حواسيب MacBook المُعادة التصميم القادمة من آبل ستواصل إستخدام معالجات Intel

38839-74156-macOS-Big-Sur-on-M1-13-inch-MacBook-Projpg-2-xl

وفقًا لإشاعة حديثة، فقد تردد أنه في العام 2021، ستقوم شركة آبل بإستخدام تصميم جديد في حواسيب MacBook. كان يُعتقد بأن شركة آبل ستقوم بإستخدام التصميم الجديد في حواسيب MacBook المُزودة بالمعالج Apple M1 أو Apple M2، ولكن إتضح أن هذا التغيير على مستوى التصميم سينطبق كذلك على طرازات MacBook المُزودة بمعالجات Intel، على الأقل وفقًا @L0vetodream والذي يملك سجل حافل عندما يتعلق الأمر بالتسريبات ذات الصلة بمنتجات آبل القادمة.

لنكون صادقين، هذا يبدو منطقيًا للغاية. عندما أعلنت شركة آبل في البداية عن خططها للتخلي عن معالجات Intel في الحواسيب الخاصة بها، أوضحت الشركة أنها ستتخلى عن معالجات Intel بشكل كامل في غضون عامين، وهذا ما يعني بأنها ستعتمد على المعالجات الخاصة بها في حواسيبها الخاصة بشكل تدريجي.

على الرغم من أن حواسيب آبل الأولى المُزودة بالمعالج Apple M1 حصلت على تقييمات إيجابية من حيث الأداء، إلا أنها تفتقر إلى بعض الميزات التي تمتلكها معالجات Intel، مثل القدرة على تشغيل غالبية البرامج التي تستند على معمارية 86×. بينما يأتي المعالج Apple M1 مع برنامج الترجمة Rosetta 2، فإنه لا يزال حلاً غير مثالي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك مستخدمون يريدون الإقلاع المزدوجة لنظامي Windows و macOS، وهو أمر غير ممكن حاليًا في حواسيب آبل المُزودة بالمعالج Apple M1. تدعم حواسيب Mac المُزودة بمعالجات Intel أيضًا قدرًا كبيرًا من الذاكرة العشوائية يصل كحد أقصى إلى 32GB، وهو أمر مهم بالنسبة للبعض. على أي حال، يُرجى التعامل مع كل ما قيل حتى الآن بأقل قدر من الحماسة، ولكن كما قلنا، لن نتفاجأ إذا إستمرت آبل في إنتاج حواسيب Mac المُزودة بمعالجات Intel للعام المقبل على الأقل.

 

شركة Apple قد تنقل عملية تصنيع أجهزة الipad و Macbook من الصين الى فيتنام بسبب

شركة Apple قد تنقل عملية تصنيع أجهزة الipad و Macbook من الصين الى فيتنام بسبب المشاكل التجارية مع الصين❗

حسب رويترز سيتم نقل تصنيع بعض الوحدات الى فيتنام ولم يحدد التقرير كميتها وهي ليست المرة التي ستصنع فيها شركة ابل في فيتنام حيث قامت بالسابق بتصنيع بعض وحدات Airpod Pro أيضا

#اشاعه Apple Watch و MacBook ستحصل على تصاميم جديدة في العام 2021⌚️💻 وفقًا للمحلل الصيني Ming-Chi

#اشاعه Apple Watch و MacBook ستحصل على تصاميم جديدة في العام 2021⌚️💻

وفقًا للمحلل الصيني Ming-Chi Kuo، فمن المتوقع أن تقوم شركة آبل بتحديث تصميم حواسيب MacBook الخاصة بها في النصف الثاني من العام 2021، وسيتم أيضا تبني تصميم جديد في الساعة الذكية Apple Watch.

Apple Watch و MacBook ستحصل على تصاميم جديدة في العام 2021، وفقًا لتقرير جديد

craig macbook

إحدى الإنتقادات التي وُجهت لشركة آبل عندما أطلقت MacBook Air With M1 و MacBook Pro With M1 نجد عدم مواكبة التصميم الخارجي للتغيير الذي طرأ على التصميم الداخلي، فهذه الحواسيب لا تزال تستخدم نفس التصميم الخارجي المستخدم في طرازات MacBook القديمة. إحتفاظ آبل بالتصميم القديم ليس أمرًا سيئًا للغاية لأنه يعمل بشكل جيد إلى حد ما، ولكن في الوقت نفسه، توقع الكثيرون أن تقدم شركة آبل شيئًا جديدًا من أجل معالجها الجديد.

الخبر السار هو أنه إذا كنت تأمل في شيء من هذا القبيل، فقد ترغب في تأجيل فكرة شراء حاسوب Mac جديد حتى العام 2021. هذا لأنه وفقًا للمحلل الصيني البارز Ming-Chi Kuo، فمن المتوقع أن تقوم شركة آبل بتحديث تصميم حواسيب MacBook الخاصة بها في النصف الثاني من العام 2021، وسيتم أيضا تبني تصميم جديد في الساعة الذكية Apple Watch.

قامت شركة آبل بتغيير تصميم ساعتها الذكية لأخر مرة مع الساعة الذكية Apple Watch Series 4 حيث جعلت الشاشة أكبر قليلاً. لسنا متأكدين مما إذا كانت الشركة تخطط لمواكبة التصميم الحالي وإجراء تغييرات طفيفة، أو ما إذا كانت تخطط لتزويد ساعتها الذكية القادمة بتصميم مختلف كليًا. وتجدر الإشارة إلى أن 2021 هو أيضًا العام الذي تردد أن شركة آبل ستقوم فيه بالكشف عن تصميم جديد تمامًا لـ iMac المُزود بالمعالج Apple M1، ولكننا لسنا متأكدين مما إذا كانت هذه التغييرات في التصميم سيرافقها إطلاق المعالج Apple M2.

في كلتا الحالتين، يُرجى التعامل مع كل ما قيل حتى الآن بأقل قدر من الحماسة في الوقت الراهن، ولكن بالنظر إلى أننا لم نودع العام 2020 بعد، فإنه يتعين علينا الإنتظار لفترة طويلة جدًا.

 

آبل قد تلجأ إلى خلايا وقود الهيدروجين لتشغيل أجهزة iPhone و MacBook المستقبلية

MacBook Pro 13 2019

من عيوب تكنولوجيا البطاريات المستخدمة حاليًا هي أنها لا تدوم طويلاً. بالكاد تحصل هواتفنا الذكية وحواسيبنا المحمولة على ما يكفي من البطارية لتعمل لمدة يوم واحد، أو أقل إذا كنت تستخدمها كثيرًا. يمكن أن يؤدي تزويد هذه الأجهزة ببطاريات أكبر إلى حل المشكلة، ولكن هذا ليس بالضرورة حلاً طويل الأمد.

يتمثل الحل الطويل الأمد في التوصل إلى تقنية أفضل للبطاريات، وهذا ما يبدو أن شركة آبل تفعله. في براءة إختراع جديدة تم إكتشافها من قبل موقع Apple Insider، فيبدو أن شركة آبل تستكشف ربما فكرة إستخدام خلايا وقود الهيدروجين لتشغيل هواتف iPhone وحواسيب MacBook المستقبلية. تشير الشركة إلى المخاوف البيئة المتعلقة بإستخدام تقنية البطاريات الحالية، وكذلك مزايا خلايا وقود الهيدروجين.

ووفقًا لشركة آبل، فقد صرحت بالقول : ” لقد أجبر إعتماد بلدنا المستمر على الوقود الأحفوري حكومتنا على الحفاظ على علاقات سياسية وعسكرية معقدة مع الحكومات غير المستقرة في الشرق الأوسط، كما عرّض سواحلنا ومواطنينا للمخاطر المتعلقة بالتنقيب البحري “. وأضافت : ” خلايا وقود الهيدروجين لها عدد من المزايا. يمكن لخلايا الوقود هذه وأنواع الوقود المرتبطة بها أن تحقق كثافة طاقية وجاذبية أعلى، والتي يمكن أن تسمح بالتشغيل المستمر للأجهزة الإلكترونية المحمولة لأيام أو حتى أسابيع دون التزود بالطاقة “.

ومع ذلك، نظرًا لأن هذه مجرد براءة إختراع، فمن الصعب تحديد ما إذا كانت ستؤتي ثمارها وتتحول إلى واقع، ولكن فكرة الحصول على هاتف iPhone أو حاسوب MacBook قادر على العمل لعدة أيام قبل أن يحتاج لإعادة الشحن تبدو جذابة للغاية.

 

نسخة 12 إنش من MacBook ستعود للحياة من جديد في وقت لاحق من هذا العام

macbook

كان عمر نسخة 12 إنش من MacBook قصيرًا نسبيًا مقارنة مع حواسيب آبل المحمولة الأخرى التي تقدمها الشركة. في الغالب، كانت هذه النسخة ضعيفة نسبيًا ولم تكن رخيصة في نفس الوقت. في الواقع، لقد كان MacBook Air يُقدم أداءً أفضل مقابل سعر أقل.

ومع ذلك، يبدو أن شركة آبل تعتزم إعادة إحياء نسخة 12 إنش من MacBook مرة أخرى، على الأقل وفقا لتقرير صدر من قبل صحيفة China Times الذي يقول أن أول حاسوب من آبل سيستخدم معالجها الخاص الذي يستند على معمارية ARM سيكون هو نسخة 12 إنش من MacBook. بطريقة ما، لا يمكننا القول أننا متفاجئون للغاية لأن هذا ما تم تداوله بالفعل في الماضي.

توقفت شركة آبل بالفعل عن بيع نسخة 12 إنش من MacBook في العام 2019 حيث بدا أن آبل لن تُطلق طرازات جديدة منه مستقبلاً، ولكن هذا التقرير الجديد يشير إلى أنه يمكن إعادة إحياء الحاسوب المحمول وإعطائه روح جديدة. صرحت شركة آبل سابقًا أنها ستُطلق حواسيب جديدة تستخدم معالجاتها الخاصة التي تستند على معمارية ARM بدءًا من هذا العام، وستتوقف تمامًا عن إستخدام معالجات Intel في حواسيبها في غضون عامين.

إستنادًا إلى إختبارات الأداء حتى الآن، فمعالج آبل الذي يستند على معمارية ARM يُعطي مؤشرات واعدة تدفعنا للشعور بالحماسة، على الرغم من أن الإختبار في العالم الحقيقي سيكون على الأرجح أفضل مؤشر على ما إذا كانت إستراتيجية آبل المختارة حديثًا هي الصحيحة أم لا.

 

تقرير جديد يتوقع وصول أولى حواسيب MacBook المُزودة بمعالجات آبل الخاصة بحلول نهاية هذا العام

MacBook Pro 13 2019

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة آبل عن ترقية نسخة 13 إنش من MacBook Pro. جاءت هذه النسخة الجديدة مع معالجات أحدث وألية المقص في أزرار لوحة المفاتيح. ومع ذلك، يبدو أن شركة آبل تستعد لترقية نسخة 13 إنش من MacBook Pro مرة أخرى، ولكن هذه المرة، ستأتي مع المعالج الخاص المصمم من قبل شركة Intel نفسها بدلاً من معالج Intel.

هذا وفقا لتقرير جديد صادر عن موقع DigiTimes والذي يدعي أن شركة آبل ستقوم بشحن أول حاسوب محمول مُزود بالمعالج الخاص بها بحلول نهاية هذا العام، وبالضبط في الربع الثالث من هذا العام. وعلى وجه التحديد، فمن المتوقع أن تقوم شركة آبل بإطلاق نسخة 13 إنش من MacBook Pro ونسخة 13 إنش من MacBook Air. هذا مثير للإهتمام أيضًا لأنه في وقت سابق من هذا العام، قامت شركة آبل بترقية MacBook Air أيضًا من خلال تزويده بمعالجات جديدة لوحة المفاتيح Magic Keyboard.

لسنا متأكدين مما إذا كان إطلاق نسخ جديدة من MacBook Pro و MacBook Air يعني أن شركة آبل لن تقوم بإستخدام معالجات Intel في تلك الحواسيب بعد الآن. ومع ذلك، عندما أكدت الشركة تخليها عن معالجات Intel، ذكرت أنها ستستمر في إنتاج الحواسيب التي تستند على معالجات Intel، لذلك من الممكن أن تستمر الشركة في إطلاق طرازات مختلفة لتلبية إحتياجات المستخدمين المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، إقترح المحلل Ming-Chi Kuo مؤخرًا أنه من الممكن أن تصبح الحواسيب المحمولة التي تستند على معالجات آبل الخاصة أرخص، حيث يعني ذلك أن شركة آبل لن تحتاج بعد الآن للدفع لشركة Intel مقابل مكوناتها.

 

تقرير جديد يتوقع نمو شحنات MacBook في الربع الثالث من هذا العام لأسباب متعددة

MacBook Pro 13 2019

ربما لم يكن 2020 عامًا كبيرًا على مستوى المبيعات بالنسبة للعديد من الشركات بسبب جائحة COVID-19 التي تسببت في توقف معظم الأنشطة الإقتصادية حول العالم، ولكن مع ذلك شهدت بعض الشركات زيادة على مستوى أرقام المبيعات. الآن، وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع DigitTimes، فقد تشهد شركة آبل نموًا على مستوى شحنات MacBook في الربع الثالث من هذا العام.

وقالت المصادر من سلسلة التوريد للموقع المذكور آنفًا أن سلسلة التوريد التابعة لشركة آبل كانت تتوقع في الأصل أن يكون إرتفاع الطلب قصير الأجل، ولكنها تتوقع الآن أن يستمر الزخم لفترة أطول بكثير مما كان متوقعًا.

يبدو أن شحنات MacBook من آبل قد تنمو في الربع الثالث من هذا العام مع بدء موسم العودة إلى المدارس، وحقيقة أن المزيد من المهنيين يعملون حاليًا من المنزل. قامت آبل بشحن ما بين 3.2 مليون وحدة و3.5 مليون وحدة من حواسيب MacBook في الربع الثاني من هذا العام، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بأكثر من 20 في المئة. ومع ذلك، دعونا نتذكر أننا نتوقع أن تقوم شركة آبل بإطلاق حواسيب MacBook جديدة مزودة بمعالجاتها الخاصة التي تستند على معمارية ARM بحلول نهاية هذا العام كبداية لمخطط الشركة للتخلي كليًا عن معالجات Intel في حواسيبها في غضون عامين.

 

حواسيب MacBook المستقبلية قد تأتي مع لوحة مفاتيح قابلة للسحب

MacBook Pro 13 2019

تتمثل إحدى فوائد تحول آبل إلى المعالجات التي تستند على معالجات ARM في أنها قد تعالج المشاكل المتعلقة بالحرارة والتي يتم ربطها عادة بمعالجات الحواسيب العادية. وهذا يعني أيضًا أن شركة آبل يمكنها التخلص من المكونات الإضافية مثل المروحة، ونتيجة لذلك، فد نرى حواسيب محمولة أرق من الشركة في المستقبل.

يمكن أن يسمح ذلك للشركة نظريا بإستخدام لوحة مفاتيح جديدة. ووفقا لما إكتشفه موقع Patently Apple، فيبدو أن شركة آبل تتعامل مع فكرة جديدة للوحة مفاتيح على شكل تصميم قابل للسحب. هذا يعني أن لوحة المفاتيح سوف تختبئ في هيكل الحاسوب المحمولة أثناء إغلاقه، وسوف ترتفع لأعلى فوق قاعدة الهيكل أثناء فتح الغطاء.

من خلال إنشاء تصميم قابل للسحب بدلاً من وجود لوحة مفاتيح ثابتة، يمكن تقليص سمك الحاسوب المحمول. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه مجرد براءة إختراع، فلا يوجد حقًا ما يؤكد ما إذا كانت آبل تخطط لتحويل هذه الفكرة إلى واقع على الرغم من أننا يجب أن نعترف بأننا لا نحب هذا التصميم بنسبة 100 في المئة. التراجع يعني الحاجة إلى إضافة المزيد من المكونات المتحركة مما يمنحه فرصة أكبر للتلف.

2 MacBook with retractable keyboard

واجهت شركة آبل مشاكل عندما حاولت إعادة إختراع لوحة مفاتيح الحواسيب المحمولة من خلال تبني الأزرار التي تستند على آلية الفراشة، مما دفعها في نهاية المطاف إلى الإعتراف بالهزيمة من خلال إعادة الأزرار التي تستند على آلية المقص. ومع ذلك، لا تفهمونا خطأ، تبدو براءة الإختراع هذه فكرة مثيرة للإهتمام، ولكن مدى فعاليتها هي قصة مختلفة.

 

نسخة 12 إنش من MacBook القادمة مع معالج ARM ستُعيد لوحة مفاتيح الفراشة

MacBook Pro 13 2019

الشائعات تقول أن شركة آبل ذاهبة للكشف عن معالج واحد على الأقل يستند على معمارية ARM من أجل حواسيبها المستقبلية في مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2020. كانت هناك أيضًا إشاعة حديثة تقول أن أول حاسوب من شركة آبل سيستخدم معالج ARM سيكون نسخة 12 إنش من MacBook التي تم إيقافها منذ فترة.

ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس كل شيء. في الواقع، لقد ظهر منشور على الشبكة الإجتماعية Reddit يفيد أن هذا الحاسوب المحمول سيشهد أيضًا عودة لوحة المفاتيح المثيرة للجدل التي تستند على آلية الفراشة التي إعتقد الكثيرون أنها إختفت في العام 2019. وفي حالة إذا كنت لا تعلم ذلك، فقد قامت شركة آبل بإستخدام لوحة المفاتيح هذه لأول مرة منذ عدة سنوات.

كان من المفترض أن تكون لوحة المفاتيح هذه أنحف مقارنة مع حواسيب MacBook المحمولة السابقة، ولكنها للآسف عانت من عدة مشاكل. أدى ذلك إلى تخلي آبل عن لوحة المفاتيح في أواخر العام 2019 عندما أطلقت آبل نسخة 16 إنش من MacBook. حتى أن الشركة قامت بتحديث الحواسيب المحمولة الخاصة بها هذا العام لتتوافق مع لوحة المفاتيح الجديدة.

ومع ذلك، فقد سمعنا إشاعة في شهر مايو من هذا العام مفادها أن شركة آبل لم تتخلى بعد عن لوحة المفاتيح التي تستند على آلية الفراشة ولا تزال تعمل على تحسينها وإصلاحها. إذا كانت هذه الشائعات الأخيرة صحيحة، فيبدو أننا سنشهد عودتها في نسخة 12 إنش القادمة من MacBook.عمومًا، يُرجى التعامل مع كل ما قيل حتى الآن بأقل قدر من الحماسة، فكل ما قيل حتى الآن لا يزال يندرج ضمن خانة الشائعات.

 

تحول آبل إلى معالجات ARM قد يبدأ مع نسخة 12 إنش من MacBook

MacBook Pro 13 2019

أشارت إشاعة في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن شركة آبل ستُعلن عن معالجات جديدة تستند على معمارية ARM لإستخدامها في حواسيبها المحمولة للتخلي في النهاية عن معالجات Intel والإعتماد كليًا على الحلول الخاصة بها. لقد سمعنا أيضًا أن شركة آبل ستبدأ ببطء وستستخدم معالجات ARM الخاصة بها فقط في حواسيبها المحمولة الإقتصادية.

يبدو أنه تم ” تأكيد ” ذلك في منشور على الشبكة الإجتماعية Reddit من قبل u/Fudge_0001، والذي قد يعرفه البعض منكم على شبكة تويتر تحت إسم @choco_bit، وهو المصدر الذي كان وراء تسريب العديد من المعلومات في الماضي حول خطط ومنتجات آبل. ووفقا للمنشور، والذي يتعمق في خطة آبل المحتملة لمنتجات ARM، فيبدو أن آبل تعتزم البدء بإستخدام معالجات ARM الخاصة بها في نسخة 12 إنش من MacBook.

في حالة إذا كنت لا تعلم ذلك، فقد قامت شركة آبل بإطلاق نسخة 12 إنش من MacBook قبل عدة سنوات، ولكن تم إيقافها مؤخرًا. كان هذا الحاسوب المحمول إلى حد كبير بديلاً رخيصًا لحواسيب MacBook الباهظة لأولئك الذين يرغبون في إختبار نظام MacOS، وبطريقة ما، لا يمكننا أن نتفاجأ في حالة إذا تم إعادة إحياء هذا الحاسوب المحمول كوسيلة لعرض منتجات ARM الخاصة بها.

تتمثل إحدى فوائد إستخدام المعالجات التي تستند على معمارية ARM في أنه يمكن التلاعب بتصميم الأجهزة التي تستخدمها كما ترغب الشركة مثلما فعلت آبل مع iPhone و iPad، وأن إحدى الميزات المحتملة يمكن أن تكون دعم شبكات الجيل الخامس 5G. سيكون من المثير للإهتمام أن نرى ما إذا كانت الشائعات ستتحول إلى حقيقة، لذا تعالى لزيارتنا مرة أخرى أثناء إنعقاد مؤتمر WWDC 2020 للحصول على المزيد من التفاصيل.

 

آبل قد تُعلن عن معالجات ARM الخاصة بها لحواسيب MacBook المستقبلية في WWDC 2020

MacBook Pro 13 2019

مؤتمر آبل السنوي للمطورين WWDC 2020 على الأبواب، ووفقا لوكالة الأنباء Bloomberg، فنسخة هذا العام ستكون مليئة بالمفاجآت. وبحسب ما ورد، فسوف تُعلن شركة آبل في هذا الحدث عن أول معالج لها يستند على معمارية ARM لحواسيب MacBook و Mac المستقبلية.

يُقال أن المعالج الأول الذي سيتم إستخدامه في بعض حواسيب MacBook سيضم 12 نواة وسيستند على تكنولوجيا التصنيع 5 نانومتر ومن المحتمل أن يصل لأول مرة مع نسخة 12 إنش من MacBook. سيكون المعالج المذكور أكثر قوة وفعالية من معالج Intel الحالي المستخدم في MacBook Air. في المستقبل، تخطط الشركة للعمل على معالج لحواسيب Mac المكتبية أيضًا.

لن يقلل ذلك من الإعتماد على شركة Intel فحسب، بل سيكلف آبل أقل بكثير. يبدو أن مفهوم إنشاء المعالجات الخاصة يعمل بشكل جيد مع هواتف iPhone ولوحيات iPad، ويبدو أن هذا ما دفع شركة آبل للتفكير في تبني نفس المفهوم في حواسيبها الخاصة.

على الرغم من ذلك، فهذا المشروع يستنزف بعض أموال البحث والتطوير، ووفقا للتقرير، فسوف تقدم شركة آبل للمطورين بعض الحيل والطرق لجعل تطبيقاتهم متوافقة مع المنصة الجديدة إلى حين وصول أول معالج للشركة إلى السوق في العام 2021.

أول حاسوب MacBook مُزود بمعالج ARM من آبل قد يصل في وقت لاحق من هذا العام

MacBook Pro 13 2019

تردد منذ سنوات قليلة أنه من المتوقع أن تبدأ شركة آبل بإستخدام معالجات ARM في حواسيبها المحمولة بدلاً من معالجات Intel في المستقبل، ويبدو أن هذا المستقبل على وشك أن يتحقق. وفقا لتقرير حديث من iPhoneHacks، فيبدو أن أول حاسوب محمول مُزود بمعالج ARM من شركة آبل سيصل في وقت لاحق من هذا العام.

هذا التقرير يردد ما سمعناه في شهر مارس الماضي حيث قال المحلل الصيني البارز Ming-Chi Kuo أنه من الممكن أن يتم إطلاق أول حاسوب MacBook مُزود بمعالج ARM في وقت لاحق من هذا العام. ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى MacBook Pro مُتقدم، فقد لا ترغب في الإنتظار.

هذا لأنه من المتوقع أن تقوم شركة آبل بهذا التحول ببطء قبل أن تُطبقه على التشكيلة بكاملها. أول حاسوب يستخدم معالج ARM من شركة آبل قد يكون عبارة عن MacBook إقتصادي، ولكن من المرجح أن تنتقل آبل لإستخدام معالجات ARM بعد ذلك في حواسيب MacBook Pro أيضًا.

كما أشرنا قبل قليل، لا يزال من غير الواضح ما هي التشكيلة التي ستقوم شركة آبل بتضمين معالجات ARM فيها. كما تعلمون على الأرجح، لدى شركة آبل ثلاث طرازات مختلفة تشمل MacBook و MacBook Pro و MacBook Air. ومع ذلك، سيكون من المثير للإهتمام أن نرى كيف سيكون أداء حواسيب MacBook هذه المُزودة بمعالجات ARM بالمقارنة مع الحواسيب المُزودة بمعالجات Intel، على الرغم من أن الحواسيب المحمولة المزودة بمعالجات ARM ليست جديدة تمامًا، فقد رأينا معالجات Snapdragon تشق طريقها إلى مجموعة من الحواسيب المحمولة العاملة بنظام Windows 10.

أيضا، نحن نتساءل عن الكيفية التي ستعمل بها حواسيب MacBook هذه من حيث التوافق، نظرًا لأن التطبيقات التي تم إنشاؤها لأجهزة ARM قد لا تكون متوافقة مع التطبيقات المصممة للحواسيب المُزودة بمعالجات Intel و AMD.

 

الجيل المقبل من MacBook قد يضم مفصل قابل للإنحناء

MacBook Pro 13 2019

عندما يتعلق الأمر بتصاميم الحواسيب المحمولة، ففي معظم الأحيان، يتم التركيز على ما يمكننا رؤيته بالفعل. هذا يعني أنه عادة ما يميل المصممون للتركيز عليه هو المواد المستخدمة لصنع الحاسوب المحمول، والنحافة، وأيضًا مدى أناقته. ومع ذلك، فإن المفصل هو شيء ربما لا يفكر فيه الكثير منا أبدًا.

ومع ذلك، يبدو أن شركة آبل تفكر في هذا الجزء لأنه وفقا لبراءة إختراع جديدة تم إكتشافها مؤخرًا، فيبدو أن شركة آبل تستكشف فكرة إستخدام مفصل قابل للإنحناء في الحواسيب المحمولة. كما ترى في الرسم البياني أدناه، فشركة آبل تبحث عن إنشاء حاسوب محمول يمكن تصنيعه من قطعة واحدة بدلاً من مكونات منفصلة على غرار حواسيب MacBook الحالية.

apple-bendable-hinge-laptop

وفقا لوصف براءة الإختراع، فهو يقول : ” يتألف الحاسوب من قطعة واحدة ذات تصميم عام سلس ويحتوي على جزء قابل للإنحناء قادر على الحصول على شكل منحني بسلاسة. يشتمل التصميم على جزء أول قادر على حمل شاشة مناسبة لعرض المحتوى المرئي، وجزء ثانٍ قادر على حمل جهاز إدخال مناسب لقبول عمليات الإدخال “.

تشير براءة الإختراع أيضًا إلى أنه من خلال تبني هذا التصميم، من الممكن أن يساعد ذلك في إستيعاب شاشة مرنة تمتد إلى ما بعد المفصل. هذا يعني أنه ربما يمكن دمج شاشة MacBook بطريقة ما مع شريط Touch Bar. ومع ذلك، لسنا متأكدين مما إذا كان بإمكان آبل التخطيط لجعل هذا حقيقة، ولكن هذه ليست هي المرة الأولى التي تستكشف فيها الشركة فكرة إنشاء أجهزة من عنصر واحد. في وقت سابق من هذا العام، كانت هناك براءة إختراع لحاسوب Mac مكتبي أظهر تصميمًا سلسًا وفريدًا.

 

تقرير جديد ينصح مستخدمي MacBook بشحن حواسيبهم المحمولة من الجانب الأيمن لهذه الأسباب

MacBook Pro 13 2019

على الرغم من أن شركة آبل قررت الإعتماد حصرًا على منفذ USB Type-C في حواسيبها المحمولة، فهذا يعني أنه يمكنك نظريًا شحن الحاسوب المحمول الخاص بك من أي جانب من الجهاز أو إستخدام أي منفذ. ومع ذلك، في منشور على SatckExchange، يبدو أنه إذا كنت تملك حاسوب MacBook، فقد ترغب في التفكير في شحن هذا الحاسوب من جانبه الأيمن.

هذا لأنه وفقا لبعض المستخدمين، فقد لاحظوا أنهم عندما يقومون بشحن الحواسيب المحمولة الخاصة بهم من الجانب الأيسر، فإن ذلك يؤدي إلى إرتفاع درجة حرارة الحاسوب بسبب الإستخدام المكثف للمعالج المركزي. هذا لأنه أثناء شحن الحاسوب من الجانب الأيسر أثناء توصيل الملحقات، فإن ذلك يؤدي إلى تشغيل عملية تُدعى Kernel_Task.

سيؤدي هذا أيضًا إلى أن تبدأ المراوح في الدوران مما يؤدي إلى إرتفاع عدد الدورات في الدقيقة، كما ستشهد أيضًا إرتفاعًا على مستوى معدل إستخدام وحدة المعالجة المركزية، وهذا كله يؤدي إلى إرتفاع سخونة الحاسوب المحمول بسبب كل المعالجة الجارية. يمكن حل هذا بسهولة عن طريق تحويل كابل الشحن الخاص بك إلى الجانب الأيمن من الحاسوب المحمول، وهذا يعمل على حل المشكلة على ما يبدو.

لسنا متأكدين مما إذا كان هذا مقصودًا، ولكن إذا كان لديك MacBook ولديك ملحقات متصلة بالحاسوب، ففكر في تحويل كابل الشحن إلى الجانب الأيمن من الحاسوب إذا كنت ترغب في تحسين أدائه مع إبقاء وحدة المعالجة المركزية تعمل على نحو مثالي.

 

آبل قد تقوم بإطلاق العديد من حواسيب MacBook المزودة بمعالجات ARM في العام 2021

MacBook Pro 13 2019

وفقا لمذكرة بحثية جديدة من المحلل الصيني البارز Ming-Chi Kuo، فهو يقول أن شركة آبل ستقوم بإطلاق أول حاسوب MacBook مُزود بمعالج ARM في أواخر هذا العام. والآن، ظهرت مذكرة بحثية جديدة من نفس المحلل تشير إلى أن شركة آبل ستقوم بإطلاق العديد من حواسيب MacBook المزودة بمعالجات ARM في العام 2021 لأنها ستتبنى ” إستراتيجية الإستبدال العدواني للمعالج “.

الإعتماد على شركة واحدة لإستيراد المكونات ليس فكرة جيدة لأنه يمكن لهذه الشركة التحكم في السعر مما يجعل آبل على سبيل المثال تحت رحمة هذه الشركة. هذا هو أحد أسباب إهتمام آبل بإنشاء المعالجات الخاصة بها. ومع ذلك، يقول المحلل Ming-Chi Kuo أن التكلفة يمكن أن تكون أحد العوامل الرئيسية التي دفعت شركة آبل للقيام بهذه الخطوة.

يعتقد المحلل أنه من خلال الإنتقال إلى المعالجات التي تستند على معمارية ARM وعدم الإعتماد على معالجات Intel، سيتيح لشركة آبل تقليص التكاليف بنحو 40 إلى 60 في المئة. هذا من شأنه أن يُساعد شركة آبل على إبقاء الأسعار منخفضة، وخاصة الحواسيب المحمولة الإقتصادية. سيسمح هذا أيضًا لشركة آبل بالتحكم بشكل أكبر في أداء الحواسيب المحمولة الخاصة بها.

في الأونة الأخيرة، وجدت إختبارات الأداء أنه على الرغم من أنه تم إطلاق MacBook Air 2020 في الأونة الأخيرة فقط، إلا أن iPad Pro 2018 الذي تم إطلاقه في العام 2018 مع المعالج Apple A12X يتفوق عليه بالفعل. يبدو أن هذا يوفر حجة قوية لشركة آبل للإنتقال للإعتماد على معالجاتها التي تستند على معمارية ARM والتخلي عن معالجات Intel، نسبيًا على الأقل.