المملكة المتحدة تعتزم حظر بيع السيارات التي تعمل بالوقود الإحفوري إبتداءً من العام 2030

Tesla

من المتوقع إلى حد كبير أن تُصبح السيارات الكهربائية هي المعيار الجديد في سوق السيارات مستقبلاً. ويرجع ذلك إلى تركيز المزيد من الشركات والدول على حد سواء على الحد من إستخدام الوقود الأحفوري، ومن المتوقع أن تصبح السيارات التي لا تعتمد عليه هي الأكثر إنتشارًا في المستقبل. في الواقع، قد تحاول المملكة المتحدة تسريع وتيرة تبني السيارات الكهربائية في البلاد.

وفقًا لتقرير صادر عن الشبكة الإخبارية BBC، فهو يقول أن رئيس الوزراء البريطاني Boris Johnson قد يُعلن عن خطة بلاده لحظر بيع السيارات التي تعمل على الوقود الأحفوري. كانت المملكة المتحدة قد خططت في الأصل لإدخال هذا حيز التنفيذ في العام 2040، ولكن التقرير يقول أن رئيس الوزراء البريطاني قد يعلن عن خطط بلاده لتسريع ذلك بنحو عقد كامل، مما يعني أنه من الممكن أن يدخل قانون منع بيع السيارات التي تستخدم الوقود الأحفوري حيز التنفيذ في العام 2030.

هذا لا يعني أنه لن يتم إستخدام السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري بعد الآن، ولكن إذا كنت ستشتري سيارة جديدة في العام 2030 أو بعد ذلك، فستكون إختياراتك كهربائية فقط. لسنا متأكدين مما إذا كان هذا التغيير يمكن أن يحظر بيع سيارات الوقود الأحفوري المستعملة. ومع ذلك، من المرجح أن يُسمح للمالكين الحاليين للسيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري بمواصلة إستخدامها وتزويدها بالوقود لأنه سيكون من المستحيل حظر إستخدام هذه السيارات قريبًا.

في غضون ذلك، بدأت السيارات الكهربائية في إكتساب المزيد من الشعبية بفضل إعلان المزيد من الشركات المتخصصة في صناعة السيارات عن خططها للتركيز مستقبلاً على السيارات الكهربائية مع العلم بأن بعض هذه الشركات تتوقع أن تقوم بإنتاج السيارات الكهربائية فقط في المستقبل المنظور.

 

الحكومة البريطانية قد تكون مهتمة بالدفع للمواطنين للإنتقال إلى السيارات الكهربائية

inside-jaguar-xj-1

السيارات ليست رخيصة بأي حال من الأحوال ، لذلك نحن نتخيل بأن الأشخاص الذين يملكون سيارات بالفعل لن يكون من السهل عليهم التبديل إلى سيارة جديدة، خاصةً سيارة كهربائية لم يتم تبنيها على نطاق واسع حتى الآن. ومع ذلك، يبدو أن الحكومة البريطانية تعتزم القيام بخطوة جريئة جدًا في هذا الصدد.

وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة The Telegraph البريطانية، فهو يقول أن الحكومة البريطانية بقيادة رئيس الوزراء Boris Johnson تتطلع لدفع ما يصل إلى 6000 جنيه إسترليني لكل سائق لإستبدال سياراتهم الحالية التي تعمل بالوقود بالسيارات الكهربائية. في حين أن هذا يبدو وكأنه خطوة الحكومة البريطانية للإنتقال إلى الحلول الصديقة للبيئة، فيبدو أن هذه الخطوة ستُساعد أيضًا في تحفيز صناعة السيارات الكهربائية في البلاد التي كانت تكافح منذ تفشي جائحة COVID-19.

سيُساعد ذلك الشركات المصنعة للسيارات في المملكة المتحدة مثل Jaguar و Mini، بينما سيساعد أيضًا على تعزيز إقتصاد البلاد لأنه سيُشجع الناس على الإنفاق على السيارات الكهربائية. تتطلع المملكة المتحدة حاليًا إلى حظر مبيعات السيارات التي تعمل بالوقود بحلول العام 2035، لذلك يمكن لهذا الحافز أن يُساعد الحكومة البريطانية على تحقيق أهدافها.

ومع ذلك، لا تزال هناك مشاكل ينبغي التغلب عليها مثل قلق المستخدمين بشأن المسافة التي يمكن للسيارات الكهربائية قطعها قبل أن تحتاج لإعادة الشحن، وخصوصًا وأن عدد محطات شحن السيارات الكهربائية لا يزال قليلاً بالمقارنة محطات الوقود. نرى جهودًا تُبذل في بلدان أخرى لمعالجة ذلك، كما هو الحال في ألمانيا حيث تم إجبار جميع محطات الوقود على تثبيت محطات شحن السيارات الكهربائية أيضًا.

الحكومة البريطانية ترغب في أن تمتلك جميع المنازل الجديدة شواحن للسيارات الكهربائية

Audi E-Tron SUV

لا تحتوي معظم المنازل على الأجهزة المخصصة لشحن السيارات، ولكن هذا قد يتغير في المملكة المتحدة. كشفت الحكومة المحلية أن هناك خطة جديدة لفرض تزويد المنازل الجديدة الحديثة البناء بأجهزة لشحن السيارات الكهربائية. تهدف هذه المبادرة وفقا للحكومة إلى دعم الإقبال المتزايد على السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة.

إذا قررت الحكومة تنفيذ ذلك، فسوف يُفرض على جميع المنازل التي تم بناؤها حديثًا والتي تحتوي على أماكن مخصصة لوقوف السيارات تثبيت محطات للشحن، وهو الأمر الذي من شأنه أن لا يقلص تكاليف الشحن فقط، وإنما سيجعل عملية شحن السيارات الكهربائية أكثر ملاءمة. وفي السيناريو الحالي، يمكن لملاك السيارات الكهربائية التقدم بطلب للحصول على منحة من الحكومة تصل إلى 500 جنيه إسترليني لتعويض تكلفة تثبيت شواحن السيارات الكهربائية في منازلهم.

وبخصوص هذا الموضوع، صرح وزير النقل، السيد Chris Grayling بالقول : ” يوفر الشحن المنزلي الخيار الأكثر ملاءمة والأقل تكلفة للمستهلكين. يمكنك ببساطة توصيل سيارتك بالشاحن حتى صباح اليوم التالي كما تفعل مع الهاتف المحمول “. وأشار أيضًا إلى وجود شهية في البلاد لوسائل النقل الصديقة للبيئة.

هذا الإقتراح من شأنه أن يضمن أيضًا وضع بنية تحتية قوية في جميع أنحاء البلاد مما يجعل التحول من السيارات التقليدية التي تعمل بالديزل إلى السيارات الكهربائية أسهل على المواطنين.

 

جميع شركات الإتصالات الكبرى في المملكة المتحدة تعتمد على Huawei من أجل معدات 5G

Huawei Company

كشف تقرير صادر عن The Observer أن شركات الإتصالات الكبرى في المملكة المتحدة قامت ببناء شبكات الجيل الخامس 5G الخاصة بها بمساعدة من شركة Huawei. تشارك الشركة الصينية في بناء محطات الجيل الخامس في ستة من المدن السبع في المملكة المتحدة حيث أطلقت شركة Vodafone الجيل الجديد من الشبكات اللاسلكية. تقوم أيضًا بجلب تكنولوجيا 5G للعديد من المواقع من أجل شركة EE، وقد فازت بالفعل بعقود مع Three و O2.

الحكومة البريطانية لم تقرر بعد ما إذا كانت Huawei تشكل تهديدًا لأمنها القومي. قررت شركات الإتصالات المحلية العمل مع الشركة الصينية التي تتخذ من شنتشن مقراً لها لبناء الأجزاء ” غير الأساسية ” من أنظمتها على الرغم من أن الوضع برمته كان مقامرة. إذا قررت الحكومة منع شركة Huawei من بناء أنظمة الإتصالات اللاسلكية في المملكة المتحدة، فقد تفقد خزينة البلاد ما بين 4.5 مليار و 6.8 مليار جنيه إسترليني.

في شهر مايو الماضي، وضعت الولايات المتحدة شركة Huawei في قائمتها السوداء، حيث منعت أساسًا على الشركات الأمريكية التعامل مع الشركة الصينية، وقد تم تبادل هذه المخاوف مع كبار أعضاء حكومة المملكة المتحدة. ما زالوا يتجادلون حول مدى تقييد الشركة الصينية.

في السابق، أكدت شركة Huawei أنها حصلت على عقود لإنشاء 50 شبكة 5G، ونجحت في شحن نحو 150 آلف محطة 5G. ووفقا لـ Matthew Howett، تستخدم شركات الإتصالات البريطانية معدات Huawei بسعادة. تكمن المشكلة في الحكومات التي لديها طموحات هائلة لتكنولوجيا 5G وما يمكن أن تجلبه للإقتصاد، وهذه هي العقبة الرئيسية أمام تبني هذا الجيل الجديد من الشبكات اللاسلكية في جميع أنحاء العالم.

 

المملكة المتحدة تسمح لشركة Huawei بالوصول ” المحدود ” لمعدات 5G غير الأساسية

Huawei

في تحول بسيط في الأحداث، قرر مجلس الأمن القومي البريطاني المعروف إختصارًا بإسم NHC منح شركة Huawei الحق في المساعدة في إنشاء بنية 5G التحتية ” غير الأساسية “. ويأتي هذا القرار في وقت منعت فيه عدة دول حول العالم شركة Huawei من توفير معدات شبكات 5G. ووفقا لصحيفة Daily Telegraph، فإن رئيسة الوزراء البريطانية Theresa May، والتي ترأس حاليًا مجلس الأمن القومي البريطاني، إتخذت قرارها على الرغم من التحذيرات التي أعرب عنها العديد من كبار الوزراء وكذلك التحذيرات من الولايات المتحدة الأمريكية.

ستسمح هذه الخطوة لشركة Huawei بتزويد المملكة المتحدة بمحطات الجيل الخامس ومعدات الإتصالات الأخرى ولكن ليس أكثر من ذلك. لا تزال الشركة محرومة من الوصول إلى البنية الأساسية حيث يتم تخزين بيانات إعتماد المستخدم الحساسة.

للتذكير، فقد أصدر مجلس الإستخبارات البريطاني في الشهر الماضي تقريرًا شكك فيه بشدة في شرعة معدات 5G التابعة لشركة Huawei. وعلاوة على ذلك، فقد أشار التقرير في النهاية إلى أن تكنولوجيا Huawei تعاني من مجموعة من الثغرات الأمنية مما يعرض بيانات المستخدمين للخطر.

لم تصدر شركة Huawei بيانًا رسميًا بعد ولكنها أكدت مؤخرًا في تقريرها المالي للربع الأول من هذا العام أنها حصلت على 40 عقدًا جديدًا له صلة بشبكات 5 مع عدد كبير من شركات الإتصالات في جميع أنحاء العالم. ونمى قطاع الإتصالات السلكية واللاسلكية في شركة Huawei بنسبة 15% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وتتوقع الشركة شحن أكثر من 100 آلف محطة 5G بحلول نهاية شهر مايو المقبل. ورحب ممثلو الشركة بالنهج الموضوعي للحكومات الأجنبية ويصرون على أنهم ملتزمون بالعمل مع جميع الهيئات التنظيمية للوفاء بمعايير الأمان الخاصة بكل منها.

 

 

شركة Xiaomi تعتزم الدخول رسميًا إلى كل من المملكة المتحدة وإيرلندا

Xiaomi Mi Mix 3

في حين قد لا تكون Xiaomi بالضرورة علامة تجارية أو شركة معروفة لدى الناس في الغرب، فهي في آسيا تعد شركة كبيرة بفضل مجموعة متنوعة من الهواتف الذكية ذات الأسعار المعقولة التي صنعتها. ومع ذلك، يبدو أن شركة Xiaomi سوف تتوسع بشكل رسمي إلى الغرب حيث أعلنت عن خططها للدخول رسميًا إلى المملكة المتحدة وإيرلندا في شهر نوفمبر الجاري.

هذه خطوة كبيرة لأن سوق المملكة المتحدة هو واحد من الأسواق التي لم تدخل شركة Xiaomi إليها بشكل رسمي، على الرغم من أنه يبقى أن نرى كيف ستكون إستجابة العملاء لمنتجات الشركة الصينية في هذا البلد. وكانت شركة Xiaomi قد تمكنت في السابق من دخول كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا بشكل رسمي، لذا فهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها شركة Xiaomi منتجاتها في الغرب.

تحدثت شركة Xiaomi منذ فترة طويلة عن خططها لإقتحام السوق الأمريكي ولكنها تدعي أنها غير جاهزة بعد، على الرغم من أنها أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها لا تزال لديها خطط للقيام بذلك. سيكون السوق الأمريكي صعبًا، وخاصة في ضوء الكيفية التي ينظر بها إلى الشركات الصينية الأخرى مثل Huawei و ZTE في البلاد، حيث تم إتهام كلا الشركتين في الماضي بالتجسس نيابة عن الحكومة الصينية لدرجة أنه تم منعها من توفير البنية التحتية للإتصالات في الدول الأخرى.

المصدر.

 

الفيسبوك تواجه غرامة قدرها أكثر 600 آلف دولار في المملكة المتحدة بسبب فضيحة الخصوصية

Facebook-Smart-Phone-App

ظهرت يوم أمس تقارير مفادها أن مفوضية الإعلام في المملكة المتحدة قامت بتغريم شركة الفيسبوك بنحو 664 آلف دولار أمريكي أي ما يعادل 500 آلف جنيه إسترليني. تجد المفوضية أن الفيسبوك تفتقر إلى حماية الخصوصية المطلوبة للقبض على Cambridge Analytica قبل أن فوات الأوان.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الإعلان عن الغرامة اليوم هي خطوة أولية فقط، ويمكن أن يتغير المبلغ النهائي ليصبح أكبر مع تقدم المناقشات بين الهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة والفيسبوك. ومن المتوقع أن يصدر التقرير التالي حول هذه القضية في شهر أكتوبر المقبل.

إعترف المسؤول الأول عن الخصوصية في الفيسبوك في بيان صادر أنه ” كان يتوجب على الشركة أن تقوم بالمزيد للتحقيق في المزاعم حول Cambridge Analytica واتخاذ الإجراءات اللازمة في العام 2015 “. التقرير المؤلف من 40 صفحة والذي أنشأته الهيئات التنظيمية البريطانية يقول أن الفيسبوك فشلت من خلال السماح للأطراف المشاركة مع جامعة كامبردج لإنشاء تطبيق يجمع البيانات حول مستخدمي الفيسبوك وأصدقائهم.

سوف تخضع الفيسبوك للمزيد من التدقيق من قبل الهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة، بما في ذلك البحث عن ” أدلة تشير إلى أنه تم نسخ البيانات أو أجزاء منها ومشاركتها مع أطراف أخرى وترحيلها إلى أنظمة أخرى خارجية ” على الرغم من أن Cambridge Analytica أعلنت أنها قامت بالقضاء على جميع البيانات التي طلب منها التخلص منها.

الهيئات التنظيمية الأوروبية تمارس الكثير من الضغوطات على الشركات التقنية في الأونة الأخيرة. وبالأمس فقط، رأينا كيف طلبت هيئة المنافسة في الإتحاد الأوروبي من شركة جوجل عدم إجبار الشركات المصنعة لأجهزة الأندرويد على تضمين المتصفح Google Chrome ومحرك البحث Google Search في الأجهزة الخاصة بها في حالة إذا كانت ترغب في إستخدام متجر Google Play Store. قد تواجه شركة جوجل غرامات باهظة بسبب هذه السياسة التي تقول الهيئات التنظيمية الأوروبية بأنها مناهظة للمنافسة.

المصدر.

 

المملكة المتحدة والولايات المتحدة تحذر من أن روسيا إخترقت أجهزة التوجيه على الصعيد العالمي

thumbnail_RT1900ac Router

إذا كان هناك وقت لتعزيز أمان حاسوبك في المنزل، فسوف يكون الآن. ويرجع هذا إلى أنه في حالة إذا كانت التقارير الأخيرة صحيحة، فيبدو أن الحكومة الروسية كانت تقوم بإختراق أجهزة التوجيه ” الروتورات ” في المنازل في جميع أنحاء العالم. هذا وفقا لإعلان مشترك من قبل كل من وكالات الإستخبارات الأمريكية والبريطانية.

ووفقا للمخابرات البريطانية ومجلس الأمن القومي، ومكتب التحقيقات الفدرالي، فقد إتهموا الحكومة الروسية بمحاولة إختراق أجهزة التوجيه على مدار الأشهر القليلة الماضية في محاولة لإختراق البنية التحتية لشبكة الإنترنت. كما تم إقتراح أن الأجهزة المخترقة قد لا تسمح فقط للقراصنة بالوصول إلى معلومات المستخدم، ولكن يمكن إستخدامها أيضا كأساس للهجمات المستقبلية.

وقد حذر التقرير حتى الآن من أن الأهداف الرئيسية تشمل مقدمي خدمات الإنترنت والدوائر الحكومية الدولية، والدوائر الحكومية المحلية، والشركات الكبرى، وكذلك الشركات المشاركة في إدارة ” البنيات التحتية الحيوية “. لا توجد أي معلومات حول عدد الأجهزة التي قد تكون تعرضت بالفعل للإختراق أو الشركات التي يمكن أن تكون قد تأثرت بالفعل.

في تصريح أدلى به متحدث بإسم السفارة الروسية في لندن ، ” نحن نعتبر هذه الاتهامات والتكهنات أمثلة رائعة على سياسة متهورة واستفزازية لا أساس لها ضد روسيا. ونشعر بخيبة أمل من حقيقة أن مثل هذه الادعاءات الخطيرة قد تم الإعلان عنها علانية، دون تقديم أي دليل ودون أي محاولة من جانب المملكة المتحدة لتوضيح الموقف مع الجانب الروسي في المقام الأول “. وأضاف : ” روسيا لا تخطط للقيام بأي هجمات عبر الإنترنت ضد المملكة المتحدة. نتوقع من الحكومة البريطانية أن تعلن عن نفس الشيء “.

 

جوجل قد تواجه دعوى قضائية في المملكة المتحدة بسبب إنتهاك خصوصية مستخدمي iPhone

iphone-smartphone-apps-apple

قد تواجه شركة جوجل دعوى قضائية جديدة في المملكة المتحدة. مجموعة تدعى Google You Owe Us تقدمت بدعوى قضائية ضد عملاقة البحث الإلكتروني في المملكة المتحدة في إنتظار أن يتم قبولها.

في الدعوى القضائية المقدمة، تقول هذه المجموعة بأن شركة جوجل أخذت المعلومات الشخصية لمستخدمي iPhone بشكل غير قانوني بين عامي 2011 و 2012. وتدعي هذه المجموعة بأن شركة جوجل تجاوزت إعدادات الخصوصية في المتصفح Safari على هواتف iPhone.

نعتقد بأن شركة جوجل أخذت ملايين المعلومات الشخصية لمستخدمي iPhone بشكل غير قانوني في العامين 2011 و 2012. فعلت شركة جوجل ذلك عن طريق تجاوز إعدادات الخصوصية الإفتراضية على المتصفح Safari في هواتف iPhone. وهذا ما يسمى ” التحايل على Safari “. ومن خلال هذا التحايل، كان بإمكان جوجل تتبع تاريخ تصفح الإنترنت، والذي إستخدمته شركة جوجل بعد ذلك لبيع الخدمات الإعلانية المستهدفة.

تكسب شركة جوجل مبالغ مالية ضخمة من بيع الإعلانات المستهدفة. في العام 2016 وحده حصلت الشركة على 80 مليار دولار أمريكي من الإعلانات وحدها.

جدير بالذكر أنه يتم قيادة مجموعة ” Google You Owe Us ” من قبل السيد Richard Lloyd، والذي كان يعمل سابقا كمدير لشركة Which في المملكة المتحدة. عموما، يمكنكم الحصول على المزيد من التفاصيل حول هذه القضية إنطلاقا من رابط المصدر أدناه.

المصدر.

 

الشرطة البريطانية سيسمح لها بإسقاط الطائرات من دون طيار

DJI Inspire 2

ستحصل الشرطة في المملكة المتحدة على صلاحيات جديدة تسمح لها بإنزال الطائرات من دون طيار لأنها تعتقد بأنه يتم إستخدام هذا النوع من الطائرات في النشاطات الإجرامية. وستأتي هذه الخطوة كجزء من مشروع قانون جديد للطائرات من دون طيار في المملكة المتحدة تخطط الحكومة لتقديمه.

سيتم وضع مشروع القانون الجديد للطائرات من دون طيار كقانون أولي في ربيع العام المقبل، وسوف تحصل الشرطة البريطانية بفضل هذا القانون الجديد على صلاحيات إسقاط أو بالأحرى إنزال الطائرات من دون طيار. ومن الواضح أن القانون سيسمح للشرطة أيضا بالإستيلاء على الطائرات بدون طيار، كما أنها ستقوم بتفكيك الطائرات من دون طيار التي يعتقد بأنها تستخدم في الأنشطة غير المشروعة.

الولايات المتحدة الأمريكية تقدم فعلا للمواطنين إمكانية تسجيل الطائرات من دون طيار الخاصة بهم لدى السلطات وهذا هو الشيء الذي تتطلع المملكة المتحدة للقيام به أيضا. أي طائرة من دون طيار تزن أكثر من 250 جرام سوف تحتاج إلى أن تكون مسجلة. وبالإضافة إلى ذلك، تخطط المملكة المتحدة لإخضاع المستخدمين لإختبارات الوعي بالسلامة. وبخصوص هذا الموضوع، صرحت وزيرة الطيران البريطانية، السيدة Baroness Sugg بالقول :

” الطائرات بدون طيار لديها إمكانيات كبيرة، ونريد أن نبذل كل ما في وسعنا لتسخير فوائد هذه التكنولوجيا بينما هي تتطور. ولكن إذا أردنا الإستفادة من الإمكانيات الكاملة لهذه التكنولوجيا المثيرة بشكل لا يصدق، علينا أن نتخذ خطوات لوقف الاستخدام غير القانوني لهذه الأجهزة ومعالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة والخصوصية. “

الناس الذين يستخدمون الطائرات بدون طيار لإنتهاك خصوصية الناس أو المشاركة في النشاطات الإجرامية يمكن أن يواجهوا إتهامات خطيرة في المملكة المتحدة. وجدير بالذكر أن المملكة المتحدة ليست هي الدولة الوحيدة التي تقوم بحظر إستخدام الطائرات من دون طيار بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة والخصوصية، فهناك دول أخرى أقدمت على ذلك، ومن بينها بعض الدول العربية مثل المملكة المغربية.

المصدر.

آبل هي أكبر بائعة للهواتف الذكية في المملكة المتحدة خلال الربع الثالث من هذا العام

iphone-8-and-8-plus-2up-100737912-orig

وفقا لمؤسسة Counterpoint المتخصصة في بحوث السوق، فيبدو أن شركة آبل نجحت في أن تصبح أكبر بائعة للهواتف الذكية في المملكة المتحدة. الإحصائيات المقدمة من مؤسسة Counterpoint تفيد بأن الحصة السوقية لشركة آبل في سوق الهواتف الذكية بالمملكة المتحدة بلغت 34.4 في المئة في الربع الثالث من هذا العام.

بعد آبل، تأتي شركة سامسونج مباشرة بحصة سوقية تبلغ 34 في المئة، في حين حلت شركة Huawei الصينية في المرتبة الثالثة بحصة سوقية تبلغ 13 في المئة. وإنضمت Alcatel وموتورولا إلى المراتب الخمسة الأولى بحصص سوقية بلغت 4 في المئة و 3 في المئة على التوالي.

ويقول التقرير : ” كما يحدث في السوق الأمريكي، فإن آبل وسامسونج تستحوذ معا على أكثر من ثلثي سوق الهواتف الذكية في المملكة المتحدة من حيث حجم المبيعات وأكثر من 80% من حيث قيمة المبيعات “.

أما بالنسبة للهواتف الذكية الأكثر مبيعا في المملكة المتحدة، فقد تصدر iPhone 7 الرسومات البيانية بإستحواذه على 15 في المئة من المبيعات، ويليه الهاتفين Galaxy S8 و +Galaxy S8 بإستحواذهما على 9 في المئة و 6 في المئة من المبيعات على التوالي.

المصدر.

المملكة المتحدة تريد حظر السيارات العاملة بالديزل والبنزين بحلول العام 2040

Tesla-Model-S (1)

بدأنا نرى المزيد من الشركات المتخصصة في صناعة السيارات تنتقل من إنتاج السيارات التي تعمل فقط بالديزل، إلى إنتاج السيارات الهجينة التي تستخدم مزيج من الديزل والمحركات الكهربائية، وللسيارات التي تعتمد بالكامل على الكهرباء، مثل تلك التي أطلقتها شركة Tesla. ومع ذلك لا يزال غالبية الناس يستخدمون السيارات التي تعمل بالديزل، ولكن من المتوقع أن يتغير ذلك في المستقبل.

تخطط الحكومة البريطانية حاليا لاقتراح حظر جميع السيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل بحلول العام 2040. وهذا يعني أنه خلال ال 23 عاما القادمة، تتوقع المملكة المتحدة أن تكون جميع السيارات، أو على الأقل أغلبيتها، مدعومة بالكهرباء أو بأي تكنولوجيا أخرى صديقة للبيئة قادرة على الحلول مكان الطاقة الكهربائية. الحكومة البريطانية ليست هي الوحيدة التي تسعى إلى ذلك، ففي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت شركة Volvo أنه بدءا من العام 2019، جميع السيارات التي ستقوم بتصنيعها ستكون إما سيارات هجينة أو سيارات كهربائية بالكامل.

ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان سيتم الموافقة على هذا القانون أم لا، ولكن نحن نفترض بأن فاعليته تعتمد أيضا إلى حد كبير على الشركات المتخصصة في صناعة السيارات وكذلك العملاء. في المملكة المتحدة قدرت مبيعات السيارات الكهربائية في البلاد بنحو 1% فقط من جميع السيارات، وهو ما يعني بأن محاولة حظر بيع 99% من السيارات ستكون مهمة شاقة وعسيرة.

وأشير أيضا إلى أن عدد محطات الشحن في البلد، والتي يبلغ عددها 5000 محطة، يقل عن نصف محطات البنزين التي يبلغ عددها حوالي 8500 محطة. هذه ربما من بين الأشياء التي تحتاج إلى المعالجة إذا كانت هناك خطط لتشجيع المواطنين على إقتناء السيارات الكهربائية بدلا من السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل.

 

مطار في المملكة المتحدة يستخدم أجهزة الإرشاد اللاسلكية لتوفير الملاحة الداخلية

ar-beacon

الملاحة في الأماكن المغلقة ليس شيئًا جديدًا على الإطلاق، وفي بعض الحالات، خدمة الخرائط Google Maps تقدم في الواقع هذه الميزة. ومع ذلك فليست دائما مثالية، ولكن يبدو أنه في مطار Gatwick Airport بالمملكة المتحدة، تم مؤخرا تركيب 2000 مرشد لاسلكي ( Beacons ) تعمل بتقنية البلوتوث داخل المطار تهدف للمساعدة في تسهيل الملاحة في الأماكن المغلقة من خلال إستخدام تكنولوجيا الواقع المعزز.

كما ترون في الصورة أعلاه، أجهزة الإرشاد اللاسلكية العاملة بتقنية البلوتوث تساعد على توجيه المستخدمين إلى حيث يتوجب عليهم الذهاب من خلال كاميرا هاتفهم الذكي. ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة أعتقد أن هذه الطريقة أفضل من الملاحة الداخلية التي توفرها بعض خدمات الخرائط لأنها تستخدم الصور من واقع الحياة. ويقال أيضا بأنها أكثر دقة بحيث تصل دقتها إلى 3 أمتار.

وبالإضافة إلى القدرة على إستخدامها كأداة للملاحة في الأماكن المغلقة، فأجهزة الإرشاد اللاسلكية ( Beacons ) تساعد أيضا في خدمة تذكير الركاب أو الإشعارات، مثل تذكيرهم بالحاجة للذهاب إلى البوابة في الوقت المحدد إعتمادا على بعدهم عن البوابة، أو يمكن أيضا إستخدامها من قبل تجار التجزئة للمساعدة في الإعلان عن العروض الترويجية أو العروض التي قد تثير إهتمام المسافرين.

مطار Gatwick Airport ليس هو المطار الأول الذي يعتمد على أجهزة الإرشاد اللاسلكية ( Beacons )، فهناك العديد من المطارات الأخرى وحتى شركات الطيران التي تقدم ميزات مماثلة، على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إستخدام أجهزة الإرشاد اللاسلكية لتحديد المواقع إستنادا إلى تكنولوجيا الواقع المعزز، ونحن نأمل في رؤية هذه التقنية الجديدة تشق طريقها للمزيد من الأماكن في جميع أنحاء العالم.

رحلات الطيران البريطانية تقوم بدورها بحظر الأجهزة الإلكترونية الكبيرة

lenovo-yoga-book-full1

في بداية هذا الأسبوع، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستقوم في الرحلات الجوية من بعض البلدان بحظر إدخال الأجهزة الإلكترونية الكبيرة إلى متن الطائرة. الآن، يبدو أن المملكة المتحدة قامت بحظر مماثل على الأجهزة الإلكترونية الكبيرة على متن الطائرات.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن ذلك لن يؤثر إلا على الرحلات الجوية من تركيا ولبنان والأردن ومصر وتونس والمملكة العربية السعودية. وفي حين لم يتم تقديم أسباب محددة، فقد قال المسؤولون في الولايات المتحدة الأمريكية بأن ذلك راجع إلى إمكانية إخفاء القنابل في الأجهزة الإلكترونية الكبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك سابقة لهذا النوع من التهديدات، ففي العام 2016 كان هناك تقرير أوضح بأنه تم وضع قنبلة داخل حاسب محمول تم إدخاله بطريقة أو بأخرى إلى طائرة ركاب صومالية وتفجيره على متن الطائرة.

وينطبق هذا الحظر على الأجهزة التي هي أكبر من 16cm في الطول و 9.3cm في العرض و 1.5cm في العمق. وكما يمكنك أن تتوقع، فلسيت هناك مشكلة في حمل الهاتف الذكي الخاص بك على متن الطائرة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأجهزة الإلكترونية الأخرى الكبيرة مثل الأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة، فسوف يتم منعك من حملها على متن الطائرة. وهذا ينطبق على جميع الإلكترونيات، بما في ذلك القارئات الإلكترونية وأجهزة الألعاب المحمولة، وجميعها بحاجة إلى المعاينة.

وبخصوص هذا الموضوع صرح وزير النقل السيد Chris Grayling بالقول : ” نحن نفهم مدى الإحباط الذي تسببه مثل هذه الإجراءات، ونحن نعمل مع شركات الطيران لتقليل أثار ذلك على المسافرين. ”

 

80 آلف وحدة من جهاز Nintendo Switch بيعت في المملكة المتحدة

nintendo-switch-7

كما تعلمون على الأرجح، فقد تم بشكل رسمي إصدار جهاز Nintendo Switch في العديد من الأسواق حول العالم. وتجدر الإشارة إلى أن Nintendo Switch يعد الفرصة الأخيرة بالنسبة لشركة Nintendo في سوق أجهزة الألعاب المنزلية وفقا لعدد كبير من المحللين، وهذا ما يعني بأن أداء جهاز Nintendo Switch في السوق سيحدد مصير مستقبل شركة Nintendo في سوق الأجهزة، ولكن يبدو أنه لا ينبغي على شركة Nintendo القلق بشأن أداء جهازها الجديد.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرا، فيبدو أن متاجر التجزئة في المملكة المتحدة تمكنت من بيع أكثر من 80 آلف وحدة من جهاز Nintendo Switch في نهاية أسبوع الإطلاق. ولوضع الأمور في نصابها، هذه مبيعات أعلى بنحو الضعف بالمقارنة مع المبيعات التي حققها جهاز Nintendo Wii U في نهاية أسبوع الإطلاق والتي بلغت 40 آلف وحدة.

ومع ذلك، هذه لا تزال مبيعات أقل بالمقارنة مع جهاز Nintendo 3DS الذي حقق مبيعات بلغت 113 آلف وحدة في أسبوع الإطلاق، أو بالمقارنة مع Playstation 4 أو Xbox One واللذان حققا مبيعات بلغت 250 آلف وحدة و 150 آلف وحدة على التوالي. ومع ذلك، كما قلنا بالمقارنة مع جهاز Nintendo Wii U، فيبدو أن الأمور تسير على ما يرام.

المصدر.

 

آبل توسع نزاعها القضائي ضد شركة كوالكوم إلى المملكة المتحدة

Qualcomm-Brand-Shot-CES-2014 (1)

قبل بضعة سنوات، دخلت شركة آبل في معركة قضائية شرسة ضد شركة سامسونج في مختلف المحاكم على الصعيد العالمي، ولكن هذا الصراع القضائي بين الشركتين هدأ في الأونة الأخيرة. ومع ذلك، فقد دخلت شركة آبل في الأونة الأخيرة في صراع قضائي جديد، وهذه المرة ليس ضد شركة سامسونج وإنما ضد شركة كوالكوم الرائدة في مجال تصنيع المعالجات، والآن قامت شركة آبل بتوسيع هذا النزاع القضائي ضد شركة كوالكوم إلى المملكة المتحدة.

في حالة إذا لم تسمع بذلك من قبل، فقد قامت شركة آبل في شهر يناير الماضي برفع دعوى قضائية ضد شركة كوالكوم تتهمها فيها بإستغلالها مكانتها في السوق لإبتزاز الشركات الأخرى بما في ذلك آبل نفسها. وإشتد هذا الصراع القضائي أكثر في أعقاب رفع لجنة التجارة الإتحادية FTC أيضا لدعوى قضائية ضد شركة كوالكوم تتهمها فيها ” بإجبار ” شركة آبل على إستخدام الرقاقات الخاصة بها في هواتف iPhone.

تم توسيع هذه الدعوى القضائية في وقت لاحق لتغطية الصين، والآن يبدو أنه سيتوجب على شركة كوالكوم الدخول في معركة قضائية أخرى ضد شركة آبل في المملكة المتحدة أيضا. نحن لسنا متأكدين مما إذا كانت الدعوى القضائية المرفوعة من قبل شركة آبل ضد شركة كوالكوم في المملكة المتحدة تستند على نفس أسس الدعوى القضائية المرفوعة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن موقع Bloomberg أوضح بأنه تم توجيهه إلى بيان رسمي تم إصداره في اليوم 20 يناير حول الدعوى القضائية الاولى عندما طلب من الشركة التعليق على هذه الدعوى القضائية الجديدة.

وبطبيعة الحال، شركة كوالكوم نفت كل تلك الإدعاءات التي قيلت عنها، وأخيرًا سمعنا بأن الشركة حتى تدرس فكرة التقدم بدعوى قضائية مضادة، ولكننا لم نسمع أي شيء عن ذلك حتى الآن.