تقارير : Apple تخطط لإطلاق جهاز Mac mini بنسخة أقوى وتصميم جديد في خريف هذا

تقارير : Apple تخطط لإطلاق جهاز Mac mini بنسخة أقوى وتصميم جديد في خريف هذا العام✅

حسب تقارير من وكالة بلومبيرغ فإن Apple تخطط لإطلاق جهاز Mac mini مع معالج M1X الذي سيكشف عنه قريبا وسيتم إضافة منافذ جديدة للجهاز وسيتوفر خلال الأشهر القادمة.

مايكروسوفت تطلق Windows 365 وهي خدمة سحابية مخصصة للشركات ورجال الأعمال لتقديم نظام #Windows10

مايكروسوفت تطلق Windows 365 وهي خدمة سحابية مخصصة للشركات ورجال الأعمال لتقديم نظام #Windows10 او #Windows11 على أي جهاز سواء جهاز لوحي من اندرويد او iOS او Mac 💻

الخدمة ستتراوح تكلفتها بين 20 دولار الى 165 دولار شهريا حسب مواصفات الكمبيوتر التي سيتم الربط عليه سحابيا.

تقارير: آبل تخطط لاستخدام Face ID في كل اجهزتها القادمة من Mac و iPad وحتى

تقارير: آبل تخطط لاستخدام Face ID في كل اجهزتها القادمة من Mac و iPad وحتى هواتف iPhone SE خلال السنوات القادمة📱

حسب الاعلامي Gurman من بلومبيرغ فان Apple تخطط للاعتماد تدريجيا على Face ID في أغلب اجهزتها في السنوات القادمة.

حواسيب Mac الجديدة المُزودة بالمعالج Apple M1 متاحة الآن، ولكن أوقات الشحن بدأت بالتمدد

Macbook air with M1

حواسيب MacBook الجديدة المُزودة بالمعالج Apple M1 متوفرة الآن بحيث أصبحت متاحة للشراء في العديد من البلدان حول العالم. ومع ذلك، يبدو أن شركة آبل تواجه مشكلة في مواكبة الطلب مما يفسر تمدد أوقات تسليم بعض الطرازات إلى أسبوعين.

لقد فحصنا الوضع في العديد من البلدان، وفي معظم الحالات يتوجب على العملاء الإنتظار لمدة أسبوع أو أسبوعين ليتم شحن الحواسيب الخاصة بهم إليهم. يبدو Mac Mini 2020 هو الحاسوب الأكثر توفرًا، وسيتم شحنه في غضون 4 إلى 5 أيام.

لاحظ أن أوقات الشحن تختلف حسب سعة الذاكرة التي إخترت الحصول عليها. السبب في ذلك بسيط للغاية، على الرغم من أن شركة آبل لم تذكر ذلك أثناء حدث الإعلان الرسمي، فكل من الذاكرة العشوائية والذاكرة التخزينية ملحومة في اللوحة الأم. هذا يعني أن حواسيب Mac المُزودة بـ 256GB من الذاكرة التخزينية وحواسيب Mac المُزودة بـ 512GB من الذاكرة التخزينية تستخدمان لوحات أم مُختلفة، فالأمر ليس بهذه البساطة مثل وضع شريحة إضافية من الذاكرة العشوائية أو تبديل الذاكرة التخزينية M.2 SSD.

على أي حال، إذا كنت في عجلة من أمرك، يمكنك التحقق من المتاجر المحلية، قد تكون لديهم وحدات متاحة للإستلام من المتجر. بدأت متاجر آبل الفعلية في العديد من البلدان خدمة ” الشراء من الموقع والاستلام من المتجر ” والمعروفة بإسم ” Click and Collect ” لتقليل التواصل بين الموظفين والعملاء بسبب عمليات الإغلاق وقواعد التباعد الاجتماعي.

 

ظهور دليل جديد يُلمح إلى أن آبل مهتمة بإطلاق حواسيب Mac المُزودة بالشاشات الحساسة للمس

apple mac mini with m1

ذكرنا في الأسبوع الماضي أنه خلال مقابلة مع صحيفة The Independent، بدا أن نائب الرئيس الأول لقسم البرمجيات في شركة آبل، السيد Craig Federighi، قد دحض تلك الشائعات التي تقول أن شركة آبل تطور حواسيب جديدة مُزودة بالشاشات الحساسة للمس. من المؤكد أنه لم يلفظ كلمات النفي ولم يكن خجولاً حيال ذلك، حيث قال بوضوح أن شركة آبل ” لا تفكر بعيدًا في شيء يتعلق باللمس “.

ومع ذلك، وفقًا لتغريدة نشرها Louie Mantia Jr، فقد عثر على رسم متحرك على متجر Mac App Store حيث تظهر يد تُلامس وتتفاعل مع نظام MacOS. على الرغم من تعليقات Craig Federighi، فقد أثار ذلك جدلاً على شبكة تويتر حول ما إذا كانت آبل تعمل على حواسيب Mac المُزودة بالشاشات الحساسة للمس أم لا.

قامت شركة آبل منذ ذلك الحين بإزالة الرسم المتحرك وإستبداله برسم ثابت بدون اليد، ولكن تم إلتقاط مقطع فيديو للرسم المتحرك تم نشره من قبل Louie Mantia Jr قبل أن يتم إزالته الآن. يبدو من الغريب أن تهتم آبل بإنشاء مثل هذا التصميم والموافقة عليه في المقام الأول إذا كانت غير مهتمة فعلاً بإطلاق حواسيب Mac المُزودة بالشاشات الحساسة للمس، لذلك لسنا متأكدين تمامًا مما يحدث هنا.

بطريقة ما، من المنطقي أن تقوم شركة آبل بإطلاق حواسيب Mac المُزودة بالشاشات الحساسة للمس نظرًا لأن الحواسيب الجديدة المُزودة بالمعالج Apple M1 قادرة على تشغيل تطبيقات iPhone و iPad. في الوقت نفسه، فإن إستخدام الحواسيب المُزودة بالشاشات الحساسة للمس مثل الحواسيب المحمولة والحواسيب المكتبية يبدو أمرًا غريبًا بعض الشيء وليس بديهيًا، لذلك من المنطقي أيضًا ألا تكون آبل حريصة على السير في هذا المسار. على أي حال، ما هو رأيكم؟

 

آبل تقوم أنها لا تفكر في إطلاق حواسيب Mac المُزودة بالشاشات الحساسة للمس

Macbook air with M1

مع كل تحديث لنظامي iOS و MacOS، يبدو أن شركة آبل تقترب خطوة واحدة من المُزاوجة بين النظامين، مما ينتج عنه سلسلة من الأجهزة التي تمزج بين تكنولوجيات iPhone و Mac. مع إطلاق المعالج Apple M1 الجديد والذي يستند على معالجات آبل الحالية لهواتف iPhone، فمن المؤكد أن لدى الجميع نفس الشعور.

وقد أدى هذا إلى بعض التكهنات التي تشير إلى أن شركة آبل قد تكون جاهزة لإطلاق الحواسيب المُزودة بالشاشات الحساسة للمس، ولكن وفقًا لنائب الرئيس الأول لقسم البرمجيات في شركة آبل، السيد Craig Federighi، فقد أوضح أن هذا الإحتمال بعيد كل البعد عن الحقيقة.

في مقابلة أجراها مع صحيفة The Independent، نُقل عن السيد Craig Federighi قوله : ” يجب أن أخبرك عندما أصدرنا نظام MacOS Big Sur، وبدأت هذه المقالات في الظهور قائلة، يا إلهي، أنظر، آبل تستعد لإطلاق الحواسيب المُزودة بالشاشات الحساسة للمس. كنت أفكر وأقول، توقف، لماذا؟ لقد صممنا وطورنا مظهر MacOS بطريقة تشعرنا بالراحة والإستخدام الطبيعي، وليس التفكير في شيء بعيد يتعلق بالشاشات الحساسة للمس “.

لسنوات، كان الكثيرون يتكهنون بأن شركة آبل قد تقدم في النهاية حواسيب مُزودة بالشاشات الحساسة للمس. بعد كل شيء، لقد رأينا العديد من الشركات المصنعة للحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام Windows تسير نحو هذا المسار، لذلك لم يكن الأمر مستبعدًا، ولكن إذا كان بيان Craig Federighi يشير إلى شيء ما، فلا تتوقع رؤية حاسوب يعمل بنظام MacOS مُزود بشاشة حساسة للمس في أي وقت قريب.

 

حواسيب Mac المُزودة بمعالجات ARM قد يتم الإعلان عنها في اليوم 17 نوفمبر

MacBook Pro 2019 ---

أشارت إشاعة في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن شركة آبل ذاهبة لعقد حدث إفتراضي آخر في شهر نوفمبر المقبل حيث من المفترض أن تكشف النقاب عن أول حاسوب Mac مُزود بمعالج خاص بالشركة يستند على معمارية ARM. الآن وفقا لتغريدة جديدة من المسرب البارز Jon Prosser، فهو يقول أن هذا الحدث سيُعقد في اليوم 17 نوفمبر.

يُعتقد Jon Prosser أن الدعوات الخاصة بهذا الحدث سيتم البدء بإرسالها لوسائل الإعلام في اليوم العاشر من شهر نوفمبر المقبل، أي قبل أسبوع من الحدث كما جرت العادة دائمًا. لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن هذا التاريخ دقيق، ولكن Jon Prosser لطالما كان دقيقًا إلى حد ما في إدعاءاته، لذلك من المحتمل أن تكون هذه التواريخ دقيقة، ولكننا نطلب من الجميع التعامل مع كل شيء بقليل من الحماسة.

من غير الواضح ما هي الحواسيب التي سيتم الإعلان عنها في هذا الحدث. من المتوقع إلى حد كبير أن تأخذ شركة آبل الأمور ببط وتبدأ بإطلاق الطرازات الإقتصادية قبل الإنتقال لإنتاج الطرازات الإحترافية المرتفعة التكلفة مع العلم بأن إحدى الشائعات السابقة إقترحت إمكانية أن تقوم آبل بإعادة إحياء نسخة 12 إنش من MacBook من خلال تزويدها بالمعالج الخاص بها الذي يستند على معمارية ARM، فضلا عن نسخة من MacBook Air مُزودة بنفس المعالج.

ومع ذلك، كشف تقرير صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن شركة آبل قد قدمت العديد من الطلبات للحصول على شهادات المصادقة من اللجنة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية مما كشف لنا أن هناك طرازات جديدة من حواسيب Mac قادمة في الطريق. بالنظر إلى أن حزمة أدوات المطورين تشمل حاسوب Mac Mini مُزود بالمعالج Apple A12Z، فمن الممكن أن تقوم شركة آبل بإطلاق النسخة التجارية من هذا الحاسوب، ولكن سيتعين علينا الإنتظار حتى يتم تأكيد كل شيء من قبل شركة آبل نفسها.

 

حواسيب Mac المُزودة بمعالجات ARM قد تصل في شهر نوفمبر المقبل، وفقا لتقرير جديد

MacBook Pro 13 2019

عندما كشفت لنا شركة آبل لأول مرة عن خططها لإطلاق حواسيب Mac المُزودة بمعالجات ARM، قالت أيضًا أنه ينبغي علينا أن نتوقع ظهور أول حاسوب Mac مُزود بمعالج ARM من الشركة بحلول نهاية هذا العام. الآن نحن نعرف متى بالضبط سيحدث ذلك على الأرجح، فقد صدر الآن تقرير جديد من وكالة الأنباء Bloomberg يُفيد أن شركة آبل ذاهبة للكشف عن هذه الحواسيب في شهر نوفمبر المقبل.

أوضح نفس التقرير الذي نشره الكاتب Mark Gurman بالضبط أن شركة آبل ستستضيف حدثًا آخر في شهر نوفمبر المقبل حيث ستُعلن عن حواسيب Mac جديدة، على الرغم من أنه يبقى أن نرى ما هي هذه الحواسيب التي ستُعلن عنها الشركة بالضبط. ومع ذلك، سمعنا أن شركة آبل قد تقوم بإعادة إحياء نسخة 12 إنش من MacBook بحيث سيتم تزويدها بمعالج ARM، وبالتالي هذا إحتمال واحد على الأقل.

تردد أيضًا أن شركة آبل قد تبدأ ببداية بطيئة نوعًا ما بحيث ستقوم بإطلاق طرازات إقتصادية من حواسيب Mac في البداية. وبالتالي، إذا كنت من المحترفين الذين يحتاجون إلى الكثير من قوة المعالجة، فقد يتعين عليك الإنتظار لفترة طويلة. لقد منحت شركة آبل بالفعل بعض المطورين فرصة لإختبار حواسيب Mac هذه التي تستخدم المعالجات التي تستند على معمارية ARM عندما قامت بإطلاق حزمة التطوير للمطورين والتي كانت تتألف من Mac Mini المُزود بالمعالج Apple A12Z Bionic.

أظهرت إختبارات الأداء لهذا الحاسوب نتائج واعدة، ومن المتوقع أن تضم حواسيب Mac الموجهة لعامة المستهلكين المعالج Apple A14X Bionic، وهو نسخة مُحسنة قليلاً من المعالج Apple A14 Bionic المستخدم في iPad Air 2020، والذي من المتوقع أيضًا أن يشق طريقه إلى تشكيلة iPhone 12 Series.

 

رقاقة الأمان Apple T2 في حواسيب Mac تعاني من ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح

Apple iMac

تُعد رقاقة الأمان Apple T2 من أحدث الميزات التي جلبتها شركة آبل لمنتجاتها الحديثة. وفي حالة إذا لم تسمع عن هذه الرقاقة من قبل، فهي رقاقة تم تضمينها في حواسيب Mac الحديثة. هي في الأساس لا تقوم بأداء المهام التي تقوم بها المعالجات في الغالب، وإنما هي عبارة عن مُعالج مساعد آمن يُساعد على تأمين المعلومات الحساسة مثل بيانات مستشعر البصمة Touch ID والتخزين المشفر والمزيد.

في الأساس، تهدف هذه الرقاقة إلى تزويد مستخدمي Mac بتجربة أكثر أمانًا. ومع ذلك، من المفارقات إلى حد ما هو أن الباحث الأمني Niels Hofmans إكتشف على ما يبدو ثغرة أمنية قابلة للإستغلال في رقاقة الأمان Apple T2. ووفقا لهذا الباحث الأمني، ففي حالة إذا تم إستغلال هذه الثغرة الأمنية، فقد تسمح للقراصنة بإختراق عملية الإقلاع والوصول إلى عتاد الحاسوب الخاص بك.

سيكون لدى المُخترق أيضًا حق الوصول الكامل إلى الروت وصلاحيات التعديل على نواة النظام، مما يعني أنه سيكون قادرًا على تثبيت أشياء مثل برنامج Keylogger لإستنساخ ما تكتبه على لوحة المفاتيح، فضلا عن سرقة البيانات الحساسة مثل بيانات تسجيل الدخول لمختلف الخدمات، ومعلومات بطاقة الإئتمان والمزيد. النبأ السيء هو أنه نظرًا لأنه يتم تخزين تلك البيانات في روم رقاقة Apple T2، فهذا الأمر يمنع شركة آبل من إصلاح هذه الثغرة.

والخبر السار هو أنه بسبب هذا، فهذا يعني أيضًا أن القراصنة لن يتمكنوا من إستهداف الحاسوب عن بُعد. يبدو أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للقراصنة من خلالها تنفيذ هذا الهجوم هي إستخدام شيء مثل كابل USB مُلغم أو مفتاح USB، مما يعني أنهم سيحتاجون إلى الوصول الفعلي إلى الحاسوب الخاص بك.

من غير الواضح ما يمكن أن تفعله شركة آبل حيال ذلك الآن، ولكن Niels Hofmans يقول أنه تواصل مع شركة آبل لتحذيرها بشأن ذلك، لذلك حتى يتم العثور على حل إن وجد، فمن الأفضل تجنب توصيل كابلات USB أو الدونغلات التي تشك في مصداقيتها في الوقت الراهن.

 

إمكانية مشاهدة محتوى Netflix بدقة 4K غير متوفرة لجميع حواسيب Mac

Apple iMac

إذا كان هناك سبب من شأنه أن يدفعك للترقية إلى MacOS Bug Sur، فقد يكون هو إمكانية الإستمتاع أخيرًا بمشاهدة محتوى Netflix بدقة 4K. قبل ذلك، كان مستخدمي Netflix قادرين على تشغيل محتوى Netflix بدقة FullHD كحد أقصى على حواسيب Mac، لذا حتى لو كان لديك إشتراك 4K Netflix، فلن تتمكن من الإستفادة الكاملة منه.

مع ذلك، لدينا بعض الأخبار السيئة على هذا الصعيد لأنه يبدو أن هناك بعض المتطلبات التي ينبغي إحترامها لتستفيد من إمكانية مشاهدة محتوى Netflix بدقة 4K. ووفقا لتقرير صادر عن Apple Terminal، فقد إكتشف حديثًا صفحة في مركز المساعدة التابع لشركة Netflix تعرض بعض المتطلبات على مستوى العتاد والبرمجيات التي ينبغي إستيفاؤها لتشغيل محتوى Netflix بدقة 4K على حواسيب Mac.

ووفقا لهذه الصفحة، فيبدو أن حواسيب Mac التي تم إطلاقها في العام 2018 أو الحواسيب الأحدث المُزودة برقاقة الأمان Apple T2 ستكون قادرة على تشغيل محتوى Netflix بدقة 4K. هذا يعني أنه إذا كان لديك حاسوب Mac قديم لا يضم رقاقة الأمان Apple T2، فحتى إذا قمت بالترقية إلى MacOS Big Sur، فلن تتمكن من تشغيل محتوى Netflix بدقة 4K.

إنه مطلب غريب ولم تذكر Netflix سبب ضرورة توفر رقاقة الأمان Apple T2. الأمر الأكثر غرابة هو حقيقة أن حواسيب Windows لا تتطلب أي من نوع من هذا العتاد للإستمتاع بمحتوى 4K على Netflix. ما لم يرتكبوا خطأً، فهذا شيء يجب ملاحظته إذا كنت مشتركًا في Netflix وتريد مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية المتاحة على هذه الخدمة في Mac الخاص بك.

 

أولى حواسيب Mac المزودة بمعالجات ARM قد تصل في شهر أكتوبر المقبل

MacBook Pro 13 2019

هناك الكثير من الإثارة والترقب وبعض الشكوك المفهومة المحيطة بخطط آبل للتخلي عن معالجات Intel والإعتماد بدلاً من ذلك على معالجاتها الخاصة التي تستند على معمارية ARM. لقد رأينا جميعًا نتائج إختبارات الأداء وعلى الرغم من أنها واعدة، فمن الصعب التغلب على إختبارات العالم الواقعي والإستخدام اليومي للحصول على فكرة أفضل عما يمكن توقعه.

صرحت شركة آبل أنها تخطط لإطلاق أول حاسوب Mac يستخدم معالج ARM بحلول نهاية هذا العام، والخبر السار هو أننا قد نتمكن من معرفة المزيد عن الحواسيب هذه في شهر أكتوبر المقبل. هذا وفقًا لتغريدة نشرها الحساب LeakApplePro على شبكة تويتر والتي تشير إلى أن شركة آبل تعتزم بالفعل كشف النقاب عن أولى حواسيبها المزودة بمعالجات ARM خلال حدث الإعلان الرسمي عن هواتف iPhone 12 Series في شهر أكتوبر.

يدعي التسريب الجديد أن شركة آبل ستكشف عن حاسوبين على الأقل يستخدمان معالجات ARM، ولكن في الوقت الراهن، نحن لسنا متأكدين من هوية حواسيب Mac التي ستكشف عنها آبل. كانت هناك شائعات حول تجديد تصميم iMac وإطلاق نسخة 24 إنش والتي من المحتمل أن تحل محل نسخة 21 إنش.

يمكن لشركة آبل أيضًا إحياء نسخة 12 إنش من MacBook من خلال إطلاق نسخة جديدة مُزودة بمعالج ARM الخاص بها، أو ربما سنرى نسخة جديدة من MacBook Air مُزودة بالمعالج الخاص بها. على أي حال، نأمل أن نحصل على المزيد من التفاصيل قريبًا، ولكن حتى ذلك الحين، تعامل مع كل ما قيل حتى الآن بحذر.

المصدر.

 

حواسيب Mac المستقبلية ستحصل على خاصية التعرف على الوجه Face ID

imac-3

مع وصول خاصية التعرف الثلاثي الأبعاد على الوجه Face ID إلى هواتف iPhone ولوحيات iPad، فنحن نفترض بأن الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل أن تنقل آبل الميزة إلى حواسيب Mac. بعد كل شيء، قامت الشركة بدمج مستشعر البصمة Touch ID في حواسيب MacBook الخاصة بها، فلماذا لا تقوم بتضمين Face ID في هذه الأجهزة أيضًا؟ الخبر السار هو أن ذلك سيحدث قريبًا.

وفقا للقائمين على موقع 9to5Mac، فقد وجدوا دليلاً في الشفرة المصدرية لنظام MacOS Big Sur يشير إلى أن شركة آبل ستقوم بجلب الكاميرا الثلاثية الأبعاد TrueDepth إلى حواسيب Mac الخاصة بها. لا تذكر التعليمات البرمجية بشكل صريح TrueDepth أو Face ID، ولكنها تذكر ” PearlCamera “، وهو نفس الإسم الرمزي الذي تُطلقه آبل داخل الشركة على كاميرا TrueDepth قبل أن تكشف عنها لأول مرة في العام 2017.

كانت هناك تعليمات برمجية أخرى مثل ” FaceDetect ” و ” BioCapture ” مما يجعلها تبدو وكأنها خاصية Face ID من أجل حواسيب Mac. ومع ذلك، أوضح موقع 9to5Mac أن عملية التنفيذ لا تزال في مراحلها الأولى، لذا هناك فرصة أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نرى هذه التقنية في حواسيب Mac.

من المقرر أن تقوم شركة آبل بإطلاق حواسيب Mac جديدة قبل نهاية العام، وبعضها سيضم معالجات آبل الخاصة التي تستند على معمارية ARM. لسنا متأكدين مما إذا كانت خاصية Face ID هذه ستكون حصرية لهذه الحواسيب بالذات أو ما إذا كانت ستكون متوفرة لجميع الحواسيب، ولكن سيتعين علينا الإنتظار لنرى ما الذي سيحدث في نهاية المطاف.

 

إختبارات الأداء الأولية تكشف عن أداء مميز لمعالجات آبل الخاصة في حواسيب Mac

Mac-Mini_Desktop-setup-display_10302018

وصف البعض إنتقال آبل للإعتماد على المعالجات الخاصة بها في حواسيبها الشخصية بالقرار ” الشجاع “، ونحن نتفق مع ذلك إلى حد ما. Intel هي إلى حد كبير الشركة المُسيطرة على سوق المعالجات المصممة للحواسيب الشخصية كما أن هناك الكثير من التطبيقات المصممة للعمل مع معالجاتها، لذا فإن إطلاق آبل لشيء جديد يختلف عن المنظومة الحالية يبدو قرارًا محفوفًا بالمخاطر.

ومع ذلك، يبدو أن مستخدمي Mac قد لا يحتاجون إلى القلق كثيرًا لأنه وفقا لإختبارات الأداء على منصة Geekbench 5 Pro، فيبدو أن معالجات آبل الخاصة تعد بتقديم أداء جيد إن لم يكن أفضل. هذه الإختبارات تخص المعالج Apple A12Z داخل حاسوب Mac Mini خاص يعمل بشكل طبيعي، وليس من خلال برنامج Virtual Rosetta من آبل.

هذا يعني أنه من الناحية النظرية، يجب أن يكون أداؤه أفضل، وبالتأكيد تحقق ذلك. إستنادًا إلى هذه الإختبارات، تمكن Mac Mini من تحقيق 1098 نقطة في إختبار النواة الواحدة، ونحو 4555 نقطة في إختبار النوى المتعددة. لإعطائك بعض السياق، سجل MacBook Air 2020 المُزود بمعالج Intel نحو 1005 نقطة في إختبار النواة الواحدة، ونحو 2000 نقطة في إختبار النوى المتعددة.

بطبيعة الحال، الإختبارات لا تحكي سوى جزءًا واحدًا من القصة، ولكن هذا هو الجزء الذي نحن على يقين من أن البعض قلق بشأنه، فهناك العديد من الأشخاص الذين يتساؤلون حول ما إذا كانت معالجات آبل الخاصة ستكون قوية بقدر معالجات Intel أم لا. من المتوقع أن تقوم شركة آبل بإطلاق أول حاسوب Mac يستند على معالج ARM بحلول نهاية هذا العام، لذلك نأمل أن نحصل على المزيد من التفاصيل بعد ذلك.

 

المتصفح Google Chrome لحواسيب Mac سيتوقف قريبًا عن إستنزاف البطارية

Google Chrome

من المعروف أن المتصفح Google Chrome يستهلك الكثير من الطاقة، وخاصة على حواسيب Mac حيث يبدو أنه يستنزف البطارية بشكل أسرع كثيرًا مقارنة بالمتصفحات الأخرى، مثل Safari من آبل. ومع ذلك، الخبر السار لمستخدمي Mac هو أنه يبدو أن شركة جوجل ستقوم بشيء حيال ذلك.

وفقا لتقرير من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، يبدو أن شركة جوجل ستقوم ببعض التغييرات على المتصفح Google Chrome والتي من شأنها تحسين عمر البطارية على حواسيب Mac قليلاً. إحدى هذه التغييرات تشمل كبح النوافذ غير النشطة مما يؤدي إلى إستخدام الموارد بشكل أكثر حكمة، مثل التركيز أكثر على النوافذ النشطة والحد من مقدار الموارد المستهلكة من قبل النوافذ غير النشطة في الخلفية.

ووفقا لـ Max Christoff، كبير مهندسي Chrome في شركة جوجل، فقد صرح بالقول : ” يُعد هذا إستثمارًا مستمرًا في تحسينات السرعة والأداء وعمر البطارية “. ويُقال أن شركة جوجل تختبر هذه التغييرات على حواسيب Mac المحمولة على وجه التحديد، وبناء على الإختبارات المبكرة، فقد وجدوا أن التحسينات التي أدخلوها كان لها ” تأثير كبير ” على عمر البطارية والأداء.

لم يتم إطلاق هذه التغييرات حتى الآن، ولكن وفقا للتقارير، تخطط شركة جوجل لإطلاق تحديث جديد للمتصفح Google Chrome لحواسيب Mac في أواخر شهر أغسطس، لذا يُعد هذا تحديثًا يمكن لمستخدمي Mac التطلع إليه.

المصدر.

 

رصد برنامج فدية جديد ينتشر عبر البرامج المُقرصنة، ويستهدف مستخدمي Mac

MacBook Pro 13 2019

تحميل البرامج المُقرصنة ليست فكرة جيدة أبدًا، ولكن مع ذلك يقوم الناس بذلك. هناك العديد من الأسباب لذلك، أولاً هذا الأمر غير قانوني. ثانيًا، المصدر الذي تقوم بتحميل البرنامج المُقرصن منع قد لا يكون موثوقًا بالضرورة، وقد تكون هناك بعض التغييرات التي من شأنها إخفاء الملفات الخبيثة داخل ملف التثبيت.

لسوء الحظ، يواجه بعض مستخدمي Mac المتاعب نتيجة لذلك لأنه وفقا لتقرير جديد من Malwarebytes، فيبدو أن هناك برنامج فدية يُدعى ” EvilQuest ” جديد يستهدف حواسيب Mac التي يتم نشرها أيضًا من خلال تطبيقات Mac المُقرصنة. تم إكتشاف هذا عندما قام بعض المستخدمين بتحميل تطبيق ” Little Snitch ” من منتدى روسي، حيث يحتوي ملف التثبيت على التطبيق نفسه، ولكن قاموا أيضًا بتثبيت ملف إضافي قابل للتنفيذ.

هذا البرنامج الخبيث ذكي جدًا حيث أنه أثناء التثبيت، يتم نقل الملف إلى مكان جديد ويتم تغيير إسمه إلى ” CrashReporter ” لإبقاء نفسه مخفيًا في Activity Monitor على نظام MacOS. مثل معظم برامج الفدية، سيقوم بتشفير جميع الملفات الموجودة على Mac، وعلى ما يبدو، سيحتاج المستخدمون إلى دفع 50 دولارًا لفك تشفير ملفاتهم لإستعادتها.

بالإضافة إلى قفل ملفاتك، فقد تردد كذلك أن البرامج الخبيثة تقوم بتثبيت أداة تعمل على تسجيل ضغطات لوحات المفاتيح الخاصة بك، على أمل أن تقوم بإدخال معلومات حساسة مثل أرقام بطاقات الإئتمان وأسماء المستخدمين وكلمات المرور، وما إلى ذلك. لذا في المرة القادمة التي تقوم فيها بتحميل برنامج مُقرصن، فقد ترغب في أخذ ذلك بعين الإعتبار.

 

تطبيقات iPhone و iPad ستعمل على حواسيب Mac القادمة المُزودة بمعالجات آبل الخاصة

MacBook Pro 13 2019

في مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2020 هذا الأسبوع، أعلنت شركة آبل أنها ستبدأ هذا العام بالتحول لإستخدام معالجاتها الخاصة التي تستند على معمارية ARM في حواسيب Mac المستقبلية والتخلي تدريجيًا عن معالجات Intel علمًا أنه من المقرر أن يتم التخلي كليًا عن معالجات Intel في حواسيب آبل في غضون عامين على الأكثر.

سنرى أولى حواسيب آبل التي تستخدم معالجها الخاص الذي يستند على معمارية ARM في وقت لاحق من هذا العام. وكما أوضحنا لكم، فهذه المعالجات الجديدة القادمة من آبل ستعتمد على معمارية ARM، وهي نفسها المعمارية المعتمدة في معالجات Apple A Series المستخدمة في هواتف iPhone ولوحيات iPad، وبالتالي هذا يعني أن تطبيقات iPhone و iPad ستعمل على حواسيب Mac الجديدة هذه.

أعلنت شركة آبل مؤخرًا في مدونتها الرسمية للمطورين أن تطبيقات iPhone و iPad ستتاح لحواسيب Mac الجديدة من خلال متجر Mac App Store. سيحدث هذا تلقائيًا وسيتعين على المطورين إختيار ما إذا كانوا يرغبون في إتاحة هذه التطبيقات لمستخدمي Mac أو إبقائها حصرية لمستخدمي iPhone و iPad.

المصدر.