إذا ماتحدثنا عن إمكانية توفر طاقة بديلة تنهي تلك الآمال ويصبح النفط كـإكسسوار لتلك الدول !! بعيدا عن هذا وذاك , هدفي من هذا المقال هو لفت الانتباه للجانب التقني لانه بعد اذن الله هو الوسيلة الاولى للمستقبل وبوابته الاساسية , ان كوننا مستهلكين تقنين على الصعيد العربي اكثر من كوننا منتجين او حتى مطورين على هذا الصعيد هو واحد من اكثر الاشياء التي تسبب الارق لمن يبحث عن مستقبل بلده , فأنا لا أتحدث عن المملكة فقط بل على أغلب الدول العربية . لا أود أن أكون سلبيا , ولكن عدم الالفتات لتفعيل دور الصناعة ينبئ بمستقبل مظلم جدا لا سمح الله للدول , ليس على صعيد توفر طاقة بل على صعيد مدخولات مالية . إن 80 عاما هي فترة قصـيرة جدا جدا في أعمار الدول وإذا ما تحدثنا عن نقل تكنلوجيا او شراء حقوقها , فنحن نمتلك الكوادر والعقول ولا نمتلك تلك الادوات التي تشحذ عزيمة هذه الكوادر . الصين والهند تحجز تذاكرها لتكون إحدى الدول الصناعية التي تشكل صناعات تلك الدول ما يقارب 65 % من صناعات العالم فماذا بقي لنا من 35 % المتبقية !!؟ عجلة التقنية تتسارع ومعها يبدأ الفنط بالـنفاذ وهو أقرب لزيت الجنزير بتلك الدراجات التي كنا نلعب بها ونحن صغار , والتي يبدو بأننا يجب أن نجد حلا بديلا لذلك قبل أن يقع الفاس بالراس . لا اعلم لماذا ينظر المجتمع لتجارب بعض الدول كأنها معجزات لا تتكرر فاليابان ليست اكثر من دولة حددت أهدافها ونجحت في تأسيس شراكة قوية بين الدولة و المؤسسات و الاعتماد على آداب وأخلاقيات متينة أثناء العمل والتحكم في التكنوجيا الحديثة فتمكنت من تحقيق طفرة إقتصادية سريعة حتى أصبحت ثاني الإقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية . بعد هذه النجاحات على الصعيدين الداخلي والخارجي لهذه الدولة التي هشمتها هيروشيما لم يعد لنا عذر في البقاء متفرجين نضرب الأمثال بهم ونتمنى بأننا هم ونحن نستطيع أن نفعل مافعلوه بل ونتفوق عليهم . " عندما كنت في الـسابعة عشرة من عمري , قرأت مقولة تقول (( إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك , فسوف يأتي يوم تكون فيه على حق )) وقد أثرت هذه المقولة على حياتي وجعلتني أتخذ القرارات المهمة في حياتي " ستيف جوبز

الدجاجة وبيضها الذهبي !!

أعجبني تشبيه الدكتور أحمد زكي يماني وأعجبني أكثر إعادة تسليط الضوء عليه من جمعان الكرت عضو المجلس العالمي للصحافة عندما قال يماني بتشبيه مثير إن إنتاج المملكة للبترول هي كالدجاجة […]

لا يكاد يمر يوم إلا ونرى جديد في التقنية و يظهر مع كل جديد معجب أو ناقد، ولا يمكن أن ينتهي ذلك اليوم إلا و أنت ترى أن النقد البناء قد تحول من نقاشٍ ناجح إلى تدخل في أراء شخصية لمحاولة تغييرها. محبي التقنية حول العالم يمثلون نقطة تحول كبيرة في بناء الرأي العام التقني و في نجاح جهاز جديد من عدمه، فهذا هو الـBlackBerry و الذي كان توجهة الرئيسي في مجال الأعمال أصبح الأكثر شعبية بين شباب الخليج و السبب "برنامج محادثة فورية" و رأينا تأثيره و بشكل عميق على أسس التسويق التي تغيرت في كل مكان، فمن كان يتوقع أن يأثر النجاح الكبير لخدمة BBM لتحويل الشركة جُل إهتمامها الإعلامي في الفترة السابقة لتقديم خدمة BBM في أمريكا الشمالية و بشكل مكثف. الهواتف المحمولة أصبحت أكبر من أن تكون جزء من حياتنا اليومية و توجهت لتصبح هدف رئيسي لكل شخص يرى في هاتف دليله اليومي سواءً كان ذلك في العمل أو الترفية و غيرها الكثير. هاتف iPhone 4 يبيع في السوق السعودي 7000 جهاز و في يوم واحد يعد بالأمر الكبير و الناجح و الذي يدل على تواجد طبقة مهتمة و متحمسة في إنتظار أي جديد للشركة التي يعشق منتجاتها و نجاح هاتف أخر مثل Samsung Galaxy S في السوق الخليجية رغم عدم إصداره إلى هذا اليوم بشكل رسمي يعد هو الأخر تواجد مجموعة جديدة من المتابعين و المتلهفيين للتقنية بكل جديدها دون الأخذ بالحواجز التي قد تعيقهم عن الحصول على مبتغاهم. و لكن ما يحزنني أن نرى كل المتلهفين إلى تلك التقنية يرون كلام الشخص عن منتج بعينه "تعدياً شخصياً" فتجده يدافع عن ذلك المنتج و يرمي الكلمات و الإتهامات لأشخاص لا يعلم عنهم إلا إسمهم الرقمي أحياناً و ذلك بسبب أنه ذكر رأيه بصراحة و بحيادية و بعيداً عن المبالغات و "كلام الجرايد" الذي لا يسمن و لا يغني من جوع. أن ترى أي موقع كان بكتابه يتوجهون في كتاباتهم إلى التعبير عن رأيهم و بصراحة و بوضوح دون أي مجاملات هو من أحد أهم الشروط في كسب الثقة، فلماذا أمدح في iPhone و "أمرمط" في هواتف Android هل سيدخل شيء في حسابي الشخصي ؟ طبعاً لا، لكن أن أذكر رأيي لعل أحدهم يقتنع فيه و لعل شخص أخر أن يدخل و يذكرني بنقاط لم أفهمها أو أعلمها و يوضحها لي. لذلك تواجدت ساحات النقاش و التعليقات لطرح الرأي و المديح و النقد و كلها تصب في مبدأ تطوير الذات في كتابة الرأي و التعبير عنه. فتخيل عزيزي القارئ أن تكتب مقالة علمية في مادةٍ ما في الجامعة و تقوم بتوجيهها لدكتور في الجامعة ليناقشك فيها عن طريق البريد الإلكتروني أو صفحة عامة يراها الكثير من الناس و تجد رده عليك بكلمة مثل "مغفل!" أو "مالك داعي" أو أن يقوم أحد الزوار المجهوليين بذكر أنك تكتب في ما تجهله و أنت في تمام الثقة أنك تحدثت بشمولية و بتعبير كامل عن رأيك الشخصي و تنتظر النقد البناء، سيراودك الشعور بأن الشخص الذي تكلف برده الذي لم يتجاوز الكلمة لا يعرف أسس النقاش أو التعبير عن الرأي وهو ما يجعل البعض يستغرب لماذا لم نتطور في نقاشنا إذا لم نستطيع تطوير أساسيات ذلك النقاش. حرية التعبير عن الرأي في مجال التقنية أمر صعب، وهو سبب تواجد ما يذكره الغرب بالـfanboyism وهو الولاء بشكل يعمى البصيرة عن الحقيقة و التي قد تكون أمامك ولكنك لا تريد أن تراها.

التعبير عن الرأي تقنياً

لا يكاد يمر يوم إلا ونرى جديد في التقنية و يظهر مع كل جديد معجب أو ناقد، ولا يمكن أن ينتهي ذلك اليوم إلا و أنت ترى أن النقد البناء […]

في أيامنا هذه نجد أن الإنترنت وصل لأقصى حدوده من الإمكانيات التي يوفرها للمستخدم، فقد تحول الإنترنت لبوابة مفتوحة الى طريق لا ينتهي من الخدمات المتنوعة. أصبح المستخدم للإنترنت من أي مكان حول العالم يستطيع فتح موقعه الشخصي ليتكلم للعالم عما يجول في عقله من أفكار وأخبار تدور من حوله، أو أن يقوم بإنشاء شبكة إخبارية متخصصة بشيء يجيده ويهواه ويقوم بإدارتها باحترافية كاملة كما لو كان يعمل في CNN لـ10 سنوات! فمن خلال منصة الورد بريس يقوم بنشر الأخبار بشكل دوري يومياً ويصنفها بتصنيفات عديدة، ومن خلال التعليقات يتمكن من التواصل والنقاش مع زواره المطلعين على الأخبار بشكل يومي، وبكل سهولة يستطيع بأن ينشأ أذاعته الصوتية لكي يقدم بها ملخص لكل الأخبار التي نشرت في الأسبوع السابق، ويملئ الإذاعة الكثير من المعلومات والنقاشات المفيدة للمستمع، ولا يتطلب هذا الأمر تصريح من الوزارة الفلانيه، الخ! فقط ميكرفون بسعر بسيط وكمبيوتر واتصال إنترنت لكي يقوم بنشرها، بل لا يكتفي الأمر إلى هذا الحد فمن خلال موقع اليوتيوب YouTube يقوم بإنشاء قناته المرئية لكي يظهر شخصياً ويستعرض ويتحدث عن الأخبار ويقوم بصنع التقارير المفصلة للزوار وبكل سهولة، وكما ذكرت قبل قليل يتطلب أشياء بسطيه كاميرا فيديو بسعر وقدره وكمبيوتر واتصال إنترنت فقط! من خلال الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك يقوم بالتسويق لموقعه والتواصل مع الزوار بكل سهولة فلا يتطلب الأمر يومين أو أسبوع أو شهر لكي ترى إدارة القناة أو الجريدة الفلانيه رسالتك على بريدهم الإلكتروني، بل يصلك الرد بأسرع وقت ممكن. وكما انه لو اجتهدت في تقديم الجديد والجديد على شبكتك الإخبارية وكسبت عدد "كبير" من الزوار والمطلعين يومياً فأن شبكتك الإخبارية على الإنترنت سوف تصبح مكان مغري للشركات لكي تعلن لديك أو تدعوك لكي تقوم بحضور مؤتمر لهم لتغطيته أو توفير جميع ما تريد لاستعراضه على شبكتك الإخبارية مجاناً، والهدف هو التسويق لنفسها على موقعك الإخباري فكل الطرفين يصبح مستفيد. هذا هو تعريف الإعلام الجديد بشكل سريع ومبسط. بإمكان أي شخص من أي مكان حول العالم أن يصبح أعلامي وصحفي محترف بكل سهولة فلا تريد أي تصريح رسمي أو شركة أو مبنى ضخم وموطفين أو أجهزة مكلفه، كل هذا عبر غرفتك الصغيرة وأجهزتك الرقمية و اتصالك بالإنترنت فقط.

الإعلام الجديد

في أيامنا هذه نجد أن الإنترنت وصل لأقصى حدوده من الإمكانيات التي يوفرها للمستخدم، فقد تحول الإنترنت لبوابة مفتوحة الى طريق لا ينتهي من الخدمات المتنوعة. أصبح المستخدم للإنترنت من […]

الجميع لديه مجموعة خاصة من المقتنيات المتنوعة من كتب و إكسسوارات وألبومات للصور وما شابه وكل شيئ يمتلك مكان معين ولكن ماذا عن مقتنياتك الرقمية ؟ كيف تقوم بترتيبها ؟ هل تملك المكان الكافي لها ؟ ما هي المقتنيات الرقمية بالضبط ؟ بما بأننا في عصر التكنلوجيا فمن أهم الأشياء التي نقوم بالاحتفاظ بها هي ذكرياتنا , أي الصور الرقمية والفيديو الذي نقوم بتصويرها يوميا تقريبا بواسطة الكاميرات الرقمية والهواتف المحمولة , ليس هناك حد أدنى كما في السابق حيث سينتهي الفلم وتقوم باستبداله ولن تستطيع محي الصورة التي لا تعجبك , ومع التطور الذي حصل حصلت تغييرات كبيرة بأشكال أنواع الذاكرة الرقمية فكل كاميرا تقتنيها وكل هاتف يتغير نوع بطاقة الذاكرة سواء كانت SD أو mini SD أو Memory Stick , عندما أريد أن أرى صورة معينة  قد أتوه بأشكال وأنواع هذه البطاقات فما الحل ؟ الحل ببساطة هو إيجاد مكان  يجمع كل أنواع المقتنيات التقنية في مكان واحد سواء كانت بطاقات ذاكرة أو أقراص CD  وهو القرص الصلب الخارجي (الهارد دسك)  فقم بتجميع جميع مقتنياتك الرقمية على قرص صلب واحرص على حجمه فكلما كان أكبر كلما كان هناك مساحة أفضل لمكتبتك الرقمية ولا تقلق من السعر لأنك سوف توفر بشرائك مساحة أكبر في المستقبل . قم بإنشاء مجلدات تقوم بتقسيم القرص الصلب إلى عدة أقسام فقم بإنشاء مجلد للصور الشخصية والفيديو , وقم بإنشاء مجلد آخر للملفات الصوتية وآخر للفيديو وآخر للمستندات وغيره للبرامج وما تحمل من مقتنيات رقمية . سيسهل عليك الأمر في إيجاد ما تريد في المستقبل والإحتفاظ بالنسخة التي تريدها وفي نفس الوقت سوف توفر على جهاز الكمبيوتر بعض الجهد , وإن كنت من محرري الفيديو فلا تقم بالعمل على مشروعك وهو مخزن بالقرص الخارجي لأنه سوف يكون أبطأ بكثير ولكن قم بتخزين النسخة النهائية من عملك على القرص الصلب الخارجي إن أردت . القرص الصلب الخارجي قد يتعطل كغيره من الأجهزة الأخرى بأي شكل كالكهرباء الزائدة  أو الفيروسات أو حتى عند السقوط بالطبع, وأنصح بشدة بالقيام بنسخة إحتياطية للملفات  التي لن تجدها في الإنترنت أو السوق أو عند أصدقائك مهما فعلت على قرصCD أو DVD  فالصور الشخصية والفيديو ومستنداتك المتنوعة كملفات العمل والتقارير لن تجدها إطلاقا إذا تلفت . بالنسبة للأقراص الصلبة الخارجية يوجد الكثير من الأنواع سأقسمها إلى قسمين , الأول يستخدم الـUSB كمصدر للطاقة ويكون عادة بحجم ووزن وسعة تخزينية أقل من النوع الآخر وسعر أغلى , النوع الآخر يستخدم سلك الكهرباء للطاقة ويكون عادة بحجم أكبر ووزن أثقل وسعة تخزينية أكبر من النوع السابق ولكن بسعر أرخص , وبالأقراص الصلبة ستجد نوع جاهز من شركات معروفة كـ Western Digital و seagate  والأنواع الجديدة تكون مزودة ببرامج حماية للقرص الصلب وبرامج لتنظيم الملفات , يوجد نوع آخر وهو التجميع حيث تستخدم قرص صلب خارجي لجهاز كمبيوتر أو جهاز لابتوب وتقوم بتركيب غلاف خارجي بنفسك أو في أحد الورش وبالتأكيد سيكون أرخص من الماركات المعروفة عالميا .

مكتبتك الرقمية

الجميع لديه مجموعة خاصة من المقتنيات المتنوعة من كتب و إكسسوارات وألبومات للصور وما شابه وكل شيئ يمتلك مكان معين ولكن ماذا عن مقتنياتك الرقمية ؟ كيف تقوم بترتيبها ؟ […]

آبل شركة شريرة، و مايكروسوفت شركة شريرة، و جووجل شركة شريرة، إذاً أين هي هذه الشركة الطيبة التي قمنا بقياس الشركات الثلاث بها؟ من الذي يعطينا الحق بأن نتهم أياً من الشركات الثلاثة أو غيرها حتى بإستغلال الزبون  و “نهب” ما يملك قيمةً لمنتجاتها؟ من الذي يجبرنا أن ننشر معلوماتنا الخاصة في سيرفرات جووجل أو الفيس بوك و من ثم نتهم الشركة ببيع معلوماتنا الشخصية أو استغلاها بأي شكل من الأشكال.

العالم الذي نعيش فيه الأن ليس كما كان، فالكثير منا قد “باع” حياته إلى هذه الشركات و عندما يفوت الأوان و يعي الشخص إن ما فعله كان غلطة تراه يندم على ما فات، معلوماته الشخصية و صوره الخاصة يتم تبادلها على الشبكة من دون علمه، فالمواقع الإجتماعية تنص في بندوها بأنها تملك ما يتم نشره على صفحاتها و لها الأحقية بإستخدامها بأي طريقة أحبت.

بعيداً عن عالم الإنترنت، نرى الصراع الأزلي بين متعصبي الشركات الكبرى آبل شريرة، مايكروسوفت شريرة، أين تلك الشركة الطيبة التي نبحث عنها؟

البقاء في الغابة للأقوى. القوى و المال هما الهدافان الوحيدان لكلا الشركتين، بالنظر إلى أجهزة آبل في السوق ما الذي يجعل أجهزتها أفضل من غيرها؟ الجواب و إن اختلفت مع الكثيرين هو لا شي، هل الـ iPod هو أفضل جهاز محمول لتشغيل الأغاني؟ لا، الكثير من الأجهزة الموجودة في السوق تمتلك مواصفات أفضل و أكثر من الـ iPod و جودة صوت أفضل بكثير و أسهلُ إستخداماً، من منا لم يعاني من الـ iTunes  عند استخدامه أول مرة؟ و منا من لا يزال يعاني منه حتى الأن. ما الذي يجعل من الـiPad أفضل جهاز لوحي في السوق؟ أيضاً و بكل ثقة لا شيء، الكثير من الأجهزة اللوحية المتوفرة و إن لم تنجح فهي أفضل و بمراحل من الiPad، لكن ماذا عن أجهزة آبل الكمبيوترية؟ من خلال تجربتي لها فقد كنت أفضلها كثيراً على الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز، فطبيعة عملي كانت تحتاج لنظام صلب، لكن مع صدور الويندوز7 تغير الوضع تماما، هل أنا أذم من منتجات آبل، إن كنت سأحترم آبل لشيء فسوف يكون لخططهم التسويقية الناجحة و التي جعلت من أجهزتها تعريفاً لكلمة Cool، فنحن نرى الiPhone و كيف فرض نفسه في سوق أجهزة الجوال مع وجود العديد من المنافسين بمواصفات تفوقه بسنين، شراء منتجات آبل ليست فكرة سيئة على الإطلاق فإن كنت تبحث عن حلٍ جاهز و متعة و شكلً عصري فالشركة لطالما كانت هي الرائدة في هذا المجال، حتى و إن كانت خطة الشركة أن تكون أجهزتها دائماً ناقصة لتبهر الجميع بإضافة خاصية عادية في المستقبل، أو عدم إعتراف الشركة بمشاكل تقنية و غيرها، فالذي يدور في رأس ستيف جوبز هو “المال، و المال، و المال”.

مايكروسوفت، مالذي تفعلها مايكروسوفت مختلفٌ عن آبل، مالذي يدور في رأس ستيف بالمر؟ لا، ليس Developers, Developers, Developers, Developers , بل لا يدور في رأسه إلا المال و الربح فقط، مثله كمثل ستيف جوبز، مايكروسوفت شركة ستفعل المستحيل للبقاء في سوقٍ أمتلكته لأجيال، ستفرض نفسها على الشركات الكبيرة قبل الصغيرة، مايكروسوفت لطالما كانت تريد الصدارة في السوق على حساب جودة منتجاتها و هذا رأيناه مع نظام ويندوز فيستا، و لو إنني لا أزال أستخدم النظام على جهازي المحمول و لا أعاني من مشاكل أبداً لكن لا أنكر سوء النظام و سوء إستخدامه على الكثير من الأجهزة التي استعملتها، لنرى مبيعات النظامين الأخيرين للشركة، ويندوز فيستا و ويندوز 7 الكثير قام بشراء النظامين أي الكثير قد دفع ما يزيد عن ال700 دولار أمريكي ثمناً لأنظمة تشغيل في فترة ثلاث سنوات، مثال آخر من مايكروسوفت، جهاز الألعاب Xbox 360  و مشكلة الحلقة الحمراء المميتة، حلقة الرعب التي تحوم حول كل مالك للجهاز عندما يقوم بتشغيله، هل يستمتع باللعب أم بالنظر إلى أنوار الجهاز و التأكد إنها لا تزال خضراء؟ الكثير الكثير من اللاعبين إضطروا لشراء أكثر من جهازين Xbox 360، مالذي يجعل مايكروسوفت الشركة العملاقة غير قادرة على حل هذه المشكلة؟ لماذا أجهزة الشركة اليابانية ننتندو لا تعاني من مثل هذه المشاكل؟ أهي خطة من مايكروسوفت لإنعاش مبيعات الجهاز؟ إن كانت فلا أستغرب، فالمال هو الهدف الأول و الأخير لهذه الشركة و غيرها من الشركات.

إن أطلقنا لقب شريرة على شركة و تركنا الأخرى فنحن نظلم أحداهم، الشركتان تسعيان وراء جيوبنا، و لن يرتاح لهم بال و لا طالت أموالهم ثروات قارون و إن حكموا مثل فرعون، و نحن المستهلكين سنظل ندفع لهم بالمئات و الآلاف في كل شهر و سنة، الوعي هو المهم و المفتاح لكسر غرور الشركات، فطالما هنالك من يدفع هذه الأسعار المبالغ فيها لمنتجات ناقصة فلن تتمهل هذه الشركات قبل إصدار منتج ناقصٍ آخر.

شركات شريرة

آبل شركة شريرة، و مايكروسوفت شركة شريرة، و جووجل شركة شريرة، إذاً أين هي هذه الشركة الطيبة التي قمنا بقياس الشركات الثلاث بها؟ من الذي يعطينا الحق بأن نتهم أياً […]

عام 1970 كان الخطوة الأولى في إدخال القارئ الإلكتروني و لكنه لم يستطيع رؤية النور إلا في عام 1998 بصدور قارئ SoftBook الذي لم يرى ذلك الإقبال المنتظر و كان مصيره الإختفاء إلى وصولنا لعام 2007 و تحديداً في نوفمبر عندما قدمت Amazon قارئها Kindle للجميع لتبهر العالم بقارئ إلكتروني بسيط و ذو قيمة كبيرة لمحبي الكتب. بعدها بفترة بدأنا نرى الشركات تتنافس في هذا المجال لدرجة أننا وصلنا في عام 2010 وفي معرض CES 2010 تحديداً شاهدنا إعلان أكثر من 20 قارئ إلكتروني من شركات عالمية كبرى. تلك الإعلانات لم تستمر طويلاً فشركات صغيرة أرادت دخول هذا المجال و رأت صعوبته و إنسحبت مبكراً. Amazon إستمرت في نجاحها و إصدارها لجيل جديد في عام 2009 و الأخبار تدور حول إصدارهم لجيل أخر في 2011 و لكن تبقى لـAmazon شركات تنافسها في مجالها مثل Barnes & Noble بقارئها Nook وغيرها من الشركات التي تريد أكل من هذة الكعكة. من جهة أخرى رأينا إصدار الـiPad والذي يحقق نجاحات ملفتة كقارئ إلكتروني جذب إهتمام الكثيرين و نجاحه في أخذ حصة الربع من هذا السوق في أمريكا لوحدها دليل على ذلك الشيء خصوصاً عند معرفة أن الجهاز لم يكمل نصف السنة إلى الأن، فما هو السبب ؟الأسباب كثيرة لنجاح الجهاز ولكن لعل أحد أسباب نجاحه الرئيسية قد تكون طريقة تعامل المستخدم معه كقارئ إلكتروني إحترافي و خصوصاً أنها الشاشة الخاصة به و التي تقدم باللمس و تبتعد عن إستخدام المفاتيح تغيير الصفحة او البحث داخل كتاب. و سبب أخر بنظري هو توفير المنافسين تطبيقات خاص بهم في الـiPad مثل تطبيق Kindle و تطبيق Barnes & Noble وهو ما يجعلهم جزءاً من النجاح الذي يحققه الجهاز ولو كان صغيراً. تواجد منافس رسمي للـiPad يبدو في غاية الصعوبة خصوصاً في سوق هو من الأساس صعب في دخولة و الإنتاج فيه إذا لم يكن للشركة ناشر يدعمها بكتبه أو قدرة مالية للتصنيع و إسم يستطيع جذا أنظار المشتري و الناشر له وهذا ما يحمله الـiPad.

“زحمة” القارئات الإلكترونية

عام 1970 كان الخطوة الأولى في إدخال القارئ الإلكتروني و لكنه لم يستطيع رؤية النور إلا في عام 1998 بصدور قارئ SoftBook الذي لم يرى ذلك الإقبال المنتظر و كان […]

نعم يبدو ذلك فبعد المشاكل التي كشفت من قبل الكثير من ملاك هاتف Apple iPhone 4 الجديد بدأت تظهر لنا مشاكل مختلفة مثل خطوط صفراء تظهر على الشاشة تختفي بعد فترة أو إختلاف توزيع "أزرار" رفع الصوت في الهاتف لتقوم بعمل معاكس لما تشير إليه وغيرها. ولكن أهم مشكلة ظهرت هي أن هاتف iPhone 4 يفقد قدرته على الإتصال بالشبكة عند إمساكك بالهاتف للرد على مكالماتك. هذا الخلل والذي يعتبر مشكلة تصنيعية كبيرة قد تواجه Apple قابلته الشركة وعن طريق رئيسها برد بسيط و غريب في معناها و فحواه من قبل Steve Jobs والذي ذكر لأحد مراسليه عبر البريد الإلكتروني "تجنب إمساك الهاتف هكذا" حقاً هل تتكلم يا ستيف بجدية تامة أنت تقول لمستخدمي الهاتف تغيير طريقة مسكهم للهاتف لكي لا يختفي الإرسال. ألم تلاحظ أن كل الفيديوات الدعائية التي نشرتها آبل عن هاتفها الجديد كانت تقدم بطريقة تبين أن حاملي الهاتف يقومون بإمساك الهاتف بطريقة خاطئة أيضاً. الأغرب من ذلك هو تبرير Apple الرسمي عبر قولها أنه "يتوجب علينا تغيير طريقة مسك الهاتف أو عدم وضع يدي على طرفي الهاتف أو حتى الذهاب لشراء منتج الشركة الجديد Bumpers الخاص بهواتفها ولحل المشكلة بشكل إختياري أي ما يعني انهم لا يملكون حلاً أخر. "عذر أقبح من ذنب" ؟ يبدو ذلك مع صدور هاتف الشركة و قيام الكثير من المهتمين و المتابعين للتقنية بالحصول على الهاتف و إكتشاف هذا الخلل الغريب جداً.

Steve Jobs يعلمنا طريقة إمساك الهاتف ؟

نعم يبدو ذلك فبعد المشاكل التي كشفت من قبل الكثير من ملاك هاتف Apple iPhone 4 الجديد بدأت تظهر لنا مشاكل مختلفة مثل خطوط صفراء تظهر على الشاشة تختفي بعد […]

عندما نتحدث عن الشركات الكبيرة التي تركت بصمة في حياة أغلب الناس لا تغيب عن بالنا شركة سوني , فمنذ أكثر من نصف قرن بدأت الشركة في حفر إسمها في التاريخ بدخولها أغلب المجالات الإلكترونية في حياة الإنسان لجميع الأعمار . كلمة سوني ظهرت من أساس كلمة لاتينية لها عدة معاني "الصوت,الأناقة,الذكاء" وقامت الشركة بالخمسينات بإصدار أول مستقبل راديو محمول في العالم ويعتبر هذا المنتج إنطلاقة سوني إلى العالمية . سوني دخلت أغلب المجالات الإلكترونية والترفيهية ولكن ما يميزها عن باقي الشركات بأنها تقريبا نجحت في كل المجالات ومثلت كلمة "الجودة" عبر منتجاتها وأصبحت كالأخطبوط في جميع المجالات , عندما ننظر إلى مجال الصوتيات نجد بأنها تملك أقوى المنتجات الصوتية والإستديوهات كـ Sony Music وتقوم بحصر أكبر النجوم كمايكل جاكسون وبالنسبة للمنتجات الصوتية لها باع عريق فسوني إخترعت أول جهاز موسيقي محمول وبهذا تم ولادة سلسلة الـWalkman التي عاصرت العديد من الأجيال إلى يومنا هذا . وإذا نظرنا للترفيه من ناحية السينما فسوني تمتلك أكبر الشركات العالمية كـColumbia Pictures و Sony Pictures Entertainment وتملك 45% من شركة MGM العالمية , وأيضا لا ننسى أقراص البلوري التي قدمت لنا مساحة هائلة تصل إلى 50 جيجا وستصبح الأقراص قياسية بالمستقبل القريب , ولا ننسى عالم الألعاب حيث أدخلت سوني أجهزة البلايستيشن سوق الألعاب بقوة ففي أحد الإحصائيات التي قرأتها قديما في أحد المجلات  بأن لا يخلو بيت من بين كل خمسة بيوت في العالم لا يحتوي على جهاز بلايستيشن 2 . لا أستطيع الحديث عن هذه الشركة وإنجازاتها في عدة سطور فالشركة دخلت بيوت العالم فلا يكاد البيت يخلو من جهاز يحتوي على إسم سوني سواء كان هاتف محمول أو كاميرا أو كمبيوتر أو حتى تلفزيون . أرى بأن شعارها السابق like.no.other ينطبق على الشركة حرفيا فسوني ليس لها مثيل .

Sony صديقة العمر الإلكترونية

عندما نتحدث عن الشركات الكبيرة التي تركت بصمة في حياة أغلب الناس لا تغيب عن بالنا شركة سوني , فمنذ أكثر من نصف قرن بدأت الشركة في حفر إسمها في […]