منظمة الصحة العالمية ستُطور تطبيق لتتبع مُخالطي المصابين بـ COVID-19 للبلدان التي لا تملك تطبيقاتها الخاصة

Xperia 5

هناك العديد من البلدان حول العالم التي تقوم بتطوير تطبيقات تتبع مخالطي الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بفيروس COVID-19. تم تصميم هذه التطبيقات والخدمات للمساعدة في تحديد الأشخاص الذين يعانون من المرض وتتبع الأشخاص الذين قد يكونون على اتصال بهم بشكل أفضل، وهذا هو الأمر الذي بدوره يسمح لمسؤولي الصحة بالتعامل مع الموقف بشكل أسرع وعلى نحو أفضل.

ومع ذلك، لا تقوم جميع البلدان بذلك لأن بعض هذه البلدان لا تمتلك الموارد اللازمة للقيام بذلك، ولكن الخبر السار هو أن منظمة الصحة العالمية (WHO) تخطط لتقديم للمساعدة. خلال مقابلة مع وكالة الأنباء رويترز، كشف برناردو ماريانو، كبير مسؤولي المعلومات في منظمة الصحة العالمية، أن منظمة الصحة العالمية ستطور تطبيق لتتبع المخالطين يمكن إستخدامه من قبل البلدان التي لا تملك واحد.

ووفقًا لبرناردو ماريانو، فقد صرح بالقول : ” القيمة حقًا للبلدان التي ليس لديها أي شيء. سندعم تلك التي لا تستطيع، والتي لديها أنظمة صحية هشة “. قد يكون هذا بديلاً محتملاً لأنه كما سمعتم، تعمل كل من آبل وجوجل أيضًا على تطوير نظام تتبع للمخالطين والذي يمكن دمجه في كل من نظامي iOS و Android وأيضًا في تطبيقات الطرف الثالث المصممة لذلك.

ومع ذلك، رفضت بعض البلدان الإعتماد على نظام آبل وجوجل، وإختاروا بدلاً من ذلك المضي قدمًا وإنشاء أنظمة تتبع المخالطين الخاصة بها.

منظمة الصحة العالمية تقول بأن هناك 70 لقاحًا محتملاً لفيروس كورونا قيد التطوير حاليًا

doctor-health-science

السباق مستمر لإيجاد علاج أو لقاح لفيروس كورونا المستجد. نظرًا لعدم وجود علاج معروف في الوقت الراهن، حتى لو بدأت الحكومات بتخفيف القيود والسماح للناس بالعودة إلى العمل وإستئناف أعمالهم، فلا يزال هناك إحتمال أن يعود الفيروس ويصيب السكان مرة أخرى.

ومع ذلك، هناك بعض الأخبار الجيدة لأن الباحثين في جميع أنحاء العالم يعملون بجد في مُحاولة للعثور على لقاح للفيروس. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد كشفت عن وجود حوالي 70 لقاحًا لفيروس كورونا قيد التطوير، ويُقال بأن ثلاثة من بين هذه اللقاحات تُظهر علامات واعدة للغاية.

اللقاح الذي شهد تقدمًا كبيرًا حتى الآن هو اللقاح المطور من قبل شركة CanSino Biology بالتعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا الحيوية. ثم هناك أيضًا لقاحات تم تطويرها من قبل الشركتين Moderna و Inovio. بينما قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تُصبح هذه اللقاحات جاهزة للإستخدام من قبل عامة الناس، يُقال أن السرعة التي يتم بها تطوير هذه اللقاحات وإرسالها للتجارب هي فائقة وغير مسبوقة.

نظرًا لعدم وجود لقاح معروف في الوقت الراهن، فمن المحتمل أن يكون اللقاح هو ثاني أفضل شيء للمساعدة في منع بقية العالم من الإصابة بالفيروس. وبطبيعة الحال، يبقى أن نرى متى ستكون هذه اللقاحات متاحة للإستخدام من قبل عامة السكان، ولكن من المريح معرفة أن هناك الكثير منها قيد التطوير حاليًا.

 

منظمة الصحة العالمية تصف ” اللعب القهري ” على أنه مشكلة في الصحة العقلية

gaming - game

في العام الماضي، قررت منظمة الصحة العالمية المعروفة إختصارًا بإسم WHO أن تصنف ” الإدمان على الألعاب ” كمرض متعلق بالصحة العقلية. من غير المستغرب أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين اختلفوا مع هذا، ولكن يبدو الآن أن منظمة الصحة العالمية عادت إلى تصنيف مشكلة صحية عقلية جديدة، والتي حسب المنظمة هي ” اللعب القهري “.

هناك البعض ممن أشادوا بمبادرة منظمة الصحة العالمية، مشيرين إلى أنها ستساعد في التعرف على أولئك الذين قد يدمنون على الألعاب في وقت مبكر، مثل المراهقين أو الشباب الذين قد لا يطلبون المساعدة بأنفسهم. ووفقا للدكتورة Henrietta Bowden-Jones، وهي المتحدثة باسم الإدمان على السلوك في الكلية الملكية البريطانية للأطباء النفسيين، فقد صرحت بالقول : ” نحن نلتقي بآباء شديدي القلق، ليس فقط لأنهم يرون أطفالهم ينقطعون عن الدراسة، ولكن لأنهم يرون الهيكل الكامل للأسرة ينهار “.

كما هو الحال مع التصنيف السابق لمنظمة الصحة العالمية، فهناك بعض ممن يختلفون مع هذا القرار ويزعمون أن مثل هذه الخطوة قد تخاطر بتشويه صورة اللاعبين الصغار. ووفقًا للدكتور Mark Griffiths الذي كان يبحث في مفهوم اضطرابات الألعاب على مدى العقود الثلاثة الماضية، فقد صرح بالقول : ” ألعاب الفيديو تشبه نوعًا غير مالي من المقامرة من وجهة نظر نفسية. يستخدم المقامرون المال كوسيلة للحفاظ على النتيجة بينما يستخدم اللاعبين النقاط “.

 

جمعية البرمجيات الترفيهية ترفض تعريف منظمة الصحة العالمية لإدمان ألعاب الفيديو

playing-xbox-one-1

في الأونة الأخيرة سمعنا بأن منظمة الصحة العالمية WHO قد أعلنت أنها تفكر في تصنيف ” إضطراب الألعاب ” كمشكلة ذات صلة بالصحة العقلية، حيث عرفتها بأنها ” تعطي أولوية متزايدة للألعاب إلى حد تصبح فيها الألعاب لها أسبقية على مصالح الحياة الأخرى والأنشطة اليومية “.

لقد سمعنا عن حالات توفي فيها الناس أو ماتوا نتيجة إهمالهم لصحتهم لأنهم كانوا ببساطة متعبين جدًا بسبب جلسات اللعب الطويلة، ولكن يبدو أن الجميع غير متفق على ذلك. جمعية البرمجيات الترفيهية المعروفة إختصارًا بإسم ESA هي واحدة منهم، وقد أصدرت هذه الأخيرة مؤخرًا بيانا ترد فيه على إعلان منظمة الصحة العالمية.

ووفقا لجمعية ESA، فقد صرحت بالقول : ” تماما مثل عشاق الرياضة ومستهلكي جميع أنواع وسائل الترفيه الجذابة، فإن اللاعبين متحمسين أيضا وملتزمين مع وقتهم. بعد إستقطاب اللاعبين لأكثر من أربعة عقود، فإن أكثر من ملياري شخص حول العالم يتمتعون بألعاب الفيديو “.

وأضافت : ” منظمة الصحة العالمية تعرف أن الحس السليم والبحوث الموضوعية تثبت أن ألعاب الفيديو ليست إدمانًا. ووضع هذا الوصف الرسمي عليها يجعلها تهمل بتهور قضايا الصحة العقلية الحقيقية مثل الاكتئاب واضطراب القلق الاجتماعي، والتي تستحق العلاج والاهتمام الكامل من المجتمع الطبي. ونحن نشجع بقوة منظمة الصحة العالمية على عكس الاتجاه بشأن الإجراء المقترح “.

الآن يبقى أن نرى ما إذا كانت منظمة الصحة العالمية ستأخذ هذا البيان بعين الاعتبار أم لا، ولكن في هذه الأثناء هل توافق على البيان الصادر من جمعية البرمجيات الترفيهية ESA حول هذه المسألة؟

 

منظمة الصحة العالمية تصنف ” إضطراب الألعاب ” بإعتباره جزءًا من مشاكل الصحة العقلية

playing-xbox-one-1

وفقا لبعض الدراسات، فيبدو أن ألعاب الفيديو ليست سيئة كما يقودك العديد من الأشخاص للإعتقاد. بعض الدراسات تقول بأن هناك بالفعل بعض الفوائد الصحية لألعاب الفيديو، ولكن كما هو الحال مع كل شيء في الحياة، فإن الإعتدال هو المفتاح لأنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية المعروفة إختصارًا بإسم WHO، فيمكن إعتبار الإفراط في ألعاب الفيديو ضمن مشاكل الصحة العقلية.

تستعد منظمة الصحة العالمية لتصنيف ما يطلق عليه ” إضطراب الألعاب ” كمشكلة تتعلق بالصحة العقلية، حيث يمكن تشخيص ما إذا كانت ” من الشدة الكافية التي تؤدي إلى ضعف كبير في الأسرة، والحياة الإجتماعية، والتعليمية أو المهنية أو غيرها من مجالات العمل الهامة “.

أساسا إذا كنت تستمتع بألعاب الفيديو من وقت لآخر، فهذا التصنيف ربما لا يهمك. ولكن إذا وجدت نفسك تفقد السيطرة عندما تلعب الألعاب حيث هناك ” أولوية متزايدة تعطيها للألعاب على حساب مصالح الحياة الأخرى والأنشطة اليومية “، فربما أنت تعاني من مشكلة عقلية.

لقد سمعنا بعض القصص المأساوية جدًا في الماضي حيث وصل الأمر ببعض المدمنين على ألعاب الفيديو إلى درجة إهمال صحتهم والموت في نهاية المطاف في الوقت الذين كانوا يقومون فيه بزيادة رفاهية الآخرين.