سامسونج تغلق واحد من متاجرها الراقية في العاصمة البريطانية لندن

experience_stores_middle_row1.0.0

قامت شركة سامسونج مؤخرا وبشكل مفاجئ بإغلاق واحد من متاجرها الراقية في العاصمة البريطانية لندن. ويقع هذا المتجر الذي تعرض للإغلاق  في مركز التسوق Westfield Stratford وكان واحدا من المتاجر العشرة الكبرى في المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من أنه لم يتم تقديم أي سبب للإغلاق، فإن للمرء أن يفترض أن السبب يعود للضعف النسبي في مبيعات أجهزة سامسونج في الأونة الأخيرة. وتقول شركة سامسونج أنها ستبذل قصارى جهدها للعثور على وظائف جديدة لموظفيها، وأنها ملتزمة مع متاجرها المتبقية. ومع ذلك، يتعين على المرء أن يتساءل لماذا ستتخلى سامسونج على مثل هذا المساحة الرائعة في موقع رئيسي.

المصدر.

القطارات ذاتية القيادة قادمة إلى مدينة لندن بحلول العام 2022

priestmangoode-underground-tube-designboom02

هناك عدد من الشركات التي تعمل على المركبات ذاتية القيادة بما في ذلك الشركات المتخصصة في صناعة السيارات والشركات التقنية الأخرى مثل شركة جوجل التي تعمل هي الأخرى على سيارة ذاتية القيادة، والآن القطارات ذاتية القيادة سوف تتجه إلى العاصمة البريطانية لندن في العام 2022. وقد أعلن عمدة مدينة لندن السيد Boris Johnson مؤخرا أن القطارات ذاتية القيادة والتي ستعمل آليا سوف تكون متاحة في المدينة بحلول العام 2022، وقد أكد أيضا بأنه سيتم تصنيع هذه القطارات ذاتية القيادة من قبل Priestmangoode و Transport for London.

ويقال بأن هذه القطارات ذاتية القيادة ستعمل على الربط بين العديد من المحطات بالعاصمة البريطانية لندن بما في ذلك Piccadilly و Bakerloo Central و Waterloo، وسيكون هناك ما مجموعه 250 من هذه القطارات ذاتية القيادة.

وقد تم تصميم هذه القطارات لتتيح سرعة وسهولة التنقل، وهناك مداخل أوسع على القطارات، كما أنها سوف تكون مزودة أيضا بمكييفات الهواء. وعندما سيتم إطلاق هذه القطارات ذاتية القيادة الجديدة في لندن، سوف يكون هناك سائق على متن القطار، على الرغم من أن القطار سوف يكون قادرا على العمل بشكل أوتوماتيكي من دون تدخل من السائق. ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل حول هذه القطارات ذاتية القيادة التي سوف تتجه إلى العاصمة البريطانية لندن في العام 2022 إنطلاقا من رابط المصدر أدناه.

المصدر.

ماذا سيحصل لأكشاك الهواتف العمومية في بريطانيا؟

solarbox

في الوقت الحالي، لا يوجد أي إستخدام للهواتف العمومية، فنادراً ما نجد أي شخص يقوم بإستخدام هذه الهواتف الذي عفى عليها الزمن، و في بريطانيا يملكون أكشاك مشهورة أشبه بالغرفة الصغيرة المخصصة لإجراء المكالمات، لكن ما الذي سيحدث لهذه الأكشاك الآن بعد أن هجرها أغلب سكان بريطانيا؟ شركة Solarbox تريد إستخدام هذه الأكشاك بشئ يتعلق بالهواتف، لكن ليس لإجراء مكالمات.

الشركة ستقوم بوضع ألواح خاصة بالطاقة الشمسية فوق هذه الأكشاك، و الطاقة التي سيتم تزويدها من هذه الألواح ستسمح لك بشحن هاتفك الذكي و أنت في الخارج. هذه الخطوة ستسمح للسكان بشحن هاتفهم الذكي في وقت قصير، مثل شحن الهاتف في الوقت الذي ستنتظر فيه صديقك لكي يأتي. الشركة ستقوم كذلك بتغير لون الكشك من الأحمر للأخضر.

كل كشك أو غرفة ستسمح بشحن 100 هاتف يومياً، و شركة Solarbox تدعي أنها تمتلك خاصية تدعى battery boost، و الذي بإمكانها شحن هاتفك حتى 20% خلال عشرة دقائق فقط، و في الواقع لا نعلم هذه النسبة تعود لأي هاتف، فكل هاتف يشحن خلال مدة مختلفة عن بقية الهواتف الأخرى.

المصدر.

رصد هواتف جديدة من شركة البلاكبيري في حدث سري بمدينة لندن

BBM

لقد تردد في الفترة القليلة الماضية أن شركة البلاكبيري تخطط للكشف عن هواتف ذكية جديدة في وقت لاحق من هذا العام، وهذا إلى جانب الهواتف الذكية التي أعلنت عنها بالفعل في وقت سابق من هذا العام ونقصد هنا كل من الهاتفين BlackBerry Z3 و BlackBerry Classic. ولكن على ما يبدو، فقد قررت شركة البلاكبيري إظهار بعض الهواتف الجديدة التي لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي حتى الآن في حدث مغلق أقيم في العاصمة البريطانية لندن.

الأشخاص المدعوين كانوا قد وقعوا على إتفاقية عدم الكشف، ولكن مع ذلك فهناك بعض المصادر التي أكدت بأنه تم في هذا الحدث السري رصد العديد من هواتف البلاكبيري الجديدة بما في ذلك BlackBerry Classic و BlackBerry Windermere و BlackBerry Porsche P’9983 إضافة إلى هاتف غامض يحمل شاشة لمس كاملة.

كما قلنا سابقا، فقد سبق وأن قامت شركة البلاكبيري بالإعلان رسميا عن الهاتف BlackBerry Classic. أما بالنسبة للهاتفين BlackBerry Windermere و BlackBerry Porsche P’9983 فقد أشيع بأنهما سيأتيان مع لوحة مفاتيح Qwerty فعلية، أما بخصوص الهاتف الغامض الذي يحمل شاشة لمس كاملة فهو يعرف حاليا بالإسم الرمزي Manitoba، وهو الهاتف الذي يفترض أن يكون خليفة الهاتف BlackBerry Z30.

المصدر.

لندن ستحصل على إسم نطاق خاص بها في العام المقبل

City-Hall-illumina_2735708b

مدينة لندن هي حقا مدينة مزدهرة وتنصهر فيها مختلف الأجناس والثقافات، وعلى ما يبدو فإن جميع الأمور بمدينة لندن يتعين عليها المضي قدما في الإتجاه الصحيح في العام المقبل. وبالنظر إلى آخر التقارير التي وردتنا اليوم، فإن العاصمة البريطانية هي الآن في طريقها كذلك لتفتخر بكونها أول مدينة في العالم تحصل على إسم نطاق خاص بها إبتداء من العام المقبل. وهذا ما يعني أن الشركات والأفراد وكذلك المنظمات ستمتلك عنوان ويب خاص بها مع .London كلاحقة. وأنا أتساءل عما إذا كان سيكون هناك بعض الأشخاص الذين سوف يقومون بحجز جميع أسماء النطاقات الأكثر شعبية.

وكان جميع ما قلناه الآن ممكنا بفضل منح مدينة لندن إسم نطاق خاص بها من قبل ICANN، وهي منظمة يتواجد مقرها في الولايات المتحدة الامريكية وتشرف على شبكة الإنترنت. وبخصوص هذا الموضوع أكد رئيس بلدية لندن، السيد Boris Johnson بأن حصول مدينة لندن على إسم نطاق خاص بها سوف يمكن المؤسسات في هذه المدينة بربط نفسها بشكل أوثق مع العلامة التجارية القوية لمدينة لندن العظيمة. وأكد السيد Boris Johnson أيضا بأن هذه فرصة ممتازة كذلك لتوسع وجود مدينة London على القطاع الرقمي، مما قد يولد الاموال اللازمة للإستثمار مرة أخرى في المدينة.

المصدر.

عين لندن ستضاء عن طريق التغريدات خلال الأولمبياد

يبدو أن المسؤولون في لندن وجدوا طريقة جديدة لإشعال الساحة الإجتماعية على الشبكة خلال الألعاب الأولمبية القادمة. المسؤولون استطاعوا إيجاد عملية رياضية تقوم بتحليل التغريدات على تويتر و تصنيفها الى إيجابية أو سلبية، و سيتم إضاءة عين لندن حسب نسبة التغريدات الإيجابية الى السلبية. الطريقة الرياضية تعتمد على الكلمات المستخدمة في التغريدة، فمثلا كلمة مثل “مذهل” ستضيف ثلاثة نقاط إيجابية، بينما كلمة مثل “فشل” ستضيف 4 نقاط سلبية.

العرض المضيء على عين لندن سيتم تشغيله يوميا خلال الأولمبياد في الساعة 9 مساء بتوقيت المدينة. من الجيد أن الأولمبياد لن تقام عندنا لأن هذه العين لن تضيء إطلاقا من خبرتي في تويتر.

عبر The Verge.

متجر Microsoft في بريطانيا عام 2013

إشاعات إفتتاح مايكروسوفت لمتجرها الخاص بدأت تعود من جديد، فهذه ليست المره الأولى التي نسمع برغبة مايكروسوفت في إفتتاح متجرها في لندن و يبدو أن الموعد سيكون مارس 2013.

لاتوجد معلومات عن موقع المتجر المنشود، بالتأكيد متجر واحد ليس كافيا لشركة كبيرة و ذات منتجات متعددة مثل مايكروسوفت و رؤية قصة نجاح آبل مع متاجرها المتعددة حول العالم بالتأكيد ستغري مايكروسوفت بأن تقوم بالمثل.

المصدر TheVerge
عبر TechRadar

كيف سيكون تأثير الألعاب الأولمبية على … كل شيء؟

بالتأكيد الكثيرون منكم متشوقون للألعاب الأولمبية، أنا منكم أيضا، و لكن هل فكرتم في عدد الأشخاص الذين سيتابعون الحدث مثلكم؟ سواء على التلفاز أو من خلال الإنترنت؟ وكيف ستأثر الألعاب الأولمبية تقريبا على كل شيء حولنا؟

في هذا البيان الصحفي ستجدون معلومات مثيرة حول هذا الموضوع، قراءة ممتعة:

سفيان دويك، المدير الإقليمي لشركة بروكيد بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا يؤكد: ليس الرياضيين وحدهم الذين ينبغي عليهم الانتباه للعراقيل في الطريق إلى أولمبياد لندن 2012

الرياض، المملكة العربية السعودية،14 يونيو 2012: الساعة تدق وبدأ العد التنازلي لأعظم بطولة رياضية في العالم ستقام في لندن في غضون شهر من الآن، إنها دورة الألعاب الأولمبية 2012. ويسبب هذا الحدث الهائل من الآن صداعًا رهيبًا من حيث تكنولوجيا المعلومات ليس فقط للجهات المنظمة والمؤسسات والشركات في لندن، بل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك السعودية أيضًا.

لنتأمل التأثير المباشر/غير المباشر لتكنولوجيا المعلومات، خاصة على الشبكات من حيث الأرقام: سيزور الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية أكثر من 10 ملايين شخص، ومن المتوقع أن يتابع أكثر من 8.5 مليون من عشاق الرياضة فعاليات الأولمبياد عبر الإنترنت – وهو حجم زيارات أكبر من مثيله في أولمبياد بكين بنسبة أعلى من 30 في المائة، وسينشر نحو 27 ألف صحفي التقارير الإخبارية ويقومون بتنزيل الصور، وسيستخدم مئات الآلاف من الموظفين والمتطوعين والرياضيين والمنظمات التابعة شبكات الاتصالات في أماكن المسابقات على نحو ما. عندما نتأمل هذه الأرقام تستوعب حجم ضخامة الأعباء التي يفرضها هذا الحدث العالمي.

لنتأمل حدث الأولمبياد من منظور أكثر شمولا للحظة: كيف ستؤثر الألعاب الأولمبية على سلوك سكان العالم خلال شهري يوليو/أغسطس؟

يقول سفيان دويك، المدير الإقليمي لشركة بروكيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الأولمبياد سيكون لها تأثير على كل شيء ابتداءً من البث التليفزيوني والبث على الإنترنت وإنفاق المستهلكين والتعاملات المصرفية على الإنترنت، واستخدام الوسائط الاجتماعية، وقراءة الأخبار، وشبكات النقل والمواصلات، وكل شيء بين ذلك.

أولا: لنبدأ بالبث التليفزيوني. في السنوات القليلة الماضية، تغيرت عادات المشاهدة وتوقعات الجماهير بشكل جوهري، حيث أصبح الطلب على أجهزة التليفزيون عالية التحديد وثلاثية الأبعاد أكبر من ذي قبل. وليس عجيبًا إذن أن تخصص هيئة الإذاعة البريطانية، وهي جهة البث الرسمية للألعاب الأولمبية في لندن، 24 قناة خاصة لتغطية الألعاب الأولمبية، سيكون نصفها متاحًا بجودة الوضوح الفائق، من أجل إتاحة الفرصة لكل المشاهدين لمتابعة كل مباراة من مباريات وبطولات الألعاب الأولمبية مباشرة من كل الملاعب والمباني الأولمبية. وسيكون الطلب المتزايد على البيانات من شبكات جهات البث التليفزيوني هائلا: فالفيديو عالي التحديد فائق الجودة يستهلك 120 ميجابت في الثانية، أما الفيديو ثلاثي الأبعاد فيستهلك 240 ميجابت في الثانية، بينما يستهلك الفيديو بالجودة القياسية مجرد 50 ميجابت في الثانية. ويتوقع المشاهدون والمستخدمون الاستمتاع بصور ولقطات “خالية من الاهتزاز”، وأي اضطراب في الشبكة سيؤثر بصورة فادحة على متابعة المستخدمين للمباريات الأولمبية.

يحصل الأمر نفسه مع البث المباشر عبر الإنترنت، فقد شكل العدد المتزايد من مواقع الويب ذات المحتوى ’الثري‘ (الصور عالية الدقة والمحتوى الذي يتم بثه) بجانب بث التليفزيون عبر بروتوكول الإنترنت ضغوطا كبيرة على الشبكات؛ فليس خافيا على أحد أن الضغط على شبكات المؤسسات الإعلامية أو الشركات التي تتعامل مع أي صورة من الأخبار أو البيانات المرتبطة بالألعاب الأولمبية سيكون رهيبًا.

سيزيد العمل المنزلي بلا شك، مع رغبة الموظفين في متابعة زخم وإثارة الألعاب والمسابقات من راحة منازلهم. وستواجه الشركات تحديًا إضافيًا يتمثل في الازدحام الإضافي الذي سيضغط على مزودي الشركات أو الخدمة. فآلاف الموظفين الإضافيين الذين يتصلون بشبكات شركاتهم من أجهزتهم الشخصية سيشكلون ضغوطًا إضافية على الشبكات التي تبذل قصارى جهدها بالفعل. ومن الضروري القول بأن الشركات التي لم تتصدى لهذا التحدي فإنها تخاطر بانخفاض كبير في الإنتاجية/الإيرادات طوال الألعاب الأولمبية. والشركات التي تصدت لذلك بحاجة إلى ضمان وجود خطط احتياطية بديلة في حالة تذبذب أداء الشبكة.

تعد هذه الدورة الأولمبية الأولى التي ستتفاعل بشكل كامل مع الوسائط الاجتماعية، حيث يمثل تويتر وفيسبوك الوجه المعاصر للتفاعل الاجتماعي ومشاركة المعلومات. فكل فريق وطني سيكون له صفحة على الفيسبوك، وأغلب الرياضين إن لم يكن جميعهم ستكون لهم مدوناتهم الخاصة وصفحات الفيسبوك وحسابات تويتر بل ومواقع ويب كاملة مخصصة لهم. وستشهد الدورة الأولمبية بلا شك تخطي حجم الزيارات كل التوقعات عبر قنوات الوسائط الاجتماعية بجانب قنوات البي بي سي وسكاي سبورتس.

يعلم الجميع مدى السخط الذي يشعر به المرء عندما تتعطل صفحة تويتر، بسبب مشكلات الخادم (المزود) عندما يكون هناك الكثير من المستخدمين على الإنترنت في الوقت نفسه – لك أن تخيل مدى الإحباط إذا حدث ذلك على فترات ممتدة أثناء مسابقات الألعاب الأولمبية مثل سباق الجري 100 متر أو السباحة 50 متر حرة، مع أبطال أولمبيين مثل أوسيان بولت ومايكل فيليبس.

يتمثل التحدي الذي يواجه أقسام تكنولوجيا المعلومات خلال الفترة التي تسبق الأولمبياد وأثناءها في توقع أعباء التشغيل ومجالات الضغط المحتملة على شبكات الشركات ومن ثم إدارتها وتحاشيها وفقاً لذلك. وبالنسبة للكثيرين، يعد خيار امتلاك بنية الشبكات التحتية بنظام الاشتراك، الأمر الذي يسمح للشركات وأقسام التكنولوجيا بالملاءمة بين سعة الشبكة بمطالب الأعمال المتذبذبة، أفضل حل مجدي من الناحية الاقتصادية وفعال من الناحية التشغيلية.

ستجعل المرونة في الاستجابة لمطالب المستهلكين دون التأثير على الأداء أو التسبب في أية أعطال، سواء كان ذلك لزيادة السعة خلال 24 ساعة أو ببساطة لإضافة المزيد من سعة البيانات، المستخدمين سعداء للغاية وستمنح الشركات والإدارات ميزة تنافسية عالية.

وبالمثل من الأساسي إدراك الأهمية والأجزاء المعرضة للخطر في الشبكات. أيضًا يتيح الاستثمار في أدوات مراقبة الشبكة الشاملة لمديري الشبكة الثقة في الحالة الدقيقة لسلامة الشبكة، ويزودهم بالتشخيص السريع للأعطال قبل حدوث أي عطل.

سيضمن التخطيط الشامل والاختبار وبيئة بناء المحاكاة تمتع تطبيقات الأعمال بالمرونة وقوة التحمل، وعدم تعرضها للأعطال أو الانهيار الوشيك في أي وقت بغض النظر عن مستويات الضغط التي تتعرض لها.

يهتم مديرو الشبكة بما تفعله الشبكة، بينما قد لا يعرفون أو لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك. ومن الأساسي قراءة علامات التحذير التي تتضمن الوصول إلى حد الاختناق وموضعه، وما إذا كانت الشبكة تقترب من طاقتها الاستيعابية القصوى، أو إذا كان العمر الافتراضي لأحد مكوناتها على وشك الانتهاء، من أجل المحافظة على فعالية الشبكة وكفاءتها عندما تقترب من التحميل الزائد.

بالحرص على الالتزام بالنصائح السابقة، وبتطبيق الإجراءات الملائمة في مجال تقنية المعلومات وإنشاء الشبكات وصيانتها، يمكن تجنب المخاطر المحتملة، ويستطيع الجميع أن يتطلع للاستمتاع بألعاب ومسابقات ناجحة خالية من المشكلات والأعطال.

Tower Bridge يبدو جميلاً جداً بإضاءات الـ LED !

مع الألعاب الأولمبية فإن لندن تبدو مختلفة، نشاهد في الفيديو في الأسفل التاور بريدج بعد أن حصل على عملية تجميل خاصة.

تم تركيب ما يقارب الـ 1800 “لمبة” LED و ذلك على مساحة بلغ طولها 2000 قدم، الجسر العجوز ذو الـ 117 عاما يبدو أكثر شبابا أليس كذلك؟

سامسونج تكشف مفاجأتها في هذا اليوم

هل تذكرون إعلانات سامسونج في متجر Phones 4U الذي تم تحديد موعد الكشف عنه في مثل هذا اليوم 30 مارس 2012 ؟ حسنا المفاجأة لم تكن جهازا جديدا كجالاكسي اس 3 مثلا لكن المفجأة كانت إفتتاح متجر سامسونج الرسمي داخل متجر Phones 4U الواقع في شارع أكسفورد في مدينة لندن.
حيث قامت سامسونج بالإستيلاء على الطابق الثاني من المتجر كليا لعرض منتجاتها هناك ، ومن المعلوم أنه في نفس المنطقة بالجهة المقابلة يوجد متجر أبل الرسمي، إذا فلتبدأ الحرب.

هذه بعض الصور من المتجر:

مكتب سوني (إريكسون) سينتقل للسويد

على الرغم من إعلانهما بأنها سينصلان بشكل رسمي في نهاية شهر أكتوبر الماضي، إلا أن إسم Sony Ericsson سيبقى كما هو حتى نهاية منتصف عام 2012، توقع الكل أن تقوم سوني بإعادة مكتبها الرئيسي إلى اليابان و لكن لسوني رأي آخر.

فقد أعلنت Sony بأن مكتبها الرئيسي سيكون في مدينة Lund السويدية، و المكتب معد لإستقبال 3000 موظف تقريباً. تخطط Sony أن تجعل من مكتب لندن هو المكتب المختص بالمبيعات و التسويق و غيرها من الأمور، و ظهرت إشاعة غير مؤكدة عن إحتمال إنشاء مكتب في كوبنهاجن في الدنمارك للتطوير.

BBC تحتفل بمرور 75 عام على تلفزيون الـ HD !

في الوقت الذي تستلقي فيه على أريكتك و تستمتع بمشاهدة البرامج المختلفة على تلفازك ذو وضوح الـ 720p ، فإن BBC تحتفل بمرور 75 عاما على ظهور التلفزيون بالوضوح العادي !

عطلة نهاية الأسبوع هذه سيتم الإحتفال في قصر ألكساندرا في لندن و هو المكان الذي عرض فيه التلفزيون للمره الأولى و للمعلومية المكان أصبح منذ فترة كمتحف يمكنك مشاهدة ما يوجد بالداخل في أي وقت، بالتأكيد أنت متعجب من موضوع الـ HD في فترة الثلاثينات، حسنا ما كان يعرف بالـ HD في ذلك هو وضوح بدرجة 240 ! كان ذلك تحديدا في 2 نوفمبر عام 1936.

إذا كنت مهتما و تريد معرفة المزيد من التفاصيل حول القصة يمكنك قراءة هذه المقالة من Issuu .

نوكيا “بالتأكيد” ستكشف عن هواتف Lumia بالغد !

نعم نعلم أن هناك نوكيا 800 أو نوكيا لوميا 800 و أيضا هاتف أقل منه في الفئة و يدعى710 ، الصورة المسربة في الأعلى تؤكد أن نوكيا ستكشف رسميا عن الهاتفين.

لوميا 800 و لوميا 710 سيكونان نجم المعرض، و ربما نشاهد هاتف ثالث بلوحة مفاتيج كويرتي غدا، بالتأكيد رئيس نوكيا السيد ستيفن إيلوب سيكشف عن الهاتف بنفسه غذا بالمعرض، لوميا 800 كان يسمى نوكيا سي راي قبل تغيير إسمه و سيبدو في تصميمة كـ N9 و يحوي ذاكرة داخلية 512ميجابايت ووزنه 142جرام و نحفه 12ملم، هذا وفقه للصورة بالأعلى.

لوميا 710  والذي كان يسمى سابر من المتوقع أن بذاكرة 8جيجابايت داخلية. هذه الهواتف إنتظرناها طويلا و قد بدأت نوكيا بالعمل عليها لما يقارب العام الكامل! نوكيا ترى أن نظام ويندوز سيكون خير سند لها في مواجهة الآندرويد و الـ iOS خصوصا بعد تخلي نوكيا عن نظام الـ MeeGo.

ترقبوا غدا تغطية إلكتروني لعالم نوكيا و الإنطباعات من محمد البسيمي من لندن مباشرة.

 

بيع 40 هاتف أيفون مسروق في بريطانيا

بريطانيا لا تعيش أفضل أيامها هذا الأسبوع بسبب المظاهرات الشعبية الضخمة التي يقودها شباب الأحياء الفقيرة منذ 5 أيام بسبب وفاة شاب برصاص شرطي، لكن البعض يفسر هذا الإنفجار بتدني المستوى المعيشي في البلد، بما أن الكثير من المدن الإنجليزية تعرضت لسرقات كبيرة. إحدى هذه السرقات كانت كميات معتبرة من أجهزة الأيفون 4، 40 هاتف أيفون بالتحديد عرض للبيع على موقع Craigslist لندن و كلها في حالة جيدة و مغلفة مع الضمان بسعر £320 للوحدة مع تخفيضات في حالة شراء ثلاث هواتف، فهل أنت مهتم !

سنشاهد وجه ديفد بيكهام كثيرا في الفترة القادمة مع سامسونج

قامت سامسونج بتعيين ديفد بيكهام لاعب كرة القدم الإنجليزي سفير عالمي لعلامتها التجارية، وسيساهم بيكهام بالإعلان عن سامسونج كراعي رئيسي في أولمبياد لندن 2012 .

قام بيكهام بتلقي هاتف سامسونج جالكسي أس 2 (عقبالنا) وتوقعوا بان تشاهدون وجه بيكهام أكثر في الإعلانات والشوارع، هل تستطيع سامسونج أن تصل بالجالكسي 2 إلى مستوى أعلى من الجلكسي 1 في المبيعات ؟ أغلب المؤشرات تدل على ذلك وأغلب المراجعات أيضا تدل على ذلك، ترقبوا مراجعتنا للجهاز قريبا .

هل سيعرف بين بعض الناس بهاتف بيكهام ؟

Galaxy Tab مرصع بكريستال Swarovski

لأصحاب الحسابات التي تحمل أصفارا كثيرة جدا وللذي يحب أن يدلّع زوجته, قامت سامسونج بالتعاون مع Micro Anvika و CrystalRoc بإصدار نسخة حصرية ومحدودة من جالكسي تاب مرصع بكريستال سوارفسكي الأسترالي , وتم صنع شعار Galaxy Tab يدويا .

متوفر حاليا في Harrods لندن عبر Micro Anivka ولا يوجد معلومات عن سعره .

أشك بأن صاحبه سيعمل Root للجهاز .

Continue reading “Galaxy Tab مرصع بكريستال Swarovski”