شبكة إجتماعية للرجال الآليين !

لماذا الأنانية؟ أنت تملك حسابا في الفيسبوك و تويتر و تتجاوب مع عائلتك و أصحابك و زملائك في كل مكان، لكن ماذا عن رجلك الآلي؟

لا تقلق فوفقا لـ NewScientist سيكون هناك موقع إجتماعي جديد مصمم خصيصا للرجال الآليين ليسجلوا بياناتهم وآخر مستجداتهم ! الموقع يدعى MyRobots.com .

الموقع سيعرض الصور و التحديثات و بالتأكيد تطبيقات مختلفة، في البداية لن يكون هناك سوى عدد قليل من الآليين أبرزهم Nao الشهير، إذا وصلنا لهذا البعد في صناعة الرجال الآليين يبدو أن عصر سيطرة الآلة على البشر التي نراها في الأفلام قد إقترب ! أمزح لا تستلموني في الردود !

تحديث موقع StumbleUpon و إضافة الـ “قنوات”


تم تحديث موقع StumbleUpon و حصل على عدد من المميزات الجديدة، أهمها كما هو واضح للجميع هو الشعار الجديد و الألوان، محرك بحث جديد و “قنوات” لبعض الشركاء.

القنوات ستعرض لك محتويات مختلفة مقترحة لك من قبل مواقع، شركات و أشخاص ربما تكون هذه القنوات مثل توم هانكس و جيم كيري و جامعة هارفرد و قناة ESPN … إلخ، ربما بعضكم لا يعرف الموقع و لكن فكرة الموقع هي أن تفتح حسابا خاصا بك و تسجل إهتماماتك المختلفة و سيقوم الموقع بتجميع أمور مثيرة تناسب إهتماماتك بشكل عشوائي.

الوقع بدأ بالعمل عام 2001 و تم شرائة في 2007 من قبل eBay م تم إعادة شرائة من قبل مؤسسه الأصلي و بعض المستثمرين و قد حقق العقد الماضي نجاحات ممتازة ، الموقع يقول بأنه يملك قاعدة تتخطى الـ 20 مليون مستخدم.

كنت أملك حسابا هناك و لكنني توقفت عن إستخدامة منذ فترة، أعتقد أن وقت العودة قد حان.

Google تروج لـ Google+ في التلفاز

ليس من عادة جوجل أن تستخدم التلفاز كمكان لعرض منتجاتها، فقد عرف عن جوجل فخرها بعدم الترويج لنفسها و منتجاتها في التلفاز و لكن هذا تغير بعد فبراير 2010.

البداية كانت مع متصفح كروم، و الآن ها نحن نرى دعاية جديدة لتترويج لشبكتها الإجتماعية جوجل+ ، الدعاية الجديدة عرضت في وقت الذروة و ركزت بشكل كبيرة على خاصية الدوائر التي يشتهر بها Google+.

العبارة التي استخدمتها جوجل في الدعاية هي ” شارك.. و لكن كالحياة الواقعية” ، لست من مستخدمي جوجل+ أو حتى فيسبوك و لكن قراءنا هل منكم من فعلا ترك الفيسبوك من أجل جوجل+ ؟

الفيسبوك للآيباد متوفر للجميع الآن

 

أعلن الموقع الإجتماعي الكبير Facebook أنه أطلق تطبيقه الرسمي لجهاز الآيباد و بإمكان الجميع الآن الحصول عليه من خلال متجر التطبيقات.

فيسبوك أخذوا ما يقارب عاما كاملا من العمل على التطبيق حيث تم الإعلان عنه الصيف الماضي و الآن هو متوفر و مجاني. التطبيق يسمح للمستخدمين بالتنقل بين البروفايلز و ذلك من خلال المسح بالإصبع و هو يقارب في أسلوبه تطبيق تويتر للآيبادز

كما تم وضع نظام سهل للتنقل بين الصور و عرضها بأنقى شكل ممكن، كما يمكنك التقريب/التبعيد من خلال إستخدام أكثر من إصبع. من المزايا الجديدة Gaming on the go حيث يمكنك متابعة ألعابك المفضلة، يقول ليون دوبنسكي أحد مبرمجي الفيسبوك:

أخيرا وصل التطبيق الرسمي الذي للمستخدم تجربة الفيسبوك الكاملة و كل ما عليك فعلة هو تمرير أصابعك، إنها تجربة مثيرة و مليئة بالحيوية

يمكنكم الحصول على نسخة الآيباد من الفيسبوك خلال هذا الرابط.

 

كل ما تريد معرفته عن منافس الفيسبوك : Google +

الواجهة الرئيسية لـGoogle +

قمت بالحصول على دعوة لـGoogle + في الأمس وقد استمتعت بتجربة الشبكة الإجتماعية الجديدة لجوجل التي تريد الشركة أن تنافس بها Facebook .

Google حاولت في السابق أن تنافس  Twitter بإطلاق Google Buzz الذي لم يحقق نجاحا يذكر وفشل في استيعاب وسحب قاعدة الجماهير الهائلة من Twitter، وأعلنت أيضا عن خدمة أخرى تسمى Google Wave ولكنها للأسف لم ترى النور وتم إلغاء الخدمة، لا يوجد شيئ يمنع خدمة Google + من اللحاق بالخدمات التي فشلت ولم تحقق أي نجاح ولكن الشركة تحدثت عن هذا المشروع منذ فترة طويلة وقد تكون قد بنت نفسها جيدا وتعلمت من أخطائها السابقة .

 

 

ما هي خدمة Google + الرئيسية ؟

هي شبكة إجتماعية مدعومة من عملاق الإنترنت Google تستطيع مشاركة أصدقائك وعائلتك أخبارك ومشاركة الصور وملفات الميديا بين ما يسمى بـ”دوائر” تقسّم أصدقائك وعائلتك إلى مجموعات .

منافسة تويتر وفيسبوك

في الواقع تم نسخ واجهة الفيسبوك تقريبا بإضافة بعض التعديلات على الخدمة، وكان المسؤول عن واجهة الخدمة الجديدة هو Andy Hertzfeld الذي صمم الواجهة الرسومية للنظام الماك في السابق وكانت تعتبر ثورية آنذاك. ستجد كلمات جديدة للنظام كـ Stream وهي نسخة من الـWall في الفيسبوك وستجد Sparks الذي تعتبر ميزة مشابهة للـTrending في Twitter ولكن بشكل مطوّر قليلا حيث تستطيع التحكم في المواضيع والأخبار التي يتحدث عنها الناس لتناسب ميولك وهواياتك فتجد الـSparks يتحدث عن أخبار الرياضة أو الأفلام أو غيره من ما تحب .

 

 

ما المميز والجديد في Google + ?

تمتلك الخدمة ميزة الدوائر “Circles”وهي تقسيم إجتماعي لمعارفك لمجموعات فتستطيع تخصيص دائرة للعائلة ودائرة للأصدقاء ودائرة لمعارف الإنترنت وما يميز الخدمة بأنها تستخدم الدوائر بشكل رئيسي فتتيح لك الدوائر إرسال رسائل أو صور أو وصلات معينة إلى دوائر معينة فقط وعدم إظهارها للدوائر الأخرى وتستطيع أيضا أن تجعلها عامة لكي يستطيع أي شخص مشاهدة ما تريد طرحه في الـStream، والعكس كذلك فتستطيع جعل مشاركات بعض الأشخاص مخفي ولا يظهر لك في الـStream الرئيسي، ببساطة تملك التحكم الكامل لمن تريد أن توجه له ما تريد .

الدوائر

من المميزات الجميلة أيضا ميزة Hangouts وهي ميزة تسمح لك  بفتح محادثة فيديو جماعية تصل إلى 10 أشخاص دون الحاجة حتى للخروج من المتصفح وتستطيع مشاركة فيديو Youtube ومشاهدته في نفس الوقت، وتوجد ميزة ستهم محبي الثرثرة تسمى Huddle تستطيع أن تكون مجموعات خاصة للتحدث والدردشة بسرعة وتستطيع التحكم بالدوائر التي لا تريدها أن تراك متصلا، وستتمكن أيضا من الدردشة مع مستخدمي Gtalk بالطبع ولا ننسى المكالمات الصوتية أيضا .

خدمة رفع الصور تتيح لك محرر يسمح لك بالتعديل على الصور قبل نشرها وإرسالها قد يكون مشابها لـ Instagram و Camera 360 إلى حد ما .

 

 

واجهة تطبيق Google + للهواتف

 

Google + تطبيق الهواتف

لا يقل تطبيق Google + للهواتف أهمية عن نسخة الويب مع عدم توفره حاليا لكافة الميزات ولكن تستطيع متابعة الـStream الرئيسي والدوائر وغيره عبر الهاتف، وتستطيع رفع الصور ومشاركتها وتوجد ميزة المحادثة السريعة حيث تستطيع إنشاء محادثة جماعية عبر مجموعة بسرعة لتحديد مطعم العشاء على سبيل المثال وأتمنى أن يتم الإهتمام أكثر بهذه الخدمة لتصبح منافسا للـBBM و الـWhatsApp .

الـStream

 

نقل الصور والفيديو تلقائيا إلى حسابك مجانا

 

 

Instant Upload

هذه الميزة هي مشابهة لتطبيق Dropbox نوعا ما وخدمة iCloud المستقبلية لاجهزة آبل، فتستطيع من خلال التطبيق أن تجعل هاتفك يقوم بتحميل جميع الصور التي تلتقطها والفيديو تلقائيا مباشرة إلى خوادم Google في حسابك الخاص لا يمكن لأحد أن يقوم بمشاهدته سواك ثم الإختيار لاحقا من ما قمت بتصويره لمشاركته في الدوائر على سبيل المثال .

ما يميز هذه الخدمة أيضا بأنها تهديك مساحة لا نهائية من الرفع للصور والفيديو وسيكون أكبر بعد للصورة هو 2,048 x 2,048 وإن زاد عن ذلك ستقوم الخدمة بتعديل الحجم تلقائيا لمناسبة بقية الصور، وسيتاح لك رفع الفيديو بدقة 1080p وتصل مدة المقطع إلى 15 دقيقة للفيديو الواحد. ستحصل أيضا على عدة خيارات للرفع حيث ستختار بين الرفع على شبكة الهاتف على سبيل المثال أو الرفع التلقائي عند الإتصال بشبكة الواي فاي أو عند التوصيل بالشاحن .

 

 

للأسف هذه الخدمة تعتبر تجريبية إلى الآن وقد تم إيقاف الدعوات مؤقتا ولكن إن حالفك الحظ وتمكنت من الحصول على دعوة لتجربة الخدمة تستطيع تنزيل تطبيق الهاتف المخصص لأندرويد من المتجر وسوف يتم طرح تطبيق لجهاز الآيفون قريبا أما بقية الأجهزة كالبلاكبيري والويندوز فيستطيعون استخدام الخدمة عبر المتصفح .

أتوقع بأن تحصل الأجهزة اللوحية على تطبيق قادر على محاكاة الخدمة كاملة بعد فترة، هل ستستطيع Google هذه المرة بالنجاح بأحد الخدمات الإجتماعية ؟

لمشاهدة المزيد من التفاصيل عن Google+ أو ما يسمى بمشروع Google