Intel تُحقق عائدات مالية كبيرة للربع الثاني من 2019

In November 2017, Intel announced substantial advances in its wireless product roadmap to accelerate the adoption of 5G. Intel’s early 5G silicon, the Intel® 5G Modem announced at CES 2017, is now successfully making calls over the 28GHz band. (Credit: Intel Corporation)

أعلنت Intel عملاقة التكنولوجيا الأمريكية عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام الحالي 2019، و الذي انتهى مع شهر يونيو الماضي، و قد نجحت الشركة في تحقيق عائدات و أرباح ضخمة. و قد وصلت عائدات الشركة إلى 16.5 مليار دولار، و وصل صافي أرباحها إلى 4.2 مليار دولار، و هو أقل مما تم تحقيقه في العام الماضي حيث وصلت الأرباح في نفس الفترة الزمنية إلى 5 مليار دولار.

إنتل تتوقع أن تحقق 18 مليار دولار من العائدات في الربع القادم، و تتوقع أن تصل عائداتها في العام كاملاً إلى 69.5 مليار دولار مع أرباح تشغيلية بمقدار 30% من هذه العائدات.

آبل تؤكد رسميًا إستحواذها على قسم المودمات في شركة Intel مقابل 1 مليار دولار أمريكي

Apple Company

آبل هي شركة تشتهر بمحاولة القيام بكل شيء بنفسها. هذا هو السبب في أنها تتحكم في أكبر قدر ممكن من المكونات في منتجاتها، ولهذا السبب أيضًا قامت بإنشاء أنظمة التشغيل الخاصة بها بدلاً من الإعتماد على بدائل مثل الأندرويد أو Windows. وبسبب هذا النهج، فنحن لم نتفاجأ عندما علمنا أن شركة آبل أرادت البدء في تصميم رقاقات المودم الخاصة بها من أجل هواتفها الذكية القادمة.

ومع ذلك، فإن تصميم مودم من الصفر يعتبر أمرًا مرهقًا للغاية، ولهذا السبب لم نتفاجأ عندما علمنا أن شركة آبل تتطلع للإستحواذ على القسم المشرف على تطوير المودمات في شركة Intel لمساعدتها على إنجاز المهمة. حسنًا، لقد إتضح أن هذه الشائعات صحيحة، فقد أكدت لنا شركة آبل رسميًا اليوم أنها ستقوم بإنفاق 1 مليار دولار أمريكي للإستحواذ على قسم المودمات في شركة Intel.

ووفقا لشركة آبل، فقد صرحت بالقول : ” وقعت آبل و Intel إتفاقية تسمح لشركة آبل بالحصول على غالبية القسم الذي يشرف على تطوير مودمات الهواتف الذكية في شركة Intel. سينضم ما يقرب من 2200 موظف من شركة Intel إلى شركة آبل، فضلا عن الملكيات الفكرية والمعدات والإيجارات “. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن تستغل شركة آبل هذه الفرصة للمساعدة في زيادة جهودها في تطوير مودمات 5G الخاصة بها.

حاليًا، بفضل التسوية التي توصلت إليها مع شركة كوالكوم، من المتوقع أن تبدأ شركة آبل في جلب تكنولوجيا 5G من هذه الشركة إلى هواتف iPhone الجديدة القادمة في العام 2020، ولكننا في نهاية المطاف نتخيل أن الشركة تريد البدء في صنع مكوناتها الخاصة لتقليل إعتمادها على الآخرين.

آبل قد تدفع 1 مليار دولار للإستحواذ على القسم المُشرف على المودمات في شركة Intel

Intel XMM 8160 5G Modem

إذا كنت تتابع الأخبار المتعلقة بشركة آبل، فربما تكون قد سمعت عن التقارير التي تتحدث عن الكيفية التي تعمل بها شركة آبل لتطوير رقاقات المودم الخاصة بها من أجل هواتف iPhone المستقبلية. هذه ليست مهمة سهلة بأي حال من الأحوال، ونتيجة لذلك، فشركة آبل بحاجة بالتأكيد إلى كل المساعدة التي يمكن أن تحصل عليها، وهذا هو السبب في أنه ليس من المستغرب أن تضع القسم الذي يشرف على تطوير المودمات في شركة Intel نصب عينيها.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فيبدو أن شركة آبل تجري محادثات متقدمة للإستحواذ على القسم الذي يشرف على تطوير رقاقات المودم في شركة Intel، وهي الصفقة التي من شأنها أن تكلف شركة آبل ما يصل إلى 1 مليار دولار أمريكي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي نسمع هذه الشائعات، فقد تردد في شهر يونيو الماضي أن شركة آبل ما زالت تفكر في الإستحواذ على قسم المودمات في شركة Intel.

وبالنسبة لأولئك الذين يتساؤلون لماذا تتطلع شركة Intel إلى التخلص من قسم المودمات الخاص بها، فقد جاء ذلك في أعقاب إعلان الشركة عن توقفها عن تطوير مودم 5G الخاص بها للهواتف الذكية. كان من المفترض في الأصل أن تقوم بتزويد شركة آبل بمودم 5G الخاص بها، ولكن تم إلغاء تلك الخطط لاحقًا عندما توصلت آبل إلى إتفاق للتسوية مع شركة كوالكوم، مما سمح لشركة آبل من جديد بإستيراد رقاقات المودم من شركة كوالكوم من أجل هواتفها الذكية.

وكما تعلمون على الأرجح، فشركة آبل تقوم الآن بتطوير المعالجات الخاصة بها، كما أنها معروفة بالإعتماد على نفسها كلما كان ذلك ممكنًا، وبالتالي فليس من المستغرب أن نسمع الآن بأن الشركة تحاول تطوير رقاقات المودم الخاصة بها أيضًا.

المصدر.

معالجات Intel بدقة 7 نانومتر مُخططة للصدور في 2021

Intel XMM 8160 5G Modem

أكّدت شركة Intel أنها تُخطط للتسريع في وتيرة إنتاج المعالجات بدقة تصنيع 7 نانومتر حتى تصبح جاهزة في العام 2021، و من المتوقع أن تخوض هذه المعالجات آنذاك منافسة مع دقة تصنيع 5 نانومتر من شركة TSMC التايوانية، و من الجدير بالذكر أنه و على الرغم من اختلاف دقة التصنيع، إلا أن انتل تُقدم دائماً جودة منافسة للغاية بفضل مستوى التكنولوجيا التي تمتلكها.

و يُذكر بأن الشركة تُخطط لزيادة جهودها من أجل إنتاج معالجات 10 نانومتر هذا العام و في النصف الأول من العام القادم 2020 من أجل الخوادم الضخمة. شركة AMD المنافس اللدود لإنتل كانت قد انتقلت بالفعل إلى تكنولوجيا 7 نانومتر من شركة TSMC التايوانية، و قد باشرت بإطلاق الجيل الثالث من معالجاتها المميزة Ryzen.

IntelPlan

Intel تقوم بإطلاق جديدة تسمح للمستخدمين برفع تردد معالجات Intel 9th gen Core الخاصة بهم

Intel-i7-6700K-review-8

ترغب شركة Intel في جعل مهمة كسر سرعة معالجاتها مهمة بسيطة، وهذا هو السبب الذي دفعها الآن لإطلاق أداة جديدة تدعى Intel Performance Maximizer تسمح للمستخدمين برفع تردد بعض معالجات Intel Core من الجيل التاسع. تقوم هذه الأداة بإلقاء نظرة على الإعدادات الخاصة بكل معالج، ثم تستخدم ما تطلق عليه الشركة إسم ” الأتمتة الفائقة الذكاء ” لرفع تردد المعالج عند الحاجة لرفع الأداء. هذا يعني أنه يمكن للمستخدمين رفع تردد المعالج بنقرة واحدة دون الحاجة إلى إجراء أي تغييرات على إعدادات BIOS بأنفسهم.

هذه ليست هي المرة الأولى التي نرى فيها مثل هذه الأداة، فقد قامت شركة AMD بدورها منذ فترة بإطلاق أداة مماثلة تدعى AMD Ryzen Master تقوم بنفس الشيء ولكن من أجل معالجات AMD Ryzen التابعة لشركة AMD. تواصل شركة Intel تقديم أداة Intel Extreme Tuning Utility للمستخدمين الذين يفضلون رفع تردد معالجاتهم المتوافقة يدويًا.

ضع في إعتبارك أن أداة Intel Performance Maximizer لا تعمل إلا مع ستة معالجات، لذلك ما لم تملك جهاز يضم أحد هذه المعالجات الستة، فسوف تكون بحاجة إلى رفع التردد يدويًا. تشمل المعالجات الستة المدعومة كل من Inte Core i9-9900K/KF و Core i7-9700K/KF و Core i5-9600K/KF.

في الأساس، أداة Intel Performance Maximizer الجديدة تدعم ثلاث معالجات رئيسية وثلاث معالجات فرعية منها. لا يسع المرء إلا أن يأمل أن تقوم شركة Intel في نهاية المطاف بتوسيع الدعم ليشمل المزيد من المعالجات. ومع ذلك، فمن غير المحتمل أن تحصل المعالجات من الأجيال القديمة على دعم هذه الأداة. عموما، أداة Intel Performance Maximizer الجديدة متاحة الآن للتحميل مجانًا على الموقع الرسمي للشركة.

المصدر.

 

شركة Intel تتحضر لتخفيض أسعار معالجاتها بنسبة 15% بسبب AMD!

Intel XMM 8160 5G Modem

تسيدت شركة Intel سوق المعالجات للحواسيب المكتبية و حتى المحمولة لسنوات طويلة للغاية مع النجاح الكاسح لسلسلة المعالجات i3 و i5 و i7 منذ جيلها الأول و حتى اليوم، خاصة مع فشل منافستها AMD في الرد على هذه المعالجات آنذاك. حسناً، كل شيء تغير عندما قامت AMD بتطوير معمارية Zen و إطلاق معالجات رايزن ذات الأداء الممتاز في الأسواق، و التي ضربت انتل بعامل المفاجأة.

و بحسب التقارير فإن معالجات Ice Lake من انتل لن تصدر في الأسواق قبل وقتٍ مُتأخر من العام 2020 بأفضل الأحوال، و حتى ذلك الحين ليس لدى الشركة ما تقوم بعمله أمام معالجات Ryzen 3000 الجديدة سوى تخفيض أسعار معالجاتها الحالية، و بحسب التقارير فإن الشركة ستقوم بتخفيض الأسعار على معالجات 9000 بنسبة تتراوح بين 10-15% و هو أمرٌ لم تقم به Intel منذ سنوات طويلة.

السؤال هو: هل سيكون هذا كافياً؟ حيث تقول AMD أن أداء الجيل الثالث من معالجات رايزن سيفوق منافساتها الأغلى ثمناً من انتل بنسبة تتراوح بين 35-45%.

المزيد من الشركات الأمريكية تطالب إدارة ترامب برفع الحظر عن شركة Huawei

Huawei Company

عارضت كل من Intel و Xilinx الحظر المفروض على شركة Huawei خلال إجتماع مع وزارة التجارة الأمريكية تم عقده في أواخر شهر مايو الماضي. تصنع كلا الشركتان رقاقات FPGAs مع العلم بأن شركة Huawei تستخدم رقاقات FPGAs التابعة لشركة Xilinx في ” خوادمها السحابية المتسارعة ” لتنفيذ الترميز HEVC على الفور من أجل بث الفيديو وكذلك تسريع عمل الذكاء الإصطناعي وعمليات تحليل البيانات بنحو 50 مرة.

جادلت شركة كوالكوم لصالح شركة Huawei أيضًا بعدما توصلت الشركتان إلى إتفاق مؤقت لترخيص براءات الإختراع في وقت سابق من هذا العام . وكما هو الحال مع شركة آبل، فقد كانت شركة Huawei بدورها مترددة في دفع رسوم براءات الإختراع لشركة كوالكوم، ولكنها وافقت فيما بعد على دفع 150 مليون دولار أمريكي للشركة الأمريكية الرائدة في مجال تصميم الرقاقات والمعالجات. ووفقا لأحد المطلعين على المسألة، فهذا لا يعني مساعدة Huawei. الأمر يتعلق بتجنيب الشركات الأمريكية الأذى.

تدعي هذه الشركات أن الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة التابعة لشركة Huawei لا تحمل نفس المخاطر الأمنية التي تحملها معدات شبكات الجيل الخامس 5G التابعة للشركة، لذلك يجب رفع الحظر عنها.

في وقت سابق من هذا الشهر، أخبرت شركة جوجل إدارة ترامب أن منع شركة Huawei من إستخدام نظام الأندرويد يهدد أمن الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، فإن حجة جوجل ليست قوية، فهي تدعي أنه نظرًا لأن هواتف Huawei ستكون خارج درع Google Play Protect، فقد يكون مستخدميها عرضة للبرمجيات الخبيثة، وقد يكون بعض هؤلاء المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

مُهندس البنية المعمارية للإكس بوكس ينضم إلى شركة Intel

intel

تواصل عملاقة التكنولوجيا الأمريكية Intel ضمها لمختلف المواهب و الأسماء الثقيلة في عالم التقنية، هذه المرة مع مهندس البنية المعمارية لرقاقة الإكس بوكس (SoC).

التقرير أكّد من مصادره الخاصة على انضمام John Sell إلى انتل، علماً أن سيرته الذاتية الحافلة تضم العمل على الإكس بوكس ون، السكوربيو، و كذلك مشروع السكارليت الحالي.

John Sell ينضم إلى شركة انتل للعمل في مجال الحماية الأمنية.

شركة آبل لا تزال مهتمة بالإستحواذ على القسم المسؤول عن تطوير المودمات في شركة Intel

Intel XMM 8160 5G Modem

آبل هي شركة تحب أن تفعل كل شيء بنفسها، وغالبًا ما تنجح في ذلك. هذا يساعد شركة آبل على تقليل إعتمادها على الشركات الأخرى، وبالتالي عزل نفسها عن أي مشاكل محتملة. هذا هو السبب في أننا لم نتفاجأ عندما علمنا أن شركة آبل تتطلع لتطوير مودمات 5G الخاصة بها من أجل هواتف iPhone المستقبلية.

عملية تطوير المودمات ليست سهلة على الإطلاق وتتطلب إستثمارات ضخمة وكثير من الموارد، وهذا هو السبب أيضًا في أننا لم نتفاجأ عندما علمنا أن شركة آبل كانت مهتمة في وقت ما بالإستحواذ على القسم المسؤول عن تطوير رقاقات المودم في شركة Intel. لقد تردد سابقًا أنه تم إنهاء المحادثات دون التوصل إلى أي إتفاق، ولكن إتضح أن هذه المحادثات لم تنتهي بعد على الأرجح.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع The Information، فيبدو أن شركة آبل لا تزال تجري محادثات مع شركة Intel للتوصل إلى إتفاق يسمح لها بالإستحواذ على القسم المسؤول عن تطوير رقاقات المودم التابع لهذه الأخيرة. وعلى ما يبدو، شركة Intel تخطط لتفكيك قسمها المسؤول عن تطوير المودمات إلى أجزاء لأنه قسم ضخم، وبيع كل جزء على حدة بدلاً من بيع القسم بأكمله دفعة واحدة.

ليس هناك ما يضمن بأن هذه المحادثات ستنتهي بتوقيع صفقة، ولكن إذا كان هذا التقرير يثبت شيئًا ما، فهو يثبت حقيقة أن شركة آبل جادة فيما يخص صنع المكونات الخاصة بها. وفي غضون ذلك، بعد إتفاقية التسوية الناجحة التي وقعتها شركة آبل مع شركة كوالكوم، فقد أعلنت شركة Intel منذ ذلك الحين أنها ستتوقف عن تطوير مودمات 5G للهواتف الذكية.

 

كوالكوم وسامسونج وإنتل تقرر الإستثمار في شركة قادرة على تسريع عملية تصميم المعالجات الخاصة

Soc Samsung Exynos MediaTek

في الشهر الماضي، عندما أعلنت شركة ARM Holdings المتخصصة في تصميم الرقاقات والمعالجات أنها ستقطع علاقاتها مع شركة Huawei إمتثالاً لأوامر الحكومة الأمريكية، فهذا الأمر ألقى الضوء على هذه الشركة التي تحصل في الغالب على قدر ضئيل من إهتمام وسائل الإعلام. تُستخدم معمارية ARM في المعالجات المركزية المستخدمة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ومكبرات الصوت الذكية والسماعات الذكية. تحظى الشركة ببعض المنافسة في قطاع الأجهزة المحمولة من معمارية Intel x86، المستخدمة في المعالجات الموجودة في كل من Google Pixel Slate و Surface Go و Surface Pro.

ووفقا لموقع The Information، فيبدو أن شركة كوالكوم قررت تقديم دعم مالي لشركة تدعم المعمارية المفتوحة المصدر RISC-V. ووفقا لهذا التقرير، فيبدو أن شركة كوالكوم المعروفة بوقوفها وراء تصميم معالجات Snapdragon التي تستند على معمارية ARM والتي يتم إستخدامها في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة الأخرى، قررت إستثمار مبلغ محترم من المال في شركة تدعى SiFive. وإقد إستطاعت هذه الأخيرة إستقطاب 65.4 مليون دولار أمريكي خلال جولة التمويل الأخيرة. وبغض النظر عن كوالكوم، فقد قررت كل من Intel وسامسونج إستثمار بعض المال أيضًا في هذه الشركة.

يقول الموقع الرسمي لشركة SiFive أن التكنولوجيا التي تملكها الشركة يمكن أن تساعد في تصميم المعالجات في غضون ساعة. ويقول الموقع ” أحصل على معالجات مركزية مخصصة في أسابيع، وليس في أشهر… تتيح منظومتنا الأساسية لأي شخص أو لأي طرف مهما كان نوعه ترجمة أحلامه إلى رقاقات “. وعلى الرغم من الحصة السوقية الضخمة التي تتمتع بها شركة ARM Holdings في قطاع الأجهزة المحمولة، إلا أن الشركة كانت مهتمة بإنشاء موقع على شبكة الإنترنت لمكافحة RISC-V خلال العام الماضي. في النهاية، قامت شركة ARM بإزالة هذا الموقع عندما تلقت الشركة بعض الإنتقادات بسبب الموقع من موظفيها.

قد يتعين على شركة Huawei اللجوء إلى معمارية RISC-V لتصميم المعالجات الخاصة بها التي ستقوم بإستخدامها في هواتفها الذكية الجديدة. سلسلة معالجات HiSilicon Kirin Series التابعة للشركة تستند كلها على معمارية ARM، وهذا ما سيفرض الآن على الشركة الصينية تصميم نوى جديدة خاصة بها بدلاً من إستخدام أنوية ARM وإيجاد شركة جديدة لشراء معالجات الرسوميات منها من أجل إستبدال معالجات الرسوميات Mali التابعة لشركة ARM والتي تستخدمها حاليًا في أجهزتها المحمولة. ومع ذلك، فقد تردد أنه قبل تفعيل قرار الحظر، تمكنت شركة Huawei من شراء مخزون يكفي لعام كامل من المعالجات من أجل إستخدامه في هواتفها الذكية الجديدة القادمة. إذا كانت هناك بعض الأخبار السارة لشركة Huawei، فهي إستمرار شركة TSMC في التعامل معها علمًا أن TSMC هي من تشرف على تصنيع المعالجات لشركة Huawei بعد أن يتم تصميمها من قبل شركة HiSilicon التابعة للشركة الصينية.

 

المفهوم Intel Ambient من شركة Intel يُظهر لشركة آبل كيف ينبغي لشريط Touch Bar أن يعمل

intel-ambient

عندما قامت شركة آبل بتضمين Touch Bar لأول مرة في حواسيب MacBook Pro الخاصة بها، كان من المفترض أن يؤدي هذا الشريط إلى تغيير الطريقة التي نتعامل بها مع حواسيبنا المحمولة. لسوء الحظ، لا يزال الكثيرون يفضلون إلى حد كبير تواجد صف من الأزرار الوظيفية بدلاً من شريط Touch Bar، على الرغم من أن هذا لا يعني بأن هذا الشريط غير مجدي.

مع ذلك، في معرض Computex 2019 المنعقد حاليًا بالعاصمة التايوانية تايبيه، قامت شركة Intel بتطوير مفهوم يوضح لشركة آبل كيف كان يتوجب عليها إستخدام شريط Touch Bar. هذا المفهوم يٌطلق عليه إسم Intel Ambient، وهو عبارة عن حاسوب محمول مزود بشريط OLED في المقدمة حيث يتم إغلاق الشاشة. مع شاشة الـ OLED هذه، ستتمكن الحواسيب المحمولة من عرض معلومات إضافية للمستخدمين دون الحاجة إلى أن يقوموا بفتحها.

على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين إستخدام هذا الشريط لعرض معلومات مثل مواعيد التقويم التالية، والتذكيرات الموالية، ويبدو أنه يمكن إستخدامه كذلك للتحكم في الأغاني. يبدو أيضًا أن المفهوم الذي تم عرضه متكامل مع المساعد الرقمي Alexa حيث يمكن للمستخدمين إستدعاء هذا المساعد الرقمي دون الحاجة إلى فتح الحواسيب المحمولة الخاصة بهم.

لسوء الحظ، هذا مجرد مفهوم ونحن غير متأكدين مما إذا كانت هناك خطط لدى الشركات المصنعة للحواسيب لإطلاق حواسيب محمولة تستخدم هذا المفهوم. نحن أيضًا غير متأكدين من مدى فائدة ذلك، ولكن بناءً على ما نراه الآن، فنحن نعتقد بأن هذه الفكرة تحمل إمكانات أكثر مقارنة مع شريط Touch Bar في حواسيب آبل.

مفهوم الحاسوب المحمول Intel Honeycomb Glacier يرغب في تخطي المألوف

هناك عدد هائل من الحواسيب المحمولة مما يجعل من الصعب على الشركات البروز من بين الحشد. ومع ذلك، في معرض Computex 2019 المنعقد حاليًا في العاصمة التايوانية تايبيه، رأينا كيف حاولت Asus تخطي المألوف من خلال الكشف عن الحاسوب المحمول المزدوج الشاشة Asus ZenBook Pro Duo، وهو الحاسوب الذي قامت الشركة التايوانية بتزويده بشاشتين بدقة 4K، واحدة في المكان المعتاد، والأخرى في أعلى لوحة المفاتيح مباشرة. إذا كنت تعتقد أن ذلك كان متطرفًا، فقد تكون شركة Intel قد إنتصرت للتو على Asus.

قامت شركة Intel اليوم بالكشف عن مفهوم جديد لحاسوب ألعاب محمول مخصص للاعبين يدعى Honeycomb Glacier. لسنا متأكدين من سبب إختيار هذا الإسم، ولكن كما ترى في الفيديو أعلاه، فمن المؤكد أن شركة Intel تحاول القيام بشيء مختلف تمامًا، فعندما تقوم بفتح الحاسوب المحمول، فأنت تحصل على شاشة رئيسية وأخرى ثانوية في الأسفل.

على عكس الحاسوب المحمول ZenBook Pro Duo من شركة Asus، فمزايا هذا التصميم تتمثل في أنه يمكن إمالة الشاشة الرئيسية لتصبح في زاوية مريحة بالنسبة لعينيك، ونفس الأمر ينطبق على الشاشة الثانوية، مما يعني أن النظر لكلا الشاشتين سيكون أكثر راحة مقارنة بـ Asus ZenBook Pro Duo لأن الشاشة الثانية في هذا الحاسوب المحمول مسطحة.

كما قلنا في الماضي، ليست هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها شركة تضمين عدة شاشات في حاسوب محمول واحد، فقد حاولت شركة Razer تطبيق هذه الفكرة في حاسوبها المحمول الأولي Project Valerie الذي تم تزويده بثلاث شاشات بدقة 4K. لسوء الحظ، لا يزال Honeycomb Glacier عبارة عن نموذج أولي، مما يعني أنه من المحتمل ألا يصل إلى السوق في أي وقت قريب.

المعالج Intel Core i9-9900KS الجديد من شركة Intel يبلغ تردده 5GHz في جميع النوى

Intel-i7-6700K-review-8

إذا كنت تتطلع لتركيب حاسوب ألعاب جديد أو حاسوب قوي، فقد تكون مهتمًا بمعرفة أن شركة Intel قد أعلنت عن معالج جديد يدعى Intel Core i9-9900KS، وهو المعالج الأقوى في تشكيلة Intel حتى الآن.

المعالج Intel Core i9-9900KS الأحدث من شركة Intel يعتبر بمثابة نسخة محسنة من المعالج Intel Core i9-9900K الحالي. ووفقا لشركة Intel، فإن المعالج Intel Core i9-9900KS الجديد قادر على بلوغ سرعة 5GHz في جميع النوى الثمانية التي يأتي بها، بدلاً من الوصول إلى سرعة 5GHz في نواة واحدة فقط.

هذا يعني أن هذا المعالج سيوفر أداءً مذهلاً للغاية عندما يتعلق الأمر بالمهام التي تتطلب من المعالج تشغيل عدة أنوية. وبطبيعة الحال، نحن لا نعرف مقدار الأشخاص الذين يحتاجون إلى هذا القدر من القوة، ولكن على الأقل هذا المعالج الجديد متوفر للأشخاص الذين يحبون تعزيز حواسيبهم بالمزيد من القوة. وبالنسبة للسرعة الأساسية لهذا المعالج، فقد أكدت لنا شركة Intel أنها تبلغ 4GHz مع العلم بأن السرعة الأساسية في المعالج Intel Core i9-9900K الحالي تبلغ 3.6GHz فقط.

لم تذكر شركة Intel أي شيء عن مقدار الطاقة القصوى التي يمكن لهذا المعالج إستهلاكها، لذلك فمن غير الواضح ما إذا كان سيتطلب المزيد من الطاقة. وعلاوة على ذلك، فليست هناك أيضًا أي معلومات حول السعر، ولكن كن متأكدًا أنه لن يكون رخيصًا.

المصدر.

 

AMD تطمئن الجميع، وتؤكد أن معالجاتها آمنة من الثغرة الأمنية ZombieLoad

AMD Ryzen 7

بينما يُنظر إلى Intel و AMD على أنهما منافسان في قطاع المعالجات، إلا أنه من الآمن القول بأن شركة Intel تملك الأفضلية في هذا السوق وتميل إلى أن تكون العلامة التجارية الأكثر تفضيلاً. ومع ذلك، بسبب الثغرات الأمنية الأخيرة التي تم إكتشافها في معالجات Intel، فمن الممكن أن يعطي ذلك دفعة إضافية تشتد الحاجة إليها لشركة AMD لمساعدتها في كسب المزيد من القوة على منافستها الرئيسية.

في الأونة الأخيرة، تقدمت شركة AMD لتطمين عملائها بأن معالجاتها آمنة من ثغرة ZombieLoad المكتشفة حديثًا والتي يبدو أنها أثرت على عدد كبير من معالجات Intel.

في منشور على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، صرحت شركة AMD بالقول : ” في شركة AMD نقوم بتطوير منتجاتنا وخدماتنا مع مراعاة الأمان. إستنادًا إلى تحليلنا ومناقشتنا مع الباحثين، نعتقد أن منتجاتنا ليست عرضة لهجمات Fallout أو RIDL أو ZombieLoad بسبب إختبارات التحقق من الحماية في المعمارية الخاصة بنا. لم نتمكن من إستغلال هذه الثغرات الأمنية في منتجات AMD ولا ندرك أن الآخرين قاموا بذلك “.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم في الأسبوع الماضي فقط إكتشاف الثغرة الأمنية التي يُطلق عليها الباحثين إسم ZombieLoad، وهي المرة الثانية في السنوات الأخيرة التي تتأثر فيها معالجات Intel بالثغرات الأمنية. في السابق، تعرضت سمعة الشركة لضربة قوية عندما إتضح أن معالجاتها تعاني من الثغرات الأمنية Meltdown و Spectre.

أصدرت شركة Intel منذ ذلك الحين شفرة مصدرية مصغرة جديدة للشركات المصنعة للحواسيب من أجل ترقيع الثغرة الأمنية ZombieLoad في الحواسيب الخاصة بها التي تستخدم معالجات Intel المتأثرة، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الحادثة الجديدة ستهز ثقة العملاء في شركة Intel أم لا.

المصدر.

 

كوالكوم و Intel تقرر بدورها وقف أنشطتها التجارية مع شركة Huawei

Huawei Mate 20X -

كما سمعتم على الأرجح، فقد أكدت شركة جوجل مؤخرًا أنها لن تتعامل مع شركة Huawei بعد قيام الحكومة الأمريكية بإدراج الشركة الصينية في القائمة السوداء. يبدو أن جوجل ليست هي الشركة الوحيدة التي قررت القيام بذلك لأنه وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من وكالة الأنباء بلومبورج، فهناك شركات أخرى تحذو حذوها الآن.

يتضمن ذلك أمثال Qualcomm و Intel و Broadcom، والذين يُتوقع منهم جميعًا أن يوقفوا تعاملاتهم التجارية مع الشركة الصينية. يستشهد التقرير بالمصادر التي تقول بأن هذه الشركات ستقوم الآن بتجميد صفقات التوريد مع Huawei حتى إشعار آخر. وعندما يتعلق الأمر بشركة Intel، فهذا يعني أن الشركة ستتوقف عن تزويد شركة Huawei بالمعالجات المصممة للخوادم والحواسيب المحمولة.

أما فيما يتعلق بشركة كوالكوم، فلن يكون لذلك تأثير كبير نظرًا إلى أن شركة Huawei تميل إلى إستخدام المعالجات والمودمات الخاصة بها في هواتفها الذكية، ولكننا نعتقد بأن شركة Huawei ستتأثر قليلا بهذا القرار. ومع ذلك، يدعي تقرير آخر من وكالة الأنباء بلومبورج أن شركة Huawei كانت مستعدة بالفعل لهذا الإحتمال وقامت بتخزين ما يكفي من المعالجات من الموردين الأمريكيين.

من المتوقع أن يكون هذا المخزون كافيًا لنحو ثلاثة أشهر، وهذا ما يعني توفير الوقت الكافي لشركة Huawei للتعرف على الخطوة التالية. في غضون ذلك، ذكرت شركة Huawei من قبل أن لديها خطة إحتياطية إذا لم يعد نظام الأندرويد متاحًا لها، ولكن يبقى أن نرى ما هي هذه الخطة الإحتياطية.

 

 

آبل تحذر ملاك حواسيب Mac القديمة، وتقول لهم بأنهم عرضة لهجوم ZombieLoad

Apple iMac

في الأونة الأخيرة، تم إكتشاف ثغرة أمنية جديدة في معالجات Intel. الخبر السار هو أن شركة Intel قامت منذ ذلك الحين بإصدار شفرة مصدرية مصغرة من شأنها ترقيع هذه الثغرة الأمنية التي أطلق عليها الباحثون إسم ” ZombieLoad ” للشركات المصنعة للحواسيب من أجل ترقيع الثغرة في حواسيبها، ولكن إتضح أن بعض الحواسيب قد تظل عرضة للخطر.

ووفقا لتقرير من موقع Apple Insider، فيبدو أن حواسيب Mac الأقدم قد تظل عرضة للهجمات الإلكترونية التي تستغل الثغرة الأمنية ZombieLoad. في مستند الدعم المنشور على موقع آبل، يبدو أن حواسيب Mac التي تم إصدارها قبل العام 2011 مدرجة على أنها عرضة لأنواع مماثلة من الهجمات، والسبب وراء عدم قدرة آبل على إصلاح الثغرة يرجع إلى عدم قيام Intel بتزويدها بالشفرات المصدرية اللازمة.

ووفقا لشركة آبل، فقد صرحت بالقول : ” قد تتلقى هذه الطرازات تحديثات أمنية في MacOS Mojave أو High Sierra أو Sierra، ولكنها غير قادرة على توفير الإصلاحات والترقيعات بسبب نقص في التحديث الخاص بالشفرة المصدرية من Intel “. ومع ذلك، أوضح موقع Apple Insider أن صفحة الدعم على الموقع الرسمي لشركة آبل تقول بأن الشركة تطالب بما تُطلق عليه ” الترقيع الكامل ” الذي من شأنه القضاء على إحتمال وقوع مثل هذه الهجمات.

المشكل الوحيد في هذا هو أنه يمكن أن يقلل من أداء النظام بنسبة تصل إلى 40 في المئة. ومع ذلك، فمن غير الواضح كم هو عدد المستخدمين الذين لا يزالون يستخدمون حواسيب Mac التي تم إطلاقها قبل العام 2011. ومع ذلك، نود أن نشير إلى أن الباحثين ذكروا بأنه من الصعب تنفيذ هجوم ZombieLoad مما يجعل فرص تعرضك لهذا الهجوم منخفضة إلى حد ما.