شركات BMW و Panasonic و IBM و Mercedes أعلنوا عن عدم مشاركتهم في معرض #CES

شركات BMW و Panasonic و IBM و Mercedes أعلنوا عن عدم مشاركتهم في معرض #CES القادم ❗️

أعلنت BMW بأن حدثها سيصبح رقمي و سيبث من ألمانيا في 5 يناير 2022

المعرض سيقام من 5 إلى 8 يناير

شركات BMW و Panasonic و IBM و Mercedes أعلنوا عن عدم مشاركتهم في معرض #CES

شركات BMW و Panasonic و IBM و Mercedes أعلنوا عن عدم مشاركتهم في معرض #CES القادم ❗️

أعلنت BMW بأن حدثها سيصبح رقمي و سيبث من ألمانيا في 5 يناير 2022

المعرض سيقام من 5 إلى 8 يناير

مطاعم مكدونالدز تتعاقد مع IBM لتطوير قسم طلبات السيارة الجديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي الفكرة الجديدة التي

مطاعم مكدونالدز تتعاقد مع IBM لتطوير قسم طلبات السيارة الجديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي

الفكرة الجديدة التي تم تجربتها في فروع مدينة شيكاغو كانت دقيقة بنسبة 85% ، لذلك قررت الشركة التعاون مع IBM لتسريع عملية التطوير و تطبيق الخدمة الجديدة عالميا 🌍

شركة IBM تستعرض ثورة تقنية جديدة وهي رقاقة المعالجة 2nm 🖥️🖱️ الرقاقة توفر 75%من استهلاك الطاقة

شركة IBM تستعرض ثورة تقنية جديدة وهي رقاقة المعالجة 2nm 🖥️🖱️

الرقاقة توفر 75%من استهلاك الطاقة و45%اداء افضل مقارنة برقاقة 7nm.

الجدير بالذكر أن شركة IBM لا تصنع الرقائق فقط تقوم ببيع الحقوق وطريقة التصنيع للشركات ويتوقع أن نرى اولى الهواتف والاجهزة التي تستخدم الرقاقة في 2023.

الحاسوب الخارق IBM Summit يُساعد على تحديد 77 دواءً يمكن أن يُعالج فيروس كورونا

IBM Summit

في الوقت الحالي، لا يوجد علاج أو لقاح معروف لفيروس كورونا الذي أصاب العالم بالشلل. تم تطوير العديد من اللقاحات، ولكن لم يتم تحديد فعاليتها بعد لأن التجارب على البشر بدأت للتو. أما بالنسبة للعلاجات، فقد تم إكتشاف بعض الأدوية التي يمكن أن تثبت فعاليتها، ولكن تم إختبار تلك الأدوية على نطاق صغير مما يعني أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستعمل في معظم الحالات.

ومع ذلك، وبفضل عمل الباحثين، فقد تم إكتشاف المزيد من خيارات العلاج المحتملة. إستفاد الباحثون من قوة الحاسوب الخارق IBM Summit لتحديد 77 دواء يبشر بالخير فيما يتعلق بمعالجة فيروس كورونا ومكافحته.

بدءًا من أكثر من 8000 مركب، سمح إستخدام الحاسوب الخارق IBM Summit للباحثين بالتعرف بسرعة على الأدوية الأكثر فعالية من غيرها في فترة زمنية قصيرة. تم تحديد الأدوية المحتملة من خلال النظر في الأدوية التي ستكون فعالة في منع فيروس كورونا من الإرتباط بالخلايا بإستخدام إرتفاع البروتين.

وبدلاً من ذلك، سترتبط الأدوية المحددة، نظريًا على الأقل، بالبروتين وستمنع الفيروس من إلحاق الضرر بجسم الإنسان. يحذر Jeremy Smith، باحث مُشارك في المشروع، من أن هذا لا يعني أنهم قد وجدوا علاجًا حتى الآن.

ووفقا لـ Jeremy Smith، فقد صرح بالقول : ” لا تعني نتائجنا أننا وجدنا علاجًا أو لقاحًا لفيروس كورونا. ومع ذلك، نحن متفائلون للغاية، فنتائجنا الحسابية ستكون أساس الدراسات المستقبلية وتوفر إطارًا سيستخدمه التجريبيون لمزيد من التحقيق في هذه المركبات. عندها فقط سنعرف ما إذا كانت أي من تلك المركبات تُظهر الخصائص اللازمة للتخفيف من هذا الفيروس “.

 

IBM قامت بإنشاء بطارية جديدة لا تستخدم المعادن الثقيلة

IBM Company 2

إن السعي لإيجاد نوع جديد من البطاريات غير الليثيوم أيون مستمر منذ سنوات. هذا لأنه بينما تُستخدم بطاريات الليثيوم أيون بشكل شائع في أجهزتنا الإلكترونية اليوم، إلا أنها تأتي مع مجموعة من السلبيات. واحدة من هذه السلبيات هي أنها سريعة التأثر ويمكن أن تنفجر عند تلفها. كما تفقد قدرتها على الإحتفاظ بالطاقة بمرور الوقت.

ثم هناك أيضًا مشكلة بيئية تتمثل في كونها تستخدم معادن ثقيلة ثمينة موجودة في أرضنا بشكل محدود محدود، مما يعني أنه سيأتي وقت لن تكون فيه هذه المعادن متوفرة. ومع ذلك، ربما توصل المهندسين والعلماء في شركة IBM إلى بديل جديد، فهم على ما يبدو نجحوا في تطوير بطارية تعتمد على المكونات المستخرجة من مياه البحر.

هذا يعني أن هذه البطارية، إذا تم إنتاجها بكميات كبيرة، ستكون صديقة للبيئة فيما يخص التصنيع. ستكون أيضًا أكثر أمانًا للإستخدام بسبب قيام شركة IBM بإستبدال الكوبالت والنيكل في كاثود البطارية بالإلكتروليت السائل. يوجد لدى الإلكتروليت السائل أيضًا نقطة ومضان أعلى، مما يقلل في النهاية من إمكانات الدورة القصيرة للبطارية، مما قد يؤدي أيضًا إلى إشتعال النار فيها أو إنفجارها.

ومع ذلك، لا يزال البحث في مراحل مبكرة إلى حد ما وتخطط شركة IBM للعمل مع شركة Mercedes-Benz لتطوير هذه التكنولوجيا. هذا يعني أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نرى تلك البطاريات متاحة تجاريًا، على كل حال.

المصدر.

 

الذكاء الإصطناعي لشركة IBM قادر على التنبؤ بسرطان الثدي بنفس دقة أخصائيي الأشعة

AI

يتصادف أن يكون سرطان الثدي من بين الأمراض الأكثر شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم. يعتبر الإكتشاف المبكر أحد الخطوات الأولى للوقاية حيث أن التدخل الناجح في المراحل المبكرة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت. يقوم الباحثين بتطوير أنظمة تنبؤية تعتمد على الذكاء الإصطناعي، وتقول شركة IBM أن ذكائها الإصطناعي الجديد يمكن أن يتنبأ بسرطان الثدي بنفس دقة أخصائيي الأشعة.

نشر فريق من الباحثين في شركة IBM بحثًا حول نظام الذكاء الإصطناعي الجديد الذي يمكنه التنبؤ بتطور سرطان الثدي لدى المرضى خلال العام. هذا الذكاء الإصطناعي قادر على عمل هذه التنبؤات بدقة تعادل دقة أخصائيي الأشعة البشريين.

يقال بأنه أول ذكاء إصطناعي من نوعه يتخذ القرارات بإستخدام كل من بيانات التصوير بالإضافة إلى السجل الصحي الشامل للمريض. لذلك، يمكن أن يحد هذا الذكاء الإصطناعي من فرص التشخيص السيء عن طريق إجراء مقارنات بين ما يراه في الصور والسجل الصحي العام للمريض والذي قد يحتوي على معلومات حول أشياء مثل وظيفة الغدة الدرقية ونقص الحديد.

بإستخدام هذه البيانات، تمكن هذا الذكاء الإصطناعي من التنبؤ بشكل صحيح بتطور سرطان الثدي في 87 في المئة من الحالات التي قام بتحليلها. كما كان قادرًا على التنبؤ بشكل صحيح بنسبة 77 في المئة من الحالات غير المصابة بالسرطان. يمكن لأخصائيي الأشعة إستخدام ذكاء إصطناعي مثل هذا في يوم من الأيام للتأكد مما إذا كان المرضى مصابون بسرطان الثدي أم لا.

تم إختبار هذا الذكاء الإصطناعي على 71 حالة مختلفة إعتبرها أطباء الأشعة في البداية أنها غير مصابة بالسرطان، ولكن تم تشخيص المرضى في نهاية المطاف بسرطان الثدي في غضون عام. ومع ذلك، فقد هذا تمكن الذكاء الإصطناعي من التعرف بشكل صحيح على سرطان الثدي في 48 في المئة من الحالات الـ 71.

 

شركة IBM تريد أن تستخدم هاتفك الذكي للحصول على توقعات أفضل للأحوال الجوية

google-pixel-3-12

تحظى تطبيقات الطقس بشعبية كبيرة جدًا وتعمل في الغالب بشكل جيد في التنبؤ بالطقس. ولكن في بعض الأحيان لا تتحقق هذه التوقعات، على الرغم من أننا نفترض أن هذا ليس أمرًا سيئًا نظرًا إلى أنه من الأفضل أن تكون آمنًا من خلال حمل المظلة معك بدلاً من المخاطرة.

ومع ذلك، تعتقد شركة IBM أنه يمكنها أن تقوم بعمل أفضل في التنبؤ بالطقس من خلال الإستفادة من هواتفنا للقيام بذلك. وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن خطط لنظام التنبؤ الجوي العالمي العالي الدقة ” IBM Global High-Resolution Atmospheric Forecasting System “. هذا عبارة عن نظام الطقس الجديد الذي سيتم تحديثه كل ساعة وفقا لشركة IBM من أجل توفير تحسنًا بنسبة 200 في المئة عندما يتعلق الأمر بالتوقعات.

ويعود الفضل في ذلك إلى استخدام الحواسيب الخارقة التي تستند على POWER9 من شركة IBM بالإضافة إلى البيانات المجمعة من ملايين أجهزة الإستشعار في جميع أنحاء العالم، مثل تلك الموجودة في هواتفنا الذكية. وبالطبع سيكون لدى المستخدمين خيار تحديد ما إذا كانوا يريدون المساهمة أم لا. في الحقيقة، هذا يشبه إلى حد كبير كيفية عمل ميزة تقارير حركة المرور في تطبيق الخرائط Waze.

ووفقا للسيدة Cameron Clayton، والتي تشغل منصب المديرة العامة لقسم Watson Media and Weather في شركة IBM، فقد صرحت بالقول : ” الطقس يؤثر على ما يفعله الناس كل يوم، ويمكن القول بأنه أهم عامل خارجي مؤثر في أداء الأعمال. عندما يصبح الطقس الشديد أكثر شيوعًا، سيضمن نظام الطقس الجديد لدينا لكل شخص ومؤسسة حول العالم الوصول إلى تنبؤات جوية أكثر دقة “.

 

شركة IBM تعرض لنا أصغر كمبيوتر في العالم، وهو أصغر من حبة الملح

ibm-worlds-smallest-computer

لا ينبغي أن تكون الحواسيب كبيرة الحجم، ولكنها ينبغي أن تكون قوية في نفس الوقت. لقد فهمت الشركات هذا الأمر منذ عقود، ولهذا السبب أصبحت لدينا الأجهزة التي هي بحوزتنا اليوم بدلا من الحواسيب التي تستهلك غرفة كاملة. أما وقد قلنا ذلك، فقد كشفت شركة IBM اليوم عن ما تطلق عليه أصغر حاسوب في العالم. في الواقع، هو أصغر من حبة الملح.

ستكشف شركة IBM النقاب عن أصغر حاسوب في العالم في اليوم الأول من مؤتمر IBM Think 2018. وتقول بأن هذا الكمبيوتر أصغر من حبة الملح وأنه لديه نفس قوة الحوسبة التي تتوفر عليها معالجات x86 التي تم إصدارها في العام 1990. وبطبيعة الحال، هذا غير كافي للمهام التي يقوم بها معظمنا على الحواسيب كل يوم ولكن هذا ليس الغرض من هذه الرقاقة في المقام الأول.

تقول شركة IBM بأن هذه الرقاقة ستضم ” مئات من الترانزستورات “، وستكلف أقل من عشر سنتات لتصنيعها. وقالت الشركة الأمريكية أيضا بأنها ستكون قادرة على الرصد، والتواصل، والتحليل، والتعامل مع البيانات. ومن المفترض أن تكون مصدر بيانات لتطبيقات البلوكشين، ولديها القدرة على تتبع البضائع المشحونة، وكشف السرقة، والإحتيال، وعدم الإمتثال للقوانين. وعلاوة على ذلك، فقد تردد بأن هذه الرقاقة الصغيرة ستكون قادرة على أداء مهام الذكاء الإصطناعي الأساسية، بما في ذلك فرز البيانات.

يقوم الباحثون في شركة IBM بإختبار النموذج الأولي فقط من هذه الرقاقة، لذلك من غير الواضح في الوقت الراهن متى سنرى هذه الرقاقة تشق طريقها إلى الأجهزة التجارية.

 

علماء في شركة IBM ينجحون في تخزين 330 تيرابايت من البيانات في خرطوشة صغيرة

قام العلماء في شركة IBM بشيء رائع للغاية. في الواقع، لقد تمكن هؤلاء العلماء من تخزين 330 تيرابايت من البيانات غير المضغوطة في خرطوشة صغيرة بما فيه الكفاية لتتناسب مع راحة يدك. لوضع مقدار البيانات التي تمكنوا من تخزينها في المنظور، فهذا يعادل تخزين 330 مليون كتاب.

هذا العمل أدى إلى تخزين 201 جيجابايت في كل بوصة مربعة. هذا العدد الذي أصبح ممكنا بفضل تكنولوجيا التخزين الجديدة التي تستند على الأشرطة الممغنطة ” Magnetic Tape ” يعد أفضل بنحو 20 مرة من الكثافة المعيارية ” Areal Density ” للأقراص الصلبة التجارية الحالية. وتجدر الإشارة إلى أن الكثافة المعيارية هي بمثابة مقياس لكمية المعلومات التي يمكن تخزينها على طول مسار معين أو على مساحة سطح أو في حجم معين للذاكرة التخزينية للحاسوب.

وهذا يجعل هذه التكنولوجيا عملية جدًا للتخزين في السحابة. وتماشيا مع نفس الموضوع، أوضح العالم Evangelos Eleftheriou في شركة IBM بأن هذا الإنجاز لم يكن سهلاً. ومن أجل الوصول إلى 201 جيجابايت لكل بوصة مربعة، طور الباحثون في شركة IBM العديد من التقنيات الجديدة.

هذا الإنجاز الأحدث، وفقا لشركة IBM يدل على أنه من الممكن الإستمرار في توسيع القدرات التخزينية للأقراص الصلبة والذواكر التخزينية لمدة عقد آخر على الأقل.

IBM تطور ذكاء إصطناعي للتنبؤ بمرض الفصام من خلال رصد تدفق الدم في الدماغ

brainsim

مع كثير من الأمراض والمشاكل الصحية عادة ما يكون من الأفضل الكشف عن هذه الأمراض في وقت مبكر. وفي بعض الحالات، الكشف المبكر يعني فرصة أكبر للشفاء لأنه في حالة إذا تم إكتشاف المرض مبكرًا يكون بإمكان المريض إتخاذ تدابير لإبطاء تقدم المرض ومنعه من أن يصبح شديد الخطورة، كما هو الحال في حالة إنفصام الشخصية.

كيف يكشف المرء عن إنفصام الشخصية؟ هناك طرق يجري إستخدامها، ولكن يبدو أن شركة IBM تعتقد بأنه يمكنها أن تكون أكثر كفاءة بكثير، وفي جهودها البحثية التي أجرتها مؤخرًا جنبا إلى جنب مع جامعة Alberta، إتضح للشركة أنه يمكن إستخدام الذكاء الإصطناعي للمساعدة في تشخيص ظهور المرض.

تم تدريب الشبكة العصبية من خلال النظر في صور الرنين المغناطيسي الوظيفي للأدمغة، وقد كانت هذه الصور تضم صور لأدمغة الأشخاص الذين هم بصحة جيدة، والأشخاص الذين يعانون من مرض إنفصام الشخصية. تظهر الصور تدفق الدم من خلال أجزاء مختلفة من الدماغ بحيث أكمل المرضى التدريبات الصوتية، تم وضعت الشبكة العصبية ( الذكاء الإصطناعي ) تنبؤات حول ما إذا كان المريض مصاب بالفصام على أساس تدفق الدم أم لا.

ووفقا للدكتور Serdar Dursun، أستاذ الطب النفسي وعلم الأعصاب في جامعة Alberta، فقد صرح بالقول : ” لقد اكتشفنا عددا من الروابط غير الطبيعية الهامة في الدماغ والتي يمكن استكشافها في الدراسات المستقبلية، والنماذج التي أنشأها الذكاء الإصطناعي تدفعنا خطوة أخرى إلى الأمام نحو العثور على أنماط مختلفة لتصويرات عصبية موضوعية والتي هي علامات تشخيص وإشارات لمرض إنفصام الشخصية “.

 

شركة IBM تنجح في تضمين 30 مليار ترانزستور في معالجات 5 نانومتر

ibm-5nm-process

أعلنت شركة IBM اليوم أنها طورت عملية تصنيع جديدة للمعالجات مع سامسونج و Globalfoundries تسمح بتضمين 30 مليار ترانزستور في معالجات 5 نانومتر. وقد تمكنت الشركة من القيام بذلك في أقل من عامين بعدما نجحت في تضمين 20 مليار ترانزستور في معالجات 7 نانومتر. وستقدم شركة IBM المزيد من التفاصيل حول عملية التصنيع الجديدة في ندوة 2017 Symposia حول التكنولوجيا والدوائر الكهربائية والتي ستقام بالعاصمة اليابانية طوكيو.

وكانت الطريقة المستخدمة لتصنيع مثل هذه المعالجات هي نفسها طريقة Extreme Ultraviolet Lithography المستخدمة في معالجات 7 نانومتر. ومع ذلك، في هذه العملية تم التخلي عن التصميم FinFET وإستبداله بالمعمارية الثنائية الأبعاد والمعروفة إختصارًا بإسم Nanosheets.

هذا التغيير يتيح للمحولات بأن تكون مصقولة بحيث يمكن تحسين أدائها على الرغم من أنه قد تم تكديسها في مساحة بحجم ظفر. وتقول شركة IBM بأن الزيادة الناتجة في الأداء ستساعد على تطوير الحوسبة الإدراكية، وإنترنت الأشياء، والتطبيقات الأخرى التي تستند على البيانات السحابية.

الطاقة المقتصدة قد تتيح للبطاريات في الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الأخرى العمل لثلاث مرات أطول مما هي عليه الآن. وبناء على ما يقال، سيتعين علينا الإنتظار لفترة من الوقت قبل أن نرى المعالجات المصنعة بإستخدام عملية 5 نانومتر تشق طريقها إلى الأجهزة الإستهلاكية.

لا يزال يتعين علينا الإنتظار لرؤية الأجهزة المدعومة بالمعالجات المصنعة بإستخدام عملية 7 نانومتر في العام المقبل على أقل تقدير. وإنطلاقا من هذا، يتضح لنا أنه لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه قبل أن نحصل على الأجهزة المدعومة بمعالجات 5 نانومتر.

شركة IBM تعترف بوجود برنامج خبيث في بعض مفاتيح USB الخاصة بها

USB IBM

أنت بطبيعة الحال لن ترغب في معرفة أن مفتاح USB الخاص بك يحتوي على البرمجيات الخبيثة لأنه في حالة إذا كنت تعلم ذلك، فأنت على الأرجح ستتوقف عن إستخدام هذا المفتاح لأنه يعرض بياناتك وخصوصيتك للخطر. أما وقد قلنا ذلك، فأنت على الأرجح لن تتوقع من إحدى الشركات الكبرى شحن مفاتيح USB للمستهلكين مصابة ببعض البرمجيات الخبيثة، ولكن هذا بالفعل ما قامت به شركة IBM، ولكن عن طريق الخطأ. وقد إعترفت شركة IBM في تدوينة للدعم بأن بعض مفاتيح USB التي قامت بشحنها للعملاء تحتوي على تطبيق خبيث.

مفاتيح USB التابعة لشركة IBM والتي تحتوي على التعليمات البرمجية الخبيثة تمتلك أداة لتهيئة لبعض أنظمة Storwize. يمكن للعملاء معرفة ما إذا كانت لديهم واحدة من مفاتيح USB تلك عن طريق التحقق من الرقم التسلسلي.

عندما يتم تشغيل أداة التهيئة من مفتاح USB، الأداة تنسخ نفسها إلى مجلد مؤقت على القرص الصلب للحاسوب أثناء التشغيل العادي.

أولئك الذين يملكون مفاتيح IBM USB المستهدفة من قبل التطبيق الخبيث سيجدون الرقم التسلسلي 01AC585 خلف المفتاح، وفي حالة إذا كان مفتاح USB الخاص بك يحمل هذا الرقم التسلسلي، فما عليك سوى تدمير ذلك المفتاح لكي لا يتم إستخدامه مرة أخرى أو إتباع الخطوات المذكورة من قبل شركة IBM في مدونتها الرسمية للدعم لإصلاحه.

تشير الرسالة أيضا إلى أنه إذا بدأ الرقم التسلسلي على نظام أولئك الذين لديهم محرك أقراص فلاش أوسب من عب الذي يحتوي على رقم الجزء 01AC585 يجب إما تدمير محرك الأقراص بحيث لا يمكن استخدامها مرة أخرى أو اتباع الخطوات المذكورة من قبل عب في آخر لإصلاح محرك الأقراص.

تشير الرسالة أيضا إلى أنه إذا بدأ الرقم التسلسلي على نظام Storwize بالحروف 78D2، فلا يوجد شيء يدعو للقلق لأنها هذا المفتاح غير متأثر بهذه المشكلة.

IBM وسامسونج هي الأكثر تسجيلا لبراءات الإختراع في 2016، آبل ليست ضمن 10 الأوائل

IBM Company

بسبب النظام غير المسير على النحو المطلوب أصبحت براءات الإختراع مرادفا للتصيد والإبتكار الخانق. ومع ذلك، في بعض الأحيان يقود ذلك إلى روح القيادة، ومنبع للأفكار المبتكرة. ومع أخذ ذلك بعين الإعتبار، قامت مؤسسة IFI CLAIMS المتخصصة في براءات الإختراع بالكشف عن قائمة الشركات العشرة الأكثر تسجيلا لبراءات الإختراع في العام الماضي.

وكما ترون في الرسم البياني أدناه، فشركة IBM هي من تتواجد على رأس القائمة متبوعة بشركة سامسونج. إذا وضعنا الأمور في نصابها الصحيحة، فيبدو أن شركة IBM كانت تسجل 22 براءة إختراع كل يوم خلال العام الماضي، في حين كانت تقوم شركة سامسونج بتسجيل 15 براءة إختراع جديدة خلال كل يوم. وبخصوص المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة، فقد كانت من نصيب كل من Canon و Qualcomm و Google مع العلم بأن كل من Qualcomm و Google تسجل 8 براءات إختراع خلال كل يوم، وهذا الأمر ينطبق أيضا على شركة Intel التي حلت في المرتبة السادسة متبوعة بكل من LG و Microsoft و TSMC و Sony بمعدل من 5 إلى 6 براءات إختراع جديدة في اليوم.

هناك تفسير لوجود العديد من براءات الإختراع. الشركات لا تقوم دائما بإستخدام كل هذه التكنولوجيا في منتجاتها وخدماتها، وإنما تريد فقط التأكد من أن لا أحد سيستخدم فكرة كانت السباقة إليها. وبطبيعة الحال، هذا الرسم البياني يعرض جميع براءات الإختراع التي تتجاوز حدود قطاع الأجهزة المحمولة. وفي حالة إذا كنت تتساءل حول الشيء المفقود في هذه القائمة، فهي شركة آبل التي لم تتمكن من الدخول لقائمة الشركات العشرة الأولى الأكثر تسجيلا لبراءات الإختراع في العام الماضي.

1

 

شركة IBM توافق على تقديم الشفرة المصدرية لبعض برمجياتها للحكومة الصينية

IBM Company

منحت شركة IBM مؤخرا للحكومة الصينية حق الوصول إلى الشفرة المصدرية لبعض البرمجيات التابعة لها، وهي الخطوة التي سوف تساعد الشركة على إثبات أنها لا تشكل أي خطر على الحكومة الصينية وعلى المستخدمين الصينيين.

وقالت شركة IBM بأنها ستقدم حق الوصول إلى الشفرة المصدرية الخاصة بمنتجاتها إلى الحكومة الصينية في بيئة آمنة ويتم التحكم فيها بشكل محكم بحيث لن يكون هناك إمكانية تعديل أو نسخ أو إصدار الشفرة المصدرية لهذه المنتجات بأي شكل من الأشكال. وأضافت شركة IBM بأنها لن تقدم أية بيانات خاصة بعملائها إلى الحكومة الصينية أو توفير ” أبواب خلفية ” في برمجياتها تخول للحكومة الصينية الوصول إلى بيانات عملاء الشركة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها إحدى الشركات الأمريكية على تسليم الشفرة المصدرية لبرمجياتها للحكومة الصينية من أجل مراجعتها، ففي العام 2010، قامت شركة مايكروسوفت بتقديم الشفرة المصدرية لنظام الويندوز 7 وبعض المنتجات الأخرى التابعة لها للحكومة الصينية من أجل مراجعتها.

المصدر.

 

تقارير حول تخطيط شركة IBM لشراء 200 آلف حاسب MacBook من أجل موظفيها

macbook_new2015_03

في العام الماضي، قامت شركة آبل بتوقيع إتفاقية تعاون مشترك مع شركة IBM وهي الإتفاقية التي من شأنها أن تدفع شركة آبل في سوق الشركات والمؤسسات. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة IBM أنها تخطط لشراء ما يصل إلى 50 آلف حاسب MacBook من شركة آبل لتقدمها لموظفيها قبل نهاية هذا العام، ولكن الآن وفقا لمقطع فيديو داخلي مسرب حصل عليه موقع MacRumors، فيبدو أن هذا الرقم إرتفع ليصل إلى 200 آلف حاسب MacBook.

ويضم مقطع الفيديو المسرب السيد Jeff Smith والذي يشغل منصب مدير تقنية المعلومات في شركة IBM والذي قال بأنه إجتمع مع السيد Niall O’Connor والذي يشغل بدوره مدير تقنية المعلومات في شركة آبل للتحدث عن إمكانية شراء المزيد من حواسيب MacBook للموظفين في شركة IBM.

في الواقع، هذه الخطوة ليست مستغربة بالنظر لعلاقة العمل الطيبة التي تجمع بين شركة آبل و IBM. ونتيجة لهذا التعاون المشترك، فقد تم الإتفاق بين الشركتين على تطوير المزيد من التطبيقات المصممة للإستخدام من قبل الشركات والمؤسسات.

المصدر.