آخر عمود الكتاب
سوف أتكلم بشكل مفصل عن شركة تعتبر من أنجح شركات الهاتف والآن أجد أن كلمة “أنجح” لا تليق بها أبداً، “بعيداً عن كون نوكيا وحش ضخم في قطاع الشبكات والاتصالات”، فأنا هنا سوف أتكلم عن صناعة نوكيا الأساسية وهي الهواتف، جميعاً نتذكر بدايات هواتف نوكيا من شاشات الأبيض والأسود ومن ثم الشاشات الملونة والتطور مستمر. لكن، سوف أقف عند هاتف يعتبر من أنجح هواتف نوكيا وأفضلها على الإطلاق مما يحمله من مواصفات كاملة في أيامه ويعتبر بداية نوكيا في صنع هواتف متطورة وهو هاتف Nokia N95، من أول يوم أعلنت نوكيا فيه عن مواصفاته والجميع متحمس لشرائه كان يتمتع بنظام ملاحة ممتاز وكاميرا بدقة 5 ميغا بيكسل مع عدسة رائعة و غيرها من مواصفات. ولا أنسى حصوله على جوائز كثيرة وتقيمات لا تقل عن 9 من 10 بل أذكر أن مجلة T3 المتخصصة في أخبار التقنية والأجهزة الإلكترونية الشهيرة وضعته تحت تصنيف “الهواتف الأكفى والأشمل”، وشخصياً إلى يومنا هذا وأنا استخدمه. حسناً نوكيا أبدعت في صنع Nokia N95، وبعد هذا الهاتف بسنة لم نرى من نوكيا أي جديد حتى يومنا هذا، بل أن المسألة مقتصرة على تغير شكل الهاتف وبنفس النظام سيمبيان العقيم مقارنة بأنظمة الهواتف الحالية، وبعدها ظهرت آبل بهاتفها الذي يعتبر الأنجح في التاريخ وهو الـiPhone بدايات في 2007 ولم يكن الناس متقبلين بشراء هاتف لا يدعم الجيل الثالث ولا يدعم تصوير الفيديو ولا يدعم النسخ واللصق ولا حتى استقبال وإرسال الوسائط المتعددة من صور وفيديوهات، ولم ينجح ذلك النجاح. بعدها بسنة عادت آبل بالـiPhone 3G الجديد ومن هنا بدأت بتسويقه بشكل ضخم جداً، وبعدها توجه العالم كالعادة لمتجر آبل لتجربة الـiPhone 3G رغم مواصفاته الغير مكتملة إطلاقاً، لكن مع ذلك قاموا بالبيع بشكل خرافي حول العالم، بل أن البعض جن جنونه كيف لي أن ادفع ما يعادل الـ3000 ريال على هاتف محدود المواصفات (وقد كنت منهم)، حسناً هنا تكمن قوة الـiPhone وهي نظامه الثوري الذي يمكنك من عمل كل شيء بلمسات بسيطة وبشكل ممتع يجعل منه تجربة سلسة لدرجة أنك مستعد للتضحية ببعض المواصفات في سبيل الحصول على هذه التجربة الرائعة في النظام الذي يحمله. ومن هنا بدأ جيل أنظمة تشغيل الهواتف ونسيان المواصفات، وبدأت مبيعات نوكيا والشركات الأخرى تنحدر بشكل مهول ومخيف، وبدأت الشركات بالتحرك في صناعة أنظمة تشغيل تشابه سلاسة وشكل الـiPhone. والآن في 2010 نجد جميع الشركات قد صنعت أنظمة تشغيل خاصة بها سامسونج مع نظامها الخاص Bada وأما HTC مازالت مستمتعة في صناعة هواتف تحمل نظام الأندرويد من قوقل وجميع الشركات توجهت لتحسين أنظمة تشغيل هواتفها. ماذا عن نوكيا ؟ نوكيا مازالت مستمره على نظام السيمبيان “العقيم” حتى يومنا هذا ! قامت بمحاولة وصنع هاتف Nokia N900 بنظام مفتوح المصدر مبني على لينكس وهو مايمو Meamo لكنه لم ينجح والنظام كان موجه لفئة المحترفين بشكل خاص. فرصة نوكيا الوحيدة لهذه السنة مع التحديث الجديد لنظام سيمبيان وهو النظام الجديد سيمبيان^3 والذي أعلنت نوكيا سيتوافر مع هاتفها الجديد Nokia N8 القادم شهر أغسطس المقبل والذي تقول نوكيا بأنها حدثته للأفضل. كم أتمنى أن تكون نوكيا صادقة هذه المرة وإلا سوف تستمر في فقد المستخدمين يومياً بعد يوم، وتبقى نوكيا كما هي اليوم. ما يثير اهتمامي هو المستخدم المستاء والمتذمر من هواتف نوكيا ومن نظام تشغيلها لمدة طويلة ولم تلتفت نوكيا له حتى الآن لمدة سنتين متواصلة ؟ هل من المعقول أن نوكيا لم تعرف خطئها إلى الآن أو لم تبحث عن الانطباعات !

Nokia الأمس، الحاضر و المستقبل

سوف أتكلم بشكل مفصل عن شركة تعتبر من أنجح شركات الهاتف والآن أجد أن كلمة “أنجح” لا تليق بها أبداً، “بعيداً عن كون نوكيا وحش ضخم في قطاع الشبكات والاتصالات”، […]

للأسف في منطقتنا العربية نلاحظ إن نسبة قليلة من الشركات تعتني بزبائنها بالشكل الذي يرضيهم، و توفر لهم كافة خدمات ما بعد الشراء و تستمع لآرائهم و تهتم لها، لكن الأغلبية و للأسف لا يعني إلا بملئ جيبه بالأموال و ينسى رضا العميل الذي وقع معه تلك الورقة التي يتعهد فيها كل طرف بإرضاء الآخر، غير إنه في الأخير لا يقوم إلا طرفٌ واحد بملئ خزينة الطرف الآخر، و لو احتاج الطرف الأول لمساعدة لما إلتفت إليه الطرف الآخر. شركة الإنترنت، ذات الإسمٌ الأشهر من نار على علم، معروفة بخدماتها المتميزة و دائماً ما هي السباقة في توفير أفضل خدمات الإنترنت، خدماتها المتميزة أجبرتني خلال فترة إنقطاعي عن الموقع لمدة خمسة أسابيع بأن أقوم بالإتصال على رقمي 90y و 90x مرات لا تحصى، فقط لأشكرهم على خدماتهم المتميزة. لا أعلم من ألوم، ءألوم نفسي؟ أم موظف خدمات العملاء؟ أم الفنيين؟ أم من يا عالم؟... ءألوم نفسي التي سمحت لي بالإصرار على إستخدام خدماتهم لسنين طويلة مليئة بالأعطال؟ بإمكانك إعتبار نفسك محظوظاً عندما تكون عميلاً لهذه الشركة، فهذا باب حسنات فتح لك، الصبر الصبر، إن أردت أن تتعلم كيف تتحلى بالصبر فعليك بهذه الشركة. موظفي خدمة العملاء، هنا ينقسم حديثي لقسمين، الأول عن الموظفين الذين بذلوا قصار جهدهم معي على الهاتف لمساعدتي فأنا أشكرهم جزيل الشكر، أما البعض الأخر فكان يحدثني من طرف لسانه و الجهل بكلمة الإنترنت واضحاً من طريقة كلامه و أسئلته التي ليس لها معنى، فما دخل برامج الحماية بإنقطاع إشارة الـ"DSL" في المودم؟ و آخر يقول لي "إن كنت متصلاً لا سلكياً بجهاز المودم حالياً فلن يعمل الإنترنت؛ لأننا نقوم حالياً بصيانة الشبكات اللاسلكية" ... "لا يا شيخ؟". فنيي الشركة، كموظفي خدمات العملاء، البعض منهم من قام بالعمل حتى خارج أوقات عمله لخدمتي و لهم الشكر، و الآخرين إختاروا إنكار وجود عطل و إدعاء إن أسلاكي في المنزل قديمة، على الرغم إني قمت بإعادة تسليك خط الإنترنت و إستخدام سلك من نوع CAT6، لكن البعض أبى أن يتنازل عن قراره، آخرٌ قال لي و بكل أمانة بأن كبينة الحي قديمة على الرغم إني أسكن في إحدى الأحياء رئيسية في مدينتي، بينما باقي الأحياء حولي يمتلكون كبائن إلكترونية جديدة، فسألته على من عليَ أن أتصل حتى أستفسر عن موعد تبديل الكبينة، فإذا به يقول لي " لا أحد، لا يوجد أحد بإمكانك أن تسأله"... من ألوم؟ هل ألوم هذا الـ"ـلا أحد" الذي لا يمكنني مواجهته؟ إلى متى سوف نظل نعاني من سوء خدمات الإنترنت؟ ليس فقط هنا، بل في المنطقة العربية بشكل عام؟ و الأهم إلى متى لن يكون للعميل أهمية للشركات؟ خدمات العملاء من أهم الأمور الذي تهتم فيها الشركات خارج المنطقة، لكن هنالك مالأهم من ذلك.

من الملام؟

للأسف في منطقتنا العربية نلاحظ إن نسبة قليلة من الشركات تعتني بزبائنها بالشكل الذي يرضيهم، و توفر لهم كافة خدمات ما بعد الشراء و تستمع لآرائهم و تهتم لها، لكن […]

لا يخفى على الجميع ان السوق السعودية تعد الأكبر و الأقوى إعلاميا على نطاق التقنية و الإلكترونيات الحديثة. الكل يدرك هذه المكانة و يعلم أنه من المنطقي جدا أن يكون هذا السوق حاضنا لأكبر حدث تسويقي و إعلامي لهذا القطاع في المنطقة بأكملها. ما نحصل عليه سنويا هنا هو ملتقى تحت اسم "جايتكس السعودية" كأرض خصبة لكبرى الشركات العالمية لتسويق منتجاتهم مباشرة للمستهلك و المستثمر السعودي الأكثر إنفاقا بين مجاوريه في الشرق الأوسط. المثير في الأمر أنه رغم الإستمرار في إقامة معرض جايتكس بشكل سنوي فإن المنظمين نجحوا بجدارة في الفشل كل مرة يقيمون فيها هذا المعرض البائس. أول ما يطرأ على تفكيرنا هو الإستغراب من سبب الإقبال الضعيف جدا على المعرض من الشركات المهمة و المؤثرة في السوق العالمية و سبب توجههم الى معارض أخرى مجاورة. هذا شيء لا يمكن حصره في عامل واحد فقط بل هو عدة عوامل تراكمت لتساهم في هذا الفشل الكبير. أحد الأسباب الواضحة هو التنسيق السيء بين كل الجهات المعنية في تسويق و إعلان إقامة المعرض للجمهور. لا أستغرب كثيرا أن المعرض انتهى و كثير من الأشخاص المهتمين لم يعلموا بذلك إطلاقا. المسؤولين عن التسويق للمعرض لم يستطيعوا أو ربما تكاسلوا عن محاولة الإتصال بالجمهور و توعيتهم بوجود المعرض و موعد إقامته. ثقوا تماما أنه لا يوجد شركة مستعدة لدفع مئات الآلاف لمدة أسبوع في معرض لا يستطيع أن يجذب الجمهور الذي تبحث عنه. بعيدا عن التسويق لنلقى نظرة على مجموعة من العوائق التي يتخصص فيها السوق السعودي رغم إدعائه أنه مكان ملائم للمستثمرين الأجانب. هل سبق و أن سأل أحدكم نفسه لماذا لا نجد الشركات الأجنبية العملاقة تقيم مقارها الإقليمية في الإمارات بدلا عن السعودية رغم أنه السوق الأهم و الأقوى بشهادتها؟ الإجابة بسيطة جدا، السوق السعودي سوق خطر جدا و قد تسبب الفوضى في نظام المملكة الداخلي مشاكل كبيرة لهذه الشركات دون وجود حماية فعلية لها. بعيدا عن هذا لنرى ما يمنع الشركات من المشاركة حتى في معرض يقام لمدة أسبوع واحد. الكثير من العاملين في هذه الشركات يجدون صعوبة بالغة في إخارج "فيزا" لدخول المملكة و المشاركة، و نحن هنا لا نتحدث فقط عن المشاركين بل حتى الإعلاميين و الآخرين من المهتمين سيواجهون نفس العوائق مما يعني مشاركة ضعيفة بشكل عامة و غير مضمونة. في الجانب الآخر نعلم أن مجموعة ليست بسيطة من هذه الشركات يكون مدراء التسويق و العلاقات العامة فيها من الجنس الناعم. إن مشاركة مدراء التسويق و العلاقات العامة و إشرافهم الكامل على مشاركة شركتهم يعتبر أمرا مهما و لا يمكن تعوضيه نهائيا، و جميعنا يعلم أن مشاركة النساء في المعرض ممنوعة نهائيا. قد لا يرغب البعض بمشاركة مندوبات الشركات لكننا نعلم بشكل غير قابل للشك أن هذا بالإضافة لمشكلة الفيزا السابقة هي أحد الأسباب الكثيرة التي تدعو الشركات الى التوجه الى دبي و المشاركة بمعرض جايتكس الحقيقي هناك. هذا الكلام حصلت عليه مباشرة من حديث لي مع أحد المسؤولين في شركة مايكروسوفت، لقد كان متحسرا جدا على عدم القدرة على مشاهدة معرض بحجم جايتكس دبي هنا في السعودية بسبب العوائق التي ذكرتها سابقا. أيضا ذكر لي أنهم يدركون تماما حجم السوق السعودية و أهميته الكبيرة و الفرصة الضائعة التي تسببت فيها هذه العوائق التي يمكن حلها بشكل أو بآخر. حتى على المستوى المحلي نجد تجنبا للمشاركة من شركات مثل "عذيب" و "زين" و إنسحابا من مجموعة أخرى من الشركات. بعض التصريحات التي نسمعها عن غلاء أسعار المعرض تبدو في محلها تماما، كيف تريد أن تأخذ أجرا مماثلا لمعرض دبي الذي يتفوق عليك بكل شيء تقريبا و له قيمة أكبر و مقنعة لزبنائه. أخيرا سأطلق رصاصة الرحمة على هذا المعرض المحتضر، كيف يمكن أن يحصل على الإحترام و أنت تجد شخصا يمثل أحد الشركات المشاركة يبيع برامج منسوخة و مقرصنة لشركات عالمية مثل Adobe؟ أي إحترام يبحث عنه منظموا هذا المعرض و كيف يريدون أن تثق الشركات و تقدم على المشاركة في النسخ القادمة اذا كان هذا هو الحال. المشاركة هذا العام كانت أقل من السنوات الماضية و لم نرى نهائيا أي خطوات إصلاحية تبث فينا روحا من الأمل. أتمنى أن لا أرى المعرض العام القادم على أن أراه بهذا الشكل المخزي مرة أخرى فهو لا يليق بالسوق السعودي نهائيا الذي يعتبر الأكبر و الأكثر أهمية في المنطقة.

النجاح في الفشل

لا يخفى على الجميع ان السوق السعودية تعد الأكبر و الأقوى إعلاميا على نطاق التقنية و الإلكترونيات الحديثة. الكل يدرك هذه المكانة و يعلم أنه من المنطقي جدا أن يكون […]

منذ أن أطلقت شركة أبل جهازها الأول iPhone في عام 2007م والذي سبب نقلة نوعية لدى مصنعي ومستخدمي الهواتف النقالة والذي أصبحَ مقياساً لمدى براعة التصميم والإخراج والتصنيع فمنه رأينا مصنعي هذه الهواتف يتسابقون لتغيير واجهات الاستخدام لكي تكون مقاربة وغير مشابهة لهذا الجهاز من هذه الشركة الرائعة التي طالما كان الاهتمام في أدق التفاصيل هو ما يميزها عن نظيراتها من الشركات التقنية العالمية المنافسة. وبهذه الطريقة فقد طالت الحرب بين المصنعين للأجهزة النقالة منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا. ومن ثم دفعت الشركات إلى حرب جديدة بإطلاقها لجهاز الحاسب المحمول الذي صنعته باسم MacBook Air في عام 2008م والذي دفع المصنعين للمنافسة في تصنيع أجهزة الإنترنت المحمولة والتي أطلق عليها اسم NetBooks والتي شكلت اليوم نسبة كبيرة من المبيعات للحواسيب المحمولة. نجد أن هذه الشركة لم تتوقف عن خلق الحروب بين المصنعين ولكن بدأت منذ عام تقريباً أو أقل بنشر بعض الصور المسربة عن جهازها الجديد الذي صعق الجميع وهو جهاز iPad والذي حرك الحرب الجديدة بين شركات التقنية العالمية وعلى رأس القائمة شركة مايكروسوفت والتي صرح مديرها الحالي ستيف بالمر وبسرعة وهو يحمل جهازاً من شركة HP وقد كان ذلك الجهاز مازال تحت التجربة ولم تعلن عنه الشركة بعد ولكن قال أنه سبق أبل بالإعلان عن أجهزة لوحية جديدة سوف تطلق بنظام Windows 7 ولم يطُل الانتظار حتى أعلنت شركة HP عن جهازها الجديد HP Slate والذي يعمل بنظام Windows7 المميز حقيقة من شركة مايكروسوفت، وبعد هذا توالت الأجهزة اللوحية الواحد تلو الآخر وقد اعتمدت على ثلاثة أنظمة تشغيل تنافس iPhone OS وهي Linux وWindows 7 وأخيراً وليس آخراً Android ومن شركة Google ولكن النظام الأساسي له هو Linux ولكن فردناه هنا لأنه يحتوي على منصة فريدة وهو المنافس الحالي لنظام iPhone OS على الأجهزة اللوحية وأيضاً على أجهزة الهواتف النقالة. هذه النقلة النوعية في استخدام الحاسب شكلت أو خلقت احتياجا جديداً لدى مستخدمي الحاسب الآلي، فالمستخدم اليوم لا يريد أن يحمل معه جهازه المحمول لأنه في نظر المستخدم اليوم أصبح ثقيلاً ويشكل له عبئً في التنقل بينما أن يحمل معه حاسوباً كفياً مثل جهاز iPhone أو الأجهزة التي تعمل بنظام Android من شركة Google أو غيرها أصبح مريحاً له بشكل أكبر ولكن ما تزال هذه الأجهزة الصغيرة لا تفي باحتياجات المستخدمين كاملة فأتت الحاجة لجهاز يكون في منطقة المنتصف بين الحواسب المحمولة الحواسيب الكفية فأتت فكرة الحواسيب اللوحية والتي تشكل اليوم ما يسمى بـ trend الجديد أو النزعة الجديدة للمستخدمين وأعتقد أن نجد لها إقبالاً كبيراً مما يجعلنا بعد فترة من الزمن نتوقع نوعاً جديداً من الحواسب وآمل أن لا يكون مربوطاً بالعقل البشري لأني لست مستعداً بعد لأن أقوم بربط جهاز بعقلي والتحكم وأن تكون عيني هي الشاشة التي أتابع من خلالها ما يحصل في هذا الجهاز المرتبط في دماغي.

حرب الحواسيب اللوحية

منذ أن أطلقت شركة أبل جهازها الأول iPhone في عام 2007م والذي سبب نقلة نوعية لدى مصنعي ومستخدمي الهواتف النقالة والذي أصبحَ مقياساً لمدى براعة التصميم والإخراج والتصنيع فمنه رأينا […]

دفع ما يقارب الـ 50 ريال كل مرة يواجه فيها المستخدم العادي مشكلة تصعب عليه حلها أصبح شيئاً عادياً في منطقتنا، بل و لأتفه الأسباب تقوم الكثير من المحلات بإستغلال جهل الزبون لمصلحة جيوبها، أمام مرأى عيناي أكثر من مرة رأيت أشخاصاً يأتون بأجهزتهم المحمولة إلى بعض هذه المحلات يشتكون من بطئ الإنترنت أو عدم المقدرة على الإتصال بالشبكة اللاسلكية أو مشكلة في التصفح فلا أجد من العاملين في هذه المحلات إلا قول : "هذا يبي له فورمات"، معذرةً أيها الفني، فأنت لم تقم بأي عملية فحص حتى تعرف المشكلة و تقوم بإستنتاج الحل بهذه السرعة، بل اخترت حل اللاحل و قررت "سرقة" ما يقارب الـ 50 ريال لإعادة تثبيت نسخة غير أصلية من نظام التشغيل و تراك تقول جملة " هذا يبي له فورمات" ما لا يقل عن العشرة مرات يومياً. بالطبع لا أعمم هذا الكلام على كافة المحلات، بل هنالك الأمين منهم و من يقوم بفحص الجهاز قبل إتخاذ أي قرار، لكن هل نلومهم لإستغلالهم عدم إطلاع الزبون على هذه المشاكل و حلولها؟ لكن أيضاً هل لهم الحق بإستغلال الزبون المتضرر؟ مشكلة أخرى نواجهها دائماً عند ذهابنا لشراء وحدات ذاكرة أو غيرها من المكونات، غلاء الأسعار و تفاوت الأسعار بشكل كبير بين المحلات، حتى لو كان الفارق بين باب المحل الاول و الثاني لا يتعدى المترين، و ايضاً وجود الشركات الكبرى و المكتبات التي ليست بمجرد مكتبات، ففي هذه الأماكن التي هي ليست بمجرد اماكن ترى الأسعار تصل إلى أرقام خيالية مقارنة بغيرها من المحلات الأخرى، قبل فترة بسيطة أراد أحد أصحابي شراء جهاز راوتر، وجده في إحدى المكتبات الكبيرة بسعر يصل إلى 600 ريال سعودي، عندها قررنا الذهاب إلى إحدى المحلات الصغيرة فوجدنا الجهاز نفسه بسعر 400 ريال تقريباً. فإلى متى هذا الإستغلال؟ إلى متى ستظل مغافلة الزبون بهذه الطريقة هي الهدف الوحيد إلى هذه المحلات؟

جهل الزبون لمصلحة الجيوب

دفع ما يقارب الـ 50 ريال كل مرة يواجه فيها المستخدم العادي مشكلة تصعب عليه حلها أصبح شيئاً عادياً في منطقتنا، بل و لأتفه الأسباب تقوم الكثير من المحلات بإستغلال […]

كابووم ,  طاااخ , آآآآآآآآه , مياااااااااو , كراااااااش... نسمع الكثير من هذه المؤثرات في الحياة الحقيقة و في التلفزيون أيضا ، ما هو الصوت ؟ وما أهميته ؟ الصوت ينتج من تحرك الموجات بالهواء بسرعة كبيرة مما يجعل ضغط الهواء يصعد وينزل ، وتستجيب الأذن البشرية للتغيرات الناتجة في ضغط الهواء مما يجعلها تسمع الصوت . الأصوات لها أثر كبير في حياتنا فتخيل بأنك تلعب لعبة أو تشاهد فيديو من غير صوت ؟ ستشعر بفقدان شيئ هام ، فالصوت يضيف بصمة كبيرة على ما تشاهده بالتلفاز، فالمؤثرات الصوتية تلعب دورا هاما في إيصال الرسالة التي يوجهها صاحب العمل إلى المشاهد فعندما يسمع المشاهد ما يراه يستطيع أن يفهم ما تعنيه الرسالة أكثر، فلو شاهد إنفجاراً نوويا وسمع صوت فرقعة إصبع سوف يختل المشهد إلى مشهد كوميدي ،فالأصوات تعطي المشاهد ألوانا مختلفة من المشاعر مثل الخوف والضحك والحزن ومستوى الصوت يلعب دورا هاما أيضا في ذلك ، و جودة الصوت وتوزيعه ترفع مستوى العمل الذي أمامك وفي نفس الوقت إذا كانت جودة الصوت و هندسته سيئة قد تنزل من مستوى العمل المنتج . تطورت التكنولوجيا وتطور الصوت الرقمي معها أيضا فالآن أصبح للمشاهد بأن ينسجم أكثر وأكثر في اللعب أو في مشاهدة الفيديو ، ففي اللعب يستطيع أن يستشعر بأجواء الحرب على سبيل المثال ويتخيل نفسه في وسط المعركة بواسطة الأنظمة المسرحية حيث يستطيع أن يسمع خطوات العدو من خلفه أو على يمينه فيساعده ذلك في اللعب . جودة الصوت تعطي المشاهد الحس بأن الصوت قد خرج فعلا من السّماعة التي أمامه فنقاء الصوت عامل مهم أيضا في ذلك ، ولكن للأسف ليس جميع الناس قادرين على التمييز بين درجات الجودة والتوزيع الصوتي فتجد بعض الناس على سبيل المثال قد دفعوا مبلغا هائلا على نظام مسرحي منزلي ولكنهم لم يحسنوا ضبط الإعدادات فيصبح النظام المسرحي مجرد سماعات تخرج الصوت في نفس الوقت . الصوت لا يقل أهمية عن الصورة فالأذن تجعلك تسمع و تحس بما حولك على عكس العين التي تجعلك ترى ما أمامك فقط .

الصوت ومؤثراته

كابووم ,  طاااخ , آآآآآآآآه , مياااااااااو , كراااااااش… نسمع الكثير من هذه المؤثرات في الحياة الحقيقة و في التلفزيون أيضا ، ما هو الصوت ؟ وما أهميته ؟ الصوت […]

جووجل، كلمة فرضت نفسها خلال السنين الماضية علينا، فلا يكاد أحدٌ يذكر كلمة إنترنت إلا و تذكرت كلمة جووجل، عندما يتحدث من حول عن أنظمة الملاحة أتذكر خرائط جووجل، آخر مرة استعملت فيها الهوتميل لإرسال رسالة إلكترونية كانت قبل 6 سنوات، قبل أن أكون من مستخدمي الجيميل، فورَ حصولي على خدمة جووجل للرسائل الإلكترونية لم أعد أستخدم الهوتميل إلا للتواصل مع أصدقائي من خلال شبكة الMSN Messenger، و الأن و بعد طولِ إنتظارٍ أصبحت من مستخدمي نظام جووجل الخاص بأجهزة الجوال، و أيضاً في جهاز جوال يحمل إسم الشركة جووجل على ظهره، فإلى أين يا جووجل؟

لو أتحدث عن منتجات جووجل فلن أَمل، مالذي بقي في العالم لما تحاول جووجل الدخول فيه؟ حتى الطاقة الكهربائية و خدمات توزيع الإنترنت دخلته، بل و أيضاً تعمل على تحديث خدمة الـGoogle Voice  التي تعني بترتيب أرقام الهاتف التي تستخدمها تحت رقمٍ واحد يحمل إسمها. عندما أتحدث مع البعض من من أعرف عن الإنترنت و الخدمات الإنترنتية دائماً ما أسألهم إن كان لديهم حساب جووجل أم لا، و بالطبع دائماً يخول لي إن الأجابة ستكون نعم أو بالطبع، لكن غالباً ما أتفاجئ عندما يقولون لا، بل و الأغرب بالنسبة لي قولهم "لماذا؟ مالفائدة؟"، شهادتي مجروحة، خصوصاً إن من المتعصبين للشركة، لكن الحق يقال و بعيداً عن التعصب، "جووجل سهلت حياتي"، لم أصبح أخف من تبديل هاتفي الجوال بجهازٍ جديد يعمل بنظام و خدمات جووجل، فمعلومات أصحابي كلها مخزنة في سيرفرات الشبكة، و فور إدخالي لحساب جووجل في جوالي الجديد سوف يقوم الجهاز بنقل الأسماء للجهاز في الحال، أين هم أصحابي؟ من أصحابي من يستخدمون حسابهم في جووجل في جميع تطبيقات الجوال بما فيها الخرائط، و بمجرد دخولي لخرائظ جووجل في الجوال أو حتى متصفح جووجل ( أو غيره من المتصفحات) بإمكاني معرفة أين هم الأن و مفاجأتهم أينما كانوا.

سيطرة و هيمنة جووجل على حياتنا تبدو و كأنها لن تنتهي في القريب العاجل، معلوماتنا مخزنة لدينا و برضانا، من خلال حسابك في جووجل بإمكانك حتى الإطلاع على المواضيع التي بحثت عنها منذ شهورَ عديدة من جهازك الجوال أو من متصفح الإنترنت في جهاز الحاسب لديك، و الأن جووجل قد خطت خطوتها الأولى في عالم أنظمة الحاسب، و لا نعلم متى ستخطي نحو تصنيع أجهزتها الخاصة، فكأني أرى نفسي يوماً داخل غرفة مكعبة و كل حرفِ من كلمة Google  مكتوبٌ في كل جدار حولي.

وحيداً محاطاً بجووجل

جووجل، كلمة فرضت نفسها خلال السنين الماضية علينا، فلا يكاد أحدٌ يذكر كلمة إنترنت إلا و تذكرت كلمة جووجل، عندما يتحدث من حول عن أنظمة الملاحة أتذكر خرائط جووجل، آخر […]

في إحصائية قرأتها من DigiTimes مؤخرا أن أجهزة الـ3G المبنية داخليا في مختلف وسائل وأجهزة الوسائط المتعددة وأجهزة الاتصال الشخصية سواء كانت هواتف محمولة أو غيرها باتت تنتشر بشكل كبير للغاية، فخلال الثلاث السنوات القادمة يتوقع أن تنمو أجهزة الاتصال الحاملة للـ3G بنسبة 30% بمعدل سنوي، وبحلول العام 2012 يتوقع أن تتخطئ أجهزة المودم الخارجية التي تعمل بالـ3G بمختلف أنواعها كالتي تعمل عن طريق الـUSB على سبيل المثال، شركات ضخمة ومتخصصة في قطع الـ3G وتقنيات الاتصال مثل Ericsson وQualcomm وغيرهما يتوقعون نموا خياليا للأجهزة الحاملة لـ3G داخلي. إن تقنية الجيل الثالث عالية السرعة HSPA أصبحت تلبي احتياجات المستخدمين ليس في ما يقتصر على الوظائف التي تقوم بها الهواتف بل حتى خدمات الانترنت، وجود الـ3G نراه في قارئات إلكترونية وأجهزة Netbooks وغيرها، ولو نظرنا إلى أجهزة مثل جهاز Apple iPad فهي تحتوي على 3G كوسيلة اتصال اختيارية، ولو تنحينا عن الأجهزة قليلا واتجهنا لما هو أهم وهو مصدر الـ3G فنحن نرى أبراج الاتصالات من حولنا وحتى لو لم تكن تراها فموجاتها تصل إلينا من جميع الاتجاهات، وفي أي لحظة ومن دون أن نشعر قد تتحول هذه التقنية إلى وسيلة الاتصال البياني الأساسية لدينا مستبدلةً وسائل الاتصال السائدة الأخرى. وفي منطقتنا العربية تصلنا تقنيات الـ3G في وقت مبكر وسريع نسبيا وبأداء مقبول ولا بأس به وإن كان من المفترض أن يكون أفضل من ذلك برأيي الشخصي، فأصبح الكثيرون يستخدمون خدمات الـ3G وقد أصبح البعض لا يستغني عنها بشكل يومي في مختلف أجهزته المحمولة، وبذلك أتمنى أن تكون مسألة وقت فقط حتى تصبح خدمات الـ3G المفتوحة بأسعار أفضل تناسب الجميع، ولو حصل هذا في يوم من الأيام فلن أتعجب لو أصبحت وسيلة الاتصال الأولى لدينا في الوطن العربي في المستقبل القريب.

تقنية الـ3G في كل جهاز وفي كل مكان

في إحصائية قرأتها من DigiTimes مؤخرا أن أجهزة الـ3G المبنية داخليا في مختلف وسائل وأجهزة الوسائط المتعددة وأجهزة الاتصال الشخصية سواء كانت هواتف محمولة أو غيرها باتت تنتشر بشكل كبير […]

منذ بزوغ فجر شاشات الـLCD والبلازما لم أشهد ضجة إعلامية وشعبية كما هو الحال اليوم مع شاشات الجيل القادم من شاشات التلفاز ذات البعد الثالث أو الـ3D، حتى أن بداية عهد شاشات البلازما لم تكن بذات القوة التي انفردت بها شاشات البعد الثالث عن غيرها من التقنيات، تستطيع أن تلاحظ ذلك بكل سهولة سواء كان ذلك على شاشات الأخبار أو حتى في المجالس كموضوع شيق يتداوله الناس بكل ألفة، ترى مالسبب في ذلك؟ لماذا أصبحت الهالة الإعلامية حول هذه الشاشات الثورية ضخمة بهذا الشكل؟ مالسبب حول الإثارة المصاحبة لها؟. لا يخفى عنا مقدار الدهشة والمفاجأة التي اعتلت محيانا عندما علمنا بنبأ قدوم هذه الشاشات إلى بيوتنا، حيث تبقى هذه التقنية متطورة جداً ولم نكن نحلم بها على الأقل في المستقبل القريب فكيف وهي تجتاح منازلنا دون سابق إنذار!، حيث تظل القناعات بمدى حداثة هذه التقنية موجودة مع الحكم المسبق عليها كونها "تحبو" تقنياً، بين ليلة وضحاها أمسى إهتمام الشركات المعنية بهذه الشاشات يكاد يكون الشغل الشاغل لها في كيفية تطويرها بشكل أفضل من المنافسين حيث شهدنا في فترة من الفترات سباقاً محموماً صاحبته إعلانات قوية من مختلف الشركات لتعلن بكل فخر عن شروعها في هذا القطاع الجديد من السوق، من جانب اَخر شاهدت تقريراً مفصلاً حول هذه التقنية على إحدى القنوات العربية الشهيرة وقد تفاجأت بكمية المعلومات الصحيحة التي صاحبت التقرير! خاصة أنه لم يكن برنامجاً متخصصاً في المجال التقني، إعتبوا علي ولكن شخصياً وبكل صراحة لم أشاهد تقريراً تقنياً ناطق بلغتنا العربية العزيزة إلا وقد جانبته أخطاء بالجملة كماً وكيفاً، قد يكون إجتهاداً جميلاً من المذيعة الحسناء!، أو قد يكون التقرير مكتوب بأيدي محترفة.. ما بين هذه وتلك تبقى في النهاية معرفةً غير مسبوقة وإلماماً بمواصفات تقنية بغض النظر عن كيفية إكتسابها وهذه نقطة إيجابية تصب في المصلحة العامة. شخصياً أصبحت مهووساً بهذه التقنية ويزداد إهتمامي بها في كل مرة اقرأ عنها أكثر، لأنها وبكل بساطة تقنية مذهلة و سابقة لأوانها.

تقنية الـ3D.. وإنتشار النار في الهشيم

منذ بزوغ فجر شاشات الـLCD والبلازما لم أشهد ضجة إعلامية وشعبية كما هو الحال اليوم مع شاشات الجيل القادم من شاشات التلفاز ذات البعد الثالث أو الـ3D، حتى أن بداية […]

يعلم الكثير من المتابعين أن شركة Apple حددت مؤخراً موعد إطلاق جهازها القادم iPad. و تابعنا كما تابعتم ردود الفعل المختلفة و التي كانت تدور حول إختلاف معنى الجهاز اللوحي المتعارف به بين الجمهور و بين ما قدمته لنا آبل مع مطلع عامنا الحالي. بعيداً عن نظرة المتشائم أو المتفائل فأنا أرى أن ما سيقدمه الجهاز الجديد من خدمات قد يفتح باباً جديداً للمنافسة من عدت طرق. JooJoo الجهاز اللوحي الأخر الذي ينافس جهاز آبل يظهر لنا أيضاً بطريقة خاصة به و يعرف الأجهزة المحمولة كما يراها مطوروه. ولكننا لم نرى تلك الضجة الكبيرة حول جهازهم رغم حمله لأفكار مشابه لما يقدم الـiPad. فمالذي يعنيه ذلك ؟ لي أنا كمتابع و لك أنت أخي القارئ كمتحمس أو غير مهتم. أرى أن تعريف الجهاز اللوحي كجهاز يعمل باللمس و يقدم تطبيقاته الخاص بالرساميين قد ولى زمنه، و أنا متأكد من أن البعض يخالفني و لكن لنبقى في الصورة مؤقتاً و نرى أن شركات كبرى جعلت كل إهتمامها في مجال أجهزة الرسم اللوحية و جعلت المنافسين يسعون لأفكار جديدة و هذا هو الـiPad يفعل ذلك بتقديمه نظام محدثاً من أخيه الأصغر الـiPhone ولكن بطريقة خاصة تدعو للإهتمام و نرى تطبيقات الجهاز الجديد وتنوع مجالاتها يجعلني أرى أن آبل جعلت لمفهومها الخاص بالأجهزة اللوحية مسكناً لها في قلبي و أرى أن مستقبلها يدعو للتفائل. شهر أبريل هو موعدي و موعدكم مع قراءة الكتب مع iBooks بشكل جديد و رائع. متابعة أعداد مجلاتي الشهيرة المهمة بشكل جديد و رائع. و ايضاً تصفحي لتطبيقاتي و إهتماماتي بطريقة جديدة و رائعة. دمتم بخير.

الـiPad قادم.. ماذا أنتظر؟

يعلم الكثير من المتابعين أن شركة Apple حددت مؤخراً موعد إطلاق جهازها القادم iPad. و تابعنا كما تابعتم ردود الفعل المختلفة و التي كانت تدور حول إختلاف معنى الجهاز اللوحي […]

المهتمون بألعاب الفيديو سواءً كانت على أجهزة الننتندو، مايكروسوفت أو سوني و بالطبع أجهزة الحاسب الشخصي غالباً ما يهتمون بالإكسسوارات الخاصة بأجهزتهم، و أغلبهم نراهم يهتمون بشكلٍ خاص بالإكسسوارات الصادرة من شركة Logitech العملاقة و المعروفة بإنتاجاتها ذات الجودة العالية، من الصعب أن تدخل غرفةً أو مكتباً لشخص يميل لهذه الإهتمامات إلا و ترى قطعة واحدة على الأقل من إنتاج هذه الشركة. لسنينَ طويلةَ و لا نزال نشتري منتجاتها و نسمتع بإستخداماتها، من سماعات رأس خاصة بأجهزة الجوال، لأنظمة صوت سينمائية للأفلام و الألعاب، أجهزة تحكم لمختلف الأنظمة، لوح مفاتيح بأشكال مختلفة و متميزة، إكسسوارات الشركة لا تنتهي، فمالذي يجعل هذه الشركة تحافظ على جودتها؟ شخصياً أمتنع عن شراء أي لوحة مفاتيح من شركة أخرى، لا للتقليل من الشركات الأخرى، بل لمعرفتي إن لوجتيك لما تحسسني يوماً بأني دفعت مبلغاً لا تستحقه. تتميز إنتاجات الشركة بأشكالها البسيطة لكن مميزة في نفس الوقت، فبمجرد رؤيتك إلى لوحة مفاتيح حتى لو لم ترى إسم الشركة عليها فسوت تعرف إنها من إنتاج لوجيتيك، تقنيات لوجيتيك دائماً متقدمة على غيرها من الشركات، و إن لم تكن، فهي تطور الأفضل منها، من أحد تقنياتها التي أستخدمها حالياً هي مستقبل الإشارات الصغير جداً الذي يعمل بتردد 2.4جيجاهرتز، الفأرة التي أستخدمها حالياً إشتريتها منذ فترة عيد الفطر و منذ ذلك الحين لم أضطر بتاتاً لتغيير بطاريتاها حيث إن عمرهما الإفتراضي هو 18 شهراً، و تعمل الفأرة من مسافة تتجاوز العشرة أمتار -حتى لو كان هناك جدار فاصل-، و في الجهة الأخرى نرى لديهم لوح المفاتيح التي تستخدم نفس تقنية مستقبل الإشارات الصغير، و ببطارية قد تدوم إلى 3 سنوات من دون تغيير. منذ قرابة ال30 عاماً و الشركة لا تزال تأتينا بأحدث الإبتكارات، و آخر إبتكاراتها هي الفأرة التي تعمل على أي سطحٍ حولك، بل حتى على الزجاج الشفاف، أعلنت الشركة عن هذه الخدمة في شهر أغسطس من العام الماضي و استخدمتها على إنتاجين و هم الـ  Performance Mouse MXو الـ Anywhere Mouse MX و كلاهما يستخدمان مستقبل الإشارات الصغير. في العام 2008 أعلنت الشركة إنها قد أنتجت فأرتها رقم مليار، إنجازات و إبتكارات الشركة لا تنتهي، و دائماً أتطلع لآخر أخبار الشركة، و لا أعتقد إن هنالك شركة إكسسوارات أخرى سوف تهويني مثل ما فعلت لوجيتيك.

لماذا لوجيتيك؟

المهتمون بألعاب الفيديو سواءً كانت على أجهزة الننتندو، مايكروسوفت أو سوني و بالطبع أجهزة الحاسب الشخصي غالباً ما يهتمون بالإكسسوارات الخاصة بأجهزتهم، و أغلبهم نراهم يهتمون بشكلٍ خاص بالإكسسوارات الصادرة […]

إن كنت تظن أنك تعيش عصر التكنلوجيا الآن فأنت مخطئ. قبل 10 سنوات تقريبا حدثت قفزة تكنلوجية هائلة والعشر سنوات التي سبقتها كانت تعادل 100 سنة من التطور التكلنلوجي سابقا وهذه دراسة قرأتها بأحد المجلات . لنقف قليلا ونتأمل التطور التكنلوجي والإختراعات التي ظهرت منذ 10 إلى 15 سنة ونقارنها بالماضي . من منّا كان يحمل هاتف محمول خارج المنزل ؟ ما هي نسبة مستخدمي الإنترنت في العالم ؟ كم كان حجم أجهزة التلفاز ؟ من كان يستغني عن محلات الفيديو والكاسيت سابقا ؟ وسائل المراسلة كانت تعتمد على الفاكس والرسائل البريدية والطوابع . وكم كانت سرعات الإنترنت المثيرة للشفقة ؟ ماهي قدرات أجهزة الكمبيوتر قبل بضعة سنوات فقط ؟ الآن وسائل المراسلة أصبحت سهلة كسهولة المشي فظهور التقنيات اللاسلكية كالبلوتوث والواي فاي والرسائل القصيرة والرسائل الإلكترونية بسطت لنا الحياة لأبعد الحدود . أصبحت الحياة شبه لاسلكية فبوجود الأوامر الصوتية لأغلب الأجهزة من هاتف محمول إلى الطائرة وبوجود الإختراعات الجديدة التي تسمح لك بالقيام بأمور عديدة بمجرد شد أعصاب يدك، أيضا توافر المتاجر الإلكترونية حيث تستطيع أن تشتري أي شيئ بكبسة إصبع وتنزيل المحتويات المرئية والصوتية دون الحاجة إلى الذهاب إلى محلاّت الفيديو والكاست . سيارتك تقوم بتوجيهك ونصحك بالطرق الغير مزدحمة . سعات تخزينة ضخمة و برخص التراب وتستطيع تعليقها في علّاقة مفاتيح سيارتك وسرعات إنترنت جبّارة تجعل الشبكة العنكبوتية كالشبكة المحلية. الأشياء التي ذكرتها بالسابق لم نكن نحلم بها قبل 15 سنة فإلى أين سيصل العلم بعد 10 سنوات ؟ قال تعالى : (علّم الإنسان ما لم يعلم)

العالم يتغير بسرعة، فهل أنت مستعد ؟

إن كنت تظن أنك تعيش عصر التكنلوجيا الآن فأنت مخطئ. قبل 10 سنوات تقريبا حدثت قفزة تكنلوجية هائلة والعشر سنوات التي سبقتها كانت تعادل 100 سنة من التطور التكلنلوجي سابقا […]

اولا وقبل اي كلام، الف مبروك لموقع الكتروني وكل من ساعد على تحقيق هذا الصرح واتمنى لهم دوام التوفيق والتقدم بإذن الله. طائرة استهوتني بتقنياتها المستحدثه والقدرة الفائقة لها. البعض قد يقيم الطائرات الحربية من مظهرها الخارجي ولكن للتفاصيل قدر من التقدير يجب الاعتماد عليه لتزيد المحبه. طائرة اليوروفايتر والتي طورتها مجموعة دول انضمت اليها المملكة بعد صفقتها البالغة 9.5 مليار دولار لشراء 72 طائرة يوروفايتر مع ملحقاتها. بعد التقنيات المتميزة بهذه الطائرة. تقنية التحكم الرقمي بالصوت. واللتي تتيح للطيار القدرة على التحكم ب26 وظيفة بالطائرة عن طريق المحادثة الطبيعية بالصوت. أي أنه يطلب من الطائرة والطائرة تنفذ. لا يستخدم هذا النظام مع الاسلحة او أوامر الأمان بالطائرة ولكن مع الانظمة الثانوية والهدف منه تخفيف العبئ الحركي على الطيار أثناء الطيران. الحماية من قوة طرد الجاذبية. عند تجربتك لأحد ألعاب الـRoller Coasters يلاحظ الضغط الشديد على اجسامنا اثناء حركتنا السريعة من الأعلى للأسفل وهذا ما يسمى بقوة طرد الجاذبية. كطيار يجب عليك تحمل اضعاف ما يتحمله الانسان العادي وذلك لكون سرعات الطيران اثناء المنعطفات تتعدى ال600 كلم /ساعة. القوات الألمانية والنمساوية طورة سترة متكاملة لطيارين التايفون (اليوروفايتر). والسترة يتحكم بها جهاز الكتروني للتحكم بالضغط الداخلي في السترة وموازنته مع ضغط الحركة للطائرة. هذا سيقلل فرص اغماء الطيار وسيخفف من الآلام اللتي تصيب الطيار في مفاصله من الطيران الحربي. خوذة الطيار واللتي تعد ثورة رقمية بحد ذاتها. خوذة تعتمد على الذبذبات الالكترونية للرأس. واينما نظر الطيار نظرة الخوذه بتقنيتها الى نفس المكان وكانت على استعداد لأخذ الأوامر من الطيار. وهذة تقنيات تم إستحداثها لهذه الطائرة بالتحديد. من منكم قد جرب لعبة هوكس (Hawks) فقد ظلمت اللعبة قدر هذه الطائرة. فلديها القدرة على التصدي لصوارخ العدو اتوماتيكيا وبدون تدخل الطيار. ولها القدرة على التقاط الطائرات المعادية على الرادار وتصويب الاسلحة عليهم بزاوية 360 درجه. ولها القدرة على الاقلاع اتوماتيكيا وبدون تدخل الطيار . والطائرة تحدد شدة الانعطاف بشكل اوتوماتيكي. "يعني بصراحة انتو ملاحظين ان الطيار مرتاح!" هذا هو الجيل الجديد من حرب النجوم ومن خلال البرامج التطويرية للطائرات الحربية والتي نقرأ عنها. نستطيع القول ان القادم أروع. دمتم بخير.

اليوروفايتر – نظرة تقنية

اولا وقبل اي كلام، الف مبروك لموقع الكتروني وكل من ساعد على تحقيق هذا الصرح واتمنى لهم دوام التوفيق والتقدم بإذن الله. طائرة استهوتني بتقنياتها المستحدثه والقدرة الفائقة لها. البعض […]