باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷 حيث

باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷

حيث يوجد شريط مستشعرات في الكمامة قابل للإستبدال يتغير لونه عند التنفس اثناء ارتداء الكمامة في حال الاصابة بالفايروس.

باحثون من IMB و Pfizer يتمكنون من تطوير تقنية للذكاء الاصطناعي لإكتشاف امكانية الإصابة بمرض

باحثون من IMB و Pfizer يتمكنون من تطوير تقنية للذكاء الاصطناعي لإكتشاف امكانية الإصابة بمرض الزهايمر قبل سبع سنوات من إمكانية إكتشافه طبيا👨🏻‍⚕️

التقنية تعتمد على دراسة الذكاء الاصطناعي لنمط الحديث وتبلغ نسبة دقة الفحص 70% وهو ما سيساعد على التعامل مبكرا مع المرض.

فلكيون يكتشفون أوكسجين قابل للإستنشاق في مجرة أخرى لأول مرة على الإطلاق

Galaxy univers stars sky

الأكسجين مهم للغاية لأنه بدونه، سنكون ميتين. الأوكسجين مهم للغاية أيضًا عندما ننظر إلى السفر المحتمل للفضاء وربما نجد كواكب جديدة للعيش فيها. الآن يبدو الأمر كما لو أنه في المستقبل البعيد جدًا، إذا وجدنا أنفسنا قادرين على السفر إلى مجرة أخرى، فهناك فرصة بأن نتمكن من البقاء هناك أيضًا.

هذا لأنه ولأول مرة على الإطلاق، رصد علماء الفلك الأكسجين الجزيئي والذي نتنفسه الآن في مجرة أخرى خارج مجرة درب التبانة. تقع هذه المجرة التي يُطلق عليها اسم Markarian 231 على بعد 581 مليون سنة ضوئية من درب التبانة، حيث استخدم علماء الفلك تلسكوب IRAM في إسبانيا، ومقياس قياس التداخل NOEMA في فرنسا مما سمح لهم بتحديد بقعة الأكسجين الجزيئي.

على الرغم من أنه من غير المرجح أن نسافر إلى Markarian 231 في أي وقت قريب، إلا أن الإكتشاف مهم لأن الأوكسجين عنصر أساسي للحياة هنا على الأرض، حيث تعتمد عليه العديد من الكائنات الحية من أجل البقاء. إنه مهم أيضًا لأنه قد يساعد العلماء على فهم الدور الذي يلعبه الأوكسجين بشكل أفضل في تطور الكون، مثل الكواكب والنجوم والمجرات والحياة بشكل عام.

ووفقًا للباحثين، فقد صرحوا بالقول : ” قد يكون O2 عنصر مهم للغاز الجزيئي في مثل هذه المناطق المتأثرة بالتدفقات الخارجة عن طريق AGN. هناك حاجة إلى نماذج كيميائية فلكية جديدة لشرح وفرة الأوكسجين الجزيئي العالي الضمني في مثل هذه المناطق التي تبعد عدة كيلوبارسات عن مركز المجرات “.

المصدر.

باحثون ينجحون في إبتكار ” الخشب المعدني “، ويقولون أنه قوي بقدر التيتانيوم

metallic-wood

إبتكر الباحثون في جامعة بنسلفانيا وجامعة إلينوي وجامعة كامبريدج مادة يسمونها “الخشب المعدني”. يقال أنها قوية مثل التيتانيوم ولكنها خفيفة بما يكفي بحيث يمكن أن تطفو في الماء. لا يمكن إنتاج سوى كمية صغيرة من هذه المادة في الوقت الراهن، ولكن إذا نجح هؤلاء الباحثون في إيجاد وسيلة لتصنيع هذه المادة بأحجام كبيرة، فسيؤدي ذلك إلى ظهور منتجات متينة بدءًا من الهواتف الذكية وصولاً إلى السيارات الخفيفة الوزن.

تم نشر الدراسة التي أجراها هؤلاء الباحثون مؤخرًا في Scientific Reports. لقد تمكن هؤلاء الباحثون من صنع هذه المادة عن طريق تعليق كرات بلاستيكية صغيرة تبلغ مساحتها بضع مئات من النانومتر في المياه. ثم تم تبخير الماء مما تسبب في تكدس الكرات في نمط منظم. ثم استخدم الطلاء الكهربائي لطلاء الكرات في النيكل. بعد ذلك تم استخدام مذيب لحل الكرات البلاستيكية وترك شبكة النيكل وحدها.

الكثافة المنخفضة هي بسبب 70 في المئة من المساحة الفارغة المتروكة بين المواد. هذا ليس الشيء الوحيد الذي تشترك فيه هذه المادة مع الخشب. يقول الباحث James Pikul أن السبب وراء تسمية هذه المادة بالخشب المعدني هو بسبب طبيعتها الخلوية كذلك.

ووفقا لهذا الباحث، فقد أوضح بأن المواد الخلوية مسامية، وأوضح كذلك أنه إذا نظرت إلى الحبوب الخشبية، فإن ما تراه هو أجزاء سميكة وكثيفة وصُنعت لمسك الهيكل، وأجزاء مسامية ومصنوعة لدعم الوظائف البيولوجية، مثل النقل من وإلى الخلايا. يمكن للباحثين حاليًا إنتاج قطعة من الخشب المعدني بحجم الطوابع البريدية في يوم واحد تقريبًا. يمكن أن تكون إمكانات هذه المادة هائلة إذا كان من الممكن زيادة عملية الإنتاج بفعالية.

 

باحثون ينشئون جهاز قادر على ” سماع ” ما يدور في ذهنك

في الوقت الراهن، هناك أجهزة يمكن أن تعمل من خلال قراءة أفكارنا، أو بالأحرى قراءة الإشارات في أذهاننا وتحويلها إلى حركات. ولكن بفضل جهود الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقد صنعوا جهازًا يمكن وضعه على الرأس قادر على ” سماع ” أفكارنا.

ووفقا لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقد صرح بالقول : ” تتكون المنظومة ككل من جهاز يمكن ارتداؤه ونظام حوسبة مرتبط به. تلتقط الأقطاب الكهربائية في الجهاز إشارات عصبية عضلية في الفك والوجه التي تسببها تفسيرات داخلية – تقول كلمات في رأسك – ولكنها غير قابلة للكشف للعين البشرية. يتم تمرير الإشارات لنظام التعلم الآلي الذي تم تدريبه على ربط إشارات معينة بكلمات معينة “.

وجاءت الفكرة عندما كان الباحثون يحاولون حل مشكلة كيفية دمج البشر والآلات معاً بطريقة أقل اضطراباً. يستشهد الباحث الرائد Arnav Kapur بمثال عن مدى الاضطراب الذي يمكن أن يحدث عندما نرغب في البحث عن شيء ما، يجب علينا إخراج هواتفنا، وكتابة كلمة المرور، وفتح التطبيق المعني، وكتابة الكلمات الرئيسية، وما إلى ذلك. كل ذلك يصرف انتباه المستخدم عن البيئة والأشخاص الذين يتواجدون معه.

مع هذا الجهاز، فإنه يسمح للمستخدمين بـ ” التفكير ” في ما يريدون القيام به والقيام به فعلاً، والسماح للعملية بأكملها بالحدوث داخليا حتى لا تكون مدمرة في العالم الواقعي. تتضمن الأمثلة الأخرى القدرة على التحكم في أدواتك عن بُعد، لذا تخيل الاستلقاء في السرير وتغيير القنوات أو التحكم في مشغل الوسائط أو إجراء حسابات متعددة ودقيقة في رأسك. وكما تلاحظون، التصميم لا يبدو أنيقًا كثيرًا، ولكن هذا الجهاز لا يزال في مراحل مبكرة من عملية التطوير، لذلك نفترض بأن التصميم سيتحسن مع مرور الوقت.

 

باحثون يجدون ثغرة في رقاقات Realtek تتيح تحويل سماعات الرأس إلى ميكروفونات!

simon+cowell+headphones

تمكن مجموعة من الباحثين في جامعة Ben Gurion University بإنشاء برنامج يدعى SPEAKER(a)R والذي يعمل على تحويل سماعات الرأس من وضع الإستماع إلى وضع التسجيل. وهذا ما سوف يسمح من الناحية النظرية بالتنصت على الضحية.

للتذكير، هذا البرنامج تم إنشاؤه من قبل الباحثين والمطورين لسببين وهما : للمتعة، ولإثبات أن معظم الحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة اليوم عرضة للإختراقات من هذا النوع. وهناك ملخص كامل للتجارب والنتائج التي توصلوا إليها.

وقد نتجت هذه الفكرة عن حقيقة أن مكبرات الصوت تعمل بطريقة مماثلة جدا للميكروفونات : غشاء يهتز في الميكروفون لإنشاء إشارات يمكن فهمها من قبل الحاسوب. وبالمثل، يمكن لجهاز الكمبيوتر إعادة إنتاج هذه الأصوات التي تهتز على الحجاب الحاجز. في الواقع، يمكنك توصيل أي زوج قديم من سماعات الرأس بالمقبس الذي يتم إستخدامه للميكروفونات، والسماعات يمكن أن تعمل كما لو أنها ميكروفون.

رقاقات Realtek للصوت والتي يمكنك إيجادها في الحواسيب الشخصية وحواسيب Mac والحواسيب المحمولة تتضمن ميزة مهمة وهي القدرة على تحويل موصل سماعات الرأس من وضع إخراج الصوت إلى وضع إدخال الصوت، حتى إذا لم تكن هناك أية قناة للميكروفون في المكونات.

باحثون يتوصلون إلى إختبار جديد يمكنه الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في وقت مبكر

dna-storage-640x355

ليس سرا أن الكشف المبكر عن السرطان أو أية أمراض أخرى سوف يؤدي إلى زيادة احتمال الشفاء، أو على الأقل يسمح للناس ببدء الحصول على علاج للمرض، لأن التأخير يمكن أن ينتج عنه آثار جانبية سلبية محتملة. في الآونة الأخيرة، العلماء في جامعة ستانفورد توصلوا إلى وسيلة يمكنها الكشف عن الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية VIH ومرض السرطان في وقت مبكر.

كيف تعمل هذه الطريقة؟ حسنا، على ما يبدو هذه الطريقة تعمل على نحو مماثل للكيفية التي يتم بها فحص الناس الآن للكشف عن الأشياء مثل السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية، وهو ما يتم من خلال الغوص في نظام المناعة من أجل الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها عندما يتم الكشف عن الأمراض بإستخدام الجزئيات التي تضم أعلام تعلق عليها.

ولكن في هذه الحالة، ما يحدث هو أنه يتم إستبدال تلك الأعلام بخيوط من الحمض النووي. من خلال إستخدام تقنيات عزل الحمض النووي، يقال بأنها تصبح أكثر حساسية من التقنيات الحالية المتعامل بها، وهذا بدوره يمكن أن ينبه الأطباء إلى أية أمراض محتملة قد يعاني منها المريض.

وقد إختبر الباحثون تقنيتهم ​​ضد التقنيات الأخرى المصادق عليها من قبل إدارة الاغذية والعقاقير لسرطان الغدة الدرقية، ووجدوا بأن تقنيتهم أكثر حساسية بنحو 800 مرة. وقد بدأ الباحثون بالفعل إجراء التجارب السريرية في مختبر الصحة العامة بمقاطعة ألاميدا، ويجري حاليا إختبار التقنية الجديدة كأداة لفحص فيروس نقص المناعة البشرية.

 

باحثون تمكنوا من خداع آبل للموافقة على تطبيق خبيث !

iphone_hacked

تمكن باحثون من معهد جورجيا للتكنولوجيا من الحصول على موافقة من شركة آبل من أجل نشر تطبيق خاص بهم على متجر التطبيقات App Store. ولكن خلافا لغيرها من التطبيقات، فقد كان هذا التطبيق عبارة عن قنبولة موقوتة. داخل التطبيق، وضع الباحثون عدد من التعليمات البرمجية الخبيثة التي كانت مبرمجة للعمل معا وتجميع نفسها لكي تعمل كتطبيق واحد. هذا التطبيق، يحمل إسم Jekyll، وبإمكانه إرسال البريد الإلكتروني والتغريدات والنصوص بينما في الوقت نفسه يمكنه إستخراج رقم ID الخاص بالجهاز، وسرقة المعلومات الشخصية، وإلتقاط الصور ومهاجمة التطبيقات الأخرى. ويمكن لهذا التطبيق توجيه المتصفح Safari للولوج إلى بعض الصفحات التي تحوي المزيد من البرمجيات الخبيثة. وبعبارة أخرى، فإن هذا التطبيق يمكن أن يكون أسوأ كابوس بالنسبة لمستخدمي iPhone.

والخبر السار هو أن الباحثون قاموا بحذف التطبيق بسرعة بعدما وافقت آبل على نشره في متجرها الإلكتروني. لذلك، فليس هناك أي مستخدم قام بتثبيت هذا التطبيق أو بالأحرى هذه القنبولة الموقوتة في جهازه. وقال الباحثون بأن آبل قامت بتشغيل التطبيق لبضع ثواني فقط قبل أن تقوم بإعطاءه حق الوصول إلى متجرها الإلكتروني. وأكد الباحثون أيضا بأن آبل لم تتمكن من التعرف على البرمجيات الخبيثة لأنها كانت مخبئة في التطبيق على شكل أكواد صغيرة منفصلة مخفية بواسطة الأكواد المشروعة في التطبيق.

آبل لا تقوم بعملية الفحص للتطبيقات الجديدة كما يجب قبل أن تقوم بالموافقة عليها. تلك هي رسالة الباحثون بعدما تمكنوا من التحايل على شركة آبل. وقال أحد الباحثين بأن عملية الفحص التي تقوم آبل عادة ترتكز على تحليل التطبيق بشكل ثابت، ولذلك فهو يعتقد بأن هذا الامر لا يكفي في الوقت الراهن لأن التطبيقات الخبيثة الحديثة يتم إنشاءها بحيث لا يمكن إكتشافها بسهولة. ويضيف بأنه من الممكن أن تكون هناك بعض التطبيقات على متجر App Store والتي هي في الحقيقة تطبيقات خبيثة ولكنها على شكل تطبيقات عملية.

المصدر.

باحثون يطورون جلد إصطناعي حساس للمس

peau-touche

الروبوتات تعتبر حاليا هي أهم ما يركز عليه البحث العلمي في الأونة الأخيرة، وهذا الإختراع الجديد هو مثال جيد. في الواقع، إستطاع فريق علماء صينيين وأمريكيين من إبتكار جلد إن صح التعبير حساس للمس.

هذا الجلد الإصطناعي قد يمكن الروبوتات في المستقبل لتكون قادرة على معرفة مقدار القوة التي سوف تستخدمها لحمل الأشياء دون كسرها. في حين أنه بإمكان جلد الإنسان التعرف بديهيا على مقدار القوة التي سوف يستخدمها لحمل كوب من البلاستيك مثلا دون كسره، فإن القصة مختلفة تماما مع الروبوتات الحالية التي ليس بإمكانها معرفة درجة هشاشة الأشياء التي تحملها.

يتألف ” الجلد ” من 8 آلالاف ترانزستورات التي تستند على مادة أكسيد الزنك الدقيقة. عندما يتم تشديد الترانزستورات، فإنه يتم إنتاج إشارات كهربائية يمكن تفسيرها من قبل جهاز معين، ثم بعد ذلك يتم تحديد كمية الطاقة التي سيتم إستخدامها للتعامل مع الأشياء. وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء العلماء أكدوا بأن هذا الإبتكار الجديد يعتبر حساس مثل جلد الإنسان.

يعتقد الباحثون أن هذه التكنولوجيا يمكن إستخدامها بالفعل في أجهزة الروبوت، ولكن يمكن إستخدامها أيضا في العديد من المجالات الأخرى، على سبيل المثال في الشاشات المرنة التي تعمل باللمس.

المصدر.