الفيسبوك ستتيح للمستخدمين قريبًا مسح سجل التصفح الخاص بهم ووقف الإعلانات التي تقوم بتتبعهم

Financial Markets Wall Street Facebook, New York, USA - 29 Mar 2018

تتمثل إحدى ميزات الفيسبوك البديهية في عرض الإعلانات لك بناء على الأشياء التي قمت بتصفحها في الماضي. وكما أقرت الفيسبوك، فالفضل في ذلك يعود إلى مشاركة الفيسبوك لبيانات مستخدميها مع المتاجر الإلكترونية وبقية المعلنين مما يتيح لهم عرض الإعلانات ذات الصلة بإهتمامات المستخدمين.

ومع ذلك، فإن الخبر السار هو أن الفيسبوك ستقوم قريبًا بإطلاق ميزة جديدة على منصتها والتي ستتيح للمستخدمين مسح سجل التصفح وتعطيل التتبع، مما يعني أنه في حين أن الإعلانات ستواصل الظهور على الفيسبوك، إلا أنها لن تكون ذات صلة كما كان الأمر من قبل.

ووفقا لشركة الفيسبوك، فقد صرحت بالقول : ” إذا قمت بمسح نشاطك على الفيسبوك، فسنقوم بإزالة معلومات التعريف الخاصة بك من البيانات التي تختار التطبيقات والمواقع الإلكترونية إرسالها إلينا. لا نعرف مواقع الويب التي قمت بزيارتها أو ما الذي قمت بفعله هناك، ولن نستخدم أيًا من البيانات التي قمت بإزالتها لتوجيه الإعلانات إليك على Facebook أو Instagram أو Messenger. نتوقع أن يكون لهذا الأمر بعض التأثير على أعمالنا التجارية، ولكننا نعتقد أن إعطاء الناس خيار التحكم في بياناتهم هو أكثر أهمية “.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الميزة تحتاج إلى تفعيل، مما يعني أنها تكون مُعطلة بشكل إفتراضي مما يتيح للفيسبوك مواصلة تتبع سجل التصفح وعرض الإعلانات ذات الصلة. هذا يعني أيضًا أنه بالنسبة للمستخدمين غير المطلعين على الأمر، فهم لن يعرفوا بالضرورة أن الميزة موجودة. أيضًا في الوقت الراهن، يجري إطلاق هذه الميزة حاليًا في كل من إيرلندا وكوريا الجنوبية وإسبانيا، ولكن من المتوقع أن تتوسع في النهاية لتشمل المزيد من الأسواق.

المصدر.

 

التحالف Libra Association يخضع للتحقيق من قبل هيئة مكافحة الإحتكار في الإتحاد الأوروبي

facebook-libra-crypto-wechat

بعد فضائح الخصوصية المتتالية التي وجدت شركة الفيسبوك نفسها متورطة فيها، فنحن واثقين من أن هناك بعض الأشخاص الذين تفاجئوا بأن الشركة لا تزال تملك الجرأة الكافية لتُعلن عن عملتها الرقمية Libra والتي تفرض على الأرجح على الفيسبوك الحصول على قدر كافي من ثقة المستخدمين.

يبدو أن الجميع غير مستعد لوضع الثقة في شركة الفيسبوك من جديد لأنه وفقا لتقرير جديد من وكالة الأنباء Bloomberg، فيبدو أن هيئة مكافحة الإحتكار في الإتحاد الأوروبي تحقق مع Libra Association بشأن السلوك المحتمل المناهض للمنافسة. وبالنسبة لأولئك الذين لم يسمعوا عن ذلك من قبل، فالعملة الرقمية Libra غير مملوكة من قبل الفيسبوك فقط، بل يديرها التحالف Libra Association والذي تعتبر الفيسبوك عضوًا فيه، إلى جانب شركاء آخرين.

ووفقا لهيئة مكافحة الإحتكار في الإتحاد الأوروبي، فقد أعربت عن قلقها من أن Libra قد تؤدي إلى حجب المنافسين، مما قد يؤدي إلى مناهضة المنافسة. ومع ذلك، هذه ليست هي المرة الأولى التي تعبر فيها الهيئات الحكومية عن قلقها بشأن Libra. كانت الحكومة الأمريكية قد إقترحت من قبل أنه يمكن إستخدام العملة الرقمية Libra لتمويل الإرهاب، وعلى الرغم من أن ذلك يبدو منطقيًا، إلا أن ذلك ينطبق على العملات الرقمية بصفة عامة ولا يقتصر على Libra.

كما سبق للفيسبوك أن حذرت مستثمريها من أنه نظرًا للتدقيق الهائل الذي يواجه مشروع العملة الرقمية Libra الخاص بها، فهناك إحتمال أن لا تتمكن هذه العملة الرقمية من الخروج إلى أرض الواقع.

 

الفيسبوك تنتهك خصوصية المستخدمين من جديد، وهذه المرة تقوم بتسجيل الرسائل الصوتية للمستخدمين

mark zuckerberg - facebook

غزو الخصوصية هي العبارة الأكثر إرتباطًا بشركة الفيسبوك في الأونة الأخيرة. ووفقا لوكالة الأنباء Bloomberg، فقد دفعت الشركة مئات المتعاقدين لتسجيل الرسائل الصوتية على Facebook Messenger. قال هؤلاء المتعاقدين أنهم كانوا يسمعون محادثات المستخدمين، وأحيانًا ذات محتوى مبتذل، ولكنه لا يعرفون لماذا تحتاج الفيسبوك إلى تسجيل ونسخ تلك المحادثات.

أكدت الفيسبوك أنها قامت بنسخ وتسجيل الرسائل الصوتية وقالت أنها لن تقوم بذلك بعد التدقيق في ممارسات الشركات الأخرى. أعلنت الشركة أنه ” تمامًا مثل آبل وجوجل، قمنا بإيقاف المراجعة البشرية للرسائل الصوتية قبل أكثر من أسبوع “.

كان السبب وراء إستماع أشخاص حقيقيين لمحادثات خاصة هو ” التحقق مما إذا كانت الفيسبوك قد فسرت الرسائل بشكل صحيح “، مما أثار السؤال لماذا تريد وسائل التواصل الاجتماعي معرفة ما الذي يتحدث عنه المستخدمون. نفى مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة الفيسبوك، أمام الكونغرس الأمريكي من قبل أن شركته كانت تجمع المحادثات الصوتية من المستخدمين لغرض الإعلانات أو للمساعدة في تحديد ما يراه الأشخاص في خلاصة الأخبار News Feed، ووصفها بأنها ” نظرية مؤامرة ” ردًا على عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، Gary Peters.

ومع ذلك، أقرت الشركة بأنها تصل فقط إلى ميكروفون المستخدمين إذا كان المستخدم قد أعطى الصلاحيات للقيام بذلك للتطبيق واستخدام ميزة معينة بنشاط تتطلب الصوت، وهذه الميزة على الأرجح هي زر الميكروفون في محادثات Facebook Messenger.

تطبيق Facebook لمنصة الأندرويد سيحصل على الوضع الليلي ” Dark Mode ” قريبًا

Facebook-Smart-Phone-App

حصل تطبيق Facebook Messenger على الوضع الليلي Dark Mode في شهر مارس من هذا العام، والآن يبدو أن هذا الثيم الأسود على وشك أن يشق طريقه أيضًا إلى تطبيق Facebook الرئيسي على منصة الأندرويد.

بدأت الشبكة الإجتماعية الأكثر شعبية في العالم بالفعل العمل الوضع الليلي Dark Mode من أجل خاصية Facebook Watch، ولكن الخبيرة في مجال الهندسة العكسية، المهندسة Jane Wong والتي كانت وراء إكتشاف العديد من الميزات الجديدة القادمة إلى الفيسبوك وإنستاجرام في الماضي، تفيد بأن الشركة بدأت العمل بالفعل على نفس الميزة من أجل تطبيق Facebook بأكمله.

3

لا تزال الفيسبوك تعمل على جلب الوضع الليلي Dark Mode لتطبيقها الرئيسي وسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تُعلن الشركة عن الميزة، فحتى لو إنتهت الشركة من تطوير هذا الثيم الأسود للتطبيق، فسوف تحتاج الشركة لإختباره لفترة مع فئة محدودة من المستخدمين قبل أن تقوم بإصداره لكافة مستخدمي Facebook في جميع أنحاء العالم.

الفيسبوك تقدم ملايين الدولارات للناشرين من أجل التبويب الجديد المخصص للأخبار، وفقا لتقرير جديد

facebook

تستعد شبكة الفيسبوك لإطلاق تبويب جديد مخصص للأخبار من خلال تقديم صفقات بملايين الدولارات للناشرين، على الأقل وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية. وعلى ما يبدو، فقد أخبرت الشبكة الإجتماعية الأكثر شعبية في العالم مُقدمي الأخبار أنها ستدفع ما يصل إلى ملايين دولار سنويًا لترخيص محتواهم لعرضه في قسم الأخبار القادم، والذي قالت المصادر بأنه سيصدر في وقت ما خلال خريف هذا العام. وتقول صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الفيسبوك إلتقت بالفعل مع ABC News و The Washington Post و Bloomberg لطرح العروض عليها. ومن غير الواضح ما إذا كان أي منهم قد أجاب بالإيجاب بالفعل، ولكن يقال أن أي شركة تقوم بذلك ستقوم بالإشتراك في إتفاقية مدتها ثلاث سنوات.

كشف رئيس الشركة، السيد مارك زوكربيرج عن خططه لإضافة قسم مخصص للأخبار إلى شبكة الفيسبوك لأول مرة في وقت سابق من هذا العام، وذلك بعد فترة وجيزة من طرح شركة آبل لخدمتها الإخبارية المدفوعة +Apple News. في ذلك الوقت، ذكرت التقارير أن الخدمة ستكون مجانية للإستخدام، على الرغم من أن الفيسبوك قد تدفع للناشرين مقابل محتواهم.

بناءً على تقرير صحيفة وول ستريت جورنال الجديد، قد يقدم التبويب الجديد المخصص للأخبار مزيجًا من المقالات الكاملة والمقتطفات القصيرة. أفادت التقارير أن الناشرين المشاركين سيكونون قادرين على اختيار ما إذا كانت ستعرض مقالات كاملة على المنصة أو مجرد عنوان وجزء قصير من المقالة التي ترتبط بموقعها الرسمي على الويب. سيؤدي هذا الحل الأخير إلى زيادة عدد الزيارات إلى نطاقها الرسمي، على الرغم من أننا نتخيل أن الفيسبوك قد تدفع أكثر مقابل المقالات المنشورة بالكامل على منصتها.

التبويب الجديد المخصص للأخبار هو عبارة عن مشروع منفصل عن كافة الميزات القديمة المتعلقة بالأخبار التي رأيناها على شبكة الفيسبوك. إنه ليس مثل ” Today In ” الذي يعرض الأخبار للمستخدمين من الناشرين في منطقتهم. كما أنه لا يرتبط بالمقالات الفورية Instant Articles، التي تقسم فقط إيرادات الإعلانات مع الناشرين.

 

الهيئات التنظيمية المُختلفة تسأل الفيسبوك عن الكيفية التي ستحمي بها Libra البيانات الشخصية

libra

علمت الفيسبوك أن عملتها الرقمية Libra ستواجه تحديًا تنظيميًا، ولكن ربما لم تكن تتوقع وجود جبهة موحدة. طلبت الهيئات التنظيمية في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي وأربع حكومات أخرى من الفيسبوك الإجابة عن العديد من الأسئلة حول كيفية حماية بيانات المستخدمين. وقال المسؤولون في بيان مشترك أن الشبكة الإجتماعية الأكثر شعبية في العالم ” لم تف بتوقعات الهيئات التنظيمية فيما يتعلق بالخصوصية في الماضي، ويجب أن تكون هناك ضمانات بأن العملة الرقمية Libra ستفعل ما هو أفضل “.

يريد المنظمون أن يتأكدوا من أن العملة الرقمية Libra ستكون لديها ” تدابير قوية ” لحماية البيانات الشخصية، بما في ذلك الشفافية، وأدوات حماية الخصوصية الكافية ومجموعة ضئيلة من المعلومات. كما يرغبون في معرفة ما إذا كانت الفيسبوك ستتبنى قواعد ” الخصوصية حسب التصميم “، وضمان معالجة البيانات وفقا للإلتزامات التي تم الوفاء بها، وتطبيق معايير ملائمة في كافة البلدان، وشرح كيفية مشاركتها للبيانات مع أعضاء Libra Network. تتوقع المجموعة إجابات من الفيسبوك، رغم أنها لم تحدد موعدًا نهائيًا.

سيتعين على الفيسبوك بالتأكيد معالجة مخاوف الخصوصية في مرحلة ما. لقد ذهب السياسيون إلى حد مطالبة الشركة بإيقاف العمل على العملة الرقمية Libra مؤقتًا إلى أن تهدئ مخاوفهم من إساءة استخدام البيانات. ومع ذلك، التصريحات المشتركة مثل هذه توضح فقط مقدار العمل المحتمل الذي يتعين على الفيسبوك القيام به. قد تضطر الشركة الأمريكية إلى طمأنة العديد من البلدان قبل أن تتاح لعملتها الرقمية فرصة للوصول إلى الجمهور.

 

الفيسبوك تخطط لوضع إسمها في تطبيقات WhatsApp و Instagram

Instagram, WhatsApp, Facebook and other Apps on iPhone screen

هل تعرف ما الذي كان مفقودًا حتى الآن في WhatsApp و Instagram؟ حسنًا، الإجابة هي Facebook. ربما تملك هذه الشبكة الاجتماعية هاتين الخدمتين لسنوات عديدة الآن، ولكن كيف يعرف الناس العاديون ذلك؟ أيضًا، ألا يبدو لك أن الإسمين Instagram و WhatsApp هما أقصر من اللازم إلى حد ما؟ وليسا معقدين بما فيه الكفاية، ربما؟

حسنًا، سوف يتم إصلاح هذا ” الخطأ ” قريبًا، على الأقل وفقًا لتقرير جديد يستند على معلومات حصل عليها من ” ثلاثة أشخاص على دراية بالأمر “. أبلغت الفيسبوك بالفعل موظفي Instagram و WhatsApp أنها تخطط لإجراء تعديلات على أسماء كلا التطبيقين.

لذا أيها السيدات والسادة، إستعدوا لـ ” WhatsApp from Facebook ” و ” Instagram from Facebook “. كما ترى، أسماء كلا التطبيقين لم تعد قصيرة، ولا تفتقر إلى التعقيد. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح متى ستقوم شركة الفيسبوك بتفعيل هذه التغييرات بشكل رسمي.

حتى ذلك الحين، أكد متحدث بإسم الفيسبوك أن هذا التغيير قادم إلى WhatsApp و Instagram حيث صرح بالقول : ” نريد أن نكون أكثر وضوحًا بشأن المنتجات والخدمات التي تعد جزءًا من الفيسبوك “. مع كل التعليقات السلبية المحيطة بالفيسبوك في الأونة الأخيرة، فنحن نعتقد بأن أخر شيء تحتاج إليه الفيسبوك الآن هو إبلاغ كل من يكرهها في جميع أنحاء العالم أن تطبيقات WhatsApp و Instagram هي ملك لها أيضًا.

الفيسبوك تحذر المستثمرين من إحتمال عدم إطلاق العملة الرقمية Libra على الإطلاق

libra

في شهر يونيو الماضي، أعلنت الفيسبوك عن عملتها الرقمية Libra. ومع ذلك، نظرًا للتخوف الذي يحيط بالعملات الرقمية وأيضًا فضائح البيانات والخصوصية الأخيرة التي وجدت الفيسبوك نفسها متورطة فيها، فقد كان هناك من دعا إلى منع إطلاق الفيسبوك لهذه العملة الرقمية.

كان هذا بسبب عدد لا يحصى من المخاوف، أحدها هو إمكانية إستخدام العملات الرقمية لتمويل الإرهاب وغيرها من الأنشطة غير القانونية. صرحت الفيسبوك في الماضي أنها لن تقوم بإطلاق العملة الرقمية Libra حتى تكون جاهزة، ولكن يبدو الآن أن الشركة تتخذ نهجًا أكثر حذرًا لدرجة أنها حذرت المستثمرين من إحتمال عدم إطلاق هذه العملة الرقمية أبدًا.

في ملف تم تقديمه إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات، كتبت الفيسبوك : ” تلقت Libra تدقيقًا كبيرًا من الحكومات والهيئات التنظيمية في ولايات قضائية متعددة ونتوقع أن يستمر هذا التدقيق “، وأضافت الشركة : ” بالإضافة إلى ذلك، فإن قبول السوق لهذه العملة الرقمية هو عرضة لقدر كبير من عدم اليقين. على هذا النحو، لا يمكن أن يكون هناك ضمان بأن Libra أو المنتجات والخدمات المرتبطة بها سيتم توفيرها في الوقت المناسب، أو على الإطلاق “.

أخر ما سمعناه هو أن الفيسبوك كانت تنوي إطلاق العملة الرقمية Libra في النصف الأول من العام 2020، لذلك لا تزال هناك فرصة بأن يحدث ذلك، ولكن كما أوضحت الفيسبوك الآن، فقد تتغير الأشياء مما قد يؤثر على عملية الإطلاق.

 

كاميرا الفيسبوك للدردشة المرئية للتلفزيونات قد تجلب معها أيضًا الخدمات الكبرى لبث الأفلام

Vizio-SmartTV

تردد لأول مرة في العام الماضي أن الفيسبوك تعمل على جهاز جديد يشبه أجهزة Facebook Portal يتم توصيله بالتلفزيون ويسمح لك بإجراء محادثات الفيديو بإستخدام منصاتها. ذكرت التقارير أيضًا أن هذا الجهاز قد يُمكن المستخدمين من الوصول إلى Facebook Watch على تلفزيوناتهم كذلك. الآن، نحن هنا مع تقرير جديد يقول بأن هذا الجهاز قد يعمل بمثابة مستقبل رقمي ( Set Top Box ) من خلال تمكين المستخدمين من الوصول إلى خدمات بث المحتوى الرئيسية الأخرى أيضًا.

يشير تقرير موقع The Information إلى أن الفيسبوك تجري محادثات مع كل من Disney و Netflix و Hulu و HBO و Amazon للتفاوض بشأن جلب خدمات بث الأفلام والمسلسلات التابعة لهذه الشركة إلى أجهزتها. ويبدو أن الفيسبوك تنظر إلى هذا كميزة أساسية في كاميرتها المرتقبة لأنه سيكون بإمكان هذه الأخيرة تقديم وظائف أكثر من مجرد منح المستخدمين القدرة على إجراء محادثات الفيديو عبر Facebook Messenger أو WhatsApp.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الكاميرا لن تكون أول جهاز من الفيسبوك يتيح إمكانية تشغيل خدمات الأفلام الأكثر شعبية، فقد أكدت لنا شركة الفيسبوك في مؤتمرها السنوي للمطورين Facebook F8 الذي أقيم في شهر أبريل الماضي أن أجهزة Facebook Portal الخاصة بها ستتمكن قريبًا من بث المحتوى من Amazon Prime Video. كما جلبت قنوات الأخبار واليوتيوب إلى الجهاز في شهر ديسمبر.

لم تقل الفيسبوك أي شيء عن هذا الجهاز الجديد، ولكن إذا كانت التقارير التي وردتنا حتى الآن صحيحة، فيبدو أن الشركة تتطلع إلى إطلاق جهاز الدردشة المرئية الجديد هذا بحلول شهر أكتوبر من هذا العام.

 

ألعاب Facebook Instant Games تغادر تطبيق Facebook Messenger

Facebook Instant Games

لم تجد ألعاب الفيسبوك الفورية ” Facebook Instant Games “، الألعاب العادية التي يمكنك لعبها مع الأصدقاء، مكانًا مستقرًا خاصًا بها منذ إطلاقها في العام 2016. بينما يميل اللاعبون المحترفون إلى التغاضي عنها، تحظى الألعاب الفورية المجانية الشائعة بشعبية مفاجئة حيث تشير بعض التقديرات إلى أنه تم إقامة أكثر من 20 مليار جلسة لعب على مدار عامين.

بدأت الألعاب ” Facebook Instant Games “ في خلاصة الأخبار ” News Feed ” قبل إحضارها إلى المجموعات وتطبيق Facebook Lite. استمرت مكتبة الألعاب الفورية في النمو لتشمل العديد من الألعاب، بما في ذلك الألعاب الكلاسيكية مثل Pac-Man و Galaga و Space Invaders بالإضافة إلى الألعاب الشهيرة مثل Words With Friends و Uno. إن الطبيعة الاجتماعية للغاية للألعاب وحقيقة أنها تدعم الأنظمة المختلفة تجعلها تحقق نجاحًا كبيرًا بين أوساط اللاعبين العاديين.

dims (1)

الآن، تم نقل ألعاب الفيسبوك الفورية من تطبيق Facebook Messenger إلى التبويب ” Gaming ” في تطبيق الفيسبوك الرسمي. وبخصوص هذا الموضوع، قال المدير العالمي لشراكات الألعاب في الفيسبوك، السيد Leo Oleb في منشور على المدونة الرسمية للشركة : ” إبتداء من هذا الصيف، لن تكون الألعاب الفورية قابلة للعب مباشرة في الإصدار الجديد من Facebook Messenger على نظام iOS “، وأضاف : ” لضمان الإنتقال السلس، سيستمر اللاعبون في Facebook Messenger في الوصول إلى الألعاب من خلال سلاسل المحادثات والمجيبات الرقمية الآلية ( Chatbots )، بينما يتحول نظام اللعب نفسه إلى الفيسبوك “.

هذه هي الخطوة الأحدث من شركة الفيسبوك لتبسيط تطبيق Facebook Messenger الذي أصبح مليئًا بالمزايا الغريبة. بدأت الفيسبوك في العام الماضي في إعادة هيكلة التطبيق وتنظيمه لجعله بسيطًا قدر الإمكان.

المصدر.

 

 

لجنة التجارة الفيدرالية تفرض رسميًا غرامة بقيمة 5 مليارات دولار على شركة الفيسبوك

Financial Markets Wall Street Facebook, New York, USA - 29 Mar 2018

إنتهت فضيحة إساءة Cambridge Analytica لإستخدام بيانات المستخدمين بغرامة مالية قدرها 5 مليارات دولار أمريكي. وأعلنت لجنة التجارة الفيدرالية رسميًا اليوم أنها توصلت إلى تسوية مع شركة الفيسبوك بقيمة 5 مليارات دولار أمريكية، مما أنهى التحقيق الذي إستمر منذ سنوات في الفضيحة المذكورة آنفًا وقضايا الخصوصية الأخرى. هذه هي ثاني أكبر غرامة تفرضها لجنة التجارة الفدرالية على الإطلاق.

ووفقا للإتفاقية التي قدمتها لجنة التجارة الفيدرالية، فقد إنتهكت الفيسبوك القانون لأنها فشلت في حماية بيانات المستخدمين من الأطراف الثالثة، وعرض الإعلانات بإستخدام أرقام الهواتف التي تم توفيرها لتأمين الحسابات، والكذب على المستخدمين بشأن تعطيل برنامج التعرف على الوجه الخاص بها إفتراضيًا.

يزيد هذا النهج بشكل كبير من إحتمالية إمتثال الفيسبوك للأمر، فقد كتب المفوضون الثلاثة الداعمون للجنة الإتصالات الفيدرالية في بيان : ” إذا كانت هناك أي إنحرافات، فمن المحتمل أن يتم إكتشافها وعلاجها بسرعة “.

سيتعين على الفيسبوك دفع غرامة بقيمة 5 مليارات دولار وقبول بعض القيود الجديدة على أعمالها، والتي تشمل مراجعة إلزامية لخصوصية كل منتج أو خدمة جديدة تم تطويرها وأيضًا الحصول على الغرض وإستخدام الشهادات من مطوري الطرف الثالث والتطبيقات التي ترغب في إستخدام بيانات مستخدمي الفيسبوك.

أضافت الفيسبوك في منشور على مدونتها الرسمية أن هذه التسوية ستشكل ” منعطفًا واضحًا ” نحو الإلتزام بالخصوصية للشركة، وستعمل على نحو مختلف عما قامت به في الماضي. وافقت الفيسبوك أيضًا على دفع 100 مليون دولار أمريكي إلى هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية لأنها فشلت في الكشف عن الخرق للمستثمرين.

خلل في تطبيق Facebook Messenger For Kids يلغي كليًا الهدف الأساسي من إنشاء التطبيق

Facebook Messenger For Kids

إحدى ميزات تطبيق Facebook Messenger for Kids هو أنه يمنع المستخدم من الدردشة مع جهات اتصال غير مصادق عليها. هذا يعني أن الأطفال الذين يستخدمون التطبيق سيكون بمقدورهم الدردشة فقط مع أشخاص يعرفونهم ووافق عليهم آبائهم، وبالتالي منع الغرباء من التواصل مع أطفالك.

ومع ذلك، يبدو أنه تم إكتشاف خلل في التطبيق في الأونة الأخيرة يلغي الهدف الأساسي من إنشاء هذا التطبيق في المقام الأول. هذا الخلل في التصميم يمكن من خلاله إضافة الأطفال إلى دردشة جماعية عن طريق صديق تحتوي على أعضاء ربما لم يتم الموافقة عليهم من قبل آبائهم.

في تنبيه يستلمه الوالدان من الفيسبوك، يقول ” لقد وجدنا خطأ تقنيًا يسمح لصديق الإبن بإنشاء محادثة جماعية مع الإبن ومع أكثر من صديق لصديق الإبن. نريد منك أن تعرف أننا أوقفنا المحادثات الجماعية هذه حتى نتأكد من عدم السماح بإجراء محادثات جماعية كهذه في المستقبل “.

ومن غير الواضح لكم من الوقت ظل هذا الخلل موجودًا، ولكن تم إضافة ميزة الدردشة الجماعية لتطبيق Facebook Messenger For Kids في شهر ديسمبر من العام 2017، وبالتالي فقد يكون هذا الخلل موجودًا منذ ذلك الحين. نأمل أن تأتي الفيسبوك بحل لهذا الخلل، ولكن حتى ذلك الحين، تم تعطيل ميزة الدردشة الجماعية.

المصدر.

السياسيون الأمريكيون يطالبون لجنة التجارة الفيدرالية بالتحقيق في كيفية إدارة الشبكات الإجتماعية لمحتواها

Illustrations Of Popular Mobile Apps And Social Media Sites

كيف تحدد مواقع الويب مثل الفيسبوك وجوجل واليوتيوب وإنستاجرام وتويتر المواضيع التي من المفترض أن تكون مهتمًا بها؟ من المفترض أن يعتمد ذلك على الطريقة التي تستخدم بها تلك المواقع، وإستنادًا إلى عمليات البحث وسجل التصفح وعادات التصفح وما إلى ذلك، فسوف تعرض لك تلك المواقع المعلومات التي تعتقد أنها الأنسب لك.

ومع ذلك، كانت هناك أوقات إتهمت فيها هذه المنصات بالتحيز، سواء كان ذلك من حيث السياسة أو إتجاه المنتجات الخاصة بالشركة، وهذا هو السبب في أن السياسيين الجمهوريين يطلبون من لجنة التجارة الفيدرالية بدء تحقيق في كيفية قيام شركات مثل الفيسبوك وجوجل وتويتر وإنستاجرام بإدارة المحتوى الخاص بها.

ووفقا للسيناتورين Ted Cruz و Josh Hawley، فهما يزعمان أن هذه المواقع لها تأثر هائل، وبالتالي لديها القدرة على إساءة إستخدام سلطتها لتضخيم المحتوى والتقليل من أهميته، مع إمكانيات إجراء إنتخابات متمايزة.

في خطابهم، كتب السيناتورين : ” الشركات بهذا الحجم والتي لديها القدرة على تهديد الديمقراطية، يجب ألا يُسمح لها بإدارة المحتوى بالكامل دون أي شفافية. يمكن لهذه الشركات أن تؤثر بشكل كبير على النتائج الديمقراطية، ومع ذلك فهي ليست مسؤولة أمام الناخبين. إنهم ليسوا مسؤولين حتى أمام عملائهم لأن لا أحد يعرف كيف تقوم هذه الشركات بإدارة المحتوى “.

تجدر الإشارة إلى أن هذا ليس تحقيقًا رسميًا، وبالتالي فلجنة التجارة الفيدرالية ليست ملزمة بإجراء تحقيق أو حتى الرد على الرسالة.

 

الحكومة الأمريكية تُعرب عن قلقها من إمكانية إستخدام Libra في الإرهاب والأنشطة الإجرامية الأخرى

facebook-libra-crypto-wechat

في شهر يونيو الماضي، أعلنت شركة الفيسبوك عن العملة الرقمية الخاصة بها والتي تحمل إسم Libra. عندما تم الإعلان عن هذه العملة الرقمية، عبرت الحكومة الأمريكية على الفور عن مخاوفها بشأن هذه التكنولوجيا. الآن يبدو أن بعض هذه المخاوف قد تكون مرتبطة بالإرهاب، على الأقل هذا هو المنظور الذي لدى وزارة الخزانة الأمريكية.

في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، صرح وزير الخزانة الأمريكية، السيد Steven Mnuchin بالقول : ” مع الإحترام للعملة الرقمية Facebook Libra والتطورات الأخرى في قطاع العملات الرقمية، فإن هدفنا الأساسي هو الحفاظ على سلامة نظامنا المالي وحمايته من إساءة الإستخدام “. وأعرب Steven Mnuchin عن قلقه من إمكانية إستخدام العملة الرقمية Libra من أجل الإرهاب، حيث أنه بسبب حقيقة أن العملات الرقمية تبقى مشفرة، فإنها تبدو مهيأة للإستخدام غير القانوني.

بالإضافة إلى الإرهاب، قال السيد Steven Mnuchin أيضًا أنه يمكن إستخدام العملة الرقمية Libra في أنشطة غير مشروعة أخرى مثل التهرب الضريبي والإبتزاز وهجمات الفدية الإلكترونية والإتجار بالبشر وغيرها من الأنشطة الإجرامية الأخرى. ومع ذلك، فإن Steven Mnuchin لا يسقط فكرة العملة الرقمية، وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية ” ترحب بالإبتكار المسؤول، بما في ذلك التقنيات الجديدة التي قد تحسن كفاءة النظام المالي وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية “.

لا يزال يتعين علينا الإنتظار لمعرفة ما إذا كانت لدى الفيسبوك خطط للتعامل مع هذه الأنواع من المشكلات مع Libra أم لا، ولكن الشركة أقرت سابقًا أنها لن تقوم بإطلاق العملة الرقمية Libra حتى يتم حل جميع المشاكل التنظيمية.

 

الفيسبوك تتوصل إلى تسوية بقيمة 5 مليارات دولار أمريكية مع لجنة التجارة الفيدرالية

Mark Zuckerberg

وافقت الفيسبوك ولجنة التجارة الفيدرالية على تسوية بقيمة 5 مليارات دولار بعدما حققت اللجنة الأمريكية في ممارسات الشبكة الإجتماعية المشكوك فيها في التعامل مع بيانات المستخدمين. يجب أن تتم الموافقة على التسوية الآن من قبل وزارة العدل الأمريكية، والتي تعتبر مجرد خطوة إجرائية مع إمكانية ضئيلة لتغيير النتيجة.

بدأ التحقيق في أوائل العام 2018 بعدما إتضح أن بيانات المستخدمين التي شاركتها الفيسبوك مع شركة Cambridge Analytica قد إستخدمت للتأثير على الحملة الرئاسية الأمريكية في العام 2016. بعد ذلك، ظهرت ممارسات أخرى مثيرة للجدل، مثل تخزين كلمات مرور مستخدمي إنستاجرام في ملف نصي عادي غير مشفر.

هذه الغرامة التي تم فرضها على شركة الفيسبوك من قبل لجنة التجارة الفيدرالية تعتبر قياسية، فثاني أكبر غرامة مالية يتم فرضها من قبل لجنة التجارة الفيدرالية كانت قيمتها تبلغ 22.5 مليون دولار أمريكي وكان قد تم فرضها على شركة جوجل. وعلى ما يبدو، هذه الغرامة المالية القياسية ما هي إلا صفعة على المعصم وليست حافزًا كبيرًا لتحسين سياسات الشركة في التعامل مع بيانات المستخدمين الحساسة. يبدو أن المستثمرين يعتقدون ذلك أيضًا، فقد إرتفعت أسهم الفيسبوك بنحو 1.8 في المئة على الرغم من أن التسوية تزيد بنحو 2 مليار دولار أمريكي عن ما خصصته الشركة في البداية.

 

فرنسا تقر مشروع قانون جديد لوقف خطابات الكراهية على الإنترنت

Laptop Typing hacking

وافق البرلمان الفرنسي على إجراء يهدف إلى جعل شركات مثل Facebook و Google تزيل المحتوى الذي يؤدي إلى تأجيج الكراهية في الوقت المناسب. يُعتبر هذا الإجراء جزءًا من مشروع قانون أكبر لتنظيم الإنترنت تم تبنيه من قبل مجلس النواب بالبرلمان، ولكن لا يزال يتعين عليه الحصول على موافقة المجلس الأعلى.

بمجرد حدوث ذلك، سيتم إجبار الشركات على إزالة المحتوى الذي يؤدي إلى تأجيج الكراهية بين المستخدمين في غضون 24 ساعة.

جاء هذا الإجراء نتيجة لإقتراح قدمه الرئيس الفرنسي في وقت سابق من هذا العام، على الرغم من أن المشرعين في الدولة الأوروبية منقسمون بشأن تعريف خطاب الكراهية وكيف ينظمونه في مشروع القانون. الفكرة الأساسية هي إزالة المحتوى الذي يحرض أو يشجع على العنف والتمييز إلى جانب الصور الإباحية للأطفال.

إذا لم تقم المنصات بإزالة المحتوى في الوقت المحدد، فقد تواجه غرامة تصل إلى 1.25 مليون يورو. وقد تم بالفعل إصدار قانون مماثل في ألمانيا والذي يسري مفعوله منذ بداية هذا العام. يمكن أن تواجه الشركات هناك غرامات تصل إلى 50 مليون يورو.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الألمانية تمكنت بالفعل من تغريم الفيسبوك 2 مليون يورو بسبب مارك زوكربيرج والشركة بعد فشلهما في الكشف عن العدد الكامل لخطابات الكراهية المنشورة التي تم التبليغ عنها في النصف الأول من هذا العام.