باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷 حيث

باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷

حيث يوجد شريط مستشعرات في الكمامة قابل للإستبدال يتغير لونه عند التنفس اثناء ارتداء الكمامة في حال الاصابة بالفايروس.

أمازون حققت أرباح خلال جائحة كورونا تتجاوز اجمالي أرباح ثلاث سنوات ماضية بفضل تزايد الاعتماد

أمازون حققت أرباح خلال جائحة كورونا تتجاوز اجمالي أرباح ثلاث سنوات ماضية بفضل تزايد الاعتماد على الشراء عبر الشبكة💰

حيث أكدت امازون تحقيقها ل 26.9 مليار دولار كأرباح في هذه السنة المالية وبالمقارنة فقد تمكنت من تحقيق 24.7 مليار دولار كأرباح في الثلاث سنوات السابقة.

تويتر يقترب من الوصول الى 200 مليون مشترك نشط يوميا 🔵 حيث أكدت تويتر وصولها الى199

تويتر يقترب من الوصول الى 200 مليون مشترك نشط يوميا 🔵

حيث أكدت تويتر وصولها الى199 مليون مستخدم نشط يوميا للتطبيق وهي زيادة بنسبة 20% عن العام الماضي.

الزيادة كانت بسبب تأثير جائحة كورونا واعتماد الكثيرين للمنصة كمركز للنقاشات حول انتخابات الرئاسية الأمريكية خلال العام الماضي.

تطبيق Microsoft Team يحطم جميع الأرقام السابقة ويصل الى 145 مليون مستخدم نشط يوميا 🖥️🖱️📱 وهي

تطبيق Microsoft Team يحطم جميع الأرقام السابقة ويصل الى 145 مليون مستخدم نشط يوميا 🖥️🖱️📱

وهي زيادة تصل الى26% مقارنة بأكتوبر الماضي والذي وصل الى 115مليون مستخدم.

بالمقارنة فقد كان عدد المشتركين قبل جائحة كورونا يصل فقط الى 32 مليون مستخدم نشط يوميا فقط.

شركة Amazon حصلت على أكثر من 50 مليون مشترك جديد في خدمة #AmazonPrime بالتزامن

شركة Amazon حصلت على أكثر من 50 مليون مشترك جديد في خدمة #AmazonPrime بالتزامن مع جائحة كورونا 📦

ووصل مجموع المشتركين بالخدمة الى أكثر من 200 مليون مشترك.

الخدمة تضم خدمات شحن مجاني أو شحن سريع بالإضافة الى PrimeVideo و Prime Gaming.

مركز أبحاث General Electric يعمل على صنع مستشعرات صغيرة توضع على الهواتف المتحركة لاكتشاف فايروس

مركز أبحاث General Electric يعمل على صنع مستشعرات صغيرة توضع على الهواتف المتحركة لاكتشاف فايروس كورونا 🦠

مركز الابحاث اكد ان الاختبارات مبشرة وأشار بأنهم يحتاجون الى عامين لجعل المنتج متوفرا للمستهلك حيث ستعمل المستشعرات على اكتشاف الاجزاء الدقيقة لكورونا على اسطح الاجسام.

فايروس جديد يحاكي covid-19 لكنه ينتقل بين الهواتف! هذا الفايروس من تطوير باحثين من عدة جامعات

فايروس جديد يحاكي covid-19 لكنه ينتقل بين الهواتف!

هذا الفايروس من تطوير باحثين من عدة جامعات ، و هو يعمل بنفس فكرة فايروس كورونا ، بحيث ينتقل بين الهواتف عن طريق بلوتوث

و يبقى نشط في كل هاتف لمدة معينة ، و ان التزمت بالتباعد ما راح ينتقل لهواتف أخرى

شركة LG ستستعرض المزيد من الشاشات الشفافة في حدث #CES2021 📺 احد التجارب التي ستقدمها LG

شركة LG ستستعرض المزيد من الشاشات الشفافة في حدث #CES2021 📺

احد التجارب التي ستقدمها LG هي شاشة شفافة توضع في المطاعم يمكنك اختيار وجباتك منها وفي نفس الوقت يمكنك متابعة الطباخ خلف الشاشة اثناء الطبخ مع وجود الشاشة كحاجز بين الاشخاص في ظل الاجراءات الاحترازية مع جائحة كورونا.

متاجر التطبيقات لكل من iOS و Andriod تحقق أرقام قياسية في المبيعات في 2020 مع

متاجر التطبيقات لكل من iOS و Andriod تحقق أرقام قياسية في المبيعات في 2020 مع جائحة كورونا 📱

في موسم العطلات الحالي فقط :متجر Apple App حصل على نصيب الأسد بأكثر 278 مليون $ بارتفاع 35% عن نفس الفترة في 2019 في حين حقق متجر Google play أكثر من 129 مليون $ بارتفاع 33% عن 2019.

شركة تتمكن من إكتشاف لقاح لفيروس COVID-19 فعال بنسبة تصل إلى 90%

vaccine

في الوقت الراهن، هناك العديد من الشركات التي تطور لقاحًا لفيروس COVID-19 بإستخدام الصيغ الخاصة بها. لم يصل أي من هذه اللقاحات إلى السوق حتى الآن، ولكن الخبر السار هو أنه وفقًا لشركة Pfizer/BioNTech، فيبدو أن لقاحها فعال بنسبة 90 في المئة.

من الواضح أن إبتكار لقاح فعال بنسبة 100 في المئة سيكون أمرًا رائعًا، ولكن ليس هناك لقاح فعال تمامًا أبدًا. ومع ذلك، يبدو أن نسبة 90 في المئة أفضل بكثير مما كان يأمله معظم الخبراء. في الوقت الحالي، تقول الهيئات التنظيمية أنها على إستعداد للموافقة على لقاح فعال بنسبة 50 في المئة، لذا فإن التوصل إلى لقاح فعال بنسبة 90 في المئة يُعتبر أمرًا مثيرًا للإعجاب.

وفقًا للدكتور Albert Bourla، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Pfizer، فقد صرح بالقول : ” اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية. تقدم المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربة لقاح Covid-19 الأدلة الأولى على قدرة لقاحنا على منع Covid-19. لقد وصلنا إلى هذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاح في وقت يُعتبر فيه العالم في أمس الحاجة إليه، حيث بلغت معدلات الإصابة أرقامًا قياسية جديدة، وتقترب المستشفيات من إستنفاد سعتها، وتُكافح الاقتصادات من أجل إستعادة عافيتها “.

ومع ذلك، فهذه النتائج تستند على التجارب السريرية، لذلك يبقى أن نرى ما إذا كان هذا اللقاح الجديد سيحقق نفس النتائج إذا تم إطلاقه لعامة الناس أم لا، ولكن في الوقت الراهن، من المؤكد أن إكتشاف Pfizer يرسم مستقبلاً مليئًا بالأمل.

المصدر.

 

يُمكن لفيروس كورونا أن يظل حيًا على شاشة هاتفك لمدة تصل إلى 28 يومًا

Galaxy S20 Ultra

شاشات هواتفنا قذرة وقد وجدت بعض الدراسات أنها قد تكون في الواقع أكثر قذارة مقارنة بمقعد المرحاض. في حال لم يكن هذا كافيًا لمنحك وقفة ومسح شاشة هاتفك الذكي في كل فرصة تحصل عليها، فقد ترغب في معرفة أنه وفقًا لبحث أجرته وكالة العلوم الوطنية الأسترالية، يمكن لفيروس كورونا أن يعيش فعليًا على شاشة هاتفك لفترة طويلة تصل إلى 28 يومًا.

ومع ذلك، قبل أن تبدأ في القلق والذعر، تجدر الإشارة إلى أن هذا الإختبار تم في بيئة مُظلمة. هذا لأنه ثبت في الماضي أنه يمكن قتل فيروس كورونا بإستخدام ضوء الأشعة فوق البنفسجية، مما يعني أنه في العالم الواقعي، قد تكون المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس على شاشة هاتفك أقصر من ذلك.

ومع ذلك، تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الدراسة وجدت نتائج مماثلة على أنواع أخرى من الأسطح بما في ذلك الزجاج والبلاستيك والصلب والورق مثل الأوراق النقدية الخاصة بك. نفترض أنه قد لا يكون من الممكن بالضرورة تعقيم أوراقك المصرفية ( إلا إذا كنت تمتلك جهازًا للأشعة فوق البنفسجية )، الأمر الذي يُبصم فقط على أهمية الحفاظ على النظافة الجيدة عن طريق غسل يديك جيدًا بالماء والصابون.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس حياً على الأسطح. بالعودة إلى شهر مارس الماضي، وجد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أن الفيروس ظل على سطح عدة مواقع داخل سفينة Diamond Princess السياحية لمدة تصل إلى 17 يومًا، على الرغم من أن هذه الدراسة الجديدة تشير إلى أنه يمكن أن يعيش لفترة أطول من ذلك بكثير.

الفيسبوك تخطط للسماح للعديد من الموظفين بالعمل من منازلهم بشكل دائم

Facebook company

بسبب تفشي فيروس COVID-19، إضطر العديد من الأشخاص للعمل من منازلهم، والآن أعلنت الفيسبوك أنها ستسمح للعديد من موظفيها بالعمل من منازلهم في المستقبل على أساس دائم.

لدى الشركة حاليًا حوالي 50 آلف موظف، وقد ينتهي المطاف بنصف هؤلاء الموظفين بالعمل من المنزل على المدى الطويل، على الرغم من أن هذا قد يستغرق بضع سنوات للوصول على هذا العدد. وبخصوص هذا الموضوع، صرح المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الفيسبوك، السيد مارك زوكربيرج بالقول :

سنصبح الشركة الأكثر تقدمًا في مجال العمل عن بُعد في نطاقنا. نحن بحاجة إلى القيام بذلك بطريقة مدروسة ومسؤولة، لذلك سنقوم بذلك بطريقة مدروسة. ولكن أعتقد أنه من المحتمل أنه على مدى السنوات الخمس إلى العشرة القادمة، ربما في غضون عشر سنوات أكثر، ولكن في مكان ما في هذا الإطار الزمني، أعتقد أنه يمكننا أن نجعل حوالي نصف موظفي الشركة يعملون عن بُعد بشكل دائم.

تستخدم الشركة مجموعة من الحلول لمساعدة أعضاء فُرقها على العمل من منازلهم، ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الأمر على الموقع الرسمي للشركة إنطلاقًا من رابط المصدر أدناه.

المصدر.

 

أطباء صينيون يكتشفون علاجًا محتملاً لفيروس COVID-19 لا يتطلب لقاحًا

vaccine

ينتظر العالم الآن أن يتم تطوير لقاح للمساعدة في القضاء على فيروس COVID-19 مرة واحدة وإلى الأبد. في الوقت الراهن، يجب على الأطباء فقط علاج الأعراض عند ظهورها، مما يعني أن علاج المرضى سيختلف إعتمادًا على نوع الأعراض التي تظهر عليهم.

ومع ذلك، هناك أطباء في الصين يقولون أنهم طوروا دواءً يمكنه أن يُعالج فيروس COVID-19 دون الحاجة إلى لقاح، على غرار الكيفية التي تتناول بها الأدوية لعلاج الحمى وما إلى ذلك من الأمراض الأخرى. تشبه طريقة عمل هذا الدواء كيفية عمل اللقاح، ولكن يبدو أنه يعمل بشكل أسرع.

يعمل اللقاح عن طريق حقن المريض بسلالة ضعيفة من الفيروس، على أمل أن يكون الجسم قادرًا على إنتاج أجسام مضادة لصدها بنجاح، وتعليمه حتى يعرف كيف يتصدى للفيروس في المستقبل. تقوم هذه الطريقة الخاصة بإدخال الأجسام المضادة مباشرة إلى نظام المريض الذي يعرف بالفعل كيفية محاربة الفيروس، مما يجعل عملية التعافي أسرع.

ومع ذلك، قبل أن تشعر بالكثير من الحماسة، قام الباحثون بإختبار هذه الطريقة الجديدة على الحيوانات فقط، مثل الفئران. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستعمل بنفس الطريقة في البشر دون آثار جانبية سلبية أم لا، ولكن يبدو أن التجارب الأولية واعدة.

 

اللقاح المطور من قبل شركة Moderna لفيروس COVID-19 يُظهر نتائج واعدة

vaccine

Moderna هي واحدة من العديد من الشركات التي تتسابق لتطوير لقاح لفيروس COVID-19. تواصل هذه الشركة المضي قدمًا بثبات وبدأت منذ مدة بإجراء تجارب سريرية. وإعتقد المسؤولين في قطاع الصحة أنه من المحتمل أن يستغرق تطوير اللقاح لفيروس COVID-19 ما بين 12 و 18 شهرًا، ولكن Moderna تعتقد أنه يمكنها القيام بذلك في وقت أقصر.

في حديث مع وكالة الأنباء CNN، كشف كبير الأطباء في شركة Moderna، السيد Tal Zaks أنهم رأوا علامات إيجابية في تجاربهم السريرية، حيث إستنادًا إلى هذه النتائج، تبدو الشركة متفائلة وتتوقع توفير اللقاح للناس في شهر يناير من العام المقبل، على الرغم من أننا نفترض أنه سيكون من الأفضل لو أبقيت حماستك منخفضة في الوقت الراهن لأن هذه التجارب لا تزال في مراحل مبكرة.

حتى الآن، إجتازت شركة Moderna المرحلة الأولى من تجاربها السريرية التي لا تتضمن عادة سوى عدد قليل من المشاركين. الفكرة وراء المرحلة الأولى هي إختبار مدى سلامة اللقاح للإستهلاك البشري، وما إذا كان يمكن أن يثير الإستجابة المناعية للجسم أم لا. بناءً على النتائج، وُجد أن المشاركين في التجربة طوروا أجسامًا مضادة للفيروس بمستويات متشابهة أو تجاوزت الأشخاص الذين تعافوا بشكل طبيعي من فيروس COVID-19.

ومنذ ذلك الحين، قامت إدارة الأغذية والعقاقير بالسماح للشركة للدخول إلى المرحلة الثانية التي ستشارك فيها عدة مئات من المشاركين مع العلم بأن شركة Moderna تخطط للدخول إلى المرحلة الثالثة في شهر يوليو المقبل والتي ستشمل عشرات الآلاف من الأشخاص.

 

باحثون يطورون أجسامًا مضادة أثبتت فعاليتها ضد فيروس COVID-19

doctor-health-science

السباق مُستمر لإيجاد علاج ولقاح فعال لفيروس COVID-19 الذي لا يزال يعاني منه العالم بأسره. هذا لأنه بدون هذه الخيارات، لن تعود الحياة إلى وضعها الطبيعي، ولكن هناك أخبار جيدة حيث يبدو أن مجموعات منفصلة من الباحثين نجحوا في تطوير أجسام مضادة تُظهر علامات واعدة.

تتمركز فرق البحث هذه في مناطق مختلفة من العالم مثل هولندا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان. نجح الباحثون في تطوير أجسام مضادة قوية تظهر الإختبارات الأولية أنها قادرة على الحد من مفعول الفيروس. ومع ذلك، كما قلنا، هذه المضادات الحيوية لا تزال قيد الإختبار مما يعني أنه لا يزال من غير الواضح كيف ستعمل في البشر وما إذا كانت ستكون فعالة بنفس القدر.

وقال الباحث Berend-Jan Bosch من جامعة أوتريخت، في حديث مع صحيفة الجارديان البريطانية : ” مثل هذا الجسم المضاد المحايد لديه القدرة على تغيير مسار العدوى في المضيف المصاب، أو دعم إزالة الفيروس أو حماية شخص غير مصاب بالفيروس “. وبغني عن القول، جميع هذه الأدوية بحاجة إلى تخطي الكثير من العقبات حتى يتم تصنيفها على أنها فعالة وآمنة لعامة الناس، وهذا ما يعني بأننا لا نزال بحاجة إلى الإنتظار.

في غضون ذلك، تعمل شركات أخرى على لقاحات محتملة للفيروس، مثل شركة Moderna التي تأمل في الإنتقال إلى المرحلة الثانية من تجاربها. هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين يروجون لبعض الأفكار المثيرة للجدل، مثل إصابة المضيفين الأصحاء بالفيروس عن عمد للمساعدة في تسريع هذه التجارب.

 

مرضى COVID-19 المُشخصون بإصابتهم بالفيروس من جديد ليسوا كذلك، وفقا لآخر الأبحاث

doctor-health-science

في الشهر الماضي، كان هناك تقرير مقلق إلى حد ما من كوريا الجنوبية يشير إلى أن فيروس COVID-19 يعيد تنشيط نفسه داخل أجسام الأشخاص الذين تعافوا من هذا الفيروس، مما يعني بشكل عام أنهم لم يتعالجوا كليًا. ومع ذلك، هناك بعض الأخبار الجيدة في هذا الجانب.

هذا لأنه بعد قضاء بضعة أسابيع أخرى في دراسة القضية، يقول الباحثون الآن أن ما تم ملاحظته في السابق ليس سوى تنبيه كاذب. السبب الذي جعل الإختبارات تقول أن هؤلاء المرضى الذين تم علاجهم بالفعل لا زالوا يحملون الفيروس في أجسادهم هو بقاء أجزاء من الفيروس في نظامهم.

والخبر السار هو أن هذه الأجزاء المتبقية من الفيروس ليست معدية، مما يعني أن هؤلاء المرضى الذين تم شفاؤهم لن يتمكنوا من إصابة الآخرين من حولهم، على الرغم من أن نتائجهم في الإختبارات كانت إيجابية. تستخدم كوريا الجنوبية إختبار RT-PCR الذي يبحث عن المادة الوراثية لفيروس COVID-19 أثناء الإختبار. على الرغم من أنها تُعتبر إحدى الطرق الأكثر دقة لإختبار الفيروس، إلا أنها ليست مثالية.

ووفقا لـ Seol Dai-wu، الخبيرة في تطوير اللقاحات في جامعة Chung-Ang University، فقد صرحت بالقول : ” لا تستطيع آلة RT-PCR نفسها التمييز بين الجسيمات الفيروسية المعدية وغير المعدية، حيث يكتشف الإختبار ببساطة أي مكون للفيروس “. قبل أن نبدأ الإحتفال، هذه مجرد نظرية في الوقت الحالي ولا يزال الباحثون يجمعون الأدلة للمساعدة في دعمها.