IDC: أندرويد تواصل إكتساح السوق مع تقدم ملحوظ للويندوزفون

Global-Operating-System-Sales

نشرت إحصائية تتحدث حول حصة أنظمة التشغيل للربع الرابع من العام الماضي، و يبدو و أن الأندرويد لا يزال المسيطر الأول على حصة هذه الأنظمة بحصة وصلت لـ 78.1%. الأندرويد يمتلك 226.1 مليون هاتف ذكي تم شحنهم في ذلك الربع مقارنةً بـ 161.1 مليون جهاز فقط تم شحنهم لنفس الفترة في العام الماضي و ذلك بإرتفاع 40.3%. نظام أبل وصلت حصته لـ 17.6% مقارنة بـ 20.9% للربع الرابع من 2012، و تمكنت من شحن 51 مليون هاتف ذكي عامل بنظام ios مقارنة بـ 47.8 مليون في العام الماضي بإرتفاع 6.7%.

أما نظام ويندوزفون فشحن 8.8 مليون هاتف ذكي فقط مقارنة بسة ملاين في نهاية العام الماضي، و إمتلك نسبة 3% من حصة الأنظمة مقارنة بـ 2.6 للربع الرابع من 2012. بلاكبيري عشات كابوساً، حيث أن حصتها قلت من 3.2% لـ 0.6% و لم تشحن سوى مليون و سبع مئة ألف هاتف.

Global-Operating-System-Sales

على صعيد عام 2013 ككل، فهنالك 793.6 مليون هاتف أندرويد تم شحنهم في 3013 مقارنة بخمسئة مليون هاتف فقط، و بذلك إمتلكت 78.6% من حصة الأنظمة مقارنة بـ 69% لعام 2012 و ذلك بإرتفاع 58.7%. نظام أبل إحتل نسبة 15.2% مقارنة بـ 18.7% من عام 2012، حيث قامت أبل بشحن 153.4 مليون هاتف مقارنة بـ 135.9 مليون في 2012.

ويندوزفون إمتلك نسبة 3.3% مقارنة بـ 2.4% في 2012، و ذلك بشحنه لـ 33.4 مليون هاتف مقارنة بـ 17.5 مليون في 2012 و بزيادة قدرت بـ 90.9%. بلاكبيري شحنت 19.2 مليون هاتف مقارنة بـ 32.5 مليون بإنخفاض قدر بـ 40.9%.

Global-Operating-System-Sales

المصدر.

سامسونج باعت لوحيات أكثر من آبل في ثلاثة مناطق خلال العام 2013

Samsung-Galaxy-NotePRO

بينما ظلت شركة آبل تسيطر على سوق الأجهزة اللوحية بفضل جهازها اللوحي iPad في العام 2013، فقد إستطاعت شركة سامسونج التفوق على الشركة الأمريكية في ثلاثة مناطق في العام الماضي. وتأتينا هذه البينات والإحصائيات من شبكة Strategy Analytics المتخصصة في بحوث السوق، وتدل هذه البيانات على أن شركة سامسونج تفوقت على آبل في ” وسط وشرق أوروبا ” وفي ” أمريكا اللاتينية ” إضافة إلى ” إفريقيا والشرق الأوسط “. وقد بلغت الحصة السوقية للشركة الكورية في المناطق الثلاثة في العام الماضي لـ 25% و 22.8% و 18.3% على التوالي.

وتبلغ الحصة السوقية لشركة آبل في تلك المناطق الثلاثة لـ 22.5% و 22.3% و 17.7% على التوالي. وكما يتضح لنا من خلال الأرقام، فقد كان هامش إنتصار سامسونج ضئيلا في تلك المناطق الثلاثة، ولكن هذا لا يزال إنتصارا كبيرا بالنظر إلى هيمنة آبل على سوق الأجهزة اللوحية منذ العام 2010 عندما ظهر أول إصدار من جهاز iPad. وفي العام 2012، فقد كان حصة آبل في السوق أعلى في جميع المناطق. ووضع المحللون اللوم لإنخفاض حصة آبل في السوق على اللوحيات الجديدة التي أعلنت عنها شركة سامسونج في الأونة الأخيرة إضافة إلى كون شركة سامسونج والشركات المصنعة الأخرى لأجهزة الأندرويد تطلق الأجهزة اللوحية بإستمرار طوال العام. سامسونج مستعدة لإطلاق العديد من الأجهزة اللوحية في هذا الشهر، وعدد من الاجهزة اللوحية الجديدة الراقية بما في ذلك Galaxy Note Pro 12.2 و Galaxy Tab Pro 10.1 و Galaxy Tab Pro 8.4. وبالإضافة إلى أن هواتف الأندرويد الذكية أثبتت أنها الأكثر شعبية في السوق، فهذا يدفع العديد من المشترين لشراء الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل الذين هم على دراية به.

في العام 2013، كان جهاز iPad من شركة آبل يقود السوق العالمي بحصة سوقية بلغت 32.7% بفضل الشحنات التي وصلت إلى 74.2 مليون وحدة. وكان ذلك إنخفاضا بنسبة 5.7% مقارنة بالعام 2012. وعلى الرغم من هذا الإنخفاض، فقد وجدت شركة آبل نفسها بأنها شحنت الأجهزة اللوحية إلى أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وآسيا والمحيط الهادئ أكثر من أية شركة مصنعة أخرى. وفي نفس العام بلغت الحصة السوقية لشركة سامسونج حوالي 18.3% بحيث تمكنت الشركة الكورية من شحن 41.7 مليون جهاز لوحي.

في الربع الحالي، ترى شبكة Strategy Analytics بأن شركة سامسونج سوف تتمكن من شحن 14.6 مليون جهاز لوحي مما سوف يسمح لها بالإستحواذ على 23.3% من السوق. ومن شأن ذلك أن يأخذ بعض الحصة السوقية الخاصة بشركة آبل والتي من المتوقع أن تبلغ 33.2% في الفترة من يناير حتى شهر مارس من هذا العام.

المصدر.

Xiaomi تمكنت من بيع 18.7 مليون هاتف ذكي في العام 2013

Xiaomi-Mi-3

على ما يبدو، فإن الشركة الصينية Xiaomi إستطاعت التفوق على نفسها من خلال تمكنها من بيع 18.7 مليون هاتف ذكي في العام 2013، بزيادة وصلت نسبتها إلى 160% مقارنة بالعام 2012، والأكثر من ذلك أن الشركة الصينية تمكنت من تخطي هدفها الأولي الذي هو بيع 15 مليون هاتف ذكي في العام 2013. وفي شهر ديسمبر ذاته، تمكنت شركة Xiaomi من بيع 322 آلف هاتف ذكي.

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Xiaomi السيد Lei Jun عن هذه الإحصائيات في حسابه الشخصي على الشبكة الإجتماعية الصينية Sina Weibo، وكشف أيضا بأن شركته تمكنت في العام 2013 من إستقطاب عائدات إجمالية بلغت 5.2 مليار دولار، بزيادة بلغت 150% مقارنة بالعام 2012. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يعد مؤشرا للربح، ولكنه لا يزال ملحوظا بالنظر إلى أن شركة Xiaomi أصدرت أول هاتف ذكي لها في العام 2011 فقط. وعلى سبيل المقارنة، فقد تمكنت شركة Xiaomi خلال العام 2012 بأكمله من بيع 7.19 مليون هاتف ذكي، كما أنها إستقطبت عائدات إجمالية بلغت 2.08 مليار دولار.

قامت شركة Xiaomi في العام 2013 بإصدار أربعة هواتف ذكية في المجموع. في شهر أبريل قامت الشركة بإصدار الهاتفين Xiaomi Mi-2S و Xiaomi Mi-2A. وفي وقت لاحق، كشفت الشركة عن هاتفها الناجح جدا HongMi الذي يمتاز بمواصفات رائعة وبسعر لائق لا يتعدى 130 دولار، فضلا عن هاتفها الرائد الحالي Xiaomi Mi-3.

على الرغم من حداثتها، فإن شركة Xiaomi إستطاعت في فترة زمنية وجيزة كسب ولاء العديد من المستهلكين، وبناء قاعدة جماهيرية واسعة جدا وذلك كله بفضل بإطلاقها لهواتف ذكية بأسعار تنافسية جدا. وفي العام 2013، إستطاعت شركة Xiaomi أيضا من الحصول على 10 مليار دولار من الإستثمارات في أحدث جولة تمويلية لها. وقد سبق للسيد Lei Jun أن ذكر بأن شركته تتوقع شحن 40 مليون هاتف ذكي في هذا العام.

المصدر.

الإيجابيات و السلبيات في عام 2013

wallpaper-477555

يوم واحد فقط يفصلنا عن نهاية عام 2013، كان هنالك أشياء كثيرة حدثت خلال هذا العام، و بذلك سنقوم بإستعراض أبرز إيجابيات و سلبيات الأشياء التي حدثت في هذا العام.

الإيجابيات:

  • منافسة أٌقوى: كلنا نعرف بأنه في العام الماضي تحديداً كانت المنافسة في أغلب الأوقات بين هاتف أيفون 5 و الإس 3، فقد كانا أفضل الهواتف و بعيدان عن بقية المنافسين بمسافة كبيرة، وهو ما خلف فجوة و خسائر فادحة لهم. العام الجاري مختلف كلياً، فسوني و LG و HTC قدما هواتف ممتازة و أحد أفضل الهواتف خلال العام الجاري، و قدمو أداءاً باهراً خلال العام لم نتوقعه منهم. كما أن شركة نوكيا دخلت على الخط بأحد أقوى الهواتف اللوحية في السوق، ناهيك عن الهواتف الصينية و التي تعتبر مظلومة نظراً للأداء التي تقدمه.
  • إبداع أكثر: لعل معظمكم و إذا ما قام بمراجعة الهواتف الذكية للعام الحالي، سيرى بأن تقريباً كل هاتف يحمل بعض المميزات المثيرة و الجديدة. الـ Boom sound و TouchID و غيرها من المميزات الرائعة التي نتمنى أن تكون موجودة في كل هاتف خلال العام القادم. في العام الحالي الشركات إهتمت بهذه المميزات، فعوضاً عن الإهتمام بالمعالج و الكاميرا التي سأمنا من أن يكونو في الدرجة الأولى من المقارنات، سنتمكن من القول بأن في هذا العام يوجد مميزات مؤثرة جديدة تدخل ضمن هذه المقارنة.
  • تطور سريع في التكنولوجيا: الهواتف بشكل عام تتطور في كل عام، عدى 2013 و الذي قد يكون شرارة بداية عصر سريع التطور. جميعنا لاحظنا العتاد الذي قدم في النصف الأول و الثاني، الإختلاف كان مؤثراً. الذاكرة العشوائية وصلت لـ 3 جيجا، بطارية هاتف بحجم 5 إنش وصلت لـ 3000 ميلي امبير، معالج أقوى و تخطى الـ 2 جيجا هيرتز، كاميرا وصلت لـ 20 ميجا بيكسل … إلخ. فأصبحت الهواتف التي طرحت في النصف الأول كأنها قديمة بعض الشئ إذا ما قُرنت بالهواتف الجديدة. لا أعلم كيف سنرى عتاد عام 2013 خلال العام القادم إذا ما إستمر هذا التطور الكبير.
  • الأجهزة القابلة للإرتداء: في العام الحالي تم الإعلان عن عدة ساعات ذكية و أسوار ذكية أيضاً. قد تكون الساعات لم تقدم شيئاً كبيراً، لكن طرحها بسرعة سيكون أفضل بكثير من التأخر و ذلك لسبب وجيه. هو أن هذه الشكرات خصوصاُ سامسونج و سوني سيعملان أكثر على حل سلبيات ساعاتهم و تطويرها بشكل تدريجي، ما يعني بأنه في بداية عام 2015 ستكون الساعات الذكية ناضجة أكثر و تمتلك مميزات فريدة.
  • هواتف متوسطة، بقدرات كبيرة: لعلكم رأيتم الهواتف المتوسطة و التي تباع بمبلغ بين 300 و 400 دولار، و التي تحمل عتاد كان يعتبر قوي للعام الماضي. فأصبح هنالك هواتف ذكية بذاكرة عشوائية 1 جيجا و كاميرا 8 ميجا بيكسل و معالجات ثناية النواة و الأهم شاشة بدقة HD. طبعاً هذا يرجع للتطور السريع للتقنية، الذي جعل إمكانية تصنيع هذه القطع أفضل و أسرع و أرخص، مما سمح للشركات المصنعة بوضع هذه القطع في هواتفهم لإعطاء تجربة مميزة.
  • لوحي بسعر 500$؟ ليس بعد الآن: لن تعود الآن بحاجة لإمتلاك جهاز لوحي بسعر يفوق الـ 400$، لوحيات كثيرة تملك بداخلها عتاد ممتاز و بسعر لا تجاوز الأربع مئة دولار. مثل النيكسس 7 و Amazon Kindle Fire HDX 8.9 و LG G pad 3 و غيرها من اللوحيات. بشاشات فائقة الدقة و عتاد متميز بالطبع، الشئ الذي أجبر أبل على طرح لوحي منخفض التكلفة نوعاً ما.
  • هواتف لوحية جديدة: من الجيد دخول شركات لهذا السوق عوضاً عن ترك سامسونج لوحدها في هذا المجال، الشئ الذي سيجعلنا نرى خيارات أكثر في السوق، و ليس هاتف وحيد. بالطبع هذه الهواتف ينقصها بعض الجوانب و سأتحدث عن هذا في الفقرة التالية.

السلبيات:

  • دعايات إستهزائية: لعل أكثر ما شاهدناه في العام الحالي هي الدعايات التي تستهزء بالهواتف الأخرى و الشركات الأخرى. فسامسونج و نوكيا و مايكروسوفت هما من أكبر و أعرق الشركات التقنية، من السئ رؤيتهم يقومون بعمل دعايات لا ترتقي لمستوياتهم.
  • البطارية: مع التطور السريع للعتاد في العام الحالي، إلا أننا نفتقد وجود هاتف يستمر لثلاثة أيام من الإستخدام المتوسط. المشكلة ليست بأنه لا يوجد تطور، فالآن يمكننا أن نعرف بأن الهواتف الذكية ستملك بطارية قد تصل أو تتجاوز الـ 3000 ميلي أمبير، لكن المشكلة هي أن الشاشات مستمرة في التطور لوضوح خارق، ما سيتطلب إستهلاك أعلى للبطارية و بالتالي لن نستفيد كثيراً من هذه البطارية.
  • قضايا برائات الإختراع: كلنا نسمع من وقت لأخر حول قضايا تتعلق ببرائات إختراع ترفعها شركة على أخرى، قد يقول شخص ليذهبو إلى الجحيم فنحن لن نتأثر، معتقد خاطئ. فمن شأن هذه القضايا أن تمنع الشركات من طرح هواتف بمواصفات تقنية متميزة، نظراً لأنها حصرية لشركة معينة، ما سيجعل مستخدمي تلك الهواتف لا يستمتعون بالتجربة المثالية. كما أنه قد تصل لحد منع دخول بعض الهواتف لبعض الأسواق، ما سيجعل محبي هاتف معين أن يقومو بشار هاتف أخر قد لا يحتاجونه.
  • نقص الميزة الأولى في الهواتف اللوحية: قلنا بأن دخول شركات كثيرة لسوق الهواتف اللوحية شئ إيجابي، لكن عملهم كان سلبي. فالهواتف اللوحية هي مجرد شاشة كبيرة فقط لا غير، دون وجود شئ يجعل المستخدم يستفيد من هذه الشاشة العملاقة، عدى سلسلة النوت بالطبع. فهواتف النوت ستقدم لك مميزات تجعلك تنسى أمر هذه الشاشة الكبيرة، كالنوافذ المتعددة و خصائص القلم و جعل الفيديو يطفو على الهاتف، هي بحد ذاته مميزات خلقت لنستفيد من هذه الشاشة. بينما قامت الشركات بمنافسة النوت بشاشة أكبر فق مع المنافسة بالعتاد.
  • إحتراق الهواتف الذكية: سمعنا كثير من القصص حول إحتراق أو إنفجار هاتف ذكي خلال العام الحالي، وهو أمر مريب. لا يمكننا الجزم بشأن الخطأ، فإما كان سوء إستخدام أو سوء تصنيع. لكن على الشركات أن تحقق في الأمر و عمل كل ما يتطلب لتجنب حدوث هذه الأشياء، من جعل الهواتف قادرة على جعل التيارات الكهربائية الزائدة لا تؤثر بالهاتف، أو إطلاق إنذار إذا ما إزدادت حالة البطارية بسوء. الهواتف الذكية موجودة لتساعدنا، لا أن تقضي علينا.

هذه كانت إختياراتنا لإيجابيات و سلبية هذا العام، ماذا عنكم؟ ما هي إيجابيات و سلبيات هذا العام بنظركم؟

سامسونج تسلط الضوء على إنجازاتها و على تاريخها في الأجهزة القابلة للإرتداء

عام 2013 لا يملك سوى شهر و بضعة أيام كي ينتهي، لكن سامسونج لا تريد الإنتظار حتى إنتهاء العمل و تسليط الضوء على إنجازاتها لهذا العام. أبرز إنجازات الشركة الكورية الجنوبية هو بيع 100 مليون هاتف من فئة الإس، ثم الإعلان عن هاتف جلكسي إس 4 ثم بيع 10 ملايين هاتف، بعدها وصلت المبيعات لأربعين وحدة وهو العدد الكافي لكي يجعل نيو يورك و لندن متصلة، دون نسيان بعض الجوائز التي حازت عليها منتجات الشركة و الإعلان عن هاتف النوت 3 و بيع 5 ملاين وحدة خلال شهر واحد.

سامسونج سلطت الضوء على تاريخها في مجال الأجهزة القابلة للإرتداء، مع أول ساعة ذكية أطلقت عام 1999 و لحد ساعة Galaxy Gear. في الإنفوجرافيك في الأسفل ما عليك سوى إلقاء نظرة عليها و إخبارنا أي إنجاز مفضل كان مهماً بالنسبة لك.

infographic-Mobile-Milestones-Samsung

GALAXY_GEAR_FINALالمصدر.

 

2013 شكرا… لكن بقي واحد

motorola

لا يخفى علينا أن عام 2013 هو الأقوى و الأكثر منافسة في عالم الهواتف المحمولة ربما في تاريخ هذه الصناعة، في الأعوام الماضية كان هناك هاتف يدمر الجميع و يسحق المنافسة و يملأ السوق و يحطم الأرقام القياسية و يذهل المراجعين و الخبراء، فعائلة سامسونج سيطرت في عامي 2011 و 2012 بينما كانت أبل بهاتفها الأيفون هي المسيطرة منذ عام 2007 و حتى 2010 و بالكاد كنا نحتار في تحديد الهاتف الأفضل و ربما كانت تنحصر المنافسة على الأكثر بين هاتفين أو ثلاثة فقط، هذا العام كل شيئ تغير فالشركات بدأت تكسر حاجز الخوف و تغامر و تبهر و أدركت أن المنافسة لا تكون فقط بالعتاد و إنما بالتصميم و التسويق و الإبتكار، للمرة الاولى ستكون Sony حاضرة بهاتف Xperia Z تقول أنه الأفضل بكل صراحة و كذلك الحال مع HTC و التي قدمت HTC One و أبهر الجميع ممن جربوا الهاتف، و قبل أن أتكلم عن هاتف Samsung فلن أنسى ما قدمته LG من إبداع في سلسلة Optimus G و كل هذا لمنافسة العملاق الكوري Galaxy S4.

حسناً بما أننا نعرف أن أبل لن تصدر هاتفها الجديد قريباً فإن الجميع يعتقد أن كل شيئ في عالم هواتف الأندرويد الخارقة لعام 2013 قد إنتهى لو تجاهلنا هاتف Galaxy Note 3 المتوقع لأنه من فئة الهواتف العملاقة التي لا تناسب الجميع، و لكن إنتظر قليلاً فما زال هناك عملاق واحد لم يكشف عن أنيابه و يفضل الإختباء وراء عباءة المجهول، نعم إنه ما تفكر فيه إنه هاتف Motorola حيث أنها الشركة الوحيدة حتى اللحظة التي لم تكشف النقاب عن هاتفها الذكي لعام 2013، و هنا أنا لا أقصد هاتف Google المتوقع أن يكون هذه المرة من Motorola بل أقصد هاتف آخر كلياً يكون فقط لموتورولا و ربما نرى الهاتف الأفضل في هذا العام منها، نظريتي هذه ليست مبنية على توقعات و عواطف تجاه الشركة و إنما معطيات حقيقية سوف أدخل في غمارها الآن.

في عام 2012 كانت هواتف موتورولا صاحبت أفضل بطارية ضمن الهواتف الذكية، هاتف Droid RAZR MAXX HD إمتلك بطارية 3300 mAh خارقة و رائعة تدوم 372 ساعة بوضعية الإستعداد، هاتف Droid RAZR HD إمتلك بطارية 2530 mAh تدوم 286 ساعة بوضعية الإستعداد، إذاً الشركة قدمت حلول في الطاقة و الإستهلاك ببطاريات خارقة و لكن العتاد و تأخر وقت الوصول حال دون نجاح الهواتف بشكل كبير في الأسواق، و لكن لو نظرنا للعتاد الداخلي سنجد أن المواصفات لم تكن متراجعة فأفضل هواتف الشركة Droid RAZR MAXX HD إمتلك شاشة بدقة 720p و بتقنية Super Amoled مع معالج بتردد 1.5 جيجا هيرتز ثنائي الأنوية مقدم من كوالكم ذو أداء عالي يضاهي Tegra 3 رابعي الأنوية من نفيديا، إذاً الشركة تملك مصممين و مهندسي عتاد قادرين على تصميم أجهزة منافسة فكيف ستكون أجهزتهم للعام الحالي ؟

لو أرادت الشركة أن تقدم هاتف لا يقل عن الماضي و يمتلك أحدث تقيات فكل ما ستفعله هو التالي: هاتف ببطارية خارقة ربما تصل لـ 3500 mAh ستكون الأفضل و الأقوى بين هواتف العام الحالي، شاشة بتقنية Super Amoled بدرجة وضوح 1080p مثل الموجودة في هاتف Galaxy S4 و ربما تكون بنفس الحجم أيضاً، و لما التخلي عن كوالكوم ؟ بل إستخدام أفضل ما تملك و خاصة أن الوقت متأخر يعني توفر معالجات Snapdragon 800 و التي لم يتم إستخدامها في أي من هواتف العام من الشركات الكبرى التي إعتمدت على معالج Snapdragon 600 ربما لعدم توفر شحنات و ربما بسبب إستهلاك الطاقة حيث أن تردد معالجات 800 تصل لـ 2.3 جيجا هيرتز و لكن إذ ما قدمت موتورولا هاتف ببطارية عملاقة فإن هذا لن يهمها و بما أن هاتفها متأخر فإن إنتاج المعالج الجديد ربما يكون كافي لتغطية حاجاتها.

لو إنتقلنا للحديث عن الكاميرا فإن هذا لن يكون مهم كثيراً حيث أن هواتف العام الحالي كلها متقاربة في الجودة فلن تقلق من هذه الناحية موتورولا و ستقدم كاميرا 13 ميجا بيكسل ربما تعتمد على سامسونج لتزويدها بالمستشعرات أو ربما Sony، أما التصميم الخارجي فتصريح السيد إريك شميدت في مؤتمر AllThingsD بأنه رأى أجهزة جميلة من موتورولا ربما يعطينا إنطباع عن تصاميم خلابة كتصاميم Sony و HTC مثلاُ، أما على الإبتكار فما دامت الشركة تحت سيطرة Google فلا خوف من الإبتكار و النظام و لا ننسى أنه سيحظى بتحديثات سريعة كما الحال مع هواتف موتورولا قبل إنضمام الشركة لجوجل.

إذاً موتورولا تستحق منا أن ننتظر ما ستكشفه و أنا شخصياً لن أقتني هاتف جديد قبل أن أرى ما ستقدمه موتورولا فأتمنى أن لا تخيب ظني فإحساسي أن موتورولا سوف تكسر إحتكار Samsung لسوق الأندرويد قوي جداً، من يدري فالصيف إقترب و موتورولا عليها أن تبهر الجميع فالفرصة قائمة الآن.

iPad Mini سيمثل 65% من شحنات iPad في النصف الأول من هذا العام

ipad-mini-china

في حين أن الـ iPad Mini الحالي لم يحقق مبيعات كبيرة مقارنة بالإشقاء الكبار، ولكن سعره الرخيص نوعا ما، ونحافته، يجعلان من عملية إقتناءه شيء جذاب بالتأكيد. في الواقع، ظهرت اليوم بعض التقارير من موقع DigiTimes تشير أن الـ iPad Mini بإمكانه أن يمثل 65% من شحنات الأجهزة اللوحية Ipad في النصف الأول من العام الحالي. ووفقا لما جاء في هذه التقارير فإن شركة LG تقوم حاليا بتسليم ما يقارب 3.5 حتى 4 مليون من اللوحات الخاصة بجهاز الـ iPad Mini في الشهر، وهو ما قد يفسر أيضا إنخفاض كمية الألواح الخاصة بالجهاز اللوحي iPad التي كانت تنتجها شركة LG فيما سبق.

إذا المبيعات الخاصة بالـ iPad Mini في تطور مستمر وفقا لتوقعات قدمتها شركة آبل في وقت سابق من هذا العام، لهذا فليس من المستغرب أن تقوم شركة كوبرتينو بتوفير المزيد من الوحدات الخاصة بالـ iPad Mini وتقليل التركيز على الـ iPad 4. وأنتم يا رفاق، هل تتفقون مع هذه الأرقام ومع التوجه الجديد لشركة آبل ؟.

المصدر.

ألقي نظرة على الخط الإنتاجي لـ Apple في العام الحالي من أفضل المحللين


شركة KGI Securities تملك واحد من أفضل المحللين و هو Ming‪-‬Chi Kuo، هذا المحلل يملك تاريخ ممتاز مع توقعاته بخط الإنتاج لـ Apple. الآن تصل لنا توقعاته للعام الحالي و ما هي الأجهزة التي ستكشف و في أي فترة من سنة.

كما تشاهدون في الصورة، يبدو بأن المحلل يعتقد أن Apple ستصدر أكثر أجهزتها في الربع الثالث كعادة الشركة، و كما يقول ستصدر أجهزة مثل الـ iPhone 5S و ايفون 5 بتصميم جديد و ايباد 5 و ايباد ميني 2، و لا ننسى الحواسب الجديدة و الايبود.

في نهاية الربع الأول و الى منتصف الربع الثاني تقريبا، يعتقد المحلل بأن Apple ستكشف عن تحديثات جديدة للـ Apple TV، فهل ستصح توقعاته؟ و ما رأيكم في الخط الإنتاجي لـ Apple لهذا العام؟

Macrumors

2013 فرصة نوكيا للحاق بالركب

لا أحد ينكر ما قدمته نوكيا في عام 2012 من تطور هائل في خطوط إنتاجها بعدما قدمت أول هاتف ذكي بمعالج متعدد الأنوية و شاشاة خارقة الوضوح، حيث أن لوميا 920 كان بنظر الكثيرين واحد من أفضل صناعات الهواتف المحمولة لعام 2012 و لكن للأسف فإن ما قدمته هواتف الأندرويد من مختلف المصنعين و على رأسهم Samsung و HTC جعل من هاتف لوميا 920 هاتف محدود القدرات حيث أنه بينما وصلت نوكيا لمعالج بنواتين كانت سامسونج و غيرها قد وصلت لأربعة أنوية ناهيك عن حجم الشاشه الأكبر و إن لم يكن هذا مقياس مهم للأغلبية.

توقعات عام 2013 حتى اللحظة تتنبأ بإستمرار موجه المعالجات رباعية الانوية لمختلف المصنعين على رأسهم سامسونج و HTC و دخول Sony مضمار السباق بصحبه Motorola، أما Apple فلا أحد يعلم كيف تفكر فلها الحق في ذلك لأن نظامها مختلف و لا يعمل إلا على هاتفها و بالتالي لا يهم إلا أن يكون هاتف خارق الأداء و هو ما تقدمه بالفعل Apple دون الحاجة لأكثر من نواتين في معاجاتها، توقعات 2013 تشير أيضاً أن أحجام الشاشات للهواتف المحمولة قد يصل لحد الـ 5 إنش مع إستبعاد للفكرة حيث أن أحجام الشاشات الحالية يعتبر مناسب جداً للمستخدمين، إلا أن التغيير الحقيقي على الشاشات سيكون بلا شك في دقتها التي ستصل 1080p حتى لو أنه بالفعل رأينا هواتف بهذه الدقة نهاية العام الماضي.

في حقيقة الأمر أن هذه التوقعات لا تصب إلا في صالح نوكيا، نوكيا لا غير فهي فرصتها للحاق في الركب دون أدنى تأخر، فلو أرادت نوكيا فعلاً أن تستغل الفرصة عليها أن لا تتأخر في البدأ للترويج لهاتف ويندوز فون 8 بمعالج رباعي النواة و شاشاة أكبر، و لما لا حيث أننا رأينا هاتف ثنائي النواة من نوكيا و نظام ويندوز فون 8 لا يمانع بأنوية أكثر و نوكيا هي الشركة المدللة لمايكروسوفت، أما من ناحية الشاشة فأكاد لا أشك أن شاشة نوكيا المقبلة ستكون الأفضل على الإطلاق فما رأيناه في تقنية PureMotion HD+ في لوميا 920 يجعلنا نثق أن القادم سيكون مذهل حقاً و لا شك أن نوكيا لن تدخر جهداً في هذا.

هل تستطيع نوكيا التفوق ؟ الإجابة عن هذا السؤال منوطة إن ما حققت نوكيا أولاً النقاط المذكورة في الاعلى فنوكيا بالفعل تملك شيئ مميز، نعم عزيز إنها الكاميرا و تقنية PureView و التي حتى اللحظة لم تكشر عن أنيابها في نظام ويندوز فون 8، ليست وحدها الكاميرا بل خرائط نوكيا و تطبيقاتها الخاصة سوف تجعل من تجربة نوكيا في عالم الويندوز فون ربما الأروع و لا ننسى التنامي الكبير في متجر تطبيقات النظام و الذي وصل لأكثر من 120 ألف تطبيق و ربما مع نهاية العام يتجاوز حد الربع مليون تطبيق، كل هذه العوامل سوف تجعل بالفعل نوكيا متفوقة و خاصة إن أرادت مايكروسوفت أن تدعمها و ستفعل بلا شك.

خاصية عدم الإزعاج في الـ iOS 6 أزعجت البعض!


واحدة من الخصائص الجديدة التي أضافتها Apple في نظام الـ iOS 6 هي الخاصية Do Not Disturb و التي تفيدك جدا في أوقات معينة أنت من تحددها ولا تريد من الهاتف القيام بالرنين أو تنبيهك بالرسائل وباقي الأمور.

يبدو بأن النظام قام ببعض المشاكل للمستخدمين، ليس الجميع بالطبع و لكن البعض منهم. حيث أن البعض ومنهم العمالين على موقع The Verge قاموا بتحديد وقت معين يكون به الجهاز صامت بشكل كامل و بعدها يستطيع أن يعمل بشكل طبيعي بعد مرور الفترة المحددة، و لكن بعض الأجهزة لم تعمل بل إستمرت صامته في وقت حرج. وقت دخول العام الجديد حيث يستقبل الكثير الرسائل و المكالمات لذلك هنالك الكثير من المستخدمين لم تصلهم بعض التهنئات.

TheVerge

ماذا تخبأ التقنية لعام 2013 ؟

عام تقني ينتهي ليبدأ عام آخر، و منتجات تنتظر الإشارة لتنطلق برسم العام الجديد للسوق العالمية و العشاق و المتابعون يتوقعون من الشركات منتجات أكثر حيوية و تقدم و راحة و تطور، عام 2012 كان بالفعل حافل تقنياً بالعديد من المنتجات التي أبهرت الجمهور إلا أنه لم يكن كذلك على جميع الأصعدة، ففي عالم الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية رأينا هواتف أندرويد جديدة قدمت إضافة و تنافس رائع و خاصة في عالم الأندرويد بين HTC بهاتفها HTC One X و سامسونج بهاتفها Samsung Galaxy SIII، و رأينا الأيفون الجديد من شركة Apple و الذي كما كان متوقع حمل الإسم iPhone 5 و أتى لأول مرة في تاريخ المنتج بشاشة أكبر بلغت 4 إنش يفضل الكثيرون أن يقولوا أنها أطول و ليست أكبر، كما شهد العام 2012 بروز نظام تشغيل Windows Phone و خاصة بعد إطلاق الإصدار الثامن و عودة نوكيا للمنافسة عبر الهاتف الرائع Nokia Lumia 920، ليس هذا فحسب بل رأينا أيضاً تنافس في عالم الأجهزة اللوحية فرأينا لوحي Google Nexus 7 و Nexus 10 الجديد و لوحي Galaxy Note 10.1 من سامسونج و أبهرتنا Apple بالآيباد الجديد و شاشته الخارقة بتقنية الريتنا و لا ننسى اللوحي iPad Mini و الذي أتى خصيصاً لينافس لوحي Nexus 7.

أما في بقية أروقة التقنية فلم نشهد ذلك التطور المذكور ففي عالم أجهزة الحاسولب المحمولة و الشخصية لم نرى منتجات تتفوق تقنياً عن سابقتها بشيئ يذكر فما زالت Apple تبهرنا بشاشاتها الجميلة و لربما أبرز ما قدمته كان الإصدار الجديد من نظام التشغيل لأجهزتها المحمولة و المكتبية، أما عند بقية المصنعين فلا شيئ جديد يذكر حتى أعلنت مايكروسوفت عن نظام تشغيلها Windows 8 و الذي أعطى الشركات متنفس لتعلن عن أجهزة لوحية بنظام Windows 8 و الذي كشفت عنه مايكروسوفت ليعمل على كل من الأجهزة اللوحية بواجهته الجديدة و التي كانت تسمى Metro بالإضافة إلى الاجهزة المكتبية بسطح المكتب المعتاد مع التخلي نهائياً عن زر إبدأ.

في عالم الألعاب الإلكترونية فإنه كالعادة تسابقت الشركات لإطلاق الإصدارات الجديدة في السوق من ألعابها مع وجود مجموعة من الألعاب الجديدة التي سعت للمنافسة، فرأينا في سلسلة الألعاب الرياضية كل من FIFA 13 و PES 13 و كانتا الأشهر و كالعادة تنافس محموم بينهما كما رأينا إصدارات جديدة لكل من Far Cry و Call Of Duty و Halo و Medal of Honor و Need For Speed كما رأينا مجموعة ألعاب جديدة حازت على إعجاب الكثيرين مثل Sleeping Dogs و Dishonored و Walking Dead و غيرها الكثير إلا أنه للأسف لم نرى أجهزة ألعاب جديدة بإستثناء Wii U من نينتاندو و PS Vita من سوني و الحقيقة تقال أن جهاز Sony الأخير كما قال أخي محمد البسيمي لم يكن بالمستوى من الناحية البرمجية و أقصد نا قلة الألعاب المخصصة له رغم تفوقه التقني على صعيد الهاردوير، و بينما إنتظرنا على الأقل الإعلان عن Playstation 4 أو Xbox 720 إلا أنه للأسف لم يحصل هذا و ربما أصيب البعض بخيبة أمل لأن بالفعل مضي 6 أعوام على الجيل الحالي ربما يكون أكثر من كافي للإنتقال للجيل الثامن من أجهزة الألعاب.

إذاً بعد المقدمة التي إستعرضت فيها الإنجازات في مختلف ميادين التقنية لعام 2012 فإنني لن أبتعد في التصنيف كثيراً و سوف أقدم وجهة نظر شخصية حلو ما أتوقعه في نفس هذه الميادين و لكن للعام المقبل، وجهة النظر هذه مبينيه على توقعات نهاية العام و الخط التي تسير عليها الشركات كالمعتاد و تحليلات و وضع السوق و المتطلبات التقنية للعصر الحالي بالإضافة لما تم الإعلان عنه و لم يتم إصداره للسوق بشكل رسمي.

Google تفتح الطلب المسبق بشكل رسمي لنظارات Project Glass بنسخة التصفح و بسعر 1500 دولار

قارب مؤتمر غوغل على الإنتهاء و هاهي غوغل تفاجأنا بإعلانها عن نظارات Project Glass المنتظرة بشكل رسمي و مع الكثير من التفاصيل.

النظارة ستأتي بمعالج قوي و بذاكرة عشوائيه كبيرة. و كما أن النظارة مزودة بمستشعر للحركة و مستشعر الجيروسكوب و ناقل لاسلكي لنقل المعلومات. و تأتي النظارة بكاميرا و سماعات تدعم نظام الأوامر الصوتية و مع مايكرفون، و بعدسة صغيرة الحجم. و يمكنك التحكم بالنظارة من خلال الفأرة التي تدعم تقنية اللمس، و كما أن النظارة متوافقة مع جميع أجهزة الأندرويد و التي تتمتع بوزن خفيفة(نفس وزن نظارات الشمسية العادية) و كما أنها متوفرة بعدة ألوان مثل: اللون الأزرق و الأبيض، الأسود.

لم تم ذكر أية معلومات حول نوع المعالج أو حجم الذاكره العشوائية. إن كنت تعيش في أمريكا فيمكنك طلب أو حجز النظارة بنسخة Explorer Edition و التي سيتم شحنها في 2013 و بسعر 1500 دولار أمريكي(غالية).

المصدر theverge

أيسر تؤكد إلتزامها لويندوز فون

في مقابلة حصرية مع مدير أعمال أيسر الإيطالية Augusto Zumbo مع موقع Windows Phone الإيطالي، كشف بأن علاقة الشركة مع مايكروسوفت ليست فوق السحاب وليست تحت الأرض، وأكد إستمرار إلتزام الشركة مع نظامي ويندوز فون و أندرويد لتوفير خيارات مختلفة بناء على حاجة المستخدمين.
حسب إنطباعات منظمي المقابلة، يبدو أننا لن نرى أجهزة في المستقبل القريب إلا بنهاية 2012 أو في بداية 2013، ربما علاقة الشركة مع مايكروسوفت ليست مثالية لكن على الأقل لا تزال هناك علاقة عمل وطيدة نتمنى أن تكون لها إيجابيات منعكسة على خط الإنتاج.