لقاح Moderna لفيروس COVID-19 يمنحنا الأمل في عودة الحياة إلى طبيعتها قريبًا

vaccin-un-traitement_ng_image_full

من الصعب تحديد متى ستعود الحياة إلى طبيعتها لأن جائحة COVID-19 لا تزال متواصلة. في الوقت الراهن، يمكن للبلدان فقط إدارة الحالات فور ظهورها ومحاولة الحد من الإنتشار قدر الإمكان، ولكن هذه مجرد إجراءات مؤقتة، على الأقل حتى يصل اللقاح ونقوم بتحصين أنفسنا ضد الفيروس.

النبأ السار هو أنه يبدو أن الشركات التي تعمل على اللقاح بدأت تحقق بعض النجاحات، أو على الأقل بعض هذه الشركات. أفادت شركة Moderna التي تُعتبر من الشركات الرائدة عندما يتعلق الأمر بتطوير اللقاحات لفيروس COVID-19، أن لقاحها الخاص في مرحلته الحالية فعال بنسبة 94.5 في المئة.

ووفقا لكبير المسؤولين الطبيين في شركة Moderna، الدكتور Tal Zacks فقد صرح بالقول : ” لقد كانت واحدة من أعظم اللحظات في حياتي وحياتي المهنية. إنه لأمر مدهش للغاية أن تكون قادرًا على تطوير هذا اللقاح ومعرفة القدرة على الوقاية من الأمراض المصحوبة بأعراض بهذه الفعالية العالية “. في الواقع، يبدو أن اللقاح يعمل بشكل جيد لدرجة أنه وفقًا للدكتور Anthony Fauci، أحد كبار أطباء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية، فمن الممكن أن تبدأ عملية تلقيح الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطباء ورجال إنفاذ القانون والموظفين في المؤسسات العمومية، وذلك في النصف الثاني من شهر ديسمبر.

Moderna ليست وحدها التي نجحت في تطوير لقاح فعال لفيروس COVID-19، فقد كشف تقرير حديث أيضًا أن اللقاح الذي طورته شركة Pfizer بالتعاون مع شركة BioNTech فعال بنسبة 90 في المئة.

 

شركة تتمكن من إكتشاف لقاح لفيروس COVID-19 فعال بنسبة تصل إلى 90%

vaccine

في الوقت الراهن، هناك العديد من الشركات التي تطور لقاحًا لفيروس COVID-19 بإستخدام الصيغ الخاصة بها. لم يصل أي من هذه اللقاحات إلى السوق حتى الآن، ولكن الخبر السار هو أنه وفقًا لشركة Pfizer/BioNTech، فيبدو أن لقاحها فعال بنسبة 90 في المئة.

من الواضح أن إبتكار لقاح فعال بنسبة 100 في المئة سيكون أمرًا رائعًا، ولكن ليس هناك لقاح فعال تمامًا أبدًا. ومع ذلك، يبدو أن نسبة 90 في المئة أفضل بكثير مما كان يأمله معظم الخبراء. في الوقت الحالي، تقول الهيئات التنظيمية أنها على إستعداد للموافقة على لقاح فعال بنسبة 50 في المئة، لذا فإن التوصل إلى لقاح فعال بنسبة 90 في المئة يُعتبر أمرًا مثيرًا للإعجاب.

وفقًا للدكتور Albert Bourla، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Pfizer، فقد صرح بالقول : ” اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية. تقدم المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربة لقاح Covid-19 الأدلة الأولى على قدرة لقاحنا على منع Covid-19. لقد وصلنا إلى هذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاح في وقت يُعتبر فيه العالم في أمس الحاجة إليه، حيث بلغت معدلات الإصابة أرقامًا قياسية جديدة، وتقترب المستشفيات من إستنفاد سعتها، وتُكافح الاقتصادات من أجل إستعادة عافيتها “.

ومع ذلك، فهذه النتائج تستند على التجارب السريرية، لذلك يبقى أن نرى ما إذا كان هذا اللقاح الجديد سيحقق نفس النتائج إذا تم إطلاقه لعامة الناس أم لا، ولكن في الوقت الراهن، من المؤكد أن إكتشاف Pfizer يرسم مستقبلاً مليئًا بالأمل.

المصدر.

 

لقاح أكسفورد لفيروس COVID-19 يُظهر إستجابة مناعية لدى كبار السن والشباب

vaccin-un-traitement_ng_image_full

من المحتمل ألا تعود الحياة إلى طبيعتها حتى يتم العثور على خطة علاج ناجحة أو علاج لفيروس كورونا. والأفضل من ذلك هو تطوير لقاح يحمي الناس حتى من الإصابة به في المقام الأول، وهناك بعض الأخبار السارة على هذا الجانب.

هذه الأخبار السارة تتمثل في كون لقاح COVID-19 المُطور من قبل جامعة أوكسفورد يُظهر إستجابة مناعية لدى المرضى الصغار والكبار، على الأقل وفقًا لشركة الأدوية البريطانية AstraZeneca Plc التي تساعد في تصنيع اللقاح. تقول الشركة أيضًا أن هذا اللقاح ينتج عنه آثار جانبية أقل على كبار السن الذين لديهم عادةً جهاز مناعي أضعف مُقارنة مع الشباب، ولهذا يُقال أن كبار السن هم من بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر عندما يتعلق الأمر بفيروس الكورونا.

وفقًا لمتحدث باسم الشركة، فقد صرح بالقول : ” من المشجع أن نرى الإستجابة المناعية تبدو متشابهة بين البالغين الأكبر سنًا والشباب وأن الآثار الجانبية كانت أقل لدى كبار السن الذين يتأثرون أكثر بفيروس COVID-19. النتائج تزيد من بناء أدلة حول سلامة ومناعة AZD1222 “.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاح ليس جاهزًا تمامًا للإستهلاك العام. لم يتلق بعد موافقة الهيئات التنظيمية، ولكن وفقًا لوزير الصحة البريطاني، السيد Matt Hancock، يعتقد أنه يمكن أن يكون جاهزًا ليتم إطلاقه في النصف الأول من العام 2021.

 

اللاعبون يواصلون إنفاق مبالغ قياسية على الألعاب على الرغم من تدهور الإقتصاد العالمي

Windows 10 Game Mode

الإقتصاد العالمي ليس على ما يرام في الوقت الراهن. هناك العديد من الأسباب وراء ذلك، على الرغم من أن جائحة COVID-19 لم تساعد بالتأكيد حيث إضطرت العديد من الشركات إلى الإغلاق إما مؤقتًا أو بشكل دائم، مما أدى إلى توقف الكثير من الناس عن العمل. أصبح الناس أيضًا غير مستعدين للإنفاق على الكماليات، أم أنهم كذلك؟

وفقا لدراسة أجرتها NPD، يبدو أن اللاعبين في الولايات المتحدة الأمريكية ينفقون بالفعل مبالغ قياسية على الألعاب أكثر من أي وقت مضى. وإستنادًا إلى أرباح الربع الثاني من العام 2020، وجدت الدراسة أن اللاعبين أنفقوا 11.6 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام 2019، ويمثل أيضًا زيادة بنسبة 7 في المئة عن الربع الأول حيث أنفق اللاعبون 10.9 مليار دولار أمريكي.

ووفقا للمحلل Mat Piscatella في شركة NPD، فقد صرح بالقول : ” خلال الوباء، لجأ الكثيرون إلى ألعاب الفيديو ليس فقط لإبقائهم مشغولين، ولكن أيضًا للبقاء على إتصال مع العائلة والأصدقاء. وقد أدى ذلك إلى تسريع إتجاهات السوق من خلال زيادة معدل الإنخراط في ألعاب الفيديو. لا أرى أي علامات على هذا التباطؤ “.

هذه الظاهرة في الواقع لم تكن مفاجأة. يبدو أيضًا أن شركات مثل آبل قد إستفادت من الوباء، فقد قيل أن الشركة ربحت ما يصل إلى 32.8 مليار دولار في النصف الأول من العام 2020.

 

شركة Moderna تدخل المرحلة الثالثة من تجربتها للقاح الخاص بفيروس COVID-19

vaccine

فيروس COVID-19 هو أحد أسوأ الأوبئة التي رأيناها في العقود الأخيرة. لم يتسبب ذلك فقط في فقدان الناس لوظائفهم، وإفلاس الشركات، ولكنه تسبب أيضًا في إصابة الكثير من الأشخاص بالمرض. هذا هو السبب الذي دفع الشركات والحكومات ومختلف الجهات المعنية للعمل بسرعة لتطوير لقاح للفيروس حتى نتمكن من العودة إلى مستوى ما من الحياة الطبيعية.

الخبر السار هو أن الأمور تسير على نحو جيد على ما يبدو لأن شركة Moderna أعلنت أنها بدأت المرحلة الثالثة من تجاربها للقاح الذي تطوره لفيروس COVID-19. سيتم في هذه التجربة رؤية مدى فعالية اللقاح في الوقاية من الفيروس. حتى الآن، كانت تجارب الشركة ناجحة جدًا، حيث تمكن المرضى الذين تلقوا اللقاح خلال التجربتين الأولى والثانية من تطوير أجسام مضادة للمساعدة في محاربة الفيروس.

ومع ذلك، فإن التجارب السابقة شملت فقط عينة صغيرة من المشاركين، ولكن في المرحلة الثالثة، من المتوقع أن تشمل ما لا يقل عن 30 آلف متطوع سيتم تجنيدهم عبر 100 موقع بحث في جميع أنحاء الولايات المتحدة. سيُعطى لنصف المشاركين دواءً وهميًا، بينما سيحصل النصف الآخر على اللقاح الفعلي، ولن يعرف المشاركون ولا الباحثون من حصل على الدواء الفعلي ومن حصل على الدواء الوهمي، وهو ما سيجعل التجارب عادلة أكثر.

ويجري تطوير لقاحات لفيروس COVID-19 بسرعات فائقة وغير مسبوقة لإنقاذ الأرواح وإنقاذ الإقتصاد العالمي من الإنهيار. ومع ذلك، هناك سؤال يطرحه نفسه هو إلى متى ستدوم هذه اللقاحات؟ وجدت بعض الدراسات أن الأجسام المضادة التي يطورها المرضى لا تستمر طويلًا، وبالتالي لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتوجب على الباحثين معرفتها عن الفيروس وطبيعة عمله.

 

لقاح COVID-19 المُطور من قبل جامعة أوكسفورد يُظهر نتائج واعدة

vaccine

السباق مستمر لتطوير لقاح مضاد لفيروس COVID-19. وذلك لأنه حتى يتم تطوير لقاح للفيروس، فإن الحياة كما نعلم لن تعود إلى طبيعتها نظرًا لسهولة إنتشار الفيروس من شخص إلى آخر. ومع ذلك، هناك بعض الأخبار السارة على جبهة تطوير اللقاح.

يبدو أن الباحثين في جامعة أكسفورد يحرزون تقدمًا ملحوظًا في تطويرهم للقاح محتمل للفيروس. بناءً على التجارب التي شملت 1077 مشاركًا، وجدوا أن هؤلاء المشاركين تمكنوا من توليد أجسام مضادة وخلايا T بعد أخذ اللقاح، مما يشير إلى أنه يُمكن أن يسمح لهم بتعزيز النظام المناعي لديهم لمحاربة الفيروس.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن اللقاح لا يحتوي بالفعل على فيروس COVID-19 نفسه، بل هو فيروس معدل بشكل كبير يتواجد في نزلات البرد التي تؤثر على الشمبانزي. تم تعديله لكي لا يتسبب في إصابات للبشر، وكذلك إدخال تعليمات جينية بحيث يمكن أن يبدو مثل الفيروسات التاجية.

ومع ذلك، قبل أن تشعر بالكثير من الحماس والإثارة، فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتأكد من أن اللقاح سيكون قادرًا على محاربة فيروس COVID-19، وكم هو المقدار المطلوب من اللقاح للتأكد من حماية الأشخاص بعد أخذه. أكسفورد ليست وحدها التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس COVID-19. في وقت سابق، أفيد أن اللقاح المُطور من قبل شركة Moderna يُظهر هو الآخر نتائج واعدة.

 

لقاح COVID-19 المطور من قبل شركة Moderna يُظهر نتائج واعدة جدًا

vaccine

إلى حين العثور على لقاح مضاد لفيروس كورونا، فمن الآمن القول بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها. حتى في بلدان مثل نيوزيلندا حيث يبدو أنهم تعاملوا مع الوضع، فمن الممكن أن يعود الفيروس إلى الإنتشار إذا كانت تخطط لإعادة فتح الحدود، ولكن هناك بعض الأخبار السارة.

أعلنت شركة Moderna، والتي تعتبر واحدة من الشركات العديدة التي تعمل على لقاح لفيروس COVID-19، مؤخرًا عن بعض النتائج الواعدة حيث إكتشفوا خلال تجربة السلامة التي أجريت على المرضى من البشر أن اللقاح الخاص بها نجح في توليد أجسام مضادة محايدة بنجاح في جميع الأشخاص الخاضعين للإختبار.

هذا لا يعني أننا خرجنا من الغابة حتى الآن ولا يعني أن اللقاح جاهز بالضرورة، ولكن إنتاج الأجسام المضادة هو أحد العلامات التي تعد مؤشرًا على نجاح اللقاح. ومع ذلك، فإن الشيء السلبي هنا هو أنه كانت هناك بعض الآثار الجانبية السلبية التي يعاني منها المرضى الذين تناولوا اللقاح.

وهذا يشمل مستويات خفيفة إلى معتدلة من التعب، والقشعريرة، والصداع، والألم في العضلات، وفي بعض الحالات، عانوا أيضًا من الحمى. وتجدر الإشارة إلى أن التجارب تضمنت مجموعة صغيرة من المرضى فقط، مما يعني أنه من غير الواضح كيف ستكون النتائج في حالة إذا تم تقديم اللقاح لعامة السكان. من الواضح أنه لا تزال هناك العديد من الإختبارات التي يجب القيام بها، ولكن حتى الآن، يبدو أن النتائج واعدة.

 

سامسونج ستنسحب من معرض IFA 2020 بسبب جائحة COVID-19

34704708 - melbourne australia - december 13, 2014: samsung korean electronics

وفقًا للأخبار الواردة من وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، فسوف تنسحب شركة سامسونج من معرض IFA 2020 المقرر عقده في أوائل شهر سبتمبر المقبل. لم تصدر شركة سامسونج بيانًا رسميًا، ولكن التقرير يدعي أن الشركة الكورية الجنوبية أعادت تقييم خططها للتجمعات الجماعية في أعقاب مواصلة تفشي فيروس COVID-19 في جميع أنحاء العالم.

كانت سامسونج تحظر بإنتظام إلى معرض IFA منذ العام 1991 وتقوم ببعض الإعلانات البارزة في هذا الحدث، بما في ذلك الإعلان عن الجيل الأول من Galaxy Note في العام 2011. في العام الماضي، حصلنا على Galaxy A90 5G الذي كان أول هاتف غير رائد في تشكيلة الشركة الذي يدعم شبكات 5G.

ستقوم شركة سامسونج على الأرجح بإلغاء الإشتراك في جميع الأحداث في المستقبل القريب والتي تتضمن التجمعات الجماعية.

المصدر.

 

باحثون يطورون روبوت يستخدم ضوء الأشعة فوق البنفسجية لتطهير المستودعات

البكتيريا والفيروسات ليست جديدة، ولكن إذا كان هناك شيء تعلمناه من جائحة COVID-19، فهو مدى سهولة إنتقال العدوى، ومدى أهمية النظافة الجيدة. في حين أنه من الممكن أن يكون فيروس COVID-19 شيئًا من الماضي، إلا أنه لا يعني أننا يجب أن نعود إلى طرقنا العادية.

في الواقع، تعاون الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولجيا مع Ava Robotics لتصميم روبوت يمكنه التحرك بشكل مستقل. كما سيتم تجهيز هذا الروبوت بضوء الأشعة فوق البنفسجية والذي سيقوم بعد ذلك بتطهير الأسطح وتحييد جزئيات الفيروس المحمولة جوًا. نظرًا لطبيعته المستقلة، فهذا يعني أنه يمكن لهذا الروبوت تطهير المصانع ذات المستودعات أو المساحات المشتركة بشكل عام بعد العمل حيث سيكون الروبوت قادرًا على التنقل في المساحة المحددة دون الحاجة إلى أي تدخل من البشر.

بناءً على تصميمه الحالي، فإن الروبوت قادر على السير بسرعة 0.22 ميل لكل منزل، مما يعني أنه يمكن يغطي مخزنًا مساحته 4000 قدم مربع في غضون نصف ساعة، بينما يقوم بتطهير حوالي 90 في المئة من جزيئات الفيروس على الأسطح. كما قلنا، نظرًا لطبيعته المستقلة، يمكن إستخدامه في جميع أنواع المساحات المشتركة، بما في ذلك المطاعم، وربما ردهات الفنادق، ومحلات السوبر ماركت، والمدارس، وما إلى ذلك.

يبقى أن نرى متى سيتم تسويق هذا الروبوت وإستخدامه، ولكن من المؤكد أننا لن نفاجأ في حالة إذا رأيناه يصبح شائع الإستخدام في المستقبل بعد إنتهاء هذا الوباء.

سنغافورة تعتزم إستخدام جهاز قابل للإرتداء لتتبع المخالطين للمصابين بفيروس COVID-19

coronavirus-image

حتى يتم العثور على لقاح مضاد لفيروس كورونا، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تساعد بها الدول في منع الإنتشار الإضافي هي من خلال إجراءات الإغلاق، والتباعد الإجتماعي، وكذلك تتبع المخالطين والذي يساعد السلطات على تعقب الأشخاص الذين ربما تواصلوا مع شخص مصاب للمساعدة في الحد من الإنتشار.

يتم تتبع المخالطين بعدة أشكال، بما في ذلك مواقع الويب والتطبيقات، ولكن الآن في سنغافورة، يبدو أن الحكومة تتطلع إلى تقديم جهاز قابل للإرتداء سيساعد في تتبع المخالطين دون الحاجة إلى جهاز محمول. في خضم هذه العملية، يبدو أنه تم إثارة بعض مخاوف الخصوصية.

ومع ذلك، لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إستخدام مثل هذا الجهاز. على سبيل المثال، في دول مثل هونغ كونغ، الأجهزة القابلة للإرتداء المخصصة لتعقب المواطنين تُعد أمرًا إلزاميًا ويتم إعطاؤها لأولئك الذين يخضعون للحجر الصحي لضمان عدم مغادرة منازلهم، ولكن كما قلنا، يشعر البعض بالقلق بشأن الآثار ونوع البيانات التي يتم إرسالها إلى السلطات والأغراض التي سيتم إستخدام هذه البيانات من أجلها.

في الوقت الراهن، لا نعرف الكثير عن هذه الأجهزة القابلة للإرتداء وما إذا كانت ستكون إلزامية لجميع أولئك الذين يعيشون في سنغافورة، أو إذا كان من الممكن أن يتطوع المستخدمون لإرتدائها بأنفسهم.

 

الفيسبوك تخطط للسماح للعديد من الموظفين بالعمل من منازلهم بشكل دائم

Facebook company

بسبب تفشي فيروس COVID-19، إضطر العديد من الأشخاص للعمل من منازلهم، والآن أعلنت الفيسبوك أنها ستسمح للعديد من موظفيها بالعمل من منازلهم في المستقبل على أساس دائم.

لدى الشركة حاليًا حوالي 50 آلف موظف، وقد ينتهي المطاف بنصف هؤلاء الموظفين بالعمل من المنزل على المدى الطويل، على الرغم من أن هذا قد يستغرق بضع سنوات للوصول على هذا العدد. وبخصوص هذا الموضوع، صرح المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الفيسبوك، السيد مارك زوكربيرج بالقول :

سنصبح الشركة الأكثر تقدمًا في مجال العمل عن بُعد في نطاقنا. نحن بحاجة إلى القيام بذلك بطريقة مدروسة ومسؤولة، لذلك سنقوم بذلك بطريقة مدروسة. ولكن أعتقد أنه من المحتمل أنه على مدى السنوات الخمس إلى العشرة القادمة، ربما في غضون عشر سنوات أكثر، ولكن في مكان ما في هذا الإطار الزمني، أعتقد أنه يمكننا أن نجعل حوالي نصف موظفي الشركة يعملون عن بُعد بشكل دائم.

تستخدم الشركة مجموعة من الحلول لمساعدة أعضاء فُرقها على العمل من منازلهم، ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الأمر على الموقع الرسمي للشركة إنطلاقًا من رابط المصدر أدناه.

المصدر.

 

Fitbit تريد أن ترى ما إذا كانت أجهزتها القابلة للإرتداء قادرة على إكتشاف COVID-19

fitbit-iconic-smartwatch

قبل أسبوعين، قامت شركة Fitbit بإطلاق دراسة أرادت فيها معرفة ما إذا كانت الأجهزة القابلة للإرتداء الخاصة بها قادرة على إكتشاف دقات القلب غير المنتظمة. يبدو الآن أن الشركة ترغب في معرفة ما إذا كانت الأجهزة القابلة للإرتداء الخاصة بها قادرة بالفعل على القيام بأكثر من ذلك، مثل القدرة على الكشف مبكرًا عما إذا كان مرتديها قد أصيب بالإنفلونزا أو حتى COVID-19.

ووفقا للشركة، فقد صرحت بالقول : ” الأجهزة القابلة للإرتداء، مثل إسوارات Fitbit والساعات الذكية، تُستخدم حاليًا في الدراسات البحثية من شركاء مثل معهد Scripps Research Translational Institute ومختبر ستانفورد للطب والرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كانت البيانات القابلة للارتداء يمكن أن تساعد في الكشف المبكر عن الأمراض المعدية، مثل الإنفلونزا و COVID-19، حتى قبل بدء الأعراض “.

من غير الواضح كيف سيكونون قادرين على القيام بذلك لأن إختبار COVID-19 يتطلب مسحة فعلية لقناة أنف المريض، ولكن ربما قد تكون هناك بيانات يمكن أن تشير إلى أن المستخدم مريض ويمكن أن تظهر عليه أعراض يمكن أن تكون مرتبطة بالفيروس.

من المؤكد أن شركة Fitbit ليست وحدها التي تقوم بذلك لأنه في شهر مارس الماضي، تم إطلاق تطبيق يُدعى Cardiogram من أجل الساعة الذكية Apple Watch يُحاول أيضًا إكتشاف ما إذا كان مرتديها مصابًا بالإنفلونزا، وما إذا كان يمكن أن يكون ذلك علامة على عدوى COVID-19 أم لا.

 

باحثون يُؤكدون أن مرضى COVID-19 المتعافين ليسوا مُعديين

vaccin-un-traitement_ng_image_full

في الشهر الماضي، كان هناك تقرير مقلق إلى حد ما يشير إلى أن المرضى الذين تعافوا على ما يبدو من فيروس COVID-19 يظهر أنهم لا يزالون يحملون الفيروس أثناء إجراء الإختبارات من جديد. هذا يشير إلى أن هؤلاء المرضى ربما أصيبوا بالعدوى من جديد، وأنهم قادرون على نقل العدوى إلى الآخرين.

وفقا لعلماء من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية، فإن هناك أخبار سارة تتمثل في أنهم بدأوا في العثور على المزيد من الأدلة التي تؤكد أن الأمر ليس كذلك. وبدلاً من ذلك، وجد الباحثون أن سبب ظهور إختبارات هؤلاء المرضى سابقًا إيجابية مرة أخرى يرجع ببساطة إلى بقاء جزيئات الفيروس الميتة في نظام المرضى.

هذا يتماشى تمامًا مع تقرير آخر تطرقنا إليه في وقت سابق من هذا الشهر يشير إلى أن إختبارات PCR المستخدمة للتحقق من العدوى لا يمكن أن تميز بين جزئيات الفيروس الميتة والحية، مما يعني أنه حتى إذا كانت هناك جزيئات ميتة في نظام المريض، فإن الإختبار سيُعرض المريض على أنه لا يزال مصابًا بالفيروس.

تشير هذه النتائج الجديدة إلى أن المرضى الذين يتماثلون للشفاء لم يعدوا معديين، وهو ما قد يكون خبراً ساراً للبلدان التي تفكر في إجراءات رفع الحجر والقيود. بالطبع، هذا لا يعني أن المشكلة قد تم حلها، ولكنها أخبار جيدة على كل حال. في هذه الأثناء، نرى كيف تشهد شركات مثل Moderna نجاحًا في تجارب اللقاح الخاص بها، حيث تبدو الشركة متفائلة بأن اللقاح سيكون متاحًا لعامة الناس في شهر يناير من العام 2021.

 

أطباء صينيون يكتشفون علاجًا محتملاً لفيروس COVID-19 لا يتطلب لقاحًا

vaccine

ينتظر العالم الآن أن يتم تطوير لقاح للمساعدة في القضاء على فيروس COVID-19 مرة واحدة وإلى الأبد. في الوقت الراهن، يجب على الأطباء فقط علاج الأعراض عند ظهورها، مما يعني أن علاج المرضى سيختلف إعتمادًا على نوع الأعراض التي تظهر عليهم.

ومع ذلك، هناك أطباء في الصين يقولون أنهم طوروا دواءً يمكنه أن يُعالج فيروس COVID-19 دون الحاجة إلى لقاح، على غرار الكيفية التي تتناول بها الأدوية لعلاج الحمى وما إلى ذلك من الأمراض الأخرى. تشبه طريقة عمل هذا الدواء كيفية عمل اللقاح، ولكن يبدو أنه يعمل بشكل أسرع.

يعمل اللقاح عن طريق حقن المريض بسلالة ضعيفة من الفيروس، على أمل أن يكون الجسم قادرًا على إنتاج أجسام مضادة لصدها بنجاح، وتعليمه حتى يعرف كيف يتصدى للفيروس في المستقبل. تقوم هذه الطريقة الخاصة بإدخال الأجسام المضادة مباشرة إلى نظام المريض الذي يعرف بالفعل كيفية محاربة الفيروس، مما يجعل عملية التعافي أسرع.

ومع ذلك، قبل أن تشعر بالكثير من الحماسة، قام الباحثون بإختبار هذه الطريقة الجديدة على الحيوانات فقط، مثل الفئران. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستعمل بنفس الطريقة في البشر دون آثار جانبية سلبية أم لا، ولكن يبدو أن التجارب الأولية واعدة.

 

اللقاح المطور من قبل شركة Moderna لفيروس COVID-19 يُظهر نتائج واعدة

vaccine

Moderna هي واحدة من العديد من الشركات التي تتسابق لتطوير لقاح لفيروس COVID-19. تواصل هذه الشركة المضي قدمًا بثبات وبدأت منذ مدة بإجراء تجارب سريرية. وإعتقد المسؤولين في قطاع الصحة أنه من المحتمل أن يستغرق تطوير اللقاح لفيروس COVID-19 ما بين 12 و 18 شهرًا، ولكن Moderna تعتقد أنه يمكنها القيام بذلك في وقت أقصر.

في حديث مع وكالة الأنباء CNN، كشف كبير الأطباء في شركة Moderna، السيد Tal Zaks أنهم رأوا علامات إيجابية في تجاربهم السريرية، حيث إستنادًا إلى هذه النتائج، تبدو الشركة متفائلة وتتوقع توفير اللقاح للناس في شهر يناير من العام المقبل، على الرغم من أننا نفترض أنه سيكون من الأفضل لو أبقيت حماستك منخفضة في الوقت الراهن لأن هذه التجارب لا تزال في مراحل مبكرة.

حتى الآن، إجتازت شركة Moderna المرحلة الأولى من تجاربها السريرية التي لا تتضمن عادة سوى عدد قليل من المشاركين. الفكرة وراء المرحلة الأولى هي إختبار مدى سلامة اللقاح للإستهلاك البشري، وما إذا كان يمكن أن يثير الإستجابة المناعية للجسم أم لا. بناءً على النتائج، وُجد أن المشاركين في التجربة طوروا أجسامًا مضادة للفيروس بمستويات متشابهة أو تجاوزت الأشخاص الذين تعافوا بشكل طبيعي من فيروس COVID-19.

ومنذ ذلك الحين، قامت إدارة الأغذية والعقاقير بالسماح للشركة للدخول إلى المرحلة الثانية التي ستشارك فيها عدة مئات من المشاركين مع العلم بأن شركة Moderna تخطط للدخول إلى المرحلة الثالثة في شهر يوليو المقبل والتي ستشمل عشرات الآلاف من الأشخاص.

 

Foxconn تُسجل أدنى ربح فصلي منذ 20 عامًا، وتتنبأ بالعودة للإستقرار في الربع الثاني

Foxconn

وصلت أرباح شركة Foxconn الفصلية إلى أدنى مستوى لها منذ عقدين في الربع الأول من هذا العام حيث إضطرت الشركة إلى وقف مصانعها في الصين بسبب تفشي فيروس COVID-19 في البلاد وإنخفاض الطلب من شركائها الرئيسيين مثل آبل. أعلنت الشركة عن تحقيقها لأرباح صافية قدرها 70.3 مليون دولار أمريكي، وهو ما يُمثل إنخفاضًا بنسبة 90 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وهو أدنى رقم تحصده الشركة منذ الربع الأول من العام 2000، وأقل من ربع القيمة التقديرية السابقة لمحللي السوق.

وتقول الشركة في بيانها الصحفي أن الأمور ستتحسن، وتتوقع أن تستقر في الربع الثاني من هذا العام، بعدما تم إعادة فتح جميع مصانعها في الصين. تتضمن التوقعات للربع القادم نموًا بنسبة تتألف من رقمين مقارنة مع الربع الأول من هذا العام، على الرغم من أنه لن يكون كافيًا ليمثل زيادة مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي، فهناك توقعات بإنخفاض عائدات الشركة بنسبة مئوية تتألف من رقم واحد في الربع الثاني من هذا العام مقارنة مع الربع الثاني من العام 2019.

يتنبأ رئيس شركة Foxconn بنمو سنوي في الإيرادات يصل إلى أكثر من 10 في المئة على مستوى الشركة وأقسام الحوسبة. ومع ذلك، لا تزال الأمور تبدو قاتمة بالنسبة لقسم الإلكترونيات الإستهلاكية حيث تشير التوقعات إلى إنخفاض بنسبة 15 في المئة على أساس سنوي بسبب إنخفاض القوة الشرائية مما يؤثر بشدة على الطلب.